أعراض التهاب المريء

أعراض التهاب المريء
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يمتلك البلعوم أحد الأنابيب التي تحتوي على العضلات وطوله يبلغ 25 سنتيمتر، ويربط بين الحلق والمعدة، كذلك يمر عبر الصدر والحجاب الحاجز.

يحدث التهاب المريء عندما تصاب البطانة الداخلية للمريء بالتهاب، وهو عبارة عن قناة تتألف من طبقتين داخليتين وطبقة إضافية من العضلات، وتغطى المُخاطية أحدهما والأخرى تحت المُخاطية.

يقوم المريء بدوره في تحريك الطعام من الفم إلى المعدة، وتتحرك الطعام بنبضات وإيقاع معين عبر عضلات المريء الذي يسمى بـ "الموجات التمعجية".

عند مرور الطعام في الصمام العلوي والسفلي للمريء يسترخي هذا الصمام وتسهُّلُهُ عضلاته على المضغ، فتنقَلِبُ حول ماءٍ صابغ بروتيناتٍ، وحِكْمَةٌ تجعَل الجذور تَحْبِس كرات بروتينية. باحتوائها على نشاط مناسب لإزالة المواد المكدسة داخل المفاصِل، يستخدم شبّان رائدين تقنية صديقة للبيئة، يُشار إلى أنَّ هذه التقنية آمِنَة للاستخدام.

تتوفر وظيفة إضافية للمريء، حيث يقوم بإفراز اللعاب الذي يُساعد على الهضم والحفاظ على طبقة المخاط المتواجدة به. دعنا نتعرف علي هذا الموضوع بالتفصيل من خلال


أعراض التهاب المريء

يحدث العديد من الأعراض نتيجة التهاب المريء، ومن بين هذه الأعراض:

  • حرقة.
  • صعوبة في البلع.
  • ألم أثناء البلع.
  • القلس الحمضي.
  • مشاكل في النمو عند الأطفال.
  • ألم في الصدر.

أسباب وعوامل خطر التهاب المريء

سنذكر فيما يلي العوامل المؤدية إلى خطر الإصابة بالتهاب المريء.


1. أسباب التهاب المريء

تتضمن الأسباب الرئيسية لالتهاب المريء ما يلي:

  • الجزر المعدي المريئي (Gastroesophageal reflux)

يُعد الجزر المعدي المريئي السبب الأول والأكثر شيوعًا لالتهاب المري، إذ يحدث نتيجة لرجوع محتوى المعدة الحمضي من المعدة إلى المريء.

  • اضطرابات الأكل

يتسبب التقيؤ المتكرر في إحداث حروق حمضية على جدار المريء، لذلك فإن التهاب المريء يعتبر شائعًا بين الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في تناول الطعام.

  • تناول أدوية معينة

قد يتسبب تناول بعض الأدوية في التهاب المريء، مثل المضادات الحيوية وكبسولات البوتاسيوم والأسبرين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية والأدوية المستخدمة لعلاج تخلخل العظام ومكملات الحديد والعلاج الكيميائي.

2. عوامل خطر الإصابة بالتهاب المريء

العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى إصابة شخص بالتهاب المريء هي:

  • الأكل قبل النوم.
  • الإكثار من تناول الكحول والكافيين.
  • التدخين.
  • السمنة.
  • الإكثار من تناول الوجبات الدهنية.
  • تناول الأدوية بدون ما أو بماء قليل.
  • التقدم في العمر.

مضاعفات التهاب المريء

تشتمل المضاعفات التي تتعلق بالتهاب المريء على الأمور التالية:

  • تضيق في المريء.
  • تمزق نسيج بطانة المريء.
  • تسبب اصابة شخص بمرض باريت زيادة الاحتمالية للاصابة بمرض السرطان.

تشخيص التهاب المريء

بشكل معتاد، يتم تحديد إصابة التهاب المريء عن طريق فحص الجسد للمريض، كذلك يجرى بعض الفحوصات أحياناً كما هو مبين:

  • الأشعة السينية باستخدام الباريوم

في هذا الفحص، يُعطي المريض محلولًا أو أقراصًا من الباريوم، حيث يؤدي دور الباريوم إلى عرض منطقة المعدة والمريء، مما يسهل تحديد وجود أية ضيق في المريء وأية تشوهات أخرى.

  • التنظير الباطني

في هذه العملية الطبية، يعمل الطبيب على إدخال أنبوب رفيع يحتوي على كاميرا داخل مريء المريض لفحص المنطقة بحثًا عن أية ظواهر غريبة، كما يتم جمع عينات من المريء لإجراء تحاليل دقيقة. وتكون هذه العملية غالبًا تحت التخدير.

  • الاختبارات المخبرية

يتم خلال هذه الإختبارات جمع عينة صغيرة من أنسجة المريء، و إرسالها إلى المختبر لإجراء التحاليل، حيث يتم توضيح وجود أية عدوى بكتيرية أو فيروسية، كذلك يُعرف عن أية خلايا غير طبيعية.

علاج التهاب المريء

الهدف من علاج التهاب المريء هو التخفيف من أعراض المرض والتغلب على مضاعفاته، ومعالجة الأسباب الأساسية التي تؤدي لحدوث المرض. يشمل ذلك علاج مختلف الإجراءات كالتالي:

  • تناول بعض الأدوية

غالباً ما يتم اللجوء إلى الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية لتخفيض حموضة المعدة عن طريق خفض إنتاج الحمض به، وهذه الأدوية تشمل حاصرات مستقبلات H2 و مثبطات مضخة البروتون.

يمكن للطبيب في بعض الأحيان أن يصف بعض المضادات الحيوية إذا كان سبب الالتهاب عدوى بكتيرية، فيروسية أو طفيلية.

  • الجراحة

يتضمن الإجراء الجراحي تعزيز عضلة المري التي تتصل بالمعدة باستخدام لف جزء من المعدة حول هذه العضلة، مما يؤدي إلى تقوية الوصلة ومنع انتقال حمض المعدة إلى الأسفل.

الوقاية من التهاب المريء

لا توجد طرق فعالة ومحددة للوقاية من التهاب المريء، ولكن يمكن اتباع بعض الإرشادات التي تساعد على الحفاظ على صحة المريء، مثل:

  • يجب تجنب تناول الأطعمة التي قد تسبب زيادة في احتمالية حدوث ظاهرة الارتجاع، مثل المشروبات التي تحتوي على الكافيين والكحول.
  • تناول الأدوية مع كميات جيدة من الماء.
  • تتبع نظام غذائي مناسب يساعد في الحفاظ على وزن سليم.
  • تجنب مسكنات الألم قدر الإمكان.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • تجنب الاستلقاء بعد تناول الطعام.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جهاز هضمي ومناظير