أعراض داء الحويصلات الهوائية البروتيني

أعراض داء الحويصلات الهوائية البروتيني
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

تتألف الرئة من ملايين الحويصلات الهوائية المزودة بجدران رقيقة جدًا، مما يسمح للأوكسجين المتواجد في الهواء الذي نتنفسه بالتغلغل إلى الدم.

يتألف عامل الفاعل في الرئتين من مادة زيتية تحوي فوسفوليبيدات وقليل من الكولسترول والبروتينات التي يتم تصنيعها داخل الحويصلات الهوائية. يكون هذا العامل ممثلاً بطبقة رقيقة على سطح جدران السنخية، حيث يساعدها في بقائها مفتوحة لسهولة دخول وخروج الهواء أثناء التنفس.

عند التنفس، يتم إزالة العامل الفاعل من سطح الرئة من خلال البلاعم السنخية، وهي خلايا تمنع تراكم العوامل الفاعلة بشكل زائد في حويصلات الهواء.

يتطلب عمل البلاعم السنخية إرشادًا من جزيء يسمى عامل تحفيز الخلايا المكافئة للغرانولوسايت/الماكروفاج (GM-CSF)، وذلك لتحفيزها بالشكل المناسب والحفاظ على الأداء بشكل صحيح في نطاق السطح الطبيعي للحويصلات الهوائية.

يعد متلازمة البروتينات السنخية الرئوية وليس مرضا واحدا، حيث يحدث تراكم بطيء للفاعل على سطح الحويصلات الهوائية، وبذلك يتم منع تدفق الهواء والأكسجين إلى الدم، مما يؤدي إلى صعوبة التنفس.

يمكن أن تحدث الأمراض التي تسبب متلازمة داء الحويصلات الهوائية البروتيني في جميع مجالات المجتمع وفئاته، سواء في الرواد أو النساء أوالأطفال، بغض النظر عن عمرهم وخلفيتهم العرقية وجغرافية معينة.

يتفاوت شدة الإصابة بالمرض بين خفيفة وشديدة وتعتمد على نوع المرض المصاب به، لذلك يكون من الضروري معرفة النوع المحدد لهذا الشَّائِعِ مثل مُتَلاَزِمَة داء الحُزْبُرَىِّ ذات الرُّئَة الغير تقليدية من أجل اختيار أحسن طريقة علاجية والاستجابة التأثيرية المحتمل حصولها.

يتسبب مرض الربو الشعبي البروتيني في مشاكل التنفس التي تتراوح من خفيفة إلى شديدة، وتشمل ضيق التنفس بجهد كبير أو خلال الراحة. وإذا لم يعالج هذا المرض بطريقة صحيحة، فقد يؤدي إلى الموت.

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع


أنواع داء الحويصلات الهوائية البروتيني

يشمل الأنواع البارزة لداء الحويصلات الهوائية البروتيني ما يلي:

يصيب جهاز التنفس وهو نوع من الأمراض المناعية الذاتية، يُعرف علميًا باسم بروتين أَوْمْ-1 (anti-Jo-1)، حيث تقوم خلايا المناعة بالهجوم على أجزاء جهاز التنفس، ما يؤدي إلى تضرر الأنسجة وتشكيل ندبات في رئة المصاب به.

يُعتبر هذا النوع الأكثر انتشارًا ويُرجح أن يشكل نحو 90% من الأشخاص البالغين المصابين به، حيث يتراوح عمر هؤلاء الأشخاص بين 30 و60 عامًا بشكل رئيسي.

يشير داء الحويصلات الهوائية البروتيني الثانوي إلى نوع من التهاب الرئة يسبب تشكل مادة بروتينية على جدران الحويصلات الهوائية.

يتم تشكيل هذا الصنف نظرًا لوجود نوع آخر من المرض أو الحالة أو تحمل سمية معينة.

تعد حالة الحويصلات الهوائية البروتيني الخلقي مرضا شديدا.

يوجد نوع من الأمراض الوراثية للحويصلات الهوائية البروتينية تتسبب فيه عيوب وراثية ينتقل بين أفراد العائلة.


أعراض داء الحويصلات الهوائية البروتيني

يعاني المرضى الذين يعانون من داء الحويصلات الهوائية البروتينية من عدة أعراض ملحوظة، وتشمل هذه الأعراض أهم وأشهر ما يأتي:

تشمل أعراض داء الحويصلات الهوائية البروتيني الشائعة صعوبة التنفس، والكحة المزمنة، وآلام الصدر، والتعب، وفقدان الوزن.

تشمل هذه الأعراض:

ضيق التنفس.

ألم أو ضيق في الصدر.

حمى.

فقدان الوزن.

السعال.

انخفاض مستويات الأكسجين في الدم.

نمو غير طبيعي للأظافر.

2. يُعتَبَر داء الحويصلات الهوائية البروتيني المناعِية مرضًا يسبب عدة أعراض، ومن بينها: صعوبة التنفس، والإحساس بالتعب والخمول، وزيادة نغزات الحَمى، وحكّة في الجلد، والتهاب في العين.

يمكن أن يكون لدى نحو 30% من المرضى مرض فيروس كورونا دون أي علامات ويتم الكشف عن المرض بطريقة غير متعمدة، إلا أنه في حال ظهور الأعراض، فقد تشمل الأشخاص الأعراض التالية:

يتميز الشعور بضيق التنفس كأحد أكثر الأعراض انتشارًا، إذ يشعر به معظم المصابين ببطء شديد فيما يلي الوقت وبصورة عامة، يلاحظونه خلال الأنشطة في المرحلة الأولى إلى جانب وجوده أثناء فترات الراحة.

يعد السعال ثاني أكثر الأعراض انتشارًا، حيث يمكن أن يتسبب في سعال جاف أو سعال تسبب إفراز بلغم أبيض، وغالبًا ما يشير سعال إفرازات الدم المصحوب بخطوط بدون حمى أو معها إلى وجود التهابات.

تحول لون الأطراف الأصابع إلى اللون الأزرق بسبب انخفاض كمية الأكسجين في الدم.

التعب.

فقدان الوزن.

ألم الصدر.

الشعور العام بسوء الصحة.

يمكن أن ينتشر العدوى الثانوية في الرئتين أو في أجزاء أخرى من جسم المصاب، ويتفاوت شدة تأثير المرض بين المصابين بمرور الوقت، حيث يعاني بعضهم من فشل تأهيلهم للتنفس وخطورة على حياتهم، في حين يعاني آخرون من تحسن ببطء، وقد يشفى آخرون تلقائياً.

يتمثل داء الحويصلات الهوائية البروتيني الوراثي في مجموعة من الأعراض التي تؤثر على جهاز التنفس. فقد يشعر المريض بصعوبة في التنفس والتعب بشكل مستمر، إلى جانب ظهور نزلات برد شديدة أو عدم القدرة على تحمل التغيرات المناخية، كما أنه قد يصاب بالتهاب رئوي شديد والإصابة المستمرة بأمراض الجهاز التنفسي.

تشترك أعراض مرض الحويصلات الهوائية البروتيني الوراثي مع أعراض مرض الحويصلات الهوائية البروتيني الوراثي باستثناء أن المرض يتقدم عادة عند أطفال تتراوح أعمارهم بين سنة و10 سنوات، ولكن يحدث بعض الأحيان لدى المراهقين وكبار السن.

يشبه تاريخ المرض الطبي للحويصلات الهوائية البروتينية الوراثية، ولكن بدون أن يشار إلى أي تحسن تلقائي.

يسبب داء الحويصلات الهوائية البروتيني الخلقي عدة أعراض، وتشمل هذه الأعراض صعوبة التنفس، والسعال المزمن، والتعب، وضيق في الصدر، كما يمكن أحيانًا حدوث التهابات رئوية مكررة.

يتوقف المحتوى الطبي على الطفرة الجينية الموجودة، وقد يتمثل ذلك في تدهور حالة الجهاز التنفسي عند الولادة، أو تصبح حالة الأمر مزمنة وتؤدي إلى تشكل ندبات وتليف بالرئة لدى الأطفال والمراهقين والبالغين. كما يمكن أن يظهر بعض الأعراض كـ:

سرعة التنفس.

صعوبة زيادة الوزن.

تشير الحمى عادةً إلى وجود العدوى.

يمكن أن يتفاقم المرض مع الزمن، مما يؤدي إلى فشل الجهاز التنفسي لجميع الأعمار، تبعًا للجين المحدد المعني والطفرة الموجودة.

هناك أسباب وعوامل خطر لداء الحويصلات الهوائية البروتيني، وتشمل ذلك تعرض الشخص للأتربة والعوادم والجزيئات المهيجة للجهاز التنفسي. كما أن عدم تنظيف المرشحات بشكل دوري في نظام التهوية قد يؤدي إلى تراكم هذه المواد وزيادة خطر إصابة الأفراد بالمرض. بالإضافة إلى ذلك، فإن التدخين هو عامل رئيسي في تطور هذا المرض، كما أن التعرض لبعض المواد الكيمائية في مجالات العمل يزيد من احتمالية الإصابة بداء الحويصلات الهوائية.


تشتمل أسباب وعوامل خطر الإصابة بداء الحويصلات الهوائية البروتيني على ما يلي:

هناك عدة أسباب لإصابة الأشخاص بمرض الحويصلات الهوائية البروتيني، ومن بين هذه الأسباب: التعرض للغبار المنزلي والجلد والفرو الحيواني، واتباع نظام غذائي يحتوي على كمية كبيرة من البروتين، وارتفاع نسبة الرطوبة في المساكن.

السبب وارد في نقص عامل تحفيز مستعمرات الخلايا المحببة الأكولة (GM-CSF) أو مشكلة فيه، حيث تعمل هذه المادة على تطوير خلايا مناعية خاصة، وعدم توافرها يؤثر على قدرة الأكياس الهوائية على إزالة بقايا مواد البروتين. وهذا يتسبب في تراكم المخلفات داخل هذه الأكياس. يتسبب ذلك في نهاية المطاف في حدوث صعوبات في التنفس.

هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بداء الحويصلات الهوائية البروتيني، ومن أهم هذه العوامل: التدخين، والإصابة بأمراض المناعة المفرطة، والتحسسات المزمنة في الجهاز التنفسي، والتعرض للغبار أو المؤثرات الكيماوية بشكل مستمر.

تشمل أبرز عوامل الخطر ما يأتي:

يعاني الرجال بمعدلٍ أكبر من النساء من هذا الاضطراب.

الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين الثلاثينات والستينات من العمر.

قد يكون تعرض الرجال للغبار والتدخين مسؤولاً عن التعرف عليهم بشكل متكرر.

مضاعفات داء الحويصلات الهوائية البروتيني

تشمل أبرز المضاعفات ما يأتي:

انقطاع التنفس.

التهابات رئوية متكررة.

تليف رئوي.

تشخيص داء الحويصلات الهوائية البروتيني

تشمل أبرز طرق التشخيص ما يأتي:

إجراء اختبارات دم روتينية طبيعية.

إجراء تصوير بواسطة الأشعة السينية للصدر.

إجراء التصوير المقطعي المحوسب.

تكشف الفحوصات التصويرية عادةً عن بقع بيضاء واسعة داخل الرئتين.

علاج داء الحويصلات الهوائية البروتيني

في بعض الحالات، قد تظهر أعراض المرض بشكل خفيف جدًا لدرجة أنه لا يلزم علاج طبي. وتحدث أحيانًا حالات التعافي دون الحاجة إلى علاج. وإذا كنت تعاني من بعض الأعراض الخفيفة، فقد يكون اللجوء إلى علاج بالأكسجين التكميلي كافٍ لشفاء حالتك.

إذا كانت أعراضك شديدة، فيمكن للطبيب غسل رئتيك بالمحلول الملحي. سوف يغسلون جزءًا من الرئة المصابة، وإذا كانت جميع الرئتين بحاجة للتنظيف، سيستخدمون غسيل الرئتين بالكامل. حيث سيلجأون إلى ملىء إحدى الرئتَيْن بالمحلول الملحِّ .

من الممكن أن يكون التنظيف مرة واحدة كافيًا لإزالة الأعراض، ولكن ربما ستحتاج إلى عدة علاجات. قد يصف لك الطبيب دواءً جديدًا مفيدًا في تحسين الأعراض لبعض الأشخاص. وفي حال عدم التحسُّن، من الممكن أخيرًا زرع الرئة.

يمكن اتخاذ العديد من الإجراءات للوقاية من داء الحويصلات الهوائية البروتيني، بما في ذلك تجنب المحفزات المسببة لهذا المرض والابتعاد عن درجات الحرارة والرطوبة المرتفعة، والحفاظ على نظافة مثل هذه المكان إذا كان يستخدم للعمل، بالإضافة إلى تنظيف جيد للاستحمام قبل التعرض لأي شئ يمكن أن يسبّب هذا المرض.

لا يمكن منع الإصابة بالمرض، ولكن يُمكن اتباع بعض الخطوات الوقائية التي قد تردعه، وتشمل ذلك ما يأتي:

عدم التدخين وتجنب التدخين السلبي.

محاولة الابتعاد عن المرضى.

يجب غسل اليدين بعد استخدام الحمام وأيضاً قبل وبعد تناول الطعام.

اتّباع نظام غذائي صحّي والسعي إلى تحقيق وزنٍ سليمٍ والحفاظ عليه.

الحصول على لقاح الإنفلونزا كل عام.

الحصول أيضًا على حقنة التهاب رئوي.

ينبغي التواصل مع مزود الرعاية الصحية الخاص بك إذا تدهورت حالتك أو تفاقمت أعراضك.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور انف واذن وحنجرة