يعد داء الفيل (Elephantiasis) حالة طويلة الأمد لزيادة نمو الجلد والأنسجة تحت الجلد بسبب انسداد مستمر في أوعية الليمفاوية. وتؤثر هذه المشكلة بشكل رئيسي على الساقين والخصيتين.
تؤدي الانتفاخ الشديد والجلد الصلب إلى تورم كبير وتشوه ملحوظ للعضو المصاب، مما يجعل ساق الإنسان المصابة تشبه إلى حد كبير ساق الفيل، وهذا هو السبب في تسمية هذا المرض.
دعنا نتعرف اكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل من خلال 
يحدث مرض الفيل بسبب تكون ونمو نسيج الوذمة اللمفاوية بشكل حاد.
تحدث هذه الوذمة نتيجة انسداد المسالك اللمفاوية المتكرر، ويرجع ذلك إلى أسباب متعددة في سن مبكرة. قد يحدث هذا المرض أيضًا كعارض جانبي لأسباب مكتسبة.
محتاج دكتور جلدية وتناسلية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء جلدية وتناسلية في القاهرة و أطباء جلدية وتناسلية في الجيزة
النقل من البعوض هو المسؤول عن نشر الطفيليات التي تسبب مرض الفيل. يمكن أن تُنتقل العدوى من خلال عدة طُرق، مثل لدغات الحشرة.
تصاب البعوض بيرقات ديدان أسطوانية عندما يتغذى على دم الإنسان المصاب.
يقوم البعوض بلدغ شخص آخر، ويقوم بنقل اليرقات إلى مجرى الدم.
تنتقل يرقات الدودة إلى الأوعية اللمفاوية بواسطة الدم وتكتمل نموها في الجهاز الليمفاوي.
ينتشر داء الفيل شيوعًا ويسبب الكثير من الأعراض، ومن أبرز هذه الأعراض التورم الذي يحدث في منطقة مختلفة من الجسم مثل الأرجل والصدر والأعضاء التناسلية، إلا أن المنطقة الأكثر تأثيرًا هي الأرجل حيث يؤدي تورمها إلى المشاكل في الحركة والإحساس بالألم.
قد يتأثر الجلد أيضًا وقد يكون:
جاف.
سميك.
متقرح.
أغمق من المعتاد.
ربما لا تشعر بالإصابة بداء الفيل حتى تلاحظ الورم، فعندما تظهر اجزاء من جسمك متورمة وكبيرة وجلد صلب، يعني ذلك أنك مصاب بهذا المرض.
ألم في المنطقة المتورمة.
قشعريرة وحمى.
الشعور بالسوء في كل مكان.
تتحدث العادة عن إصابة بمرض الفيل عندما يلسعك البعوض بيرقات ديدان أسطوانية، وهذا يحدث كثيراً عند لسعة البعوض لفترة طويلة، حيث تظهر أولى أعراض المرض عند تغذية الديدان من خلال مجرى الدم وتكاثرها.
تتطور هذه اليرقات في نظام اللمفاوي، والذي يمكن لها البقاء هناك لسنوات، مما يؤدي إلى تسبب أضرار كبيرة في نظام الليمفاوي، مما يؤدي إلى حدوث تورم. تشتمل أسباب وعوامل خطر الإصابة بداء الفيل على:
يحدث مرض الفيل بسبب انتشار الديدان الطفيلية التي يحملها البعوض، ويتواجد ثلاثة أنواع من هذه الديدان.
فخرية بنكروفتية (Wuchereria bancrofti).
البروجية الملاوية (Brugia malayi).
البروجية التيمورية (Brugia timori).
تؤثر الديدان على جهاز اللمفاوي بالجسم، حيث يكون هذا الجهاز المسؤول عن التخلص من الفضلات والسموم، وعندما يتأثر لن يكون قادرًا على إزالة الفضلات بشكل صحيح، مما سيؤدي إلى تراكم السائل اللمفاوي والتورم.
يمكن أن يصاب الفيل بالأشخاص في أي عمر، ويتظهر على حد سواء في النساء والرجال، وهو شائع جدًا في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية مثل أفريقيا وجنوب شرق آسيا والهند وجنوب أمريكا.
تتمثل أهم عوامل الخطر لداء الفيل بالتالي:
أولئك الذين يقيمون لمدة طويلة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.
التعرض الشديد للبعوض.
الذين يعيشون في ظروف غير صحية.
تعد الإعاقة نتيجة للورم الشديد وتكبير بعض أجزاء الجسم، هي المضاعفات الأكثر شيوعًا لداء الفيل، وقد يكون من الصعب في بعض الأحيان تحريك المناطق المتأثرة في جسم الشخص، مما يشكل صعوبة في إنجاز المهام اليومية أو القيام بالأنشطة التي تتطلب دفء. وغالبًا ما يكون من الصعب حتى التنقل في المنزل.
تعاني الأفراد المصابون بداء الفيل من الكثير من المشاكل البدنية والنفسية، وذلك يتضمن:
1. الإعاقة
يمثل داء الفيل سببًا رئيسيًا للإعاقة الدائمة في مختلف أنحاء الكرة الأرضية، إذ يصعب حركة المناطق المتضررة من الجسم، ما يعيق قدرتك على القيام بالأعمال وإنجاز المهام المنزلية بكفاءة.
2. الالتهابات الثانوية
تتفشى الإصابات الفطرية والبكتيرية بين المرضى من داء الفيل، نظرًا لتلف جهاز التصريف اللمفاوي.
3. الضائقة العاطفية
يمكن أن يتسبب الحالة في تسبب قلق المرء عن مظهره، وهذا يمكن أن يؤدي إلى حالات الضيق والاكتئاب.
يتمكن الطبيب الخاص بك من التعرف على إصابتك بداء الفيل عن طريق إجراء ما يلي:
فحص بدني لك.
معرفة السجل الصحي للمريض، والتأكد مما إذا كان قد زار منطقة معروفة بإنتشار داء الفيل فيها.
يجب إجراء فحوصات الدم للكشف عن وجود الديدان الأسطوانية في الدم، وذلك خلال فترة الليل لأن هذه المخلوقات تكون نشطة في هذا التوقيت.
يتم استخدام الأشعة السينية والموجات فوق الصوتية لاستثناء المشكلات الطبية الأخرى التي قد تؤدي إلى حدوث تورم.
تشمل طرق العلاج ما يأتي:
1. العلاج الدوائي
يتوفر علاجات مختلفة لمرض الفيل، حيث يمكن أن يصف لك الطبيب بعضها.
سيؤثر ثنائي إيثيل كاربامازين على الديدان الموجودة في الدم وسيرديها قتيلة.
تم تقديم نتائج إيجابية على المدى البعيد لـ (Ivermectin) مما يعزز فعاليته كدواء.
2. علاج الأعراض
تشمل طرق علاج الأعراض ما يأتي:
غسل وتجفيف المناطق المتورمة يوميًا.
استخدم المرطبات.
تحقق من وجود أي جروح وطبّق كريم طبّي على أماكن الألم لتخفيف الوجع.
ممارسة الرياضة والمشي كلما أمكن ذلك.
الحرص على رفع الذراع أو الساق المتورمة.
يجب إحكام لف المناطق المصابة لمنع تفاقمها، ولكن ينصح بالرجوع إلى الطبيب قبل القيام بهذه الخطوة.
تشمل طرق الوقاية ما يأتي:
تجنب تواجد البعوض أو اتخاذ الإجراءات الوقائية للحدّ من خطر لدغاتهم.
التخلص من مناطق تكاثر البعوض.
استخدام الناموسيات وخاصةً عند النوم.
ينصح بارتداء ملابس طويلة الأكمام والسراويل في المناطق المعروفة بوجود البعوض.
يتم تنظيف الجلد المتورم والمتضرر بلطف بالماء والصابون يوميًا.
تطهير الجروح لمنع الالتهابات الثانوية.
استخدم طارد الحشرات.
تظهر كتل تحت الإبط لأسباب متعددة، لذا يجب مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات الضرورية للتأكد من أسباب ظهورها إن وجود كتل تحت الإبط لا يدل بالضرورة على ... إقرأ المقال كامل
حساسية الضوء تعتبر من الاضطرابات التي تسبب رد فعل تحسسي نتيجة لتفاعل المادة المسببة مع الجسم فما هي حساسية الضوء ؟ وكيف يمكن تشخيصها؟ وما هي طرق ... إقرأ المقال كامل
تتفاقم مشكلات البشرة خلال فصل الشتاء بسبب انخفاض درجات الحرارة، مما يؤدي إلى فقدان الرطوبة والزيوت الطبيعية في الجلد. لذا، مع حلول الشتاء، ينبغي ... إقرأ المقال كامل