مضاعفات فرط الحساسية الغذائية

مضاعفات فرط الحساسية الغذائية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يبدو أن انتشار حالات الحساسية المفرطة للأغذية هو أقل بكثير من وجود الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه نوع معين من الأطعمة. فقد أظهرت نتائج العديد من التحقيقات أنه يوجد شخص واحد على الأقل في ربع الأسر تعاني من حساسية غذائية ما. دعنا نتعرف علي هذا الموضوع بالتفصيل من خلال


أنواع ردود الفعل عند التحسس من الغذاء

يمكن تصنيف تفاعل الجسم الذي يحدث بعد تناول بعضِ الأطعمة والذي قد يكون غير مرغوب فيه إلى فئتين أساسيتين.

 


ردة الفعل على الحساسية الناجمة عن أداء غير طبيعي لجهاز المناعة

يمكن أن يحدث تأثير فوري نتيجة التعرض لمواد الحساسية، وهذا التأثير يشمل الانتفاخات والأورام والصدمة، كما يحدث في بعض الأحيان ظواهر مزمنة للإصابات المرضية، مثل التهاب الجلد التأتبي.


ردة الفعل على نوع من الغذاء ليست مرتبطة بجهاز المناعة

على سبيل المثال، يمكن أن يتسبب عدم تحمل مادة معينة في الجسم بالعديد من الاضطرابات، وأكثر هذه الأنواع توجد على نطاق واسع هي حساسية اللاكتوز، أو ردات الفعل الكيميائية لبعض المواد الموجودة في الطعام، كرد فعل جسمنا للكافيين.

أعراض فرط الحساسية الغذائية

يُمكن أن يتجلى تأثير الحساسية عند الشخص الذي يعاني منها تجاه نوع من أصناف الطعام في وقت مختلف؛ سواءً بعد بضع دقائق من استهلاكه، أو حتى بعد ثِمَانِ ساعات قد تَشمل الأعراض المرده فمايلي:

1. الأعراض العامة للحساسية الغذائية

تختلف أعراض الحساسية لكل نوع من الأطعمة، إلا أن الأعراض الأكثر شيوعًا هي:

  • احمرار موضعي.
  • ظهور شرية حادة (acute urticaria).
  • وذمة موضعية.
  • آلام في البطن.
  • غثيان وتقيؤ.
  • الإسهال.
  • سيلان الأنف.
  • حكة في العيون.
  • بعض أنواع الصداع النصفي.

2. الأعراض الحادة للحساسية الغذائية

في بعض الظروف الصعبة، يمكن أن تشكل الحساسية خطراً حقيقياً على حياة صاحبها، إذ تؤدي إلى المخاطر التالية:

  • ضيق في التنفس.
  • ضغط في الصدر.
  • إحساس بالاختناق في الحلق.
  • ازدياد سرعة النبض.
  • دوار.
  • فقدان للوعي.

ينتج النوع الثاني من حساسية الأغذية عن اضطرابات في امتصاص المواد الغذائية في الأمعاء، وبالتالي تكون أعراضه مائلة للاستدلال بشكل إسهال، وآلام في البطن، وشعور بالانتفاخ.

أسباب وعوامل خطر فرط الحساسية الغذائية

تحدث الحساسية عندما يتم إثارة جهاز المناعة بشكل مفرط وذلك نتيجة التعرض للبروتينات المسببة للحساسية وغيرها من الجزيئات. عندما يتم تحفيز خلايا جهاز المناعة بواسطة هذه البروتينات، تقوم بإفراز مضادات حيوية تستخدم لإثارة خلايا أخرى، وبالتالي نشر إفراز الهستامين وغيره من المواد.

تنتشر هذه المواد في أجزاء متعددة من الجسم، لكن تؤثر أساسا على البشرة، والقلب، والجهاز التنفسي، والهضمي، والأوعية الدموية.

يمكن بداية أن يصبح الإنسان حساسًا لأي نوع من الأطعمة أو البروتينات المختلفة بها، ولكن من الملحوظ أن نحو 90 في المائة من حالات فرط الحساسية الغذائية تشمل المكوِّنات التالية.

  • البيض.
  • الحليب.
  • القمح.
  • الصويا.
  • الفستق.
  • البندق.
  • الأسماك.
  • الرخويات.

عوامل الخطر

تتضمن عوامل الخطورة الأمور الآتية:

تشمل أمراض الحساسية العديدة مثل الربو وأنواع مختلفة من الجرب.

يحدث عند الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه مادة غذائية، مثل عدم تحمل الحليب، نقص أو اضطراب في عملية إنزيم اللاكتاز المسؤول عن تفكيك سكر اللاكتوز في الأمعاء. هذا التراكم يؤدي إلى مشاكل صحية لدى المرضى.

مضاعفات فرط الحساسية الغذائية

من المحتمل أن تسبب بعض الأطعمة مشاكل صحية لأفراد معينين، ويمكن أن تتضمن ذلك اضطرابات في الجسم.

  • تعتبر صعوبة اِمتصاص المواد المغذية الأخرى، وتحديدا الفيتامينات والحديد، أمرًا غير مرغوب فيه.
  • فقر في الدم.

تشخيص فرط الحساسية الغذائية

يتم بدء تشخيص الحساسية لأنواع الأطعمة من خلال التحقق من العلامات والأعراض السريرية وإجراء فحص جسدي. كما يُنصَح بإنشاء مذكرة يومية تُفَصل فيها عادات تناول الطعام بشكلٍ يُتِيح لنا ربط ظهور أي عرض بين وجبات لديه التى تمت استهلاكها في فترة حُمْية.

يتوجب، بحسب توجيهات الطبيب، استثناء بعض أنواع الطعام من القائمة لمدة أسبوع أو اثنين لفحص التأثير على ظهور الأعراض. ولكن أكثر نقاط التحكم في هذه الطريقة سلبية هي تأثير المريض بشكل كبير والفقد في الموضوعية.

الفحوصات المجراة

يتم تحقيق التشخيص الأكثر دقة وموضوعية بحقن عينة من نوع الطعام المشكوك فيه تحت الجلد باستخدام حقنة، ومن ثم مراقبة رد فعل الجسم على هذه الإجراءات.

إذا كان الفرد حساسًا لهذا النوع من الطعام، فسيظهر عليه على الفور بروز وتورمات، واحمرارٌ محدود في لون الجلد. إن هذه الأسلوب ليست خالية من المشاكل، حتى إذا كان تأثيره إيجابيًا، لأن ذلك قد لا يعني بشكل قطعي أن الشخص يعاني من حساسية تجاه هذا نوع من الطعام.

 

في بعض الأحيان يتم استخدام قياس مستوى المضادات الأمينية الغلوبولينية (IgE) في الدم بعد التعرض لأنواع مختلفة من الأطعمة، لتحديد سبب الحساسية.

علاج فرط الحساسية الغذائية

تتباين الطريقة المعالجة باختلاف شدة الأعراض، وتشمل هذه الأعراض ما يلي:

يتم تدبير الحالات المعتدلة بمنح المريض مضاداً للهستامين بهدف التخفيف من الأعراض.

يتم تطبيق معالجة الحالات الحادة عن طريق إِدخالُ حُقْنَة الإِبينِفرين (Epinephrine) للمريض.

الوقاية من فرط الحساسية الغذائية

تتم الوقاية عن طريق الآتي:

تجنب تناول الأطعمة التي تُسبب الحساسية.

أخذ الأدوية التي تصرف لك بانتظام.

ينبغي تدوين ملاحظات حول حساسية الأطعمة في دفترك.

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جهاز هضمي ومناظير