ما اعراض الحمل خارج الرحم

ما اعراض الحمل خارج الرحم
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

تعتقد بعض النساء أحيانًا بشكل خاطئ أن إفراغات حمل خارج الرحم هي نفسها إفراغات الدورة الشهرية، دون أن يدركوا أنهم حوامل. لذا، سوف نشرح فيما يأتي المعلومات الأساسية حول إفراغات حمل خارج الرحم.

دعنا نتعرف اكثرعن هذا الموضوع  بالتفصيل من خلال

 

تتميز إفرازات الحمل خارج الرحم عن إفرازات الدورة الشهرية بأنها مختلفة قليلاً، حيث تظهر بشكل غير منتظم وقد تكون لونها بُنيّ غامق وشكلها مائي.

تتمثل بداية هبوط إفرازات في الفترة بين الأسبوع الرابع والعاشر من فترة الحمل، أو بعد 7 أسابيع تقريبًا من غياب الدورة.

تصاحب هذه المرحلة كافة علامات الحمل الطبيعي، مثل عدم حضور دورة شهرية وآلام في منطقة الثدي، إلى جانب اضطراب المعدة.

تُعَدّ إفرازات الحمل خارج الرحم والتي تصاحبها آلام في جهة واحدة من البطن أو الحوض، من بين علامات التحذير الأولى للاشتباه بوجود حمل خارج الرَّحْمِ.

وينبغي زيارة الطبيب في أسرع وقت ممكن لاتخاذ التدابير الملائمة لهذه المشكلة، إذ أن إهمال هذا الأمر يؤدي إلى انفجار قناة فَالُوپِ (Fallopian tube)، مما يؤدي إلى نزيف قد يُشكِّل تهديدًا للحياة.

بدون إجراء العلاج.


علاج إفرازات الحمل خارج الرحم

تعد إفرازات الحمل أمرًا طبيعيًا وضروريًا للوقاية من انتشار العدوى من المهبل إلى الرحم.

ومن المهم التفريق بين إفرازات الحمل الطبيعية وإفرازات خارج الرحم، حيث تكون الأولى رقيقة وصافية، أو لها لون أبيض شديد عديم الروائح.

تزيد الإفرازات المهبلية خلال فترة الحمل أكثر من المعتاد، وتزداد بشكل أكبر في الأسابيع الأخيرة من الحمل عندما يقترب موعد الولادة، وغالبًا ما تكون هذه الإفرازات مثل خطوط رقيقة من المخاط الورديّ واللزج.

ومع ذلك، يجب الإشارة إلى أن زيادة إفرازات المهبل خلال فترة الحمل بصورة غير اعتيادية، خاصة إذا كانت الإفرازات بيضاء وذات قوام يشبه جبنة القريش، قد تشير إلى إصابة بعدوى، وخاصةً إذا كانت المصحوبة بحكَّة والتهاب حول المهبل.

يُمكن أن تدل الإفرازات ذات اللون الأخضر أو المحتوية على رائحة كريهة، أو التي تبدو غير طبيعية، على الإصابة بعدوى أو مشاكلَ صحية أُخرى.

من الواضح أن الحل لمشكلة إفرازات الحمل خارج الرحم هو التخلص تمامًا من الحمل بطريقة مناسبة تُعيَّن عنها الطبيب المعالج، و لتفصيل ذلك يأتي إخراج الأساليب التالية:

2. يمكن للطبيب أن يقترح العلاج بدواء الميثوتريكسات لإنهاء الحمل بسبب تفاعله مع نسيج الجنين، وذلك بإعطاء حقن عضلية للمريض من قبل مقدّم الرعاية الصحية.

2. تلجأ إلى الجراحة في الحالات الجادة مثل تمزق قناة فالوب، أو عند وجود خطر حدوث تمزق، وتتم هذه العملية غالبًا بالمبسطرة، وفي بعض الأحيان يتعين على الجرّاح إزالة قناة فالوب بداخلها البويضة أو إزالة البويضة مع استئصال قناة فالوب إذا كان ذلك ممكنًا.

بعد تلقي العلاج، قد يحدث نزيف في المهبل يشبه النزيف الشهري وقد يستمر لمدة أسبوع.

لذلك، من المهم أن تأخذ قسط كاف من الراحة وتجنب رفع الأثقال الثقيلة، وتجنب ممارسة الجنس حتى تتوقف عن هذا التأثير، كما يجب تجنُّب استخدام فيتامينات بها حمض الفوليك (Folic acid).


متى ينبغي استشارة الطبيب؟

عادةً، يجب على الحوامل استشارة الطبيب في حال وجود نزيف مهبلي خفيف أو آلام خفيفة في البطن أو إفرازات حملية خارج الرحم المذكورة مسبقًا، ولكن ينبغي طلب المساعدة الطبية العاجلة في حال ظهور أية علامات أو أعراض حمل خارج الرحم شديدة. والأعراض المهمة هي:

يصاحب نزف من المهبل ألم شديد في منطقة البطن أو الحوض، والإغماء أو شعور بالدوار الشديد، والشعور بألم في منطقة الكتف.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نساء وتوليد