مرض الببغائية

مرض الببغائية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

داء الببغاوات أو الببغائية هي مرض معدي يحدث بسبب البكتيريا المتدثرة الببغائية (Chlamydia psittaci) التي تأتي من الحيوانات.

تشكل الطيور بأنواعها المختلفة م source لمرض الببغائية، الذي يمكن أن يؤثر عليها كذلك، مع ذلك يُعتقد أن نسبة الإصابة بالعدوى بين طيور الكناري والعصافير أقل من نسبة الإصابة في طيور الببغاء.

الببغائية هي مرض يمكن أن يحدث دون تغيرات واضحة في الجسم ويختفي بسهولة بعض الأوقات، ولكنه في أحيان أخرى يؤدي إلى التهاب رئوي. تعتمد فترة الحضانة قبل ظهور أعراض المرض على ما بين 5 و19 يومًا.

يهمّ الإشارة إلى أنّ تعرض الفرد لداء الببغاء لا يوفّر المناعة، فيمكن أن يتكرّر الإصابة كلّما تعرض للبكتيريا المسببة لحدوث هذا المرض.

هناك مجموعة من الفئات المتضررة بشكل أكبر من غيرهم من هذا المرض.

  • مربي الطيور ومحبيها.
  • العاملون في محلات بيع الطيور والدواجن.
  • الأطباء البيطرين.
  • يتعامل المزارعون مع فضلات الطيور كسماد طبيعي لتغذية النباتات.

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع


أعراض الببغائية

تحدث أعراض مرض الببغائية بشكل مختلف، حيث يمكن أن تكون مجهولة المصدر أو مشابهة لأعراض الالتهاب الرئوي الحاد، ويمكن لِــذلك التأثير حسب عدَّة عوامل، منها: السن وبقاء قوَّة جهاز المناعة في الجسم.

سنذكر في ما يلي أهم العلامات المتكررة عند الإصابة بهذا المرض.


1. الظواهر الببغائية التي تظهر خلال الأسبوع الأول من الإصابة.

تشبه أعراض مرض الببغائية في الأسبوع الأول أعراض مرض التيفوئيد، وتتكون هذه الأعراض من:

  • الحمى الشديدة.
  • آلام المفاصل.
  • الإسهال.
  • التهاب الملتحمة.
  • نزيف الأنف.
  • ظهور بقع وردية على الجسم يسمى "بقع هوردر" وهي من الظواهر التي تحدث في الجلد.

2. أعراض الببغائية في الأسبوع الثاني

في الأسبوع الثاني من الإصابة بالببغائية، تتشابه الأعراض إلى حد كبير مع أعراض التهاب الرئة الحاد، ومن بين هذه الأعراض:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم بمعدل عالي جدًا.
  • الصداع.
  • السعال.
  • ضيق التنفس.
  • انسداد الأنف.
  • زيادة الإفرازات المخاطية.

أسباب وعوامل خطر الببغائية

يحدث انتقال البكتيريا المسؤولة عن مرض الببغائية من خلال فضلات الطيور أو إفرازاتهم التنفسية إلى جسم الإنسان، وهذا هو السبب الرئيس لإصابة المرض. يحدث هذا من خلال سلسلة معينة من الأحداث.

  1. تُلقي الطيور برازها في أي موضع، وتستخدم بعض الأحيان قنوات التهوية لإخراج بعض إفرازاتها أيضًا، وتتخلص منها في أي مكان.
  2. إذا بقيت هذه النفايات في موقعها، فستجف وتنتشر البكتيريا في الهواء المحيط بها.
  3. يتم نقل الجراثيم إلى جهاز التنفس للإنسان إذا تنفس الهواء المحيط بالأوساخ.

من المهم الإشارة إلى أنه في حالات نادرة جداً قد تتحول الجراثيم التي تسبّب مرض البُقَغاءيَّة بواسطة لدغات أو تلامس منقار الطيور أثناء التعامل معها.

مضاعفات الببغائية

إذا تم علاج مرض الببغائية بسرعة، فمن المحتمل أنه لا يوجد أي مضاعفات، ولكن إذا تأخر العلاج، أو كان بعض الأشخاص ضعيفي المناعة فيه، فقد تحدث مضاعفات خطيرة جدًا كالتالي:

  • "التهاب الشغاف هو حالة التهابية تحدث في صمامات القلب، وتكون من بين المضاعفات الخطرة."
  • يسبب التهاب الكبد علامات وأعراض أخرى مثل الإرهاق العام وتغير لون الجلد إلى الشاحب.
  • يسبب التهاب المفاصل آلاما في الجوانب المختلفة من المفصل وينتج عنه صوت الطقطقة أثناء التحرك.
  • التهاب الغشاء البروتيني والشبكية: حيث قد يؤدي تفشي مرض الببغائية في الجسم إلى وصول الجراثيم المسببة لهذا المرض إلى العين، مما يؤدي إلى حدوث تغيرات مرضية في غشاء البروتين والشبكية.
  • سرطان الغدد الليمفاوية في الجزء الخارجي من غدة الدمع يتطلب علاجات جديدة للتغلب على المرض المزمن والشديد.
  • تعد التهاب الدماغ واحدة من الآثار الجانبية للأمراض العصبية التي تُشكّل خطرًا على المهارات والوظائف المعرفية.
  • يمكن حدوث الوفاة بشكل كبير لبعض المُصابين، إذ يتم تسجيل نسبة وفيات مرتفعة تصل إلى أقل من 1%، وهذا المعدل يُعتبر عالٍ بالمقارنة للآخرين.

تشخيص الببغائية

نظرًا لتشابه أعراض الإصابة بمرض الببغائية مع التهابات الجهاز التنفسي المختلفة، فإن تشخيص المرض يكون غالبًا ما يكون صعبًا. ومع ذلك، قد يؤدي اختيار الطبيب المؤهل إلى التشخيص الصحيح عبر إجراء فحوصات لمعرفة نوع الجرثومة المسببة للمرض. وقد يقترح هذا لطبيب إجراء بعض التحاليل سوف تُساعد على تثبيت تشخيص المَرَض .

  • الزراعة

يطلب الدكتور إجراء فحص الزراعة، والذي يتم عن طريق تنفيذ مراحل التحضير اللازمة من قِبل فني المختبر.

  1. يتم أخذ عينة من البلغم أو يتم إجراء مسحة من الأنف أو المضمضة لإجراء تحليل.
  2. أخذ جزء من العينة من خلال عود طبي معقم.
  3. يتم تقسيم العينة إلى الوسط الغذائي الخاص بكل فئة من أنواع البكتيريا المعروف باسم "الأغار"، وذلك يتم بشكل مدرج لتحديد مجموعات البكتيريا وسهولة أخذ عينة منها.
  4. يتم وضع الأغار في بيئة محاطة بالحرارة لمدة تتراوح من 24 إلى 48 ساعة، حيث يُضبط مستوى الحرارة عند 37 درجة مئوية.
  5. يتضمن الفعل "إخراج" سحب شيء ما من موقع ما، بينما "الأغار" تشير إلى كائنات عضوية صغيرة ينمو حول نبات الأصل. وكثيرًا ما تظهر هذه الأغار في المستنقعات أو المسابح ذات الطبيعة المائية. ومع ذلك، فإن جزءًا من هذه التجمعات يتطلب إزالة الجزء المرئي ووضعه على شريحة لدراسة خصائصه.
  6. صبغ الشريحة بالصبغات الطبية.
  7. فني المختبر قادر على مشاهدة البكتيريا بحيث يمكن تحديدها بشكل واضح تحت المجهر في حال وجودها.
  • فحص تعداد كريات الدم البيضاء

لا يعتبر هذا الاختبار دليلًا قطعيًا على إصابة الشخص بداء الببغائية، ولكن الطبيب قد يستخدمه لتحديد مستوى التهابات جسم الشخص، فكلّما زاد عدد كريات الدم البيضاء، زاد شدة التهاب المُسبَّب بالإصابة.

  • التصوير بالأشعة السينية

يجري إجراء فحص بالأشعة السينية لتحديد الحالة العامة لمنطقة الصدر، وهذا الفحص يتم إجراؤه عند اختفاء التنفس جدًا بشكل كبير.

علاج الببغائية

سيتم وصف الأساليب المختلفة لعلاج مرض الببغائية، فضلاً عن طرق علاج العلامات والأعراض والآثار المترتبة عليه.

1. علاج مرض الببغائية

يتم علاج الحالة بالادوية المضادة للبكتيريا والمستخدمة يجب ان تؤخذ بكامل جرعاتها، ويجب تفادي التوقف عن استعمالها فور تحسن حالة المريض، لان ذلك يمكن ان يؤدي الى حدوث نوبة مفاجئة شديدة، فلا بد من الإشارة إلى ذلك.

تُعَدُّ الأدوية المضادة المقترحة لعلاج مرض البُبْغائِيَّة أحد أبرز الأدوية، وهي تشمل:

  • التتراسيكلين (Tetracyclines).
  • الكلورامفينيكول (Chloramphenicol).
  • الدوكسيسيكلين (Doxycycline).
  • تتراسيكلين هيدروكلوريد يشير إلى المادة الفعَّالة التي تحمل هذا الاسم.
  • الكلورامفينيكول (Chloramphenicol).

2. علاج أعراض ومضاعفات مرض الببغائية

يستطيع الطبيب تفسير مجموعة من الأدوية التي تساعد على تخفيف شدة الأعراض للشخص المُصاب، ومن أمثلتها ما يلي:

  • الأدوية المُسكنة للألم.
  • الأدوية المُذيبة للبلغم.
  • الأدوية التي تُساهم في توسيع مجاري الهواء.

فيما يتعلق بعلاج التعقيدات، فسيكون هناك تحول كبير، إذ يتطلّب ظهور أي تعقيدات علاجًا مُكثَّفًا بالأدوية وربّما الخضوع لجراحة في بعض الحالات، مثل سرطان الغدّة اللمفاوية.

الوقاية من الببغائية

في البداية، ينبغي الإدراك أنه لا يوجد أي نوع من اللقاحات المتمكنة من حماية الجسم من خطر داء الببغائية، وإذاً تخطط طرق منعه على أساس التصرفات الشخصية. في ما يلي سوف نذكر مجموعة من طرق التدابير المتخذة لحماية الآخرين والحفاظ على سلامتهم من هذه المشكلة:

  • يجب شراء الطيور من المتاجر المشهورة التي تتمتع بمستوى عالٍ من النظافة والموثوقية.
  • يجب الحفاظ على نظافة الأقفاص وعدم ترك بقايا الطيور لعدة أيام، فمن المهم إزالتها عند مشاهدتها على الفور.
  • يجب اتباع الإجراءات الوقائية المناسبة أثناء تنظيف أقفاص الطيور، من خلال تعزيز استخدام كمامات والقفازات والملابس الساترة لحماية جسمك أثناء التعامل معها.
  • تم وضع أقفاص الطيور في مكان منخفض في الركن، لتجنب انتشار الروائح التي تسببها فضلاتها وإخراجاتها في الجو.
  • عند ملاحظة وجود طيور مريضة، يتم فصلها عن الطيور السليمة، كما يجب اتخاذ الحذر الكامل عند التفاعل مع هذه الطيور.
  • ينبغي غسل الأيدي جيداً بعد كل مرة تتطلب التعامل مع الطيور.
  • يمكن إعادة صياغة الفقرة السابقة باللغة العربية على النحو التالي: تَجَنَّبْ تَقْرِيب مناقير الطُّيور إلى الأنف أو الفم، لأن بعضَ الأشخاص يُفضلُون فِعْل ذَلك نظرًا لِحُبِّهِم للطُّيور، ولا يتسع لذلك مجالٌ في فترات انتشار مرضٍ.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور انف واذن وحنجرة