اصابات الاذن من حيث التشخيص والعلاج

اصابات الاذن من حيث التشخيص والعلاج
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

بما أنك تعلم أن ضربات الرأس، أو الجروح الرياضية، أو الاستماع للموسيقى بصوت عالٍ جميعها يمكن أن تسبب إصابة في الأذن، وهذا قد يؤثر بشكل سيئ على السمع والتوازن.

لهذا السبب، يمكن أن تتلف إصابات الأذن أي جزء من الأذن سواءً كان ذلك في الجزء الخارجي أو الداخلي، وتسبب تلفًا في جزء مهم من الأذن، مثل طبلة الأذن أو قناة الأذن أو قوقعة الأذن أو عصب دهليزي،

بسبب مجموعة متنوعة من حالات وحوادث التي تؤدي إلى حدوث هذه الإصابات.

قد تؤدي هذه الإصابات إلى ضرر لقناة الأذن وطبلة الأذن والغضروف، بجانب أنها قد تسبب في حدوث نزيف وألم في الأذن في بعض الحالات.

دعنا نتعرف اكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل من خلال


أنواع إصابات الأذن

من أبرز أنواع إصابات الأذن، ما يأتي:

الخلل

يحدث تمزق جزء من الأذن وتبتعد عن الرأس جزئيًا أو كليًا نتيجة لحادث أو صدمة.

كسر العظم الصدغي 

يمكن أن يحدث ذلك بسبب حادث خطير أو إصابة في الرأس، والتي قد تؤدي إلى خلع عظام الجهاز السمعي في الأذن المتوسطة أو كسر في الجهاز السمعي الداخلي، مما يزيد من خطر فقدان القدرة على السمع والشعور بالصوت.

تمزق طبلة الأذن

يسبب الزيادة في الضوضاء والإصابات في الأذن تلفًا في غشاء طبلة الأذن، ومن الممكن أن يحدث خلل فيها بسبب التغيرات المفاجئة في الضغط الهوائي أو بعد حدوث صدمة شديدة للعظم الصدغي.

ورم دموي تحت الغضروف

تحدث هذه الجراحة نتيجة لتعرض الأذن الخارجية للرضوض، والتي يسببها غالبًا التمارين الشديدة التي تؤدي إلى التصادم الجسدي، حيث يتراكم الدم تحت الجلد ويعيق تغذية الغضروف بل وقد يؤدي إلى موته.

خلع عظمي 

يحدث الخلع العظمي عندما تتعرض عظام الأذن الوسطى لصدمة أو اختراق، مما يؤدي إلى عدم استقرارها.


أعراض إصابات الأذن

تتفاوت أعراض الإصابة في الأذن وفقًا للسبب المتسبب فيها، ومن بين هذه الأعراض:


1. أعراض ضعف السمع الجزئي

يمكن أن تؤثر بعض الإصابات في الأذن على القدرة السمعية وتؤدي إلى ضعف جزئي وهو مصاحب لبعض الأعراض.

يعاني الفرد من صعوبة في الإستماع نتيجة وجود أصوات مزعجة في الخلفية.

تواجه صعوبة في استماع الأصوات الشديدة العلو أو المقطوعات الموسيقية.

سماع أصوات معينة أو مكتومة فقط.

رنين في الأذن.

الاستماع إلى أصوات غريبة مثل الهسهسة، أو الأزيز، أو الطنين، أو الزئير.

صعوبة في الانتباه.

الشعور بالامتلاء في الأذن.

مواجهة مشكلات في التحدث.

التحدث بصوت عالٍ.

عدم الالتفات إلى الأصوات الصاخبة.

الرد بشكل غير لائق.

2. أعراض ضعف السمع الكامل 

يعاني بعض الأشخاص من فقدان كامل للسمع بسبب إصابات في الأذن، وهذا يؤثر أيضًا على التوازن. يمكن لهم أن يظهروا بعض الأعراض والإشارات، مثل:

السقوط والتعثر كثيرًا.

ظهور شعور فجائي بالدوار خلال الجلوس أو الوقوف.

الشعور بعدم الاستقرار.

الارتباك والدوخة.

الغثيان والقيء.

الصداع.

التعب الشديد.

مشكلات في الرؤية، مثل: عدم وضوح الرؤية.

واجهت صعوبة في التسلق على الدرج، أو البقاء والثبات دون أن أتعثر.

تعاني بعض الأشخاص من مشاكل في المشي، ومن أبرزها عدم القدرة على المشي بثبات والترنح في كل خطوة، أو المشي بأرجل تباعدت كثيرًا بسبب التشنجات، وتواجه بعض الأفراد صعوبة في التحرك في الظلام.

3. أعراض أخرى

وتشمل الآتي:

ألم الأذن والذي قد يكون شديدًا.

مشكلات الدوخة والتوازن.

الصداع.

فقدان السمع.

صديد أو نزيف من الأذن.

طنين الأذن.

كدمات.

نزيف في قناة الأذن.

أسباب وعوامل خطر إصابات الأذن

هناك عدة مسببات ومؤثرات خطيرة تزيد من خطر الإصابة بالأذن، يتعين علينا معرفتها.

1. أسباب إصابات الأذن

تشمل هذه الأسباب الآتي:

-الجروح، أو الجروح السطحية، أو الإصابات بالحرق، أو تشققات الجلد بسبب الصقيع.

يُمكن حدوث إصابة في الأذن الخارجية أو قناة الأذن حتى بسبب إصابات طفيفة مثل الجروح أو الخدوش أو الحروق أو قضمة الصقيع.

إذا كان الشخص يعاني من نزيف أو عدوى في بعض الحالات، فقد يؤدي ذلك إلى تأثير أجزاء أخرى من الأذن.

-إدخال الأجسام الغريبة في الأذن

عند إدخال مواد وأشياء غريبة مثل القطن، أو الأظفر، أو القلم في قناة الأذن، يمكن أن يحدث خدش وتلف فيها.

وفي حالات أكثر خطورة، يمكن لهذه المواد أن تتسبب في تمزق وإحداث ثقب في طبلة الأذن.

كما يمكن لهذه المواد التسبب في تدمير العظام والغضاريف والأنسجة.

-الحوادث والإصابات

تؤدي الصدمات المباشرة للأذن أو الرأس، والتي تحدث بسبب حوادث السيارات أو الإصابات الرياضية أو المعارك، إلى إتلاف طبلة الأذن أو خلعها، وتدمير الأذن الداخلية.

يمكن أن يتعرض الأشخاص الذين يلعبون المصارعة أو الملاكمة أو الرياضيين عمومًا للإصابة بجروح خطيرة ومتكررة في الأذن الخارجية، مما يؤدي إلى حدوث كدمات شديدة أو جلطات دموية تعيق تدفق الدم إلى غضروف الأذن الخارجية، وهذا قد يؤدي إلى تشوه هيكل الأذن بشكل دائم لتصبح مشابهة لأذن قرنبيط.

-الضوضاء العالية والصاخبة

يتألم بعض الأفراد بسبب ضعف حاد أو مستمر في القدرة على الاستماع عند تعرضهم لصوت شديد يوميًا أو لفترة طويلة من الزمن، ويطلق على هذا الحالة اسم فقدان السمع ناتج عن التعرض للصدمات الصوتية. ويؤدي هذا المشكل إلى تلف صغيرات صناعية يُدعى "القوقَعَة".

يمكن أن يسبب الأصوات المرتفعة المتكررة مثل إطلاق النار والانفجارات ومحشي العشب والأدوات الكهربائية، بالإضافة إلى سماع الموسيقى الصاخبة، فقدان السمع.

-التغير المفاجئ الكبير في ضغط الهواء

عندما تركب الطائرة أو تغطس تحت الماء، يقل ضغط الهواء. وكلما ازداد ارتفاعك، قل ضغط الهواء أكثر. لذا، إذا لم تعادل الضغط، يضغط الهواء بشدة على طبلة أذنك ويسبب ألمًا وفقدانًا جزئيًا في السمع. ويُعرف هذا باسم رضح ضغطي.

تتعادل عادة ضغط الهواء في الأذن الوسطى من خلال قناة استاكيوس مع ضغط الهواء الخارجي، ويسمح فتحها بدخول الهواء إلى الأذن، ولكن إذا كان هناك خلل في قناة استاكيوس، خصوصًا إذا كانت مسدودة نتيجة التهاب أو مخاط، فإن ذلك يؤدي لمشكلات طفيفة في السمع لفترة مؤقتة.

2. عوامل الخطر المؤدية لإصابات الأذن

وتشمل الآتي:

من الممكن في بعض الأحيان أن يكون هناك علاقة بين تقدم العمر وبعض إصابات الأذن.

يُمكن للوراثة أن تسرع من معدل تفاقُم فقدان السمع، خاصةً بعد تعرض الأذن للإصابة.

من ضمن المشاكل الصحية التي يمكن أن تواجه الفرد، تشمل بعض الأمراض مثل مرض منير وورم العصب السمعي.

يمكن أن يزيد التهاب الجلد من احتمالية الإصابة بالأذن.

عوامل أخرى: 

تراكم شمع الأذن.

التعرض لضوضاء صاخبة.

مضاعفات إصابات الأذن

من أبرز مضاعفات اصابات الاذن:

تسرب السائل الدماغي الشوكي، وهو يمكن أن يحدث من كسور في الجمجمة أو الرأس، وهو ممكن أن يتسبب في التهاب بالسحايا.

يمكن أن يحدث خلل في عمل الوجه نتيجة تأثير الإصابة على عضلاته وأعصابه، أو بسبب تعرضه لصدمة قوية في الرأس تؤدي إلى الشلل.

التهابات الأذن المتكررة: قد تحدث بسبب أنواع مختلفة من البكتيريا التي تصل إلى الأذن الداخلية عن طريق طبلة الأذن الممزقة.

يمكن أن تستمر مشاكل الدوخة وعدم التوازن لفترات طويلة وتصبح مستمرة.

تشخيص إصابات الأذن

يقوم الطبيب بتحقيق عن العلامات التي يشعر بها المريض وينفذ فحص عضوي له، وهو قادر على استخدام منظار مجهز بضوء للتحقق من وجود أجسام غريبة، أو التهابات، أو تلف في طبلة الأذن.

وفقًا لطبيعة الإصابة المختلفة، يمكن استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي للتأكد من سلامة الأذن الداخلية، وهناك إمكانية لإجراء فحص سمعي لتحديد وجود فقدان مؤقت أو دائم في السمع.

علاج إصابات الأذن

تختلف طرق العلاج للإصابات الأذنية وفقًا لشدة الإصابة والمنطقة المتضررة وسببها، حيث تلتئم بعض الإصابات من تلقاء نفسها بينما يتطلب علاج بعض الإصابات الأخرى تحديد جزء الأذن المُصَاب والسبب المؤدي للإصابة. ودائمًا ما يوجد عدة طرق لعلاج إصابات الأذن التي يُستخدَم منها المناسب.

1. تصريف الدم

يفعل الدكتور عملية قطع متناهية الصغر خاصة إذا كان المريض يشعر بتجمع دم في الأذن الخارجية، ثم يتم تغطية المكان بضمادة خاصة تبقى في نفس الموقع لبضعة أيام.

2. رأب العظم

يتم تصحيح الأضرار التي أصابت الأذن الخارجية في هذه الجراحة من خلال تشكيل الأنسجة واستخدام تقنيات جراحية للترميم، مما يؤدي إلى إعادة صياغة شكل طبيعي للأذن. يُمكن استبدال أنسجة مفقودة بطعم جلدي.

3. الغرز

يتوجب استخدام الغرز أو الغراء الجراحي لإغلاق الجروح العميقة، وذلك لإعادة تركيب الغضروف الممزق والتداوي بالأضرار التي تسببت فيها، من قِبَل الطبيب.

4. رأب طبلة الأذن

تشفى الكثير من التمزقات في طبلة الأذن بدون علاج، ولكن عند الحالات الخطيرة قد يتم استخدام تقنية إصلاح طبلة الأذن، وهي نوع من التدخلات الجراحية لسد فجوة التمزق.

5. العلاج الدهليزي

يتمثل فائدة العلاج الدهليزي في الحد من مشاكل التوازن التي تنتج عن إصابات الأذن، حيث يتم استخدام التدريبات الطبيعية لمساعدة المرضى على تحسين مهاراتهم في التوازن والتنسيق.

6. علاج السمع

بعض الأفراد يحتاجون إلى استشارة خبير في مجال السمع لتشخيص وعلاج مشاكلهم المرتبطة بالاستماع، ويتعلق الأمر خصوصًا بالأفراد الذين يعانون من ضعف شديد في السمع. يُقوم هؤلاء الخبراء بزيادة شدة الصوت وفقًا للاحتياجات المحددة حتى يكون من الممكن سماعه بشكل واضح.

الوقاية من إصابات الأذن

تتمثل أهم الطرق الوقائية لمنع الإصابة بمشاكل الأذن في ما يأتي:

يُنصَح بالابتعاد عن الضوضاء العالية واستخدام حماية للأذن، ويُرجى تخفيض مستوى صوت سماعات الأذن وسماعات الرأس.

ينصح بالحصول على سدادات الأذن، أو مضغ العلكة لتقليل الضغط على الأذن خلال الرحلات الجوية.

يوصى باستخدام قبعة مناسبة لحماية الرأس عند القيادة للدراجات أو التزلج على الثلج أو الماء.

يشترط ارتداء الحماية الرأسية في الرياضات التي تتضمن اختلاطًا جسديًا، كالملاكمة والمصارعة.

يجب تجنب وضع أي شيء غريب في الأذنين، مثل أعواد القطن أو حتى الأصابع، لأن الاستحمام المنتظم يكفي للحفاظ على شمع الأذن على حالتها الطبيعية.

يُفضَّل تنظيف الجزء الخارجي من الأذن فقط إذا كان هناك ازعاج بسبب تراكم الشمع في الأذن، حيث أن بعض الأشخاص قد يعانون من ألم أو عدم راحة.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور مخ واعصاب

دكتور محمد عادل استشتري امراض و جراحات المخ والاعصاب بمستشفى ام المصريين في الدقي

دكتور محمد عادل

استشتري امراض و جراحات المخ والاعصاب بمستشفى ام المصريين

التقييم : (2)

التخصص: مخ واعصاب , جراحة مخ واعصاب

استشتري امراض و جراحات المخ والاعصاب بمستشفى ام المصريين

سعر الكشف: 500 جنيه

العنوان: شارع التحرير أمام [...] الدقي, الجيزة

دكتور أحمد عمرو استشاري ثالت جراحه مخ واعصاب في العجوزة

دكتور أحمد عمرو

استشاري ثالت جراحه مخ واعصاب

التقييم : (2)

التخصص: مخ واعصاب

استشاري في مستشفى القصر العيني بجامعه القاهره

سعر الكشف: 400 جنيه

العنوان: شارع نجيب محفوظ [...] العجوزة, الجيزة