أعراض الأجسام الغريبة في المرئ ومتى يجب الاتصال بالطبيب

أعراض الأجسام الغريبة في المرئ ومتى يجب الاتصال بالطبيب
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يمكن أن يتسبب تعلق بعض الأجسام غير المألوفة في الحلق في خطر صحي.

دعنا نتعرف اكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل من خلال


يتضمن الأشياء المهمة المتعلقة بالمريء:

يتم التعرف على المريء بأنه عضو يشبه الأنبوب ويحتوي على عضلات، يمتد من البلعوم حتى المعدة، ويصل طوله إلى حوالي 25 سنتيمتر.

يحوي المريء أربعة تضيقات وتوجد الأولى بالقرب من فتحة صمام المريء العلوية والثانية في منطقة تصادم المريء مع الشريان الأبهر والثالثة في نقطة اتصالها مع الشعبة الهوائية اليسرى بينما تكمن الخامسة عند قمة الحجاب الحاجز.

يحوي المريء على قِبَلتَين (Sphincter)، الأولى في نهاية الطرف العلوي والثانية في نهاية الطرف السفلي.

والعضلة المسؤولة عن قبول الغذاء في المصرة العليا تُعرف باسم العضلة الحلقية البُلعومية (Cricopharyngeal).

في وضع الراحة ينقبض العضلات في المصرات وتغلق المريء.

 يتم فتح هذه المصاريف فقط عند بلع الطعام من البلعوم إلى المريء، ثم إلى المعدة.

وفي الوضع الطبيعي، تمنع هذه المصاريف ارتداد الطعام أو محتوى المعدة من المريء إلى البلعوم.

تتم تموجات المريء بواسطة الحركة الدودية أو التمعج، عند دفع الطعام باتجاه المعدة.

ويتم مراقبة نشاط المريء من خلال الجهاز العصبي غير الإرادي عبر العصب المبهم، كما تُلاحَظ من قبل الجهاز العصبي المستقل في عقدة موجودة في منطقة الرقبة.

تقوم الموجات الأولية للتمعّج بتحريك الطعام، وتعمل الموجات الثانوية على دفع ما تبقى منه أو عند صعوبة في الابتلاع، باستثناء الموجات الثلاثية التي ما تكون إلا انقباضات غير منظمة وغير فعالة في إدخال الطعام. وفي حال وجود أي مزيد من الموجات فإن ذلك يكشف عن عدم طبيعية التمعّج.

يُمكن أن يؤدي وجود ضغط مستمر في المريء إلى تلف الجدران، خاصة إذا كان الشيء المعلق حادًا وقد يخترق جدران المريء، مما يسبب تلوثًا في المحيط الذي يحيط به في تجويف المَنْصِف.

كما أن التقاط عدوى في تجويف المَنْصِف قد يشكّل خطرًا شديدًا على حياتنا.


أعراض الأجسام الغريبة في المريء

تؤدي العوامل الغريبة الملتصقة إلى هذه العلامات:

يشعر بالألم في الرقبة السفلية أو الصدر، وخلف عظامها.

عدم المقدرة على ابتلاع الريق.

الارتجاع المريئي.

اللعاب الممتزج بالدماء.

ألم عند البلع.

الاختناق.

فرط التنفس.


أسباب وعوامل خطر الأجسام الغريبة في المريء

 تتمثل أسباب وعوامل خطر وجود أجسام غريبة في المريء في عدة عوامل:

مثل تناول الأطعمة الصعبة أو الكبيرة جداً، وإخفاؤها في فم المصاب لفترات طويلة، كذلك قضم الأظافر والأشياء غير المأكولة.

كما يزداد خطر حدوث هذه المشكلات لدى الأطفال، خاصة إذا كانوا يلهون بأشياء صغيرة يستطيعون استعادتها بسهولة، مثلاً.

لا تقتصر هذه المشكلات على مجرد تضخم المريء فحسب، بل يمكن حدوث اختناق حاد يشكِّل خطورة كبير على حياة المصاب.

عندما تحتبس الأجسام الغريبة في المريء، يتم تقييدها بشكل عادي عن طريق الانقباضات، وخصوصًا إذا كانت المصرة العلوية مُحْتَكِرَة.

قد يكون سبب تعلُّق الأجسام الغريبة في المريء متعددًا.

حجم الأجسام ضخم.

تأخذ الأشكال الغريبة للأجسام التي يبتلعها شخص ما، شكلاً محدداً، كمثال، إذا كانت هذه الأجسام مدببة بما يكفي لتخترق جدار المريء.

وجود خلل في حركة التمعّج.

من المرجح أن يشير ذلك إلى إصابة صاحب المخبر اعتِبَارًا من خطورة التغيرات المرضية التي قد يعاني منها.

مضاعفات الأجسام الغريبة في المريء

واحدة من أبرز النتائج الضارة والمهمة لوجود جسم غريب في المريء هي:

انسداد كلي أو جزئي في المريء.

ثقب في المريء.

تشخيص الأجسام الغريبة في المريء

عادةً ما يقوم الطبيب بتشخيص وجود جسم غريب في المريء من خلال سؤال المريض عن أسباب الأعراض ونوع الجسم الذي تم ابتلاعه.

ولكن، في بعض الحالات مثل الأطفال وأولئك الذين يُعانون من اضطرابات عقلية، يجب إجراء بعض الفحوصات لتحديد سبب الأعراض ونوع الجسم المُُُُ ‌ابتلاعَ.

ومن بين هذهِ‌ِِ التحاليل:

تعتبر التصوير بالأشعة السينية بديلاً فعالًا للكشف عن المواد المعدنية التي يمكن أن يبتلعها الإنسان.

التصوير بالتشريح المحوسب: لتشخيص الأجسام المصنوعة من الزجاج أو الخشب أو البلاستيك.

المعنى: يستخدم الطبيب في بعض الأحيان فحص التنظير كوسيلة لاكتشاف نوع الشيء الذي تم ابتلاعه إذا لم يظهر في الفحوصات التصويرية الأخرى.

علاج الأجسام الغريبة في المريء

تتم عملية إنزال الغريبة الموجودة في المريء بطريقة معينة.

1. المراقبة الحذرة

في بعض الأحيان، يمكن ألا يشعر المريض بأية أعراض، وتتحرك الجسيمات بشكل سهل نحو جهاز الهضم.

في هذه الحالة، لن يتم وصف أي علاج للمريض فقط مراقبته.

2. العلاج الدوائي

يمكن للطبيب أن يعطي المريض جرعة وريدية من هرمون الغلوكاغون كأحد الخيارات الآمنة والمقبولة نسبيًا، والتى تساعد في إرخاء عضلات المريء، ما يسهل ذهاب الأجسام الغريبة بصورة تلقائية.

3. تنظير المريء

كان مستخدما سابقاً جهاز المنظار الصلب لإزالة الأشياء المعلقة في المريء، وهو عبارة عن أنبوب معدني يتوفر بأطوال مختلفة يقوم الطبيب بإدخاله داخل المنظار.

تتم هذه العملية بأن يخضع المصاب لتخدير كامل ويتم إنحناء رأسه للخلف، ثم يقوم المعالج بسحب الجسم المعلّق سواء كان كاملاً أو جزئيًا حسب احتياج الحالة.

وفقًا للنهج العلاجي الحديث، يتم استخدام منظار مريئي لين لتوفير مراقبة شاملة لحالة المريض.

هذا المنظار يحتوي على قنوات عمل مختلفة تستخدم لإدخال الأدوات المطلوبة لإزالة الجسم الغريب، مثل الملاقط والشبكات وأحيانًا دفع الجسم الغريب إلى المعدة.

في هذه الطريقة، يتم استخدام التخدير الموضعي للمصاب بدلاً من طريقة العلاج بالتنظير الصلب.

ويقوم جراح محترف في الجهاز الهضمي بإجراء العملية. هذا النوع من العلاج أسهل وأكثر أمانًا من طريقة التنظير الصلب التقليدية.

الوقاية من الأجسام الغريبة في المريء

لا يمكن منع ابتلاع الأجسام الغريبة في جميع الأحوال، ولكن يمكن في حالات الأطفال اتباع الإجراءات التالية للوقاية:

تعليم الطفل أن يتجنب وضع الأشياء الغريبة في فمه.

عدم إعطاء الطفل قبل سن 3 سنوات المكسرات.

عدم الضحك أو الكلام أثناء تناول الطعام.

تجنب الركض أثناء تناول الطعام.

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور مخ واعصاب