مرض الذئبة الحمامية القرصية

مرض الذئبة الحمامية القرصية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

تمثل الذئبة الحمامية القرصية حالة من أمراض الجلد المزمنة المرتبطة بالذئبة الجلدية، والتي تؤدي إلى ظهور زوائد جلدية مع التهابات وندوب في مناطق مختلفة من الجسم، أبرزها: الوجه والأذنين وفروة الرأس، بالإضافة إلى بعض المناطق الأخرى.

تعتبر الذئبة الحمامية مجموعة من الأمراض المناعية الذاتية المستمرة والمتنوعة بشكل عام، وغالباً ما تؤثر على الجلد. ويمكن أيضًا أن تصيب أعضاء داخلية، مسببة حالات مرضية محددة.

غالبًا ما يتأثر الأطفال - وخاصة الإناث - بهذه الظاهرة، إذ يعانون منها بشكل أكبر من الذكور.

غالباً ما لا يوجد علاج لحالتها، ولكن هناك بعض العلاجات التي يمكن استخدامها للتخفيف من الأعراض. تُعَدُّ حالةً مزمنة وقد تتكرر.


أنواع الذئبة القرصية

يوجد أصناف مختلفة من الذئبة الحمامية القرصية، تسبب كل نوع منها نوعًا مختلفًا من الطفح الجلدي، والأصناف تشمل:

  • الذئبة القرصية: تعمل على إحداث تغيرات في الجلد بشكل مستديم والتي تتجلى في شكل بقع دائرية سميكة والتي قد تظهر في منطقة الأذن، أو الخد، أو الأنف وتسبب التهابا مؤلما.
  • تظهر الذئبة الجلدية تحت الحاد بشكل حلقة أو طفح جلدي يُسْفَك، وغالبًا ما تظهر على مناطق مثل الظهر، والصدر، والرقبة.
  • الطفح الجلدي الفراشي المعروف أيضًا باسم الذئبة الجلدية الحادة، يظهر على شكل حروق شمسية ويتواجد في معظم الأحيان على خدين وأنف.

يهم الإشارة إلى أن الغالبية العظمى من المرضى المصابين بالذئبة الحمامية القرصية لا يعانون من أي نوع آخر من هذا المرض، فقط نسبة قدرها 5% تتأثر بالذئبة الحمراء.


أعراض الذئبة الحمامية القرصية

تعتبر الأعراض الملفوفة حول التهاب الأنسجة الحمية التي تتضمن الإنسدادات والآلام من أبرز علامات مرض الذئبة الحمامية.


1. أعراض الذئبة الحمامية القرصية

تسبب مرض الذئبة القرصية تقرحات دائرية تشبه العملات المعدنية، والتي تحدث عادة على فروة الرأس والوجه. كما يصاحب هذا المرض علامات أخرى.

  • بقع حمراء ملتهبة.
  • بقع حمراء متقشرة وجافة.
  • قد تظهر بعض المناطق الفاتحة في اللون في أماكن مع حافة داكنة على الجلد الطبيعي.
  • التقرن الجريبي داخل بصيلات الشعر.
  • تصبغات خاصة على حافة اللويحات.
  • بقع بيضاء.
  • ضمور الجلد.
  • الآفات التي تحدث على فروة الرأس، لها تأثير مدى الحياة أو مؤقت، وقد يسبب ذلك فقدان الشعر.
  • قشور سميكة على الجلد وفروة الرأس.
  • تظهر العلامات على شكل جروح مؤلمة وبارزة في المناطق المحيطة بالمفاصل وأطراف الأصابع.
  • ترقق الجلد.
  • أظافر هشة أو منحنية.
  • تقرحات داخل الشفتين.
  • تندب دائم.
  • لويحات مؤلمة.
  • الحكة.

يجب الإشارة إلى أن الأضرار التي تسببها الحشرات المجهرية قد تُزال، ولكن قد يتركوا ندوبًا أو يتلونوا الجلد.

2. أعراض أخرى

مثل:

  • ألم في الصدر.
  • التعب.
  • الحمى.
  • ألم أو تورم في المفاصل.
  • الطفح الجلدي.
  • حساسية تجاه الضوء.

أسباب وعوامل خطر الذئبة الحمامية القرصية

يعتقد أن السبب الرئيسي لظهور التقرحات الجلدية غير معروف بالضبط، ولكن يتم التذكير بأنها ترتبط بالمناعة الذاتية حيث يهاجم جهاز المناعة بشكل خاطئ الجلد والأنسجة الصحية، مما يتسبب في ظهور تقرحات على شكل طفح جلدي أو قرص.

ويُعتقد أن الظروف والعوامل الموروثة والبيئية والهرمونية تسهم في حدوث الذئبة القرصية، ومن أبرز هذه العوامل التي تزيد خطورة الإصابة بها، نجد:

  • يتراوح سنّ الأشخاص المصابين بذلك بين 15-44 عامًا، وهو يحدث بشكل أكبر لدى النساء، وخاصةً في فترة العمر من 30-40 سنة.
  • إذا كانت هناك تاريخ عائلي لأمراض المناعة الذاتية، فإن الجينات تلعب دورًا مهمًا في ذلك.
  • التعرض لأشعة الشمس.
  • السموم، مثل: دخان السجائر.
  • الهرمونات.

مضاعفات الذئبة الحمامية القرصية

تسبب الإئتان الجلدي المعروف بالذئبة الحمامية لحدوث مضاعفات، ومنها: إذا انتشر طفح جلدي على فروة الرأس، فقد يحدث تساقط للشعر وإذا أصبحت اثار التورم ندبة، يمكن أن يكون تساقط الشعر دائمًا.

بما أن الطفح الجلدي القرصي يمكن أن يسبب زيادة في خطر الإصابة بسرطان الجلد عند استمراره لفترة طويلة، خصوصاً إذا تواجدت قروح قرصية داخل الفم، فقد يؤدي ذلك إلى احتمالية لإصابة بنوع من سرطان الجلد كسرطان الخلايا الحرشفية.

وتشمل أحد المضاعفات النادرة للذئبة الحمامية المتضخمة ظهور بعض الآفات، بينما قد تتسبب الذئبة القلبية في وجود بقع مُرَجُّانِيَّة على الجلد وأَوجاع تزداد سوءًا عند التعرض للبرودة، وتكون هذه الأوجاع في كثير من الأحيان مؤلمة.

وتشمل المضاعفات الأخرى:

  • الثعلبة الندبية.
  • قلة الكريات.
  • الجلطات الدموية.
  • التهاب المفاصل.
  • التهاب العضل.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الفشل الكلوي.
  • النوبات والاكتئاب.
  • التهاب الجنبة.
  • التهاب البنكرياس.
  • التهاب الأوعية الدموية المساريقي.
  • التهاب العصب البصري.
  • نقص فيتامين د.

تشخيص الذئبة الحمامية القرصية

يُقوم الطبيب المتخصص في أمراض الجلد بتحديد حالة مرض الذئبة الحَمَّامِية القُرْصِيَّة عن طريق إجراء خزعة للجلدَ، حيث يأخذ عينة صغيرة منه ويرسلها إلى المختبر لفحصها تحت المجهر.

قد يقوم الطبيب أحيانًا بإجراء اختبارات للدم لاستبعاد وجود أي حالات صحية أخرى، مثل:

  • تعداد الدم الكامل.
  • اختبار وظائف الكلى.
  • البروتين التفاعلي سي (C-reactive protein) يحتوي على تعبير في اللغة العربية.
  • الأجسام المضادة للنواة.
  • اختبار الجسم المضاد للنواة القابل للاستخراج.

علاج الذئبة الحمامية القرصية

ينصح الطبيب باستخدام بعض الأدوية لتخفيف حدة أعراض الذئبة الحمامية القرصية، بناءً على شدة تلك الأعراض. وتشمل هذه العلاجات:

  • تعمل مراهم الستيرويد على تخفيف الورم والالتهاب، وتشمل بعض الأنواع: فينوسينولون (Fluocinolone)، وهيدروكورتيزون (Hydrocortisone).
  • ينتفع بالأدوية الستيرويدية الفموية في تخفيف الأضرار التي تؤثر سلبًا على إنتاج الخلايا المضادة والالتهابات، ومن أبرز هذه العقاقير هو بريدنيزون (Prednisone).
  • تُعطى حقن الستيرويد مباشرة في المنطقة المصابة إذا لم تكن العلاجات الفموية أو الموضعية فعالة.
  • تقوم العقاقير المضادة للالتهابات بتخفيف الألم والتورم، وهي تشمل الدابسون (Dapsone) والميثوتريكسات (Methotrexate).
  • الأدوية المضادة للملاريا تُقَلِّل مَقْوِمَة التَّعْب، والطُّفَح الجِلدِي، وآلام المفصصِل، فيما يعُد هيدروكسي كلوروكوين (Hydroxychloroquine) من بينها.
  • منع مثبطات الكالسينورين (Calcineurin inhibitors) ارتفاع مستوى الالتهاب في الجسم من خلال تثبيط نظام المناعة.

الوقاية من الذئبة الحمامية القرصية

تزداد حدة الأعراض لحوالي 70% من مرضى الذئبة الحمامية القرصية عند التعرض لأشعة فوق البنفسجية. لذا، نُقدِّمُ لكَ بعضَ النصائحِ الوقائيَّةِ التي تساعد في التخفيف من تلكَ المُشكِّلات وتشمل:

  • يجب وضع واقي الشمس كل يوم، ويُنصح بتجديده كل 4 ساعات، لا سيما في الفترة التي تكون فيها الشمس في أعلى حدها من الساعة 10 صباحًا حتى الساعة 4 مساءً.
  • تجنب استخدام أجهزة التسمير والتحوط بملابس تحمي من الشمس مثل القبعات والقمصان ذات الأكمام الطويلة.
  • تجنب إثارة الجروح حتى لا يزيد خطر الإصابة بالعدوى وظهور التندب.
  • التوقف عن التدخين يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أعراض الذئبة الحمامية القرصية.
  • يجب تفحص ملصقات الأدوية بعناية نظرًا لأن بعضها يؤدي إلى جعل الجلد أكثر حساسية للشمس.
  • تنصح بالتشاور مع الطبيب حول الأصناف الملائمة، لأنَّ استخدام بعضها يُمكِن أن يزداد سوء الحالة.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور عظام