تسبب الصدمة خطرًا كبيرًا على الحياة، وذلك بسبب انخفاض تدفق الدم والأوكسجين إلى الأنسجة، مما يؤدي إلى عدم ضمان سير عمليات الأيض بشكل صحيح.
بسبب هذه الحالة، يزداد الضغط في جدران الخلايا وتصبح متورمة بالسوائل، مما يؤثر على توازن التركيز داخلية للأملاح في الخلية. إذا استمرت هذه المشكلة بدون علاج، فإن الخلايا ستموت بشكل تدريجي وقد يؤدي ذلك إلى فشل المنظومة (Systemic) وفي حالات أقصى قد يؤدي إلى وفاة المريض.
دعنا نتعرف علي هذا الموضوع بالتفصيل من خلال 
محتاج دكتور نفسي؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء نفسي في القاهرة و أطباء نفسي في الجيزة
تُقَسِّمُ حُالاتُ الصَّدَمَةِ إلى ثَلاثِ مجْموعاتٍ رئيسيّةٍ وهِي:
توجد ثلاث مراحل مختلفة للصدمة، وهي تختلف في شدتها وخطورتها، وتكون كالآتي:
يصاحب فقدان حجم الدم يصل إلى 10% نبض سريع وانخفاض قليل في ضغط الدم.
في هذه الفترة، تبقى الأجهزة الدفاعية في جسمنا قادرة على التعويض عن انخفاض حجمنا.
ظهور أعراض الصدمة يحدث عند فقدان حجم الدم بأكثر من 20%، أو عند تخفيض النتاج القلبي بشكل ملحوظ، ويرافق ذلك اضطراب قوة جهاز المناعة في التعويض.
يسبب عدم معالجة حالة الصدمة تأثيرات سلبية خطيرة على الخلايا والأنسجة، ويؤدي إلى فشل وظائف الجسم، وأحيانًا حتى الموت.
تُصنف حالات الصدمة التي تحدث جراء إصابة خارجية إلى أربع درجات مختلفة، وذلك بحسب الخطورة التي تتوقف عليها فقدان حجم الدم.
كلما زادت نسبة فقدان حجم الدم، كلما ازداد خطر تعرض المريض لأعراض الصدمة والخطر على حياته.
تتراوح نسبة الوفاة بسبب التلوث الحاد بين 35 - 45٪، ونسبة الوفاة بسبب صدمة قلبية تتراوح بين 60 - 90٪. أما احتمالية الوفاة بسبب نقص حجم الدم، فتعتمد على المسبب للحالة ويزيد مع حدَّة الصدمة وكفاءة العلاج.
من أعراض الصدمة:
من الممكن شرح أسباب وعوامل التعرض للصدمة وذلك من خلال التالي:
تختلف الأسباب باختلاف نوع الصدمة كالآتي:
يتحدث هذا السياق عن الانخفاض في حجم الدم نتيجة للنزيف الشديد أو فقدان السوائل والسبب وراء ذلك مثل الإسهال أو التقيؤ المكرر، وكذلك التعرق بشكل مفرط.
تحدث نتيجة للعوامل الآتية:
يمكن أن يحدث اضطراب صحي نتيجة تعرض الجسم لتلوث حاد أو التهاب متفشٍ أو رد فعل مفرط، أو علاج بأدوية تؤثر على الأوعية الدموية، كما يمكن أن يحدث ضرر في الدماغ والنخاع الشوكي، واضطرابات هرمونية مختلفة.
من بين العوامل التي تزيد من احتمالات التعرض لصدمة هي:
قد يُؤدي عدم علاج الصدمة إلى الآتي:
يتم تحديد حالة المريض بتقييم سريري باستخدام التفاصيل التالية:
يجب التعامل مع حالات الصدمة فورًا دون تأخير لتفادي تفاقمها وتداعياتها السلبية.
الهدف من العلاج هو تحسين تدفق الدم وتزويد الأنسجة بالأكسجين، ويختلف علاج حالة الصدمة باختلاف العامل المسبب لها. يشمل ذلك معالجة المسبب الأولي للحالة وتحديد أساسياتها. تحرص على تحسين تزويد الأنسجة بالأكسجين، كما يضاف إلى ذلك معالجة فشل أو اضطرابات في عمل أجهزة الإنسان ناتئًا من حادثة التصادم.
فقدان السوائل، وذلك يحتاج إلى اتباع مخطط بسيط كما يلي:
يتم العلاج على النحو الآتي:
يجب توفير السوائل للجسم بالتنقيط على الفور دون تأخير، ومنح الأدوية التي تقلص الأوعية الدموية وإعطاء مصل خاص يتخلص من سمّ لدغة.
يستخدم العلاج السوائل والستيرويدات والأدرينالين (Adrenaline).
من أهم العلاجات المستخدمة:
للوقاية من الصدمات يجب الحرص على الآتي:
سعر الكشف: 1200 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 1500 جنيه
سعر الكشف: 450 جنيه
يعاني بعض الأفراد من فوبيا الدم، مما يؤدي إلى شعورهم بالخوف والقلق عند مشاهدة أي دماء. فهل هناك إمكانية لعلاج فوبيا الدم؟ اكتشف كل ما تحتاج إلى ... إقرأ المقال كامل
تحضير الوالدين لاستقبال طفل جديد في الأسرة هو وقت ممتع، لكنه يحمل أيضاً تحديات كبيرة. من الشائع أن تشعر الأم الحامل ببعض القلق حيال ما يحدث خلال ... إقرأ المقال كامل
يمكن أن يكون لنقص هرمون الغدة الدرقية تأثير سلبي على الصحة النفسية للفرد، ولذلك سنتعرف فى هذا المقال عن التحديات النفسية المرتبطة بقصور الغدة ... إقرأ المقال كامل