ما هي الفقاعات الجلدية

ما هي الفقاعات الجلدية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

تمثل الفقاعات شكلًا من الآفات أو الأكياس المملوءة بالسوائل، والتي تظهر حينما يتم إحتجاز السائل تحت طبقة رقيقة من الجلد، وعليه يجوز التذكير بأنه يُمَكِّن حدوث إلا فقاعات نتيجة لعدد من الحالات الطبية، التي سيْتَمّ التطرُّقُ لِهَا في المَقَالَ التَّالِى.

هناك أيضًا تجويف رئوي يعرف بالفقاعة، وعادة ما تكمن تحت السطح الديافراجم وأعلى قمة الرئة، وهي قد تكون ضخمة جدًا وتحتوي على جدران رقيقة وتضغط على الأنسجة المجاورة في الرئة.

 دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع


أعراض الفقاعات

من أبرز أعراض الفقاعات:


1. أعراض الفقاعات

يسهل التعرف على وجود فقاعات من خلال حدوث ارتفاع طفيف في الجلد، ويكون عادة سائل صافٍ داخلها. كما يمكن أن يشبه السائل المتواجد داخل الفقاعات حليبًا، وإذا كانت نتيجة إصابة فقد يحتوي على دم.


2. أعراض تستدعي زيارة الطبيب

يجب الحصول على الرعاية الفورية إذا تظهر أي أعراض إضافية، مثل الألم والتقليل من الحركة، أو إذا كان الفقاع يحتوي على دم.

أسباب وعوامل خطر الفقاعات

وتشمل الأسباب الشائعة للفقاعات:

1.أسباب الفقاعات

وتشمل الآتي:

  • الاحتكاك

من بين الأسباب الرئيسية لحدوث حبوب الفقاعات التي تحدث نتيجة الاحتكاك، فقد تحدث بسبب التماس في أي جهاز أو التماس داخل الحذاء، وغالبًا ما تظهر على الأيدي والأقدام.

  • التهاب الجلد التماسي

يمكن لبعض المواد أن تؤدي إلى تهيج البشرة، مثل المنتجات التجميلية والنباتات السامة، مما يؤدي إلى التهاب الجلد الذي قد يكون رد فعل تحسسي ويتسبب في ظهور فقاعات.

  • الفيروسات

تتسبب بعض الفيروسات في ظهور فقاعات على الجلد مثل فيروس الهربس النطاقي وجدري الماء، وغالبًا ما تظهر هذه الفقاعات على شكل شريط واحد من التطوّرات المملوءة بالسوائل، كما أنّه يمكن أن تظهر على منطقة الوجه أو الرقبة أو الجذع، وتكون مؤلمة.

2. أسباب أخرى 

كالآتي:

  • أمراض الجلد المؤلمة مثل الهربس أو تشكيل فقاعات.
  • الحروق الحرارية.
  • الحروق الكيميائية.
  • حروق الشمس.
  • قضمة الصقيع.
  • صدمة للجلد.

3. أسباب نتيجة حالات طبية

مثل:

  • مرض السكري.
  • مشكلات الدورة الدموية.
  • ردود فعل بسبب الأدوية المصحوبة بالحمى.
  • النوبة القلبية.
  • فيروس نقص المناعة البشرية.
  • القرحة الوريدية.

4. أسباب الفقاعة الرئوية

أكثر الأسباب شيوعًا لحدوث الفقاعة الرئوية هو انتفاخ الرئة، وذلك عندما تصدر الفقاعة نتيجة تمزق سنخ تحت طبقة جافية بسبب زيادة الضغط على ألياف المرونة.

مضاعفات الفقاعات

بشكل عام، يكون علاج الفقاعات سهلاً، وخصوصًا إذا كانت الفقاعات ليست بسبب مرض أو حالة طبية. وفي بعض الأحيان قد يحدث بعض المضاعفات مثل زيادة الإصابة بالتهاب خطير خاصة إذا تم فتح الحُشَى أو جفافها، وقد تكون خطيرة جدًّا للأشخاص المصابين بتلف الأعصاب.

تتسبب الفقاعات الرئوية في مشكلات صحية أخرى، مثل تراكم الهواء في الصدر والإصابة بالعدوى والنزف والنمو غير المسيطر عليه.

تشخيص الفقاعات

يتعذّر على الأشعة السينية للصدر كشف الفقاعات الرئوية، وإنما يمكن ملاحظتها في التصوير المقطعي المحوسب، في حين قد يصعب تحديد مكان الفقاعة لدى المرضى الذين يعانون من انتفاخ صورة بطانة الصدر بسبب ضغط رئتهم.

علاج الفقاعات

يشهد بعض الحالات على الحاجة الملحّة للعناية الطبية، إذ قد يقترح الطبيب حلاً منزلياً أو يفرغ الفقاعات وفقاً لطبيعتها. تشمل هذه الإجراءات ما يأتي:

1. العلاج الطبي

يمكن أن تحتاج بعض أشكال الفقاعات إلى التصريف، ولكن يجب على الطبيب أن يقوم بذلك لتفادي خطر الإصابة بالعدوى.

يبدأ الطبيب أولاً بتنظيف المنطقة باستخدام منظف خاص للتخلص من الأوساخ والجراثيم، ثم يستخدم أداة معقمة لثقب الفقاعة. وعندما تجف تمامًا، يضع الطبيب ضمادة جافة على الموضع.

يمكن بعد فترة قليلة انتزاع الجلد السطحي المتواجد بشكل فائض عن طريق استخدام مقص نظيف مع إزالة البقع المتبقية منه باستخدام اليود.

يمكن للطبيب أيضًا وصف بعض الأدوية المسكنة للألم مثل الأسيتامينوفين (أسِ) والإيبوبروفين (ابِ) والأيبوبروفين (اِبِ) لتخفيف الآلام.

2. العلاج المنزلي

بشكل عام، يمكن للفقاعات المتولدة من الاحتكاك أن تشفى بشكل طبيعي إذا تُركت دون التدخل فيها لتجنب تفاقم الأمر وزيادة التهاب الجلد. ويُمكن التخفيف من هذه المشكلة عبر وضع ضمادة محافظة على الموضع.

يُفضل استخدام ضمادات الشاش؛ لأنَّها تسمح للهواء بالتعرض للفقاعات، وتتجنب اِمتصاص الرطوبة كما يحدث في القطن.

لا ينبغي محاولة استخراج أو فقع البثور، حفاظًا على سلامتك من خطر الإصابة بالجراثيم ودخولها إلى الجروح، مما يمكن أن يزيد من حدة الإصابة وتفاقمها.

الوقاية من الفقاعات

غالبًا ما يكون من المستحيل دائمًا منع تكون الفقاعات، ولكن يمكن اتباع بعض الإجراءات كي تمنع تدهورها، كتجربة التالي:

  • يتم استعمال الضمادات والغطاء الواقي لمنع تكوين الفقاعات بسبب الاحتكاك، فيجب تركيب ضمادة أو غطاء واقٍ على المنطقة التي تضرَّرت أو تعرضت للفقاعات، كما يمكن ارتداء القفَّازات لحماية الأيدي.
  • حرصاً على سلامة القدمين أثناء ممارسة الرياضة، يوصى باختيار جوارب مع حشوات إضافية لتلك المناطق التي يمكن تعرضها للفقاعات والتقرحات، كما يفضل اختيار جوارب تساعد في امتصاص الرطوبة.
  • حاول تفادي حروق الشمس عن طريق ارتداء ملابس تستدعي الشمس وتزيل فئو عامل في حالة احتكاك بالشمس.
  • تتمثل أهمية التطعيم في مواجهة الحالات الطبية التي تسبب ظهور الفقاعات كجدري الماء والقوباء المنطقية.

العلاجات البديلة

تستطيع استخدام الأدوية البديلة لعلاج الفقاعات، وهي تتضمن:

1. الصبار

يُنصح باستخدام الصبار مباشرة على المنطقة المتضررة لتخفيف الألم، حيث يعدّ الصبار مضادًا طبيعيًا للالتهابات ويستطيع الحدّ من التورم والاحمرار.

2. اللف الضاغط

يعمل الغلاف المرن، مثل ضمادة إيس، على تقليل الاحتكاك عند تشكل فقاعة، ولكن يجب ألا يتم وضع هذه الضمادة بإحكام شديد لتجنب خفض الدورة الدموية.

3. أكياس الشاي الأسود أو الأخضر

شعر بعض الأفراد بالارتياح عند وضع أكياس الشاي الأخضر أو الأسود على سطح الماء المغلي.

الأنواع الشائعة

يتم تصنيف الفقاعات بحسب حجمها حيث يُسمَّى الفقاعة التي يزيد قطرها عن 5 ملم بالبثور الصغيرة أو الحويصلات.

يتواجد الفقاعة الرئوية التي تُعرف بمناطق بؤرية لانتفاخ الرئة وعدم وجود جدار قابل للتمييز، حيث يكون قطرها عادةً يزيد عن سنتيمتر واحد إلى سنتيمترين.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور انف واذن وحنجرة