أمراض الرئة المقيدة والوقاية منها

أمراض الرئة المقيدة  والوقاية منها
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

تعد أمراض الرئة المحصورة مجموعة كبيرة جدًا من الأمراض، والشيء المشترك بينها هو الانخفاض في أحجام الرئة كما يتضح في اختبارات وظائف الرئة (Pulmonary Function Tests).

وتسمى هذه الأمراض أيضًا أمراض الرئة الخلالية. هذا لأنها تؤثر بشكل أساسي على النسيج الخلالي في الرئة. الاسم مضلل لأنه في كثير من الحالات تؤثر هذه الاضطرابات أيضًا على المسالك الهوائية الصغيرة والحويصلات الهوائية.

يظهر المرض بشدة عند بعض المصابين ويدوم ظهور الأعراض لديهم لفترات تصل إلى أيام أو أسابيع، في حين ينتقل المرض لبعض المصابين إلى مستوى مزمن دائم. واختفاء الأعراض يحدث لبعض الأشخاص دون تلقي العلاج، وذلك باختلاطه بالجزء المسبب للإصابة مثل: الأدوية.

 

بالنسبة للمرضى الآخرين، يستغرق تشخيص المرض أسابيع أو حتى شهور قبل تحديده بدقة، وفيما يتعلق بالمرضى المتبقين، فإن المرض يصبح مزمنًا ومن الممكن أن يستغرق التشخيص شهورًا أو حتى سنوات قبل اكتشافه كمرض رئوي مزمن.

تتميز معظم أمراض الجهاز التنفسي الداخلي بالطبيعة المزمنة وعدم قابلية الشفاء، حيث يتطور المرض بصورة مزمنة وشديدة للغاية على مر الوقت، وتتدهور الأعراض في خضم هذه الحالة المستمرة والتقدُّم فيها لدى المصاب. تؤدي هذه الظروف إلى صحة سيئة لغالبية المرضى، وإذلال مستوى نوعية حياتهم بصورة كبيرة، حيث يصير فائق التقيُّد في نشاطاته إلى جانب تدهور نسبي في جودته.

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع


أعراض أمراض الرئة المقيدة

تشمل أبرز الأعراض الشائعة ما يأتي:

ضيق في التنفس وخاصةً عند بذل المجهود.

عدم القدرة على اخذ انفاسهم بشكل كامل أو تنفس بطريقة كافية.

يعتبر السعال الطويل المزمن شائعًا وغالبًا ما يكون جافًا، ولكن في بعض الأحيان، يمكن أن يرافقه إفرازات بيضاء أو مخاطية.

فقدان الوزن.

ألم صدر.

التنفس.

التعب أو الإرهاق الشديد دون سبب منطقي.

كآبة.

القلق.


أسباب وعوامل خطر أمراض الرئة المقيدة

يتم تحديد الشروط التقييدية بواسطة الزفير الذي يملأ الرئتين والذي يكون أقل بكثير مما هو معتاد في شخص صحي.

تتميز الأمراض التي تؤثر على الرئتين بارتفاع في حجم المساحة الكلية للرئتين بالإضافة إلى الحجم المتبقي، مع ارتباطه بالقدرة على التهوية القسرية. والسبب وراء هذا هو صعوبة ملأ الرئتين بالكامل في المقام الأول.

يُسبب أسباب وعوامل خطر الإصابة بأمراض الرئة المقيدة، التي تؤثر على صحة الجهاز التنفسي، إما داخلية أو خارجية أو عصبية، وتشمل أبرزها.


1. أمراض الرئة المقيدة الجوهرية

الاضطرابات المقيِّدة الأساسية هي تلك التي تحدث بسبب تقييد في الرئتين، وهو غالبًا ما يكون نتيجة التصلب. وهذه الاضطرابات تشمل ما يلي:

التهاب الرئة.

متلازمة الضائقة التنفسية عند البالغين.

الالتهاب الرئوي اليوزيني.

مرض الدرن.

الساركويد.

التليف الرئوي والتليف الرئوي المجهول المصدر.

جراحة سرطان الرئة.

2. أمراض الرئة المقيدة الخارجية

تعني الاضطرابات التقييدية الخارجية تلك التي تحدث خارج حدود الرئتين، وتشمل أسباب رئيسية لهذه الاضطرابات ما يلي:

الجنف.

السمنة.

متلازمة نقص التهوية.

الانصباب الجنبي.

الأورام الخبيثة.

استسقاء.

كسور الضلع.

3. أمراض الرئة العصبية المقيدة

إن الاضطرابات العصبية المقيدة هي التي تتسبب من الاضطرابات في جهاز العصب المركزي والتي تؤثر على حركة الشخص خلال سحب الهواء للرئتين. ومن بين أسبابها الأكثر انتشارًا:

 

شلل الحجاب الحاجز.

متلازمة غيلان باريه (Guillain-Barré syndrome) تحتاج إلى إعادة صياغة الفقرة.

الوهن العضلي الوبيل.

ضمور العضلات.

التصلب الجانبي الضموري.

مضاعفات أمراض الرئة المقيدة

تشمل أبرز المضاعفات ما يأتي:

 

يحدث نقص التأكسد في الدم بسبب المرض المتقدم للرئة التقييدي، ولا يمكن تصحيحه إلا بزيادة سرعة التنفس.

زيادة إنفاق الطاقة عند التنفس يؤدي إلى تدهور الحالة العضلية وفقدان الوزن.

تتولد حالة فشل في التنفس بشكل دائم نتيجة لعدم نجاح الآليات المعوضة وازدياد نقص الأكسدة.

تتعدد الاضطرابات التي تؤثر على النوم، ومنها اضطراب انقطاع التنفس خلال النوم الذي يحدث نتيجة انسداد مجارٍ في المجاري التنفسية، والذي يحدث بشكل شائع لدي المصابين بتحويل إلى فئة السُّمْنه المفرطَّة والذي يؤثر على عملية تهوية الرئتيْن.

ارتفاع ضغط الدم في الرئتين والقلب بسبب فشل التنفس المزمن وتشوه في بنية الرئة.

تشخيص أمراض الرئة المقيدة

يقوم الأطباء عادةً بتنفيذ أو طلب فحص وظائف الرئة لتقدير سعة الرئتين بشكل عام، وهي الكمية الإجمالية للهواء التي يمكن للشخص استنشاقها. وعادةً ما تنخفض سعة الرئتين ككل في حالات اضطرابات الرئة المختلفة.

يمكن أن تكون الفحوص الأخرى ضرورية لتشخيص شامل وضمان تحديد خطة علاج صحيحة، حيث يتم تحديد الفحوص المعينة المستخدمة من خلال التفرق بين السبب المشتبه به لمرض الرئة إذا كان داخليًا أو خارجيًا.

يمكن أن تدل الاختبارات التي تشير إلى ضعف وظائف الرئة على أن التصلب أو التندب أو الالتهاب يؤثر على نسبة كبيرة من الرئتين.

تتضمن الاختبارات التي تستخدم عادة لأمراض الرئة المقيدة مثل:

1. اختبار السعة الحيوية القسرية

تشمل التقنية المذكورة تنفس الهواء بأقصى سعة ممكنة إلى الرئتين، ثم طرد الهواء بأكبر قوة ممكنة. يتدنى اختبار السعة الحيوية المجبِّر للأشخاص المصابين بأمراض الرئة المحدودة.

يمكن لنتيجة الفحص التي تقل عن 80% أو تساويها أن تشير إلى وجود مرض محدود.

يُختبر حجم الزفير القسري في مدة ثانية واحدة.

يشير محرمون إلى شخص يقيس كمية الهواء التي يتم زفيرها خلال الثانية الأولى من الاختبار. ومع أن الأغلبية تُخرج حوالي ثلاثة أرباع من كمية الهواء التي استنشقوها خلال هذه الفترة، إلا أن اضطرابات التنفس قد تؤدي إلى نسبة أقل من حجم الزفير في هذه المدة.

يتعلق هذا الاختبار بفحص نسبة حجم الهواء الزفيري المُنبعث في ثانية واحدة إلى سعة الهواء الحيوية المنبعث قسرًا.

والذي يُقارن فيه كمية الهواء التي تخرج من الشخص خلال ثانية واحدة من التنفس العميق، مع إجمالي كمية الهواء المُزودة بشكل قسري خلال اختبار القدرات التنفسية، وغالباً ما تكون هذه النِّسبة طبيعية أو تزداد حدتها لدى مرضى اضطرابات الجهاز التنفسي.

2. اختبارات التصوير

وتشمل ما يأتي:

 

وتشمل هذه العملية استخدام أشعة سينية لالتقاط صور مفصلة لمنطقة الصدر والرئتين، بهدف تقييم حالتها وكشف أي مشاكل قد توجد.

صور مقطعية محوسبة تصنع صورًا أكثر تفصيلاً للرئتين والصدر من الأشعة السينية الملتقطة للصدر.

3. تنظير القصبات

يتم إدخال أنبوب مرن يحمل آلة تصوير من خلال الأنف أو الفم إلى ممرات الهواء في الرئة لإجراء الفحص.

علاج أمراض الرئة المقيدة

يتوفر القليل من الأدوية لعلاج معظم أسباب أمراض الرئة المقيدة. في حالات مرض الرئة المقيِّد الناجم عن الالتهاب المستمر، يمكن استخدام الأدوية التي تثبط جهاز المناعة، بما في ذلك:

الستيرويدات القشرية (Corticosteroids).

أزايثيوبرين (Azathioprine).

سيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide).

ميثوتريكسات (Methotrexate).

يمكن أن يكون الاستفادة من الأوكسجين الإضافي ضرورية في بعض الحالات، بينما يمكن استخدام المساعدة التنفسية الميكانيكية لتخفيف مشاكل التنفُّس على بعض المرضى الذي يُعانُوْنَ من مشاكل في الجهاز التنفسي مثل تقلّصات الشعبِ الهوائية.

يمكن في حالات الأمراض الرئوية المتعلقة بالسمنة أن يخفض فقدان الوزن وممارسة التمارين مقاومة التنفس المزعجة والتي تأتي نتيجة للدهون الزائدة.

 

الوقاية من أمراض الرئة المقيدة

تشمل أبرز طرق الوقاية ما يأتي:

ممارسة التمارين في المنزل

يمكن تعبير عنها بـ "تحديث أساليب العيش كالتغذية المتوازنة والصحية".

تكييف التنفس.

التنفس بالشفاه المستمر.

التنفس البطيء العميق أو التنفس البطني.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور انف واذن وحنجرة