التسمم بالبريليوم والوقاية منه

التسمم بالبريليوم   والوقاية منه
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يعتبر البريليوم (Beryllium) معدنًا يُستخدم في صُنع العديد من المنتجات المختلفة التي تتضمن السيارات وأجهزة الحاسوب ونوادي الغولف والأجهزة الكهربائية، نظرًا لأنه خفيف وليس لديه خصائص مغناطيسية، بالإضافة إلى أنه يُشكِّل مُوصِّلاً جيدًا للحرارة والكهرباء، وهذا هو السبب وراء استخدامه على نطاق واسع.

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع


ما هو التسمم بالبريليوم؟

السيارات. يمكن أن يؤدي هذا المرض إلى التهاب رئوي مزمن والتليف الرئوي، والتي يمكن أن تكون خطيرة جدًا على الصحة والحياة، كما أن المرض قد لا يظهر أعراضًا لسنوات عديدة بعد التعرض. الفخار والمواد الأخرى المشابهة.

ينجم مرض نادر عن تعرض طويل لعنصر كيميائي بريليوم الذي يُعد مواد سرطانية معروفة للبشر والحيوانات، وغالبًا ما يتواجد في مصانع إنتاج الألواح.

عند التعرض للبريليوم، يمكن أن يتسبب في تشكيل استجابة مناعية خلوية في الجسم، وتتضمن هذه الخلايا التائية، والتي هي نوع من خلايا الدم البيضاء، والتي تصبح حساسة للبريليوم. وبالتالي، يمكن أن يؤدي التعرض إلى مهاجمة الجهاز المناعي للرئتين أو الجلد بسبب تراكم البريليوم.

مع الوقت، قد يتسبب ذلك في تراكم خلايا الدم البيضاء التي تشارك في استجابة جهاز المناعة للجسم ضد المواد الغريبة، وهذه التراكمات يُعرف بأنها أورام حبيبية، والتي قد تؤدي إلى تلف الرئة أو تشكل ندوب على سطحها.

يُصِيْب حوالي 2% - 5% من العمال المتعرضين للبريليوم بمرض التسمُّم البريليومِ، حَيْث يؤدي الإصابة بِالْمَرَض إلى تكوُّن عقيداتٍ التهابية غير طبِيْعِية أو أورامٍ حبَيْبِية في الرئتَيْن وأجزاءٍ أخرى مِن الجسد.

لا يشكل البريليوم الصلب تهديدًا صحيًا من خلال التعرض له، إلا أن البريليوم بصورته الصلبة والمسحوق يمكن أن يسبب التهابًا إذا لامس الجلد المجروح.


أنواع مرض تسمم البريليوم

يوجد نوعان من مرض البريليوم، الحاد والمزمن. والتفاصيل هي على النحو التالي:


1. مرض البريليوم الحاد

في الوقت الحالي، يعد هذا المرض نادرًا جدًا، حيث تمنع القوانين الصارمة المتبعة في مكان العمل إطلاق كميات كبيرة من عنصر البريليوم في الهواء، والذي يعد سببًا رئيسًا للإصابة بالشكل الحاد من هذا المرض.

2. مرض البريليوم المزمن

يعتبر استنشاق مسحوق البريليوم أو ابخرته عاملاً رئيسياً في الإصابة بمرض البريليوم المزمن، وغالباً ما يتعرف المصاب بالمرض على حساسية البريليوم قبل العمل به.

عندما يحدث الإصابة بالتحسس، يتفاعل الجسم بشكل سلبي مع المادة المُحَدّدة ويُمْكِن أن تتَطَوّر حساسية البريليوم بعد فترة قصيرة من التعرض له أو بعد مرور عِدَّة سنوات.

أعراض التسمم بالبريليوم

يؤدي إلى تضييق مجرى الهواء وصعوبة التنفس. في المراحل المتقدمة من المرض، يمكن أن يوسع التندب في الرئتين ويحدث تلف دائم وخطير في أنسجة الرئتين، مما يؤدي إلى فشل الرئتين في القيام بوظائفها بشكل صحيح، مثل تبادل الغازات والتخلص من ثاني أكسيد الكربون. يقلل من كفاءة عمل الرئتين.

تستمر الالتهابات في الاستجابة مع مرور الوقت، ويمكن أن تصبح الأعراض ملحوظة في نهاية المطاف، بما في ذلك:

ضعف.

الشعور بتعب شديد.

فقدان الشهية.

فقدان الوزن.

ألم المفاصل.

سعال مع دم.

حمى.

ألم في الصدر.

مشاكل في التنفس.

أسباب وعوامل خطر التسمم بالبريليوم

أحد أهم أسباب وعوامل خطر الإصابة بالتسمم بالبريليوم هو الاتصال المباشر مع هذه المادة، يمكن ذلك عن طريق التعرض:

تُستخدم البريليوم بكثافة في العديد من الصناعات، مثل صناعة الإلكترونيات والصناعات الدفاعية مثل صناعة الطيران والأسلحة ومتاجر المعدات المعدنية.

أجزاء الكمبيوتر.

أجهزة طب الأسنان.

أدوات صنع المجوهرات.

الدراجات.

المايكرويف.

المرايا.

سيارات.

الألياف البصري.

يُمكن التنفس بالعنصر عندما يتكوَّن كجزيئات تحملها الهواء، كما يُمكن امتصاصه عبر الجلد، وقد تستمر جزيئات لا يُحلِّلها الجسم لعدة سنوات.

عند التعرض للبريليوم، يتم إنشاء استجابة مناعية خلوية في الجسم يشمل الخلايا التائية، وهي نوع من الخلايا البيضاء في الدم التي أصبحت حساسة لهذا المادة.

سطح الجلد. وعندما تصبح هذه الأورام حميدة فإنها لا تسبب مشكلة، ولكن في بعض الأحيان قد تتحول إلى أورام خبيثة. يقال أن البريليوم هو سبب 90% من حالات التهاب رئوي يُعرف باسم مرض سايلوز المهني. أنا آسف، لا توجد فقرة مقدمة لإعادة الصياغة. يرجى تقديم الفقرة الأصلية.

مضاعفات التسمم بالبريليوم

تشمل أبرز المضاعفات ما يأتي:

التهاب حاد في الرئتين.

السعال المفاجئ.

صعوبة التنفس.

تشخيص التسمم بالبريليوم

في مرحلة مبكرة من المرض، لا توجد أي علامات ظاهرة على المصاب، مما يجعل من الصعوبة تشخيص الحالة. يمكن للطبيب أن يقوم بالتفتيش عن بعض الأعراض التي قد تدل على الإصابة، مثل صوت غير عادي في التنفس، وانتفاخ الغدد اللمفية والكبد. تظهر هذه الأعراض بشكل أكبر في المرحلة المتأخرة من المرض.

يجب أن تخضع الأشخاص المعرضون للبريليوم لاختبارات صحية منتظمة، مثل:

تصوير الصدر بالأشعة السينية.

اختبارات التنفس.

يتم فحص جميع الأفراد المعرضين للبريليوم بحثًا عن حساسية البريليوم من خلال اختبار دم يسمى اختبار تكاثر الخلايا الليمفاوية البريليوم، وذلك لقياس تفاعل خلايا الدم البيضاء مع هذه المادة.

علاج التسمم بالبريليوم

لا يتوفر علاج كامل لمرض البريليوم المزمن، وبدلاً من ذلك يمكن معالجة الأعراض التي يتسبب بها المرض مثل:

تجنب التعرض إلى المزيد من البريليوم.

يُنصح جميع المرضى الذين تم تشخيصهم بالتسمم بالريليوم أن يَحتَرِزُوا من التعرض للبريليوم مجدداً.

. الستيرويدات القشرية (Steroids)

تعتبر هذه المواد هي التي تخفض الالتهاب، وهي العلاج الأكثر شيوعًا للإصابة بالتسمم بالبريليوم. وبالنسبة للمرضى الذين لم يستجبوا للستيرويدات، يقدر الطبيب تصف أداء المثوتركسات(Methotrexate).

. الكورتيكوستيرويد (Corticosteroids)

يستخدم هذا الدواء بشكل شائع كعلاج، مثل "بريدنيزون" وبسبب تفاوت استجابة الأشخاص لهذا الدواء، سيتابع الطبيب مدى فعاليته ويلجأ لضبط جرعته عند الحاجة.

. مثبطات المناعة (Immunosuppressive)

يمكن وضع وصف لهذه العوامل كعوامل قاهرة لجهاز المناعة، على سبيل المثال: ميثوتريكسات (Methotrexate)، وأزاثيوبرين (Azathioprine)، بالإضافة إلى مراقبة صارمة لحالة المريض من خلال تحليل دم كامل وفحص وظائف الكبد.

يمكن أن تزيد الأدوية المثبطة للمناعة من خطر الإصابة بالعدوى، لذلك يُنصح بشدة بأن يتلقى الأفراد الذين يستخدمون هذه الأدوية التطعيم ضد عدوى الإنفلونزا وعدوى المكورات الرئوية.

الوقاية من التسمم بالبريليوم

الحيلولة دون التعرض للبريليوم هي أفضل طريقة للوقاية من مرضه، وإن لم يكن ذلك ممكنًا، يمكن تخفيف خطر التعرض له عن طريق الإجراءات التالية:

: يتعين على أرباب العمل اتباع الإجراءات الوقائية المطلوبة للحفاظ على سلامة موظفيهم، وذلك عن طريق توفير المعدات اللازمة لحماية الموظفين من المخاطر وتحديد مسؤولية كل فرد في المنظمة لضمان الالتزام بالسلامة والصحة في مكان العمل.

ينبغي على ربّ العمل والموظّفين السعي جهدًا للحدّ من التعرض وتجنُّبه، كما يجب عليه تطبيق المعايير التي حددتها إدارة الصحة والسلامة المهنية وتشمل الآتِيَ.

تهوية مناسبة لمساحات العمل.

يجب استخدام كمية قليلة من البريليوم على المعادن الأخرى لتحقيق نفس الفاعلية.

الاستخدام الصحيح والآمن لمكانس الهواء ذات الجسيمات عالية الكفاءة في التنظيف.

"يجب استعمال معدات حماية شخصية مثل الكمامات وأجهزة التنفس."

ينبغي تنظيف موقع العمل بالكامل، وتجنب تناول الطعام والشراب والتدخين، وإزالة الماكياج في مكان خارج موقع العمل، حيث يمكن أن يحتوى غبار البريليوم على المكان.

يتعين على العاملين اتباع تدابير الوقاية المناسبة.

إذا كنت تعمل في مجال البريليوم، يُمكنك اتباع عدة إجراءات لتفادي التعرض لأفراد عائلتك، ويشمل ذلك التالي:

يجب تغيير الملابس والتزام الزي الرسمي قبل الدخول إلى منطقة العمل.

ترك الملابس الرسمية في سلة مغطاة في موقع العمل قبل مغادرته.

الاستحمام قبل مغادرة العمل.

تنظيف الأحذية المستخدمة في العمل قبل مغادرة مكان العمل، وتجنب ارتدائها في المنزل.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور انف واذن وحنجرة