مرض فرط ضغط الدم البابي

مرض فرط ضغط الدم البابي
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

تسبب حالة فرط ضغط الدم البابي في ارتفاع ضغط الدم في نظام الوريدية الكبدية.

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع


معلومات هامة عن فرط ضغط الدم البابي

واحدة من الحقائق المهمة بشأن ارتفاع ضغط الدم الانسيابي هي:

يحتوي الجهاز البابي الكبدي على مجموعة من الأوردة المنبثقة من أعضاء الجهاز الهضمي، مثل المعدة، والأمعاء، والطحال، والبنكرياس، حيث يتم توجيه دفق الدم إلى الوريد البابي (portal vein).

يؤدي هذا الشريان دورًا مهمًا في توفير معظم احتياجات الكبد من الدم، حيث يغطي نسبة تقارب الثلثين. ونتيجة لذلك، يصل أغلب المواد الغذائية الضرورية التي يتم امتصاصها خلال عملية الهضم إلى الكبد.

الضغط الوريدي يكون عادة منخفضاً وقد يصل إلى أقل من ٥ ملليمتر زئبق، ولا يرتبط بالضغط الشرياني الذي يتم قياسه بواسطة فحص ضغط الدم المعتاد.

يمكن التحقق من ضغط الدم البابي بواسطة بعض الطرق المؤلمة، حيث يمكن أن يتسبب ارتفاع في ضغط الدم بشكل خاص نظرًا لانسداد جهاز الدوران الأوردة المَجُوف.

السبب الأساسي لهذه المشكلة هو مرض تشمع الكبد، حيث يتم استبدال أنسجة الكبد بأنسجة ندبية.

يعد ارتفاع ضغط الدم البابي مشكلة خطيرة في بعض الأوقات، حيث يمكن أن يسبب نزفًا في المعدة والمرئ. وفي هذه الحالة، يحتاج المريض إلى عناية طبية فورية.

يمكن للاستخدام المنتظم للأدوية المعيّنة المساعدة في تقليل ارتفاع ضغط الدم في الوريد البابي.


أعراض فرط ضغط الدم البابي

يوجد العديد من العلامات والأعراض التي قد تشير إلى وجود فرط ضغط الدم، بما في ذلك عدم وضوح الرؤية، والصداع المستمر، والشعور بالتعب والإجهاد بسهولة، وتنميل أو خدر في الأطراف. هذه الأعراض يجب على المصابين بها أخذها على محمل الجد وزيارة الطبيب للحصول على التشخيص الصحيح.

 

قد لا يكون ظهور ارتفاع ضغط الدم البابي مرتبطًا دائمًا بأعراض معينة، لكن الأعراض التي تحدث نتيجة وجود مرض في الكبد تشير إلى احتمال وجود ارتفاع في ضغط الدم البابي.

يعتبر النزف في الأوردة المريئية أحد الأعراض الأساسية لفَرْطِ ضغط دَمِّ البويصلةِ الحادّ.

في كثير من الأحيان، يجب أن يدخل المريض المستشفى ويتم الاحتفاظ به هناك لفترة طويلة بسبب وجود إسهال دموي أو اختلاف في لون البراز للأسود.

والذي يتسبب في صعوبة التركيز والنسيان والارتعاد. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تلف الأوعية الدموية وأجهزة الجسم، بما في ذلك القلب والكلى. لذلك، من المهم مراقبة ضغط الدم واتخاذ إجراءات مناسبة لتحسين حالته عند الحاجة. .


أسباب وعوامل خطر فرط ضغط الدم البابي

وجد أن هناك بعض العوامل المؤثرة في ظهور فرط ضغط الدم البابي وهي التاريخ الوراثي، زيادة مستوى الصوديوم في الجسم، ارتفاع نسبة دهون الدم، نقص النشاطات البدنية، التعرض لحالات توتر دائم وزيادة عدد التركيزات المحفزة في جسم المشروب.

 

السبب الأكثر انتشاراً لزيادة ضغط الدم في الوريد الكبدي هو تليف الكبد المعروف أيضاً باسم تندب الكبد.

يحدث تشوه الكبد بسبب إصابة هذا الجهاز بالتهاب الكبد من نوعين: النمط ب والنمط ج، والتعرض للكحول أو عوامل خطر أخرى.

في حالة الصلابة المزمنة للكبد، يتعذر على الأوعية الدموية أن تتدفق بحرية في الكبد، مما يؤثر على قدرة الكبد على التخلص من السموم والفضلات المختلفة في جسم الإنسان.

يمكن أن يحدث ارتفاع ضغط الدم البابي نتيجة لتجلط الدم في الأوردة البابية أو تشكل جلطة دموية فيها، وذلك بسبب عدم تصريف الدم بشكل صحيح من الكبد.

مضاعفات فرط ضغط الدم البابي

يختلف الآثار الجانبية التي يمكن أن يتسبب بها ارتفاع ضغط الدم حسب حالة المريض، حيث يمكن أن يسبب مشاكل صحية مختلفة، مثل:

التوابع المريئية: هي أوردة زاهية تمتد داخل الجزء الأوسط من المريء، على وجه التحديد في المنطقة التي تتصل بالمعدة، حيث يمكن لهذه التوابع أن تتورم وقد يحدث انفجار في بعض الأحيان.

يشير الاصابة بمرض اعتلال الدماغ الناتج عن تسمم الكبد إلى حالة من التأثر بالجهاز العصبي والنفسي، نتيجة استهلاك بعض المواد التي تُفرز من الكبد.

تفشي في الجهاز الهضمي: حيث يحتمل وجود براز أسود أو لزج أو دم في البراز، أو تقيؤ دموي بسبب انفتاق الأوردة.

تحدث الاستسقاء عندما يتجمع السوائل داخل البطن.

يسبب اعتلال الدماغ العديد من المشاكل مثل الارتباك والنسيان نتيجة ضعف وظائف الكبد وانتقال تدفق الدم بعيدا عنه.

يُمكن أن يؤدي هبوط مستويات الدم إلى نقصان كمية صفائح الدم وكذلك خلايا الدم البيضاء.

تشخيص فرط ضغط الدم البابي

من العلامات المهمة لتشخيص ارتفاع ضغط الدم المزمن في الأشخاص البالغين هي:

يرمز الأطباء إلى احتمال إصابة المريض برفع ضغط الدم البابي في حالة وجود بعض الأمراض، كداء كبدي لا سيما في حالة تسبب التشمع الكبدي أو انتفاخ في أوردة البطن.

من المهم أن يتم الإشارة إلى أنه ليس هناك اختبارات دقيقة للتشخيص، وعلى الرغم من ذلك فإن الأطباء قد يجرون عدة اختبارات مثل التالي:

تقييم التاريخ الطبي للمريض.

إجراء فحص جسدي.

إجراء بعض تحاليل الدم.

يتمثل الأشعة التصويرية في طرق متعددة مثل تقنية الموجات فوق الصوتية والرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب.

إذا حدث نزيف، يمكن الكشف عن منطقة النزيف بشكل دقيق باستخدام فحص التنظير.

علاج فرط ضغط الدم البابي

هناك العديد من الخيارات الممكنة لعلاج ارتفاع ضغط الدم البابي ويرتكز نوع العلاج على شدة الأحاسيس والكفاءة الوظيفية للكبد، ومن بين تلك الممارسات:

العلاج بالتنظير

يتم تطبيق العلاج بواسطة المنظار، حيث يتم حقن محلول في الدوالي النازفة لإيقاف النزيف أو التحكم في مخاطره، وتستخدم الأربطة المطاطية لمنع وصول الدم إلى الوريد المتضخم.

 

العلاج بالأدوية

إحدى الملاحظات المهمة في مجال العلاج الدوائي هي التالي:

يمكن وصف بعض الأدوية بالإضافة إلى حاصرات بيتا (B blocker) أو النترات (Nitrate) للتقليل من خطر النزيف المتكرر، و ذلك بالإضافة إلى علاج التنظير.

يُمكن وصف بعض الأدوية مثل بروبرانولول (propranolol) وإيزوسوربيد (Isosorbide) بأنها تستخدم لتخفيض الضغط في الوريد البابي، وتقليل مخاطر تكرار حدوث النزيف.

قد يساعد دواء اللاكتولوز في علاج الارتباك والتغيرات العقلية الأخرى المرتبطة بتلف الدماغ، بالإضافة إلى تعزيز حركة الأمعاء.

التغييرات في النظام الغذائي

تساعد الالتزام بنمط حياة صحي وتبني عادات غذائية جيدة في المحافظة على صحة الكبد، وهناك بعض الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتحسين وظائف الكبد مثل:

تجنب تعاطي الكحول أو المخدرات في الأماكن العامة.

تجنب تناول أي أدوية بدون استشارة طبية ولا تأخذها إلا بعد استشارة الطبيب.

يمكن أن يسبب تناول بعض الأدوية تفاقم مرض الكبد، لذلك من المهم اتباع التوجيهات الغذائية التي تقدمها لك الطبيب.

يُنصح عمومًا باتباع نظام غذائي يحتوي على كمية قليلة من الصوديوم، والابتعاد عن تناول الأطعمة التي تحتوي على أكثر من 2 غرام من الصوديوم يوميًا.

العلاج بالإجراء الجراحي 

في حالة فشل المستوى الأول من العلاج في السيطرة على نزيف الدوالي، قد يتطلب الأمر إجراء إحدى الإجراءات المخففة للضغط مثلما يُذكر بالتالي:

التحويلة البابية الجهازية عبر الوداجي هو إجراء إشعاعي يتضمن وضع دعامة بمنتصف الكبد.

الربط الجراحي البعيد للطحال والكلى (Distal splenorenal shunt): هو إجراء جراحي يؤدي إلى ربط وتوصيل وريد الطحال بوريد الكلى الأيسر من أجل التقليل من التغلغل في الأوعية الدموية وضبط نزف المنازل.

الوقاية من فرط ضغط الدم البابي

يمكن تجنب الإصابة بفرط ضغط الدم البابي عن طريق منع تلك المسببات المعتادة للأمراض الكبدية. يُمكن فعل ذلك بالخطوات التالية:

تجنب شرب الكحول بشكل تام.

تناول المطاعيم الخاصة ضد التهابات الكبد.

تنفيذ فحوصات منتظمة للتأكد من كفاءة وأداء الكبد.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور قلب