طرق علاج تمدد الشريان الأورطي البطني

طرق علاج تمدد الشريان الأورطي البطني
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

تتمثل أم الدم في توسع الشريان بنسبة لا تقل عن 50% عن قطره الأصلي، وفي حالة شريان الأورطي البطني (الأبهر) يصل توسع قطره إلى أكثر من 3 سنتيمترات

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع .


أعراض تمدد الشريان الأورطي البطني

غالبية حالات تمدد الشريان الأورطي البطني لا تظهر علامات (لا سيما الأعراض المرافقة) وتتم اكتشافها عن طريق صدفة في فحوص التصوير لأسباب أخرى.

يشعر المريض عندما يحدث تمزق بجدار أم الدم ببدء الشعور بأعراض مختلفة.

آلام البطن التي تشع وتنتقل إلى الظهر.

يشعر الشخص بتغيرات ديناميكية في الدم، مثل تدني ضغط الدم وارتفاع نبض القلب.

تم الإشارة إلى وجود جسم ذو قابلية للاكتشاف والانبساط في منطقة الفحص البطني.

الحمى.

زيادة في عدد خلايا الدم البيضاء (اللوكوسايت).

انخفاض الوزن.

هناك عدة أسباب وعوامل خطر لتمدد الشريان الأورطي البطني، بما في ذلك الإفراط في تناول الملح والدهون غير الصحية والتدخين وارتفاع نسبة الكوليسترول في الجسم. كذلك، تزيد من خطر تمدد هذا الشريان أمراض القلب والشرايين، بالإضافة إلى اضطرابات مستوى هرمون التسترون لدي الذكور.


فيما يلي أهم الأسباب والعوامل التي تزيد من خطر الإصابة بتمدد الأوعية الدموية الأبهري البطني:


1. أسباب تمدد الشريان الأورطي البطني

في السابق كان يُعتقد أن تصلب الشرايين هو المسؤول الأساسي عن هذا المرض، إلا أن يتمتع الاعتقاد الحالي بأن هناك عدة عوامل قادرة على إضعاف جدران الأوعية الدموية، بما في ذلك:

 

الالتهابات.

العوامل الوراثية.

فرط ضغط الدم.

لوث يُصيب جدار الشرايين.

وتفسير اضمحلال الجدار وتدهوره، يتم تولدهما بسبب القلة في كمية مادة الإيلاستين والكولاجين في هذا الجدار نظرًا للنشاط الإنزيمي المسبب لتحلل هذه البروتينات .

 

2. عوامل الخطر

تتكون قائمة عوامل الخطر للإصابة بالمرض من عدد كبير من العوامل، ومعظمها مألوف لكثيرٍ من الأشخاص. تشمل هذه العوامل التدخين، والسمنة، وانخفاض مستوى النشاط البدني، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع كوليسترول الدم. كذلك يعَّد زيادة مستوى نسبة السكر في الدم- سواءً بسبب ارتفاع إفراز هرمونات التجاري- خطورة أُخرى.

يعاني حوالي 5% من الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين من تمدد الشريان الأورطي البطني.

تشير الإحصائيات إلى أن المرض ينتشر بشكل أكبر بين الذكور مقارنةً بالإناث، حيث يتعرض 9 نساء فقط للإصابة بالمرض مقابل كل رجل واحد.

تعزيز التدخين فرصة الإصابة بالمرض.

تاريخ الطب العائلي: يتزايد احتمالية الإصابة بالمرض عند وجوده لدى أحد أفراد الأسرة.

مضاعفات تمدد الشريان الأورطي البطني

تختلف تأثيرات الإصابة قبل العلاج عن تأثيراتها بعد إجراء الجراحة.

تتسبب مشاكل صحية خطيرة بتمدد الشريان الأورطي البطني قبل أي علاج.

من مضاعفات تمدد الشريان الأورطي البطني:

وجع مفاجئ في أسفل الظهر.

هبوط في ضغط الدم.

زيادة ضربات القلب.

يمكن أن تقدم مضاعفات خطيرة لتمدد الشريان الأورطي البطني بعد الجراحة، فهذا التوسع قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الشريان وقصور القلب والكليتين وإزالة المواد المسببة للتخثر في جزء من الشريان. يجب على المرضى اتخاذ التدابير المناسبة لتجنب هذه المضاعفات، والإشارة إلى أية أعراض غير مألوفة على الفور للطبيب.

بسبب تعقيدات الجراحة وشيخوخة المرضى وإصابتهم بعدد كبير من الأمراض المزمنة، يحدث في الكثير من الأحيان مضاعفات.

النزيف.

النوبات القلبية (Heart attack).

ضيق التنفس.

تشخيص تمدد الشريان الأورطي البطني

لا يوجد حتى الآن برنامج خاص لفحص وتشخيص هذا المرض، ولكن إذا كان موجودًا، فسيكون ذلك منفعة كبيرة للأشخاص ذوي السجل الطبي الذي يحتوي على تاريخ من الإصابات بالمرض، وأيضًا لكبار السن والمدخنين.

يمكن تحديد وجود توسع في قطر الشريان الذي يتراوح بين 4-5 سنتيمترات عبر الفحص الجسدي في نصف الحالات فقط، وعندما يتجاوز هذا القطر خمسة سنتيمترات، يمكن تشخيص التوسع في 75% من الحالات فقط.

1. فحص الأمواج فوق الصوتية (Ultrasound)

يتمثل الفحص الفوق صوتي للأمواج في فحص يكلف قليلًا، ويعطي نتائج موثوقة، كما أنه لا يتطلب أي إدخال لأي جسم داخل جسم الإنسان.

يُستخدم هذا الفحص للكشف عن مرض أمهات الدم البطنية، ويتم ذلك من خلال تحديد المرضى المعرضين للإصابة بهذا المرض وتتبع حجم التمدد في شريان الأورطي البطني للمصابين بتوسع في هذا الشريان.

2. التصوير المقطعي المحوسب (CT)

يعتبر هذا الإختبار من أغلى التكاليف إذ يحتمل المريض تعريضه للأشعة و تناوله لمواد تبييض الصورة التي يجرى حقنها عبر الوريد، و هذه المواد قد تسبب بعض الإضطرابات في عملية الكلى.

إن البيانات التفصيلية التي يتم الحصول عليها حول نطاق انتشار تمدد الشريان الأورطي البطني والأضرار التي يسببها للشرايين الحرقفية (Iliac artery) والأعضاء المتبقية في البطن، تجعل من هذا الفحص أفضل وأكثر فائدة للمرضى الذين قد يحتاجون لعلاج أمراض قلبية.

 

3. التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

يعادل الفحص من حيث فاعليته فحص التصوير المقطعي المحوسب، ولكنه يكلف أكثر بشكل كبير، ويستخدم عادة لمرضى الفشل الكلوي.

4. فحص الدم

يدل ارتفاع معدل عملية ترسب الكريات الحمر (ESR) على انتشار التهاب أو عدوى في شريان الأورطة البطن.

علاج تمدد الشريان الأورطي البطني

يتم في البداية تقييم حالة المرضى قبل اختيار العلاج الملائم.

1. تقييم حالة المريض

يعتمد الاقتراح لمعالجة تمدد الشريان الأورطي البطني على ثلاثة عوامل: خطر التمزق أو انفصال الأوردة، والمتوسط المتوقع لحياة المرضى، وخطورة الجراحة.

تمزق في جدار أم الدم

كلما زاد قطر أم الدم، زادت احتمالية التمزق. وعند قطر التمدد أقل من 4 سنتيمترات، تكون احتمالية التمزق منخفضة، وعند قطر 6 سنتيمترات أو أكثر، تزيد احتمالية التمزق بشكل كبير حيث يصل إلى 10٪ من المرضى في السنة.

يجب أن يتم علاج التمدد الذي يصل إلى هذا القطر حسب المعمول به، وذلك عندما يكون قطر الشريان بين 4-6 سم. وعلاوة على ذلك، يتعين مراقبة عوامل الخطر الأخرى التي قد تزيد من احتمالية حدوث التمزق.

يزداد المسافة بين الجوانب بمعدل 10% سنويًا، ولكن الانبساط المفاجئ والذي يمكن ارتفاعه إلى 1 سم في السنة يزيد من احتمالية تمزقه بشكل كبير مع الأخذ بعين الاعتبار التاريخ الوراثي،وشكل وحجم أعضاء جسده، وأثر داء الرئة المزمن obstructive pulmonary disease في حال عانى منه.

متوسط العمر المتوقع للمريض

العلاج الذي يسمى علاج أم الدم هو علاج وقائي يهدف إلى تأخير المرض لإطالة حياة المريض. وبالتالي، من المهم أن نأخذ في الاعتبار الحالة الصحية العامة للمريض. بشكل خاص، إذا كان المريض في متوسط ​​العمر وقصير، فقد يكون غير ضروري علاج أم الدم بسبب مخاطره الكبيرة التي تبرر عدم استخدامه.

مخاطر الجراحة

تتم تقييم المخاطر بناءً على الأسباب المتصلة بطاقم العمل الجراحي، أو المتعلقة بالحالة الأساسية للمريض مثل أمراض القلب والكلى والرئة.

يمكن للمرضى الصغار في السن والذين لديهم مستويات منخفضة من الخطورة إجراء جراحة لأمهات الدم الصغيرة إلى حد ما بقطر 4 – 5.5 سنتيمتر، وذلك نظرًا لانتشار التضخم في أوعية دموية أمهات الدم بشكل كبير في المستقبل مع احتياجها إلى علاج جراحي.

2. طرق علاج تمدد الشريان الأورطي البطني

يمكن علاج توسع الشريان الأورطي البطني بواسطة الإجراءات التالية.

إصمام الأوعية الدموية (Endovascular)

تستخدم هذه النهج الجديدة في العلاج وسيلة معروفة باسم "القُصَبَة" (Catheterization)، حيث يتم إدخال أنبوب صناعي داخل شريان الدم المُصاب.

يمكن إجراء هذه العملية من خلال إجراء طبي مختصر وتحت التخدير الموضعي، دون الحاجة لإجراء عملية جراحية. يتم إدخال أنبوب (كاثيتر) في شريان الفخذ، بسبب مشاكل التشريح، وهذه الطريقة تناسب بعض المرضى فقط. أما الآخرون، فيجب على إجراء جراحة تقليدية لهم.

من سلبيات هذه الطريقة:

يتمثل النتيجة في حدوث تسرب داخلي ناتج عن التركيب غير الكافي، وانتقال المادة المزروعة (Transplant) من مكانها المحدد.

حتى الآن، لم يكن بإمكان هذا الأنبوب الصمود لفترة طويلة.

يجب فحص إصمام الأوعية الدموية كل 6 أشهر بسرعة زائدة، ويتطلب ذلك استخدام أمواج فوق صوتية مع اختبار دوبلر (Doppler) كي يتحقق ما إذا كان هناك تضخم في أم الدَّمِّ ولا يوجد حركة أنابيب دًاخِلَة أَوْ تَسُّرُّبٌ.

طرق الجراحة

يتم خلال العملية الجراحية ظهور شريان الأبهر البطني وسداد مناطق الدم في أعلى وأسفله، كما يتم استبدال المنطقة المريضة بزرع اصطناعي يتم ربطه بالجزء السليم من الشريان.

هناك 3 طرق لتنفيذ الجراحة:

يتم فتح شق كبير في الجانب الأمامي من منطقة البطن، و يتم تحريك أعضاء البطن للوصول إلى المنطقة المراد تدخلها.

يُضع المريض على جانبه ويتم إنشاء فتحة تحت شبكة أضلاع القفص الصدري من الجهة اليسرى، والتي تُسمى خلف الصفاق، وهي طريقة جانبية يتم استخدامها لتجنب فتح في البطن.

يتم استخدام عدة مراكز طبية حول العالم طريقة تنظير البطن (Laparoscopy) في الجراحة، والتي تؤدي إلى نتائج جيدة. يعمل هذا النوع من الجراحة على المبدأ الأساسي للجراحة التقليدية، كما يخفف من ألم المرضى ويسهل علىهم تعافيهم بشكل سريع. بالإضافة إلى ذلك، تقوم هذه الطريقة بتقليل احتمالية حدوث فتق متأخر في مكان التشخيص. لا يمكن إنكار أهمية الجراحة في الحفاظ على صحة الإنسان وعلاج الأمراض التي قد تؤثر على حياته. فالجراحة هي فرع من أغلب فروع الطب يعتمد على إجراء عمليات جراحية لإزالة الأورام والتشوهات وغيرها من المشكلات الصحية. كذلك، تستخدم التقنيات الجراحية لمعالجة بعض المشاكل في المنظومة الهضمية والفسيولوجية. يستخدم طبيب جرَّاح خبرته وخبراء آخرون في مجال التشخيص والتقدير لإزالة المشكلات دون تأثير سلبي على حالة المرضى.

سيتم إجراء فحص بالتصوير المقطعي المحوسب بعد مرور خمس سنوات على الجراحة، للتأكد من عدم حدوث تمدد في الشريان أعلى وأسفل المنطقة التي تمت معالجتها.

الوقاية من تمدد الشريان الأورطي البطني

من أهم الطرق المتبعة للوقاية من المرض:

الإقلاع عن التدخين.

تناول الطعام الصحي.

يجب المحافظة على مستوى الضغط والكوليسترول في حدوده الطبيعية.

ممارسة الرياضة بانتظام.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور قلب