ما هو متلازمة دريسلر

ما هو متلازمة دريسلر
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

تظهر متلازمة دريسلر عندما يحدث احتشاء لعضلة القلب، وهي التهاب في غشاء القلب يعرف أيضا بالمتلازمة التالية للاحتشاء العضلي، وهذا يختلف عن التهاب غشاء القلب المصاحب للاحتشاء عضلة القلب.

تم وصف هذا المرض لأول مرة عندما قام دريسلر (William Dressler) بوصفه في العام 1956.

يوجد تشابه كبير بين مرضها وبين حالة التهاب غشاء القلب المتعلقة بعملية جراحية تتطلب فتح غشاء القلب.

بعد اتخاذ خطوات التكامل بين أعراض الألم في الصدر ومتغيرات مخطط كهربية القلب (ECG) بعد الإصابة بالاحتشاء، يجب التفريق بين هذا المرض والإصابة المتكررة بالاحتشاء، وانسداد عضلة القلب المتكرر (Ischemia)، وانسداد في الشريان الذي يودي إلى الرئة.

تُعتبر متلازمة دريسلر اليوم معقدة نادرة لاحتشاء عضلة القلب، وقد تقلص انتشارها. كان معروفاً سابقًا أن نسبة حدوثها هي 5% من حالات احتشاء عضلة القلب. دعنا نتعرف علي هذا الموضوع بالتفصيل من خلال


أعراض متلازمة دريسلر

يتميز الألم الذي يحدث عند استنشاق الهواء بكونه لم تخف آلامه ولا تشابكت مع نوع آخر من الألم. يسمى هذا الألم ألم التهاب الجنبة، حيث يزداد مع استنشاق الهواء وفي بعض الحالات قد يصل إلى درجة لا تطاق في خضم التنفس. بشكل عام، تتركز هذه المشكلة في منطقة المنتصف والجزء فوق المعدة، وعادةً ما يُخَفَّف بالزَّفير أو عند جلوس المريض.

ومن الأعراض الأخرى لمتلازمة دريسلر:

  • تعب.
  • إرهاق.
  • حمى.
  • سرعة النبض.

أسباب وعوامل خطر متلازمة دريسلر

يتم التعرف على المرض بشكل أساسي بعد مرور فترة من الوقت تصل إلى عدة أشهر من حدوث احتشاء عضلة القلب. يحدث هذا بفعل ردة فعل شاملة لجهاز المناعة ضد عضلة القلب والفيروسات، ويتميز بظهور أجسام مضادة لعضلة القلب وزيادة نسب المضادات للفيروسات في الدم.


عوامل الخطر

يتزايد شيوعها في الحالات الآتية:

  • يحدث تورم كبير وشامل في عضلة القلب، مما يسفر عن تلف جدار القلب بكافة أجزائه بما في ذلك الغشاء الذي يحيط به، ثم يتسبب في نزيف داخل هذا الغشاء.
  • عمليات القلب الجراحية.
  • تعرض الصدر لصدمة.

مضاعفات متلازمة دريسلر

إذا تراكم السائل بشكل مستمر في غشاء القلب، فقد يتطور الضغط على القلب، مما يتسبب في اضطراب أدائه ويؤدي إلى:

  • دكاك (Tamponade) القلب غير الشائع.
  • انخفاض ضغط الدم بشكل كبير.
  • الموت.

تشخيص متلازمة دريسلر

باستخدام أجهزة الاستماع الطبية، مثل السماعة التي تسمى (Stethoscope)، يُمكن بشكل عام استماع إلى حركات تفتض دواءِ المحيطِ القلبي (Pericardial rub). هذه الحركات ايقاعية وتحدث بوتيرة متزامنة مع نبضات القلب. يُصدَر هذا التفتُّدي صوتًًا شبيهًا بصوت نشر المادة ذاتُهَا. وذلك يحدث عند تلاقِّي طُبُقَات قارورة القلب التالَفْ لِالْالْتِهاب، فإن تلاقَي بعضهَا ببعض يصدر هذه التفصيل.

الفحوصات المجراة

من الفحوصات المتبعة:

  • فحص دم

يحدث زيادة في عدد خلايا الدم البيضاء، وزيادة في مستوى ترسب خلايا الدم الحمراء.

  • تخطيط كهربائية القلب (ECG)

قد تشبه التغييرات في خريطة كهرباء القلب أحيانا التغييرات التي تحدث بعد حالة الأنجينا ولذلك، فإنها ممكن أن تتشابه مع الأعراض التي توجد في سكتة قلبية إضافية وتتسبب في زيادة شكوك حدوث احتشاء متكرر.

علاج متلازمة دريسلر

خلال العلاج المرضي، يتطلب الراحة وتلقي علاجٍ مخصص للحد من الألم وعلاج الالتهاب.

 

1. العلاج بالمسكنات اللاستيرويدية

يفضل معظم الأشخاص تناول أقراص الإيبوبروفين كعلاج، وهو دواء يعمل على مكافحة الالتهابات دون تسبب في أية آثار جانبية.

يمكن حدوث الإصابة بالمرض مجددا خلال الأشهر الأولى، وفي بعض الأحيان قد يحدث أكثر من مرة.

 

2. العلاج بالستيرويد

تستخدم الأدوية الستيرويدية كالبريدنيزون في الأساس للحالات التي لا يتجاوب معها العلاج غير الستيرويدي، وفي حالة تكرار المرض، وعند خطورة تراكم السوائل أو ازدياد ضغط بين أغلفة القلب، وظهور حالة دُكَّاً.

 

الوقاية من متلازمة دريسلر

لا يوجد الكثير من الأبحاث حول كيفية الوقاية، ومع ذلك يمكن أن يلعب دواء كولشيسين (Cholchicine) دورًا وقائيًا قبل إجراء العملية.

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور قلب