طرق الوقاية من مرض العمه

طرق الوقاية من مرض العمه
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

العمى هو اضطراب يتميز بعدم القدرة على فهم وتمييز الأشخاص أو الأصوات أو الأشكال أو الروائح، برغم وجود معلومات حول الموضوع، ولا يُسجّل أي خَلَل في المعلومات الحسية المفرََزة عنه.

دعنا نتعرف اكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل من خلال

يمكن للشخص المصاب بعمى البصر أن يصف الأشكال والأحجام والألوان لكنه يفتقد القدرة على التعرف على الأغراض ومعرفة استخدامها.


أعراض العمه

تشمل أبرز الأعراض ما يأتي:

1. السمع 

نُعرف شهيرًا بإصطلاح الصمم السمعي، حالة لا يستطيع الأشخاص فيها تحديد الأشياء من خلال الأصوات. ففي بعض الحالات، لا يستطيعون التعرف على الهاتف حتى عند سماع صوت جرسه؛ ممَّا يتسبَّب في أضرارٍ بالفص الموجود في منطقة جذورِ قِرونِ الجُمْجُمَة.

2. الذوق

يعرف بـ "عمّه الذوقي"، حيث يجد الناس صعوبة في التمييز بين المذاقات على الرغم من تجربتها، وتعود هذه الحالة إلى خلل في المنطقة الصدغية.

3. الشم

يحدث العمى الشمي وهو مرض شائع كالعمى الذوقي حيث يكون من الصعب على الأفراد التفريق بين الروائح، مع وجود إمكانية تجربتها، وأسباب هذا المرض يُعزى لتلف في جزءٍ من فصِّ الصدغ الموجود في المنطقة الأمامية من المخ.

4. اللمس

الإعاقة الحسية الجسدية تشكل عائقًا أمام الأفراد في التعرف على الأشياء المألوفة، كالمفاتيح ودبابيس الأمان، حيث يوضع هذا النوع من الأشياء بين أيديهم، إلا أنهم قادرون على التعرف على هذه الجسد بمجرد رؤيته.

يحدث هذا النوع من العمى بسبب تضرر الفص الجداري.

5. البصر

لا يستطيع المصابون بالعمى البصرية التعرف على الأشياء الشائعة، مثل الملعقة والقلم الرصاص، على الرغم من أنها قد تكون مرئية لهم، وإنما يتعرفون عليها إذا مسُّوها.

العمه البصري ينتج عن تلف الفص القذالي.


أسباب وعوامل خطر العمه

تستطيع العمى حدوثه بأي شيء يمكن أن يتسبب في تلف أو تغير في دماغك، ومن بين هذه الأسباب قد تستقر العمى عند جزء من دماغك المسؤول عن ربط ذكرياتك مع حواسك وفهمك، وقد يحصل هذا في مناطق محددة مثل فص الجدارية، أو الجزء الخلفي من رأسك، أو الحضانة.

وتشمل أبرز الأسباب ما يأتي:

1. السكتة الدماغية الإقفارية

يحدث هذا النوع من السكتة الدماغية متى تم إغلاق أحد شرايين الدم التي تزود الدماغ بالأكسجين والغذاء.

2. ورم في المخ

هذه أزواج من الخلايا المتغيرة في دماغك التي قد تكون سرطانية أو غير سرطانية، حتى الأورام غير الخبيثة يمكن أن تؤثر على وظائف المخ.

3. خراج الدماغ

تظهر الخراجات نتيجة التعرض للبكتيريا أو الفطريات، وقد تحدث بعد حالات الصدمة، أو الإصابات، أو عمليات الجراحة.

4. إصابات في الدماغ

يحدث هذا التلف في الدماغ عند تعرضك لضربة شديدة أو صدمة على الرأس، وتسمى هذه الإصابات بالرضية نظراً لاختراق أي جزء في جمجمتك ووصوله إلى أنسجة المخ.

5. مرض الزهايمر

يعتبر مرض الزهايمر اضطرابًا في الدماغ، وكلما زاد الوقت كان أسوأ، لأنه يتسبب في تجمع غير طبيعي للبروتينات في الدماغ، وهذا يؤدي إلى تدمير خلايا الدماغ.

6. الخرف الناتج عن مرض باركنسون

قد يؤدي إصابتك بمرض باركنسون إلى تعرضك لرواسب بروتينية غير طبيعية في دماغك، مما يتسبب في الإصابة بمرض باركنسون.


تشخيص العمه

يُطلب من المرضى أن يحددوا الأمور المشتركة بينهم من خلال الرؤية أو اللمس أو أي حاسة أخرى، وفي حالة الشك في وجود نقص في قدراتهم المكانية نصفية، يُطلب منهم التعرف على الأجزاء المشلولة في جسدهم أو تحديد اﻵشياء في نصف حقول رؤيتهم.

وتشمل أبرز طرق التشخيص ما يأتي:

1. فحص عصبي

تتم عمل فحص عصبي مفصل لكشف النواحي الأولية التي قد تؤثر على القدرة الشخصية في التواصل أو حواسه، والتي قد تشابك مع اختبارات عدم الإحساس.

من الممكن أن يكون الشخص المصاب لا يشعر بأي اضطرابات حتى إذا كانت الحساسية بسيطة، كما أن فقدان القدرة على التحدث قد يؤثر على تعابيره.

2. الاختبار العصبي النفسي

يُمكن أن يَساهِمَ الاختبار العصبي النفسي في التعرُّف على أمور مُجهَلةٍ مُخفيةٍ، حيث إنَّ هذا الاختبار هو عبارة عن فحصٍ قياسي تقدِّمُ معلومات حول سلامة هَيْكِلِ وظائف الدِّماغ.

يشمل الذكاء والوظائف التنفيذية، مثل التخطيط والتصوير والاهتمام والذاكرة واللغة والإدراك، بالإضافة إلى الوظائف الحسية والتحفيز والمزاج والعواطف وجودة الحياة الشخصية.

3. تصوير الدماغ

يتم تصوير المخ بواسطة تقنيات مختلفة مثل التصوير المقطعي المحوسب أو بالرنين المغناطيسي مع أو بدون استخدام بروتوكولات لتصوير الأوعية لمحاولة إظهار الشذوذ المركزية مثل الانكماش، نزف، أو كتلة والتأكد من التدهور في الظروف الصحية.

علاج العمه

لا يوجد علاج محدد للعمه، وإذا تمكن الأطباء من تحديد السبب، سيتم تعديل العلاج بناءً على المشكلة المحددة. مثلاً، إذا كان الخراج سبباً في العمه، فقد يصف لك طبيبك مضادات حيوية وسيُوصي بإجراء عملية جراحية لتفريغ الخراج.

إذا تمّت معالجة سبب العمى بشكلٍ دقيقٍ، ينبغي أن يحدث التعافي خلال الأشهر الأولى، على الرغم من أنّه قد يستغرق ما يصل إلى عامٍ، حيث يتوقف نجاح الشفاء على نوع وحجم ومكان وشدة الضرر المُسبَّب، وأيضًا على سن المُصاب وفعاليةِ العلاج.

الأشخاص ذوي العمى يستطيعون الاستفادة من العلاج الخاص بالنطق والوظيفة لتعلّم كيفية التغلب على هذه الصعوبة في حياتهم اليومية.

الوقاية من العمه

لا توجد إجراءات وقائية لهذا المرض، ولكنه يمكن احتواؤه على مستوى معين بفضل الكشف المبكر عن المرض، واستخدام العلاجات الطبية السليمة والمتعلقة.

تجنب التفاقم من خلال زيادة تناول الأطعمة الصحية مثل الفواكه والخضروات الطازجة والمنتجات الألبانية وفول الصويا وزيت الجوز والأطعمة التي تحتوي على دهون معتدلة وإبقاء استهلاك المأكولات البحرية والحلويات على حد أدنى، كما يُفضل تخفيض كمية استهلاك لحوم بشكل عام.

الأنواع الشائعة

قد تتباين أعراض العمى وفقًا لموقع الضرر، ويحتمل أن تشمل أي من حواسك، إلا أنه عادة ما يتضمّن اختفاء وظيفة حسية وحدة. قد يسبّب بعض الأشكال المختلفة من العمى أعراضًا محدّدة وشديدة التعقيد، تؤثر في حاسة وحيدة. ويرجح اندماج هذه الأشكال التالية كونها مُثيرات للاهتمام:

العمه السمعي

يؤدي هذا الأمر إلى تأثير على قدرتك على السمع، حيث قد لا تستطيع التعرف على بعض الأصوات مثل رنين الموبايل في حالة وجود نوع من العمى لديك، ولكن لا يزال بإمكانك سماعه.

العمه الشمي

يؤثر ذلك على حاسة شمك حتى تستطيع الشم ولكن لا يمكنك التمييز بين ما تشمه.

العمه البصري

يمكنك رؤية الأشياء العادية مثل الملعقة التي يمكن أن تجدها بسهولة، لكن لا تستطيع التعرف على نوعها حتى تُلامسها.

عمه الذوقي

يؤدي ذلك إلى تعطيل حاسة التذوق لديك، وبالتالي لن تشعر بالطعم عند محاولة تذوق أي شيء.

العمه الحسي الجسدي

العمى هو الحالة التي تؤثر على حاسة اللمس الخاصة بك، مما يجعل من الصعب التعرف على أشياء مألوفة، مثل المفتاح عند اللمس، ولكن بإمكانك التعرف عليه إذا نظرت إليه.

عمه التعرف على الوجوه

يسمى هذا النوع أيضًا "عدم التمكن من التعرف على الوجوه". فإذا كنت تعاني من هذا الحال فقد تواجه صعوبة في التمييز بين الأشخاص المألوفين. يمكن للأعراض أن تزداد حدّة حتى تصل إلى عدم القدرة على التمييز بين أشخاص غير مألوفين، بالإضافة إلى عدم قدرتك على التعرف على وجهك في بعض الحالات المُبالغ فيها.

العمه البيئي

عدم القدرة على التعرف على الأماكن الشائعة التي تتضمن منزلك والحي الذي تسكن فيه، يعد واحداً من المشاكل المطروحة.

تباين الألوان

هذا هو عمى الألوان الجزئي أو الكامل.

العمه الترابطي

من المستحيل رؤية أكثر من جزء واحد من الأشياء في نفس الوقت، على سبيل المثال إذا نظرت إلى طاولة تحوي طبقًا وزجاجًا وملعقة فقط ستستطيع رؤية الملعقة أو إذا اهتم شخص ما بالزجاج فسترى الزجاج لكن لن تكون قادرًا على رؤية الملعقة.

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور مخ واعصاب