أعراض سرطان المعدة

أعراض سرطان المعدة
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يتمتع سرطان المعدة بالشهرة الكبيرة باعتباره أحد المرضى الخبيثة المسببة للأورام التي تصيب المعدة. ورغم انتشاره في كافة أنحاء العالم، إلا أن الشرق الأوسط يحظى بأكبر نسب الإصابات به. ولكن نجد أن مناطق غربية عديدة تشهد إنخفاضًا في معدلات انتشار هذا المرض خلال الوقت الحالي. يُصنف سرطان المعدة إلى نوعين: سرطان يصيب قسم المعدة العلوي، وآخر يستهدف فروع المعده من قسمها السفلي.

تشهد الإصابة بالنوع الأول من سرطان المعدة، والذي يؤثر على الجزء العلوي، ارتفاعًا في معدلاته مقارنة بالنوع الثاني. وفيما يخص الدول النامية؛ فإن سرطان المعدة يحتل المركز الثالث من حيث انتشار أمراض السرطان المختلفة.

تحدث عادة عن اختلاف الدرجات في تقدم مرض السرطان المعدي، حيث يكون الإصابة في المرحلة الأولى محصور في بطانة المعدة، ويكون العلاج الجراحي فعال جدا وذو نتائج جيدة.

إذا كانت الإصابة قد امتدت إلى طبقات أعمق من بطانة المعدة، مثل طبقة العضلات أو العقد الليمفاوية الحاوية على المعدة، فان فرص الشفاء تتراجع بشكل كبير. وإذا كان مكان الإصابة في المنطقة العلوية من المعدة فسيكون مستوى فُرَصِّ الشفاء أقل من حالات الإصابة في منطقة أسفل المعدة. دعنا نتعرف علي هذا الموضوع بالتفصيل من خلال


أعراض سرطان المعدة

عادةً لا تكون هناك أي علامات مبكرة لسرطان المعدة، ولذلك يتوجب على المرضى تقييم العوارض والأعراض التي قد تشير إلى وجود المرض. بعض الأعراض الشائعة للإصابة بسرطان المعدة تشمل:

  • الشعور بالضيق وعدم الراحة.
  • أوجاع في الجزء العلوي من البطن.
  • الانتفاخ أو القيء بعد تناول الطعام.
  • انعدام الشهية.
  • وفقدان الوزن.
  • الشعور بالضعف نتيجة لفقر الدم.
  • براز أسود اللون.
  • وجود دم في القيء.

يمكن أن يتسبب مَرَضُ القُرَحَةِ المعديّة في بعض الأحيان في ظهور أعراضٍ مُشابِهة لتلك التي تظهر بسبب إصابةٍ بِمَرَض سَرطان المعدة.


أسباب وعوامل خطر سرطان المعدة

الملوية البوابية (Helicobacter pylori) هي واحدة من أبرز الأسباب التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان المعدة.

فيما يلي، تم استعراض أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان المعدة.


1. الإصابة بالتهاب ناتج عن بكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter pylori)

يتكرر سبب الإصابة بسرطان المعدة والمتمثل في التهاب الغشاء الداخلي بسبب التعرض للملوية البوابية باستمرار، وهي باكتيريا مضرة يحتفظ أساسًا في المعدة.

يعود سبب حوالي ثلث الإصابات بسرطان المعدة بشكل رئيسي إلى التهاب البطانة المعدية، تزامناً مع احتمال تعرضه للإصابة بالتهاب بسبب الأُجْوِفَاء، ومع ذلك يستأثر أغلبية مُحمِّلي هذه الأجوفاء ولا يُصابون بأية من مشكلات المعدة.

2. النظام الغذائي

تزداد كمية النترات في المعدة عند تناول الأطعمة المجففة، المدخنة والمملحة والتي تشمل التوابل، بسبب التعرض لتغيرات كيمائية داخل المعدة والذي يؤدي إلى تحويل تلك المواد إلى مسرطِنَات.

بشكل مقابل، وفي حال اتباع نظام غذائي يتضمن الكثير من الفاكهة والخضروات، بالإضافة إلى تجنب الأطعمة المحفوظة بطريقة خاطئة وحرص على تخزينها بشكل ملائم في الثلاجات، ستتقلص فرص الإصابة بسرطان المعدة.

3. أسباب أخرى

عملية الجراحية. بالإضافة إلى الأشخاص اللذين يعملون بالشركة، التدخين وتعاطي المشروبات الكحولية بإفراط يزيدان من احتمالية الإصابة بسرطان المعدة في الجزء العلوي. كما أن هناك احتمالًا للإصابة بسرطان المعدة عند تلقي علاج جراحي لهذه المُناطِق, و إلاَّ فسوف يظَهر ذلك خُطورةً على مِدى 20 عامً.(Meaning might be altered in paraphrasing) لا يوجد فقط طريقة واحدة لإكمال العملية بنجاح. قد تختلف الطرق المستخدمة حسب المهارات والإمكانيات المتوفرة للشخص أو الفريق الذي ينفذ العملية. لذلك، من المهم التعامل مع كل عملية على حدى وتحديد أفضل طريقة ممكنة لتحقيق نتائج مرضية.

تدل الإحصائيات على زيادة فرصة الإصابة بسرطان المعدة بين الضعفين والرباع في الأشخاص ذوي التاريخ العائلي لهذا المرض، وهو يحدث بنسبة أكبر بالرجال مقارنة بالنساء، كما يتم رصده عادةً في سن 70 إلى 75 سنة.

مضاعفات سرطان المعدة

وإذا استمر تطور سرطان المعدة إلى مستويات متقدمة، فهذا يمكن أن يؤدي إلى العديد من المشكلات والتعقيدات، كالتالي:

  • نزيف الجهاز الهضمي.
  • انثقاب المعدة.
  • انسداد الأمعاء الصغيرة.

تشخيص سرطان المعدة

التصوير الحاسوبي المقطعي (CT) هو تقنية صورة يتم استخدامها بشكل شائع في الطب. وتعتمد هذه التقنية على جمع معلومات صورة ثنائية الأبعاد عبر حركة مصدر الإشعاع وجهاز كشف إلى طول شفافية جسم المريض. ويتم من خلال ذلك الجمع توليد صور مقطَّعة لجسد المريض، تسهِّل علامات الأضرار أو التغيرات في الأنسجة والأحشاء.

هناك أساليب متعددة لتحديد سرطان المعدة، من بينها المذكورات التالية:

1. تنظير المعدة (Gastroscopy)

عادة ما يتم تشخيص سرطان المعدة بواسطة اجراء فحص يُسمى تنظير المعدة. حيث يتم التحقق من وجود قرحة معدية أو ورم أو تكثف في جدار المعدة الداخلي، وأحيانًا يتم خلال هذا الفحص إجراء عينات صغيرة من الأنسجة لفَحْصهَا بالمِكْروسكوب.

2. التصوير بالأشعة السينية (X - Ray) مع حقن مادة الباريوم التباينية (Barium)

لا يزال هذا الأسلوب غير المفضل لتشخيص سرطان المعدة، وكلما زاد الوقت يصبح استخدام التصوير أقل قبولاً و اعتماداً.

3. التصوير المقطعي المحوسب (Computed Tomography – CT)

هي عملية تشخيص طبي تستخدم لإنتاج صور داخلية للجسم بواسطة أشعة الإكس-راي. تعتمد هذه التقنية على تجميع الصور المتطابقة للأنسجة في قطاعات رفيعة بأكثر من زاوية مختلفة، حيث يمكن للأطباء الحصول على صور مفصَّلة ودقَِّة لـ هذه الأنسجة والأعضاء في الجسم.

يمكن استخدام هذه العملية للتحقق من انتشار السرطان خارج جدار المعدة أو تضخُّم جدار المعدة الداخلي، وغالبًا ما تستخدم هذه الطريقة لإكمال التشخيص الطبي.

4. الصورة عن طريق الأمواج فوق الصوتية والتي تشمل التنظير الداخلي (EUS).

يتيح هذا الفحص كشف مدى التسرب المتقدم للسرطان في جدار المعدة وعقدة اللمفاوية.

علاج سرطان المعدة

يتعلق علاج سرطان المعدة بمرحلة تشخيصه، وتشكل استئصال الورم من المعدة باستخدام الجراحة (Gastrectomy) الطريقة الوحيدة لعلاج سرطان المعدة بشكل كامل.

من خلال هذه العملية، يُمكن إجراء جراحة لاستئصال جزء من المعدة أو الاستئصال الكامل لها، بحسب الحاجة وتدرج الورم. في حالات معينة، ولا سيَّما عندما يحتوي الورم على انتشار في جدار المعدة، يتَّبع ذلك تقديم مزيجٍ من معالجة إشعاعية وكيميائية.

في الحالات التي يتم فيها الكشف عن سرطان المعدة في مرحلة متقدمة، يتم التركيز عادةً على توفير الدعم والإسناد للمريض. وهذا يشمل المحافظة على نظام غذائي صحي وتقديم العلاجات لتخفيف الألم.

قد يظهر بعض الحالات حاجة لتغذية المريض عن طريق فتحة في جدار البطن المخصصة مباشرة إلى المعدة وتسمى تلك الفتحة فغر المعدة، كما قد يستخدم أحيانًا فغر الصائم لإطعام المريض من خلال فتحة في الأمعاء.

يُنصح بصرامة الأفراد الذين يواجهون إصابة أحد مقرّبيهم بسرطان المعدة بتجريب فحص طبّي للتحقق من وجود بكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter pylori)، والعلاج المتّبع لها وفق التشخيص الطبّدي اللازم.

الوقاية من سرطان المعدة

يمكن تجنب الإصابة بسرطان المعدة من خلال اتباع هذه الإرشادات:

  • تقليل كمية الكحول التي تشربها وعدم استخدام المنتجات التبغية.
  • تجنب تناول الأطعمة التي تمتع بالتدخين والمخللة واللحوم والأسماك المملحة.
  • ينبغي تناول الفواكه والخضروات الطازجة ومؤثرات غذائية مصنوعة من الحبوب الكاملة، مثل: خبز الحبوب الكاملة، والحبوب، والمعكرونة، والأرز.
  • حافظ على وزن صحي.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جهاز هضمي ومناظير