تُعد المثانة النشطة مشكلة تتمثل في الرغبة المفاجئة والمتكررة والحادة في التبول، وهذه الحالة تسبب صعوبات بالتحكم في الإفراغ، حيث يمكن للفرد أن يشعر بالحاجة للتبول عدَّة مرات خلال اليوم والليل، كما قد تؤدي إلى مشكلات أخرى مثل سلس البول.
يمكن السيطرة على أعراض فرط النشاط في المثانة باستخدام بعض التقنيات السلوكية البسيطة، ومع ذلك، قد تتسبب هذه الحالة بالعديد من المتاعب وتؤثر سلبًا على نوعية الحياة، وهي أكثر انتشارًا بين النساء منها بين الرجال.
نتعرف معاً على المعلومات المهمة في الفقرة التالية.
دعنا نتعرف علي هذا الموضوع بالتفصيل من خلال 
محتاج دكتور مسالك بولية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء مسالك بولية في القاهرة و أطباء مسالك بولية في الجيزة
من بين العلامات البارزة لاضطراب المثانة الفائضة في النشاط، يمكن ذكر التالي:
تعرّف على الأسباب والعوامل المؤدية لزيادة نشاط المثانة والتي تشكل خطرًا على الصحة.
يحدث البول الزائد بسبب انقباض عضلات المثانة لا إراديًا حتى لو كان حجم البول في المثانة قليلا، مما يؤدي إلى شعور مفاجئ وضرورة للتبول.
تسبب بعض الأمراض في زيادة نشاط المثانة، وهي:
مع تقدم العمر، يتزايد خطر الإصابة بفرط نشاط المثانة، كما أن الحالات الصحية مثل ارتفاع مستوى السكر في الدم وتضخم البروستات تساهم في حدوث مشكلات أخرى في عمل المثانة.
هناك فئة معينة من الأشخاص الذين يمكن أن يتعرضوا للإصابة بفرط نشاط المثانة، وهم الذين يعانون من سكتات دماغية أو مرض الزهايمر، بالإضافة إلى المصابين بسلس البول أو مشكلات في التحكم في الأمعاء.
يمكن أن يؤثر النشاط الزائد للمثانة بشكل عام على جودة الحياة، والتي قد تسبب بعض المضاعفات مثل:
تتضمن طرق الكشف عن المثانة المفرطة النشاط ما يلي:
في البداية، يحرص الطبيب على التحقق من عدم وجود دم أو عدوى في البول وضمان إفراغ المثانة بالكامل أثناء التبول. يتحقق ذلك من خلال معرفة تاريخ المرضى الطبي واستخلاص عينة من البول، والقيام بفحص عصبي لتحديد أية مشاكل حسية.
يمكن أن يدل الطبيب على إجراء فحوصات لقياس أداء المثانة وقاعدها، ونسبة تفريغها تمامًا، حيث تشتمل هذه الفحوصات على:
يُظهر هذا الاختبار قدرة المثانة على التفريغ الكامل أثناء التبول، حيث قد يتسبب بولٌ متبقٍّ في المثانة في ظهور علامات تشبه علامات فرط نشاط المثانة.
لقياس الكمية المتبقية من البول، يقوم الطبيب بإجراء فحص باستخدام الموجات فوق الصوت للمثانة، وفي حالات معينة يتم إدخال أنبوب رفيع عبر مسار المسالك البولية إلى المثانة لتصريف كل ما تبقى من البول، والذي يمكن قياسه في وقت لاحق.
يتم قياس حجم وسرعة خروج البول، حيث يتم طلب من الفرد التبول في جهاز خاص لقياس معدل تدفق البول والكمية، ثم يتم تحويل هذه البيانات إلى رسوم بيانية توضح التغيرات في معدل التدفق.
اختبار قياس الثانية هو اختبار يهدف لقياس الضغط داخل المثانة والمنطقة المحيطة بها أثناء ملء المثانة بالسائل. يتم ذلك باستخدام أنبوب رفيع لملء المثانة بشكل تدريجي بالسائل الدافئ، ثم يتم وضع قسطرة ذات جهاز استشعار في المستقيم لقياس الضغط في هذه المنطقة. يعرض هذا الجهاز قراءة الضغط على شكل رقم يظهر مقدار الضغط الذي تحمِّله المثانة حتى تفرغ تمامًا.
يمكن أن يتم تحديد ما إذا كان الفرد يعاني من تقلصات عضلية غير إرادية أو صعوبة في تخزين البول في المثانة بسبب ضغط منخفض من خلال هذا الإجراء.
تشمل الوسائل المستخدمة في علاج تضخم المثانة وزيادة نشاطها، ما يلي:
تُساعِدُ العِلاجات الــَّــيْ سَلوكيَّة على التحكُّم في فرط نشاط المثانة، وتتضمَّن هذه العلاجات:
تأتي بعض الأدوية بعد انقطاع الطمث في المساعدة على تقوية الأنسجة والعضلات في منطقة المهبل والإحليل، مما يخفف من أعراض فرط نشاط المثانة. يُعَتبَر استخدام الإستروجين كأحد الحلول الشائعة لهذه المشكلة، إذ قد يُصْرَف بصور كريمية، أو حبوب، أو حتى بصور حلقات.
تعمل بعض الأدوية الأخرى التي تساهم في إنقاص فعالية المثانة على تخفيف أعراض انتشار نشاط المثانة، وتشمل هذه الأدوية:
يقوم الدكتور بحقن دواء التوكسين البوتوليني (Botulinum Toxin A)، والمعروف بأسم البوتكس، بجرعات متناهية في أنسجة المثانة للإحساس بالراحة. كما يستمر تأثيره لفترة تصل إلى 6 أشهر أو أطول.
.تساهم عملية ضبط التواتر العصبي للتحكم بالمثانة في تعزيز أعراض فائض نشاط المثانة، وذلك عن طريق ربط سلك رفيع بالأعصاب القحفية المنقادة التي تحمل الإشارات إلى المثانة.
بعد ذلك، يستخدم الطبيب جهازًا محمولًا باليد يرتبط بالأسلاك لإرسال نبضات كهربائية إلى المثانة. وفي حال نجاح العلاج، سوف يتم زرع مولد نبض دائم يعمل بالبطارية جراحيًّا للمساعدة في تنظيم إيقاع الأعصاب.
يتم باستخدام إبرة رفيعة ووضعها قرب مفصل الكاحل اجراء يهدف الى إرسال تحفيز كهربائي من عصب الساق ليتأثر بالأعصاب المسؤولة عن تنظيم الإحساس بالمثانة.
إذا عانى الشخص من أعراض شديدة ولم يستجب لأية علاجات سابقة، فسيتم لجوء الطبيب إلى التدخل الجراحي. والغاية من هذه العملية هي تحسين قدرة المثانة على تخزين البول وتقليل الضغط عليها. وتشمل الإجراءات المتبعة في ذلك:
يتم تقديم بعض النصائح الهامة للحد من خطر الإصابة بالمثانة مفرطة النشاط، على سبيل المثال:
يستخدم العديد من العلاجات البديلة في علاج المثانة المفرطة للنشاط، والتي تشمل :
تعمل بعض المكملات الغذائية والفيتامينات على تخفيف أعراض فرط نشاط المثانة، ومن بينها: مستخلص حرير الذرة، والفطر، والكابسيسين.
يجري إدخال إبر رقيقة في مناطق محددة من الجسم، والتي تُعين على تخفيف الأعراض المزمنة لعدم استقرار المثانة.
يساعد استخدام الزيوت العطرية مثل زيت اللافندر وزيت الميرمية وزيت بذور اليقطين في تهدئة الأعصاب والعضلات وتقليل الأعراض.
التخصص: مسالك بوليةسعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 450 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 450 جنيه
سعر الكشف: 300 جنيه
ماذا يعني ظهور الدم المصاحب للبراز؟ متى يصبح وجود الدم في البراز مؤشرًا خطيرًا؟ تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى ملاحظة الدم في البراز، ولكن متى ... إقرأ المقال كامل
على الرغم من أن عدوى المسالك البولية هي حالة شائعة تستجيب عادةً للخطة العلاجية التي يقررها الطبيب، إلا أنها تثير القلق. هذه المشكلة تؤثر على حوالي ... إقرأ المقال كامل
سرطان الشرج هو نوع نادر من السرطان يؤثر على فتحة الشرج أو القناة الشرجية، وهما الجزء الأخير من الجهاز الهضمي الذي يقوم بإخراج الفضلات من الجسم. ... إقرأ المقال كامل