الوقاية من الفشل التنفسي

الوقاية من الفشل التنفسي
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

الجهاز التنفسي هو الذي يسهم في إمكانية الحياة من خلال عملية تبادل الغازات التي تعتبر أساسية ولا غنى عنها لجودة الوجود.

الجسم يحتاج إلى الأوكسجين لإنتاج الطاقة اللازمة للعمليات الأيضية، وبعد ذلك يتم إفراز ثاني أكسيد الكربون والناتج الثانوي للاستهلاك من الجسم.

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع


وظيفة الجهاز التنفسي

يتمثل الدور الرئيسي للجهاز التنفسي في امتصاص الأكسجين وإطلاق ثاني أكسيد الكربون، والتي تحقق من خلال عملية تعتمد على عنصريّن أساسيّة.

تتيح آلية عمل الجهاز التنفسي دخول الهواء إلى الرئتين وخروجهما.

الجهاز التنفسي في الجسم يتألف من الرئتين التي تعملان على إجراء عملية الأيض داخل قوائمها.

في حالة عدم صحة الجهاز التنفسي وعدم قدرته على إنجاز العمليات بشكل صحيح، يتم وصف هذا الوضع بأنه فشل تنفسي.

يمكن تصنيف أنواع الفشل التنفسي المختلفة إلى فشل حاد وفشل مزمن.


أعراض الفشل التنفسي

من أعراض القصور التنفسي:

الأرق.

ضيق التنفس.

القلق.

ضعف التركيز.

سرعة في التنفس.

عدم انتظام ضربات القلب.

تعرق شديد.

آلام الرأس.


أسباب وعوامل خطر الفشل التنفسي

تعد الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى الفشل التنفسي من أهم الموضوعات، حيث يتعرض الجهاز التنفسي للعديد من المشاكل والصعوبات، مما يؤثر على صحة الجهاز التنفسي.

1. أسباب الفشل التنفسي

يُمكنَ تصَنيف المشَاكل التي تؤدِّي إلى فشل التنفُّس بِالتالي:

يترتب على اضطراب تبادل الغازات الناجم عن الفشل، تدهور عملية أكسدة الدم كنظام أساسي.

الفشل المتعلق بالتهوية يؤدي في المقام الأول إلى صعوبة في عملية تخليص ثاني أكسيد الكربون.

يمكن أن يؤدي الإصابة بالعديد من الأمراض إلى فشل في التنفس، مثل:

الالتهاب الرئوي.

إصابة في الرئتين.

وذمة رئوية لأسباب مختلفة.

التهاب ينشأ من أسباب مختلفة ويُظهِر نفسه في حالة تضيق الجهاز التنفسي المفاجئة التي تعرف باسم (ARDS).

مرض رئوي مزمن.

النّفاخ (Emphysema).

التهاب الشّعب الهوائيّة (Bronchitis).

يمكن أن يتوقف السبب عن حالة المريض، وهذا ما يحدده في العديد من الحالات.

2. عوامل الخطر

تعد العوامل التي تزيد من فرص الإصابة من بين أهم الأسباب للتعرض للخطر.

التدخين.

الإفراط في شرب الكحول.

وجود أمراض تنفسية مزمنة.

وجود تاريخ عائلي مريضي.

مضاعفات الفشل التنفسي

تتعلق العواقب الرئيسية للتنفس الفاشل بأمراض الجهاز الهضمي، ويتصدرها:

النزيف.

الإسهال.

وجود هواء في التجويف البطني.

انتفاخ في المعدة.

تشخيص الفشل التنفسي

يتم تحديد انعدام التنفس بشكل أساسي من خلال مراجعة التاريخ الطبّي بشكل مفصّل، وإجراء فحص جسدي دقيق، كما يمكن إجراء فحوصات إضافية.

يمكن للتصوير الصدري أن يقدم معلومات حول التركيب الرئوي والتحسسات المتعلقة بالإفرازات التي تشير إلى وجود التهاب أو انتفاخ في الرئة.

يتضمن فحص الغازات في الدم الكشف عن مستوى تركيز الأكسجين وثاني أكسيد الكربون للشخص المريض، بالإضافة إلى قدرته على إجراء اختبار درجة حموضة الدم.

يستخدم التصوير المقطعي المحوسب (CT) للقفص الصدري لغرض اكتشاف النسيج الرئوي بشكل أكثر دقة.

فحوصات أخرى يمكن القيام بها تشمل فحص أداء الرئتين والتأكد من وظائفها، وكذلك إجراء فحص مسحي للرئتين.

علاج الفشل التنفسي

ينبغي أن تتضمّن علاج مرضى الفشل التنفّسي هدفين رئيسيَّ: تصحيح الخلل الوظيفي كتدبير داعم ومُعالجة الأسباب الأولية لظهور هذا الخلل.

هناك مجموعة من المرضى يحتاجون إلى العلاج المخفف للأعراض والذي يمكن أن يتم عبر رفع مستوى الأكسدة أو التهوية؛ حيث تقوم الرئة بشكل طبيعي بتدارك فشل التنفس.

توجد مجموعة واسعة من الأساليب العلاجية التي يمكن للأطباء استخدامها لعلاج المرضى الذين يعانون من فشل التنفس. تقسّم هذه الأساليب إلى عدة فئات.

1. العلاج الدوائي

يوجد العديد من الأدوية المختلفة المستخدمة لعلاج حالات المرضى، مثل: أدوية تساعد على توسيع ممرات الهواء، وأدوية مضادة للالتهابات، وأخرى تمنع تجلط الدم، كما يتم إعطاء بخار الأكسجين لرفع نسبته في دم المصابين بصعوبة التبادل الغازي.

تعني المعالجة الفيزيائية للجهاز التنفسي استخدام تقنيات وتمارين فيزيائية محددة لتحسين وظائف الجهاز التنفسي، والتخفيف من الأعراض المرتبطة به، مثل ضيق التنفس والسعال. تشمل هذه التقنيات التدليك وتمارين التأهيل الرئوية وتمارين تحسين قوة عضلات الصدر. يستخدم المعالجون الفزبائوطبية هذه التقنيات في حالات مثل الربو، تضخم رئة، إصابات بالصدر، وغيرها من حالات اضطرابات الجهاز التنفسى.

يستخدم العلاج الفيزيائي بهدف تعزيز إفرازات المريض وتحسين قدرته على التنفس بشكل سليم من خلال الشّهيق والزّفير.

. التنفس الاصطناعي هو عملية توفير الهواء للرئتين من خلال إجراءات غير طبيعية، وذلك لتغطية نقص في مستوى التنفس. يمكن القيام بهذه العملية باستخدام أجهزة تدفق الهواء المتغيرة وهيئات يدوية، حيث يتم فتح الجزء المناسب من فم والأنف معًا وإدخال الكمية المطلوبة من الأكسجين إلى رئة المريض. يتم اجراء هذه التقنية في حالات حادة مثل غرق أو تسمُّم بغاز أول أكسيد الكربون .

عندما يتعذر على المريض القيام بالتنفس بشكل طبيعي وفعّال يتم استخدام التنفس بالضغط الإيجابي، حيث يتم إدخال الغازات الملائمة للجهاز التنفسي بشكل أصطناعي وبضغط محكوم من خلال جهاز تنفس اصطناعي خاص.

يتم تصنيف التنفس الاصطناعي إلى شكلين، تنفس جائر وتنفس غير جائر.

يتم تدفق الهواء بشكل قوي لإعطاء ضغط إيجابي على رئتي المرضى خلال التنفس الجائر باستخدام أنبوب موصل بالقصبة الهوائية، بينما يستخدم ماسك وضع على وجه المرضى لإدخال الغازات إلى رئتيهم خلال التنفس غير الجائر.

ظهر حديثًا أنه يُمكن إعادة تأهيل المرضى المصابين بالفشل التنفسي بشكل فعال عبر ممارسة التدريج في النشاط البدني، مع دمج جميع الأساليب المذكورة سابقًا.

حدث تطور كبير في السنوات الأخيرة مما يسمح للأشخاص المصابين بالفشل التنفسي المزمن بالبقاء في منازلهم أو في مكان مناسب حتى على الرغم من اعتمادهم على التنفس الاصطناعي بشكل كامل.

الوقاية من الفشل التنفسي

يمكن تجنب الإصابة بالفشل التنفسي عن طريق:

الإقلاع عن التدخين.

عدم الإفراط في شرب الكحول.

أخذ مطعوم الإنفلونزا سنويًا.

علاج مشاكل الجهاز التنفسي فورًا.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور انف واذن وحنجرة