الوقاية من سلس البراز

الوقاية من سلس البراز
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يمثل مشكلة صعبة التقدير إدراج الإفرازات البرازية بشكل سلس في الحالات الطبية، حيث يتوارى عدد كبير من المصابين بها عن ذكرها بسبب الإحساس بعدم الارتياح لإعراب مزيد من أعراضهم.

تعتمد عملية عضلة الشرج (العاصرة) على قدرتها على تخزين البراز وآلية العمل لها، فالإصابة بأي منها يؤدي إلى حدوث تبول بشكل غير متوقع. دعنا نتعرف علي هذا الموضوع بالتفصيل من خلال


أعراض سلس البراز

تشمل أعراض سلس الغائط ما يأتي:

  • الإسهال.
  • الإمساك.
  • غازات وانتفاخات في البطن.

أسباب وعوامل خطر سلس البراز

يمكن تقسيم أسباب سلس البراز إلى ما يأتي:


أسباب أولية

وتشمل ما يأتي:

  1. تنخفض القدرة على تخزين الأشياء بعد إجراء عمليات جراحية لإزالة المستقيم، وتواجه المشكلات في الطبيعة، والأمراض التهابية في المستقيم، أو بعد تعرض الحوض للإشعاع.
  2. تعاني آلية العضلة العاصرة الشرجية (الحلقة العضلية المثبتة حول فتحة الشرج) من التأثيرات السلبية بسبب حدوث إصابات مباشرة في هذه المنطقة أو عند إجراء عمليات جراحية.
  3. تعاني المصرة الشرجية من تلف في نظام الاستشعار الحسي، بالإضافة إلى خلل وراثي وإصابات في العمود الفقري مع تشوهات في منطقة الجسد السفلية، بالإضافة إلى أمراض عصبية شتى.
  4. تشمل العديد من المرضى المصابين أسباب غير معروفة (أسباب مجهولة)، وهي ظاهرة شائعة.

أسباب ثانوية

تتكون هذه المجموعة من المرضى الذين يواجهون عدة مشاكل إضافية، كالتالي:

  • تدلي المخاطية (Mucosal prolapsed).
  • تُعد الهيمورويدز أو البواسير مرضاً يصيب منطقة المستقيم.
  • المرضى الذين يعانون من الإسهال المتكرر.
  • يتطرق هذا النص لأهمية بعض الأدوية ذات العلاقة بالحالات النفسية وكيف أن تلك الأدوية تمثل جزءًا مهمًا في علاج بعض الأمراض المنتشرة في المجتمع.

مضاعفات سلس البراز

تشمل مضاعفات سلس البراز ما يأتي:

  • تُسبِّب بعض الاضطرابات النفسية بالحرج الذي يتعرض له المريض بسبب حالته.
  • يتسبب التفاعل الحساس للجلد في إثارة التهابات شديدة وظهور جروح مؤلمة وخروش، بالإضافة إلى تواجد شعور بالحكة المستمر.

تشخيص سلس البراز

يجب التدقيق في المعلومات الطبية للمريض كخطوة مهمة لتحديد خطورة المشكلة. كما يتطلب تشخيص حالات البراز الغير طبيعي إجراء عدة فحوصات وتحاليل.

يتم قياس الضغط في منطقة المستقيم والمصرّة الشرجية أثناء فترات الاسترخاء والانقباض، ويسمى هذا الإجراء بـ "manometry".

تُستخدم فحوصات تخطيط كهربية العضل (Electromyography - EMG) لفحص عضلات المستقيم الذي يعززها وظائف إلكترونية لقياس الإشارات التي تنتج عن النشاط الكهربائي المستحدث من هذه العضلات.

يقوم الفحص بالموجات فوق الصوتية (Trans - rectal ultrasound) بتسهيل تحديد موقع الشوائب، مثل الندب والتمزقات في عضلات المصرّة.

تم اختبار القدرة على التخزين للأنبوب المستقيم، حيث تشير عدم قدرته على الإحتفاظ ببالون مضخوط يحتوي على حجم 50 سم مكعب إلى تراجع القدرة على التخزين.

علاج سلس البراز

يمكن علاج سلس البراز من خلال ما يأتي:

العلاج المحافظ (Conservative Treatment)

ويشمل ما يأتي:

  1. زيادة كمية الألياف في التغذية اليومية.
  2. يمكن استخدام الأدوية المسهلة، التحاميل والحقن الشرجية كعلاج.
  3. يهدف العلاج الطبيعي لقاع الحوض إلى تقوية عضلاته وتثبيت آلية العضلة الشرجية التي تكمل عملها، وذلك باستخدام تمارين مخصصة.
  4. يتم تطبيق تقنية "الارتجاع البيولوجي"، وهذا ينجز عبر إدخال أنبوب في فتحة الشرج بهدف التحكم في الضغط على مستوى الراحة وأثناء الانقباض.

العلاج الجراحي

يُصنَّف العِلاج الجراحي لسَلس البراز إلى ثلاثة أَنواع كما هو مُبيَّن فيما يلي:

1. رأب المصرة (Sphincteroplasty)

يتم استعمال هذا الدواء للأفراد المرضى الذين تم إصابتهم بالعضلات المرتبطة مباشرة كحالات الولادة أو بعد إجراء عمليات جراحية في المنشأة الشرجية

إذا تم تنفيذ هذه الجراحة بحرص ووفق التوصيات اللازمة، فإنها ستؤدي إلى تحسن في ظاهرة سلس البراز لدى معظم المرضى بنسبة 70 - 75%.

2. تضييق الشرج

يتم عمل جراحة لتصغير الشرج بواسطة العمليات الاصطناعية، أو عن طريق إدخال خيط معدني، أو تشديد العضلات. ولا يجرى هذا النوع من العمليات بشكل كبير في وقتنا الحالي.

3. استبدال المصرة الشرجية بعضلة أخرى أو بزرع اصطناعي.
 

إذا تعرضت آلية المصرة الشرجية لأي نوع من الإصابات أو الضرر العصبي الممكن، فإنه يجب استبدالها بعضلة جديدة لتعويض التلف الكامل.

الوقاية من سلس البراز

يمكن تجنب إصابة بسلس البراز باتخاذ التدابير التالية:

  • يمكن تجنب الإصابة بالإمساك عبر القيام بالتمارين والأنشطة الرياضية وتناول كمية كافية من الألياف.
  • السيطرة على الإسهال وعلاجه بشكل فوري.
  • ينصح بتجنب الإجهاد أثناء عملية الانتظار في استخدام المرحاض، وذلك لأن ذلك يؤدي إلى تقوية معدل فقدان السيطرة على العضلات.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جهاز هضمي ومناظير