ما هو أمراض الميتوكندريا وطرق علاجها

ما هو أمراض الميتوكندريا  وطرق علاجها
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

تعرف الميتوكندريا - أو ما يُعرف بالمتقدرية - باعتباره مصنع طاقة الجسم، إذ تستخدم هذه الأولية في تصنيع الأكسجين و بالإضافة إلى تحويل المواد التي يستهلكها الإنسان إلى طاقة. تساعد الميتوكندري في التزود بـ 90٪ من الطاقة التي يحتاجها الجسم للقيام بالأنشطة و الأعمال.

دعنا نتعرف عن هذا الموضوع بالتفصيل من خلال

يتمثل معنى أمراض الميتوكوندريا في الإصابة بأمراض مزمنة لفترات طويلة، وهي موروثة عادةً، حيث تنشأ عند فشل الميتوكوندريا في توليد كمية كافية من الطاقة التي يحتاجها الجسم للعمل بشكل سليم.

يُمكن أن تظهر أمراض الميتوكوندريا منذ الولادة، كما يُمكن حدوثها في أي وقت لاحق. ولديهذه الأمراض القدرة على التأثير على أي جزء من الجسم، بما في ذلك الأعصاب، والعضلات، والجهاز الدافئ، وخلايا الدماغ. بالإضافة إلى تأثيرها على المستوى مثل الكلى والقلب والكبد، كذلك قد يصبح لطلائع هذه الأمراض دور فعّال في مشروعية (بطانة) لسائر إحتفاتات جسديّة مثل : "العين"، "الأذن  والبنكرياس


هل أمراض الميتوكندريا هي أمراض شائعة؟

يعاني واحد من كل 5000 شخص من مرض وراثي في الميتوكوندريا، حيث يولد سنويًا في الولايات المتحدة ما يقارب من 1000- 4000 طفل مصاب بالمرض، وبسبب وجود أعضاء متأثرة بالإضافة إلى عدة أعراض تشابهية، فإنه يحدث تشابك بين مرض الميتوكوندريا وأمراض أخرى شائعة.


أعراض أمراض الميتوكندريا

تعتمد أعراض حالات الميتوكوندريا على خلايا الجسم المصابة، وقد تختلف أعراضها من شديدة إلى خفيفة، وقد تصيب عضوًا واحدًا أو أكثر، كما يمكن حدوثه في جميع المراحل العمرية. ولا يُشابه حالات هذا المرض في الأسرة نفس الأعراض بل تختلف في بادئة ظهوره وشأن.

من أبرز أعراض أمراض المتقدرية ما يأتي:

بطء النمو.

ضعف وآلام في العضلات، وتعذر ممارسة الرياضة.

مشاكل في السمع أو البصر.

مشاكل وصعوبات في التعلم.

التوحد.

أمراض القلب، والكبد، والكلى.

تشمل المشاكل الهضمية عدة أعراض مثل صعوبة في بلع الطعام، أو حدوث إسهال، أو امتناع الجسم عن التبرز، وحدوث غثيان وقيء، وحدوث حرقة في المريء وظهور تقلصات في منطقة الأمعاء.

مرض السكري.

زيادة خطر الإصابة بالأمراض المعدية.

الأمراض العصبية مثل الشقيقة والنوبات الصرعية والسكتة الدماغية تشكل مشكلات صحية خطيرة.

اضطرابات الحركة.

أمراض الغدة الدرقية.

مشاكل في التنفس.

الخرف.


أسباب وعوامل خطر أمراض الميتوكندريا

توجد العديد من الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى حدوث مشاكل في الميتوكندريا، ومن بينها سبب رئيسي:

1. العامل الوراثي والجيني

تعتبر الجينات المسؤولة عن الإصابة بأمراض المتقدرية العامل الأساسي، وتختلف فرص وطرق الإصابة بالمرض بحسب نوع التوريث المكتسب كما هو موضح فيما يلي:

الوراثة المتنحية التشابهية الذاتية

يتحصل الصغير على نسخة مُصابَة من الجينات من أمِّه ونسخة طبيعي)ة من والده، ويُمكِن أن يكون هُناك احتمال بوِلادة صغير مُصاب في العائلة بمعدّل 25%.

التوريث الجسدي المهيمن عادةً ما يكون الأهم في وراثة الجينات، حيث ينتقل الجين المُحَكِّم عليه بطريقة تابعة للزوج سواء كان ذكرًا أم أنثى.

يحمل الطفل نسخة مصابة من الجين التي تأتي من أحد الوالدين، وهناك احتمالية 50% لوجود طفل مصاب بأمراض الميتوكندريا في هذه العائلة.

وراثة الميتوكندريا هي عملية نقل الصفات الجينية عبر الجيل من خلال الميتوكندريا. تعمل الميتوكندريا داخل الخلايا وتوفر الطاقة لها، وبسبب ذلك فإن اضطرابات في وظائفها يمكن أن تؤدي إلى تشخيص بعض الأمراض الموروثة، مثل اضطرابات التطورية والأمراض التنفسية. وعلى الرغم من أن تأثير هذه التحديات يتغير من شخص لآخر، إلا أن هذه الحالات تعد بلا شك مسببية للقلق في جميع أنحاء العالم.

يمثل الوراثة الميتوكندريالية نوعًا خاصًا من أنواع الوراثة، حيث يتم نقلها بواسطة حمضها النووي المتغير جينيًّا، وتنتقل هذه الوراثة عبر الأمهات فقط.

إذا تمت وراثة هذا النوع، فمن المؤكد بنسبة 100% أن الطفل سوف يصاب بالمرض.

طفرة عشوائية (Random mutations)

تتجه بعض الطفرات الوراثية إلى التكوّن من تلقاء نفسها، وذلك حتى إنّها لا تظهر على أيٍ من الأبوين، لكنّ هذه الطفرات قد تتسبب في ظُهور أمراض الميتوكوندريا.

2. وجود مشاكل صحية

عندما توجد بعض المشاكل الصحية، يمكن لها أن تسبب حدوث أمراض المتقدرية بشكل ثانوي. ومن بين هذه المشكلات، يأتي الآتي:

مرض ألزهايمر.

الحثل العضلي (Muscular dystrophy).

التصلب الجانبي الضموري.

مرض السكري.

أمراض السرطان.

مضاعفات أمراض الميتوكندريا

تقوم المضاعفات التي تحصل للفرد المُصاب بأمراض الميتوكوندريا على قائمة بعدد الأجهزة والأنسجة التي تُؤثِّر عليها وعلى درجة خطورة المَرَض.

تعيش بعض الأطفال والبالغين المصابين حياتهم بشكل طبيعي دون تجربة أي عوارض جانبية، بينما يمكن لآخرين التعرض لتغيرات جذرية في صحتهم في وقت قصير جدًا، كما يمكن لبعض المرضى أحيانًا تفاقم حالة المرض، ثم العودة إلى حالة استقرار لسنوات تلو الأخرى.

تشخيص أمراض الميتوكندريا

لا يوجد تحليل مفرد يمكن أن يؤكد إصابة شخص بمرض الميتوكوندريا، لذا من الضروري إجراء عدة فحوصات لتأكيد التشخيص. ومن بين هذه الفحوصات الهامة:

تُستخدم الفحوصات الجينية لتحديد وجود أي تغير جيني يسبب مرض الميتوكوندريا.

التحاليل المخبرية مثل فحوصات الدم والبول ونخاع العظام.

عينة صغيرة من الألياف العضلية: يتم استخدامها لفحص وظيفة الميتوكندريا وقياس نسبة الإنزيمات في العضلات.

يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي لكشف المشاكل الصحية في الدماغ والنخاع الشوكي.

عند التأكيد على إصابة الشخص بأمراض الميتوكندريا، يتوجب على الطبيب إجراء بعض الفحوصات.

تخطيط صدى القلب.

تخطيط كهربائية القلب.

فحص العينين.

فحص السمع.

علاج أمراض الميتوكندريا

لا يوجد علاج شافٍ لأمراض الميتوكندريا، في الغالب يتم استخدام بعض العلاجات للتخفيف من الأعراض المصاحبة للمرض.

تختلف طريقة العلاج من فرد إلى آخر وذلك يعتمد على نوع الأعراض الموجودة والأجزاء المُصابة بالإضافة إلى شدة المَرض، ويلجأ الكثيرون في هذه الحالات إلى استخدام بعض الطُرق الشائعة للعلاج.

1. الفيتامينات والمكملات الغذائية

من بين المكونات الرئيسية، تشمل Q10 ومجموعة الفيتامين ب، مع تركيز على الثايامين والفيتامين ب2، بالإضافة إلى حمض ألفا لابويلك، وL-كارنتين، وحمض L-أرجينين.

2. ممارسة الرياضة

تشمل ذلك التدريبات الشاقة والتحملية، والتي تستهدف زيادة كتلة العضلات وإعطائها القوة.

أنواع تمارين التحمل

تشمل تمارين التحمل ما يأتي:

المشي.

الركض.

السباحة.

الرقص.

ركوب الدراجات وغيرها.

أنواع تمارين القوة

كما تشمل تمارين المقاومة ما يأتي:

تمارين الجلوس.

تمارين الذراعين.

إطالة الركبة.

رفع الأثقال.

يوجد العديد من الأنشطة الرياضية المختلفة الممكن ممارستها.

3. الحفاظ على الطاقة

لا تحاول إنجاز الكثير في وقت قصير حتى لا تتعب نفسك.

4. علاجات أخرى

يتضمن ذلك إصلاح النطق، والعلاج الفيزيائي، والأنشطة التنفسية، والرعاية الوظيفية.

تجنب الأمور التي تسبب تدهور حالة المريض صحياً.

مثال على ذلك، يتضمن تعرض الإنسان للبرد والحرارة، وعدم توفره لتغذية جيدة، ونقص النوم، ومواجهة صعوبات في الحياة، إضافة إلى استخدام المشروبات الكحولية والسجائر، بالإضافة إلى استهلاك بعض أنواع مواد التحلية في الأطعمة، مثل "أحادية غلوتامات الصوديوم".

الوقاية من أمراض الميتوكندريا

على الرغم من أن هذا المرض ناجم عن خطأ وراثي، يمكن للأطباء التدخل بشكل موفق لتفادي تطوره عند الطفل أثناء فترة حمل الأم، وذلك بعوض الجين المشوه بشكل كامل أو جزئي و استبداله بجين سليم.

من الضروري أن نحرص على إجراء الفحوصات الجينية للجنين أثناء فترة الحمل في حال وجود مرض لأحد الوالدين.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور مخ واعصاب