مرض الاسترواح الصدري

مرض الاسترواح الصدري
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

بينما يعتبر تجمع الهواء بين أنسجة الرئة وحائط الصدر أمرًا موجبًا للاهتمام، فإن الاسترواح الصدري يعد من بين اضطرابات التنفس التي تعاني منها من حولنا.

تحيط الرئتين بغلاف يتألف من طبقتين، إحداهما تمسك بالرئة ويسمى الغشاء البلوري الداخلي، والأخرى تمسك بالقفص الصدري وتدعى الغشاء البلوري الخارجي.

عند التنفس العادي، يتلازم الغلافان معًا ويخرج الهواء الذي نتنفسه من خلال التنفس، ولكن في حالة استرخاء الصدر، يقوم الهواء الذي يتجمع بين طبقات الغلاف بالتفريق بينهما.

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع


أعراض الاسترواح الصدري

يتمثل الإفراط في تحرير الضغط عن الصدر في شعور مفاجئ بالألم في منطقة الصدر، بالإضافة إلى صعوبة التنفس.


أسباب وعوامل خطر الاسترواح الصدري

يمكن تفريق مسببات شعور الارتياح الصدري بحسب نوعها على النحو التالي:

الاسترواح الصدري المكتسب

وتشمل هذه الأسباب ما يأتي:

حدث فتحة في غشاء الرئة خلال تعرض المريض لجلسات علاجية ما.

يحدث التعرض لإصابة خطيرة في الصدر عندما يتعرض الشخص لحادث في السيارة أو يسقط من مكان مرتفع.

يمكن التعرض لإصابة مباشرة بسلاح حاد مثل السكين، أو باستخدام سلاح ناري، كخيار من الأمثلة.

الاسترواح الصدري الذاتي

وتشمل أسباب الإصابة ما يأتي:


1. الإصابة ببعض الأمراض الرئوية

قد تؤدي الإصابة إلى بعض الأمراض التي تؤثر على الجهاز التنفسي، مثل الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) والإصابة بالربو والتليف الكيسي والإصابة بالسرطانات الرئوية وظهور نقائل سرطانية في الرئتين.

يُمكن إعادة صياغة الفقرة التالية باللغة العربية على النحو التالي: 2. يُشار بتسمية "استرواح الصدر العفوي الابتدائي" للحالة التي تسبب فيها تمزقٌ عفوي في طبقات الصدر، ممّا يؤدي إلى اختراق هواءٍ من خلاله وتجمّعه بين طبقات جدار الصدر، دون وجود سابق لأية حالات أخرى تُسبِّب هذه المشكلة.

غالباً ما يكون الشباب النحيلون والطوال أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، وعادةً ما يشعرون بألم حاد في منطقة الصدر، يترافق بصعوبة في التنفس حتى دون بذل أي نشاط بدني شاق.

يحدث الاسترواح الصدري الذاتي عند تمزق إحدى فقاعات غشاء الرئة الداخلي، ما يؤدي إلى اختراق الهواء بين طبقات تغلفه. وبذلك يصبح هنالك تجمع للهواء في هذه المنطقة.

عوامل الخطر للإصابة بالاسترواح الصدري

تضمن العوامل المحتملة التي تؤدي إلى تعرض الفرد للاسترواح الصدري ما يلي:

التدخين.

يتمثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) في إصابة الشخص بحالة صعبة في التنفس وهي مرتبطة بتناول الدخان أو التعرض للروائح الكيماوية والغبار، حيث يؤدي هذا المرض في المستقبل إلى تضخُّم رئوي.

إصابة سابقة باسترواح الصدر.

خصائص وراثية.

مضاعفات الاسترواح الصدري

تعتمد تداعيات الحالة على سُبَب الاضطراب ودرجة شِدّته، بالإضافة إلى الأسلوب المُتَّبَع في العلاجِ.

تشخيص الاسترواح الصدري

يمكن تحديد استسقاء الصدر بشكل مريح نسبيًا باستخدام صور الأشعة التصويرية للصدر.

علاج الاسترواح الصدري

يعتمد علاج استرواح الصدر على تحت إشراف طبي مستمر ومتابعة دقيقة، حيث يتم تصوير القفص الصدري بانتظام لتفريغ جميع الهواء المتواجد في فراغ بين طبقات غشاء pleura وفتح الرئتين بالكامل.

يمكن أيضًا علاج الحالة من خلال ما يأتي:

جراحة بضع الصدر (Thoracotomy).

العلاج بواسطة منظار الصدر (Thoroscopy).

الوقاية من الاسترواح الصدري

لا توجد أساليب واضحة للوقاية من الإصابة بالتهاب الصدر.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور انف واذن وحنجرة