أنواع الصدمات النفسية

أنواع الصدمات النفسية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

تسبب الصدمة خطرًا كبيرًا على الحياة، وذلك بسبب انخفاض تدفق الدم والأوكسجين إلى الأنسجة، مما يؤدي إلى عدم ضمان سير عمليات الأيض بشكل صحيح.

بسبب هذه الحالة، يزداد الضغط في جدران الخلايا وتصبح متورمة بالسوائل، مما يؤثر على توازن التركيز داخلية للأملاح في الخلية. إذا استمرت هذه المشكلة بدون علاج، فإن الخلايا ستموت بشكل تدريجي وقد يؤدي ذلك إلى فشل المنظومة (Systemic) وفي حالات أقصى قد يؤدي إلى وفاة المريض. 
دعنا نتعرف علي هذا الموضوع بالتفصيل من خلال


أنواع الصدمات

تُقَسِّمُ حُالاتُ الصَّدَمَةِ إلى ثَلاثِ مجْموعاتٍ رئيسيّةٍ وهِي:

  1. هبوط حاد في حجم الدم في الجسم يسمى "صدمة نقص حجم الدم" باللغة العربية.
  2. صدمة قلبية المنشأ (Cardiogenic shock).
  3. صدمة على خلفية توسع حجم الأوعية الدموية.

مراحل الصدمة

توجد ثلاث مراحل مختلفة للصدمة، وهي تختلف في شدتها وخطورتها، وتكون كالآتي:


1. مرحلة ما قبل الصدمة

يصاحب فقدان حجم الدم يصل إلى 10% نبض سريع وانخفاض قليل في ضغط الدم.

في هذه الفترة، تبقى الأجهزة الدفاعية في جسمنا قادرة على التعويض عن انخفاض حجمنا.

2. مرحلة الصدمة

ظهور أعراض الصدمة يحدث عند فقدان حجم الدم بأكثر من 20%، أو عند تخفيض النتاج القلبي بشكل ملحوظ، ويرافق ذلك اضطراب قوة جهاز المناعة في التعويض.

3. الصدمة غير القابلة للإصلاح (Irreversible)

يسبب عدم معالجة حالة الصدمة تأثيرات سلبية خطيرة على الخلايا والأنسجة، ويؤدي إلى فشل وظائف الجسم، وأحيانًا حتى الموت.

مستويات خطورة الصدمة الخارجية

تُصنف حالات الصدمة التي تحدث جراء إصابة خارجية إلى أربع درجات مختلفة، وذلك بحسب الخطورة التي تتوقف عليها فقدان حجم الدم.

  1. فقدان حتى 15%.
  2. فقدان بين 15% - 30%.
  3. فقدان بين 30% - 40%.
  4. فقدان أكثر من 40% من حجم الدم.

كلما زادت نسبة فقدان حجم الدم، كلما ازداد خطر تعرض المريض لأعراض الصدمة والخطر على حياته.

تتراوح نسبة الوفاة بسبب التلوث الحاد بين 35 - 45٪، ونسبة الوفاة بسبب صدمة قلبية تتراوح بين 60 - 90٪. أما احتمالية الوفاة بسبب نقص حجم الدم، فتعتمد على المسبب للحالة ويزيد مع حدَّة الصدمة وكفاءة العلاج.

أعراض الصدمة

من أعراض الصدمة:

  • الضيق.
  • تشوش الوعي.
  • رطوبة وبرودة في الجلد.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • نبض سريع.
  • انخفاض كميات التبول.
  • يحدث تراكم الأحماض في الجسم والدم وتعذر على الجسم أداء وظائفه بشكل صحيح.

أسباب وعوامل خطر الصدمة

من الممكن شرح أسباب وعوامل التعرض للصدمة وذلك من خلال التالي:

 أسباب الصدمة

تختلف الأسباب باختلاف نوع الصدمة كالآتي:

1. أسباب صدمة نقص حجم الدم

يتحدث هذا السياق عن الانخفاض في حجم الدم نتيجة للنزيف الشديد أو فقدان السوائل والسبب وراء ذلك مثل الإسهال أو التقيؤ المكرر، وكذلك التعرق بشكل مفرط.

2. أسباب الصدمة قلبية المنشأ

تحدث نتيجة للعوامل الآتية:

  • تتضمن الأسباب التي قد تؤدي إلى ضعف في قدرة عضلة القلب على الانقباض مثل: احتشاء عضلة القلب، والتهاب عضلة القلب، والتعرض لدغات حيوانات معينة.
  • تُعَرَّفُ اضطرابات نظم القلب، مثل رجفان أذيني ورجفان بطيني.
  • الأمراض الناتجة عن الخلل الميكانيكي، مثل أمراض صمامات القلب وتشقق الشريان التاجي.
  • يمكن أن يتسبب عيب انسدادي في تدفق الدم في مشاكل مثل احتشاء كبير في الرئتين أو فرط ضغط دم رئوي حاد.

3. صدمة على خلفية توسع حجم الأوعية الدموية

يمكن أن يحدث اضطراب صحي نتيجة تعرض الجسم لتلوث حاد أو التهاب متفشٍ أو رد فعل مفرط، أو علاج بأدوية تؤثر على الأوعية الدموية، كما يمكن أن يحدث ضرر في الدماغ والنخاع الشوكي، واضطرابات هرمونية مختلفة.

عوامل الخطر

من بين العوامل التي تزيد من احتمالات التعرض لصدمة هي:

  • حالات التحسس الشديدة.
  • فقدان كمية دم كبيرة.
  • فشل عضلة القلب.
  • عدوى جرثومية في الدم.
  • التسمم.
  • الحروق.
  • الجفاف.

مضاعفات الصدمة

قد يُؤدي عدم علاج الصدمة إلى الآتي:

  • خلل في وظائف الجسم.
  • الموت.

تشخيص الصدمة

يتم تحديد حالة المريض بتقييم سريري باستخدام التفاصيل التالية:

علاج الصدمة

يجب التعامل مع حالات الصدمة فورًا دون تأخير لتفادي تفاقمها وتداعياتها السلبية.

الهدف من العلاج هو تحسين تدفق الدم وتزويد الأنسجة بالأكسجين، ويختلف علاج حالة الصدمة باختلاف العامل المسبب لها. يشمل ذلك معالجة المسبب الأولي للحالة وتحديد أساسياتها. تحرص على تحسين تزويد الأنسجة بالأكسجين، كما يضاف إلى ذلك معالجة فشل أو اضطرابات في عمل أجهزة الإنسان ناتئًا من حادثة التصادم. 

1. علاج حالة صدمة نقص حجم الدم

فقدان السوائل، وذلك يحتاج إلى اتباع مخطط بسيط كما يلي:

  • يتم إدخال السوائل داخل الوريد بشكل تدريجي، حسب مستوى ضغط الدم ونبضات القلب.
  • يتم القيام بجهود لوقف النزيف النشط عن طريق فرض ضغط محلي على المنطقة المصابة، أو استخدام عاصبة شريانية (Arterial tourniquet).
  • يتم إجراء عملية جراحية لإيقاف النزيف داخل الجسم وتدفق خلايا الدم الحمراء في حالة فقدان كبيرة للدم.

2. علاج حالة الصدمة القلبية المنشأ

يتم العلاج على النحو الآتي:

  • الخلود إلى الراحة.
  • الحصول على الأكسجين.
  • معالجة الاضطراب في نظم القلب.
  • تعني تناول الأدوية الموسعة للأوعية الدموية في عضلة القلب تخفيض الضغط على القلب.
  • توفير محلول يذوب الدم المتجلط الذي يتسبب في انسداد الأوعية، وإعادة فتحها بإدخال أنبوب (قثطار) داخل الأوعية الدموية.
  • يتم إجراء عملية جراحية لإصلاح خطأ في الصمام.

3. معالجة الحالة الصدمية التي تنتج عن واسعة الأوعية الدموية.

يجب توفير السوائل للجسم بالتنقيط على الفور دون تأخير، ومنح الأدوية التي تقلص الأوعية الدموية وإعطاء مصل خاص يتخلص من سمّ لدغة.

4. علاج حالة صدمة التأق

يستخدم العلاج السوائل والستيرويدات والأدرينالين (Adrenaline).

5. تدخلات علاجية أخرى

من أهم العلاجات المستخدمة:

  • عندما يحدث تلوث جرثومي واسع الانتشار، يتم إعطاء المريض المضادات الحيوية التي تناسب حالته، وكذلك يتم إعطاءه سوائل وأدوية تخفف من ضغط الأوعية الدموية.
  • إذا كان الالتهاب شديد الصعوبة، ينبغي إعطاء المريض جرعة منخفضة من الستيرويدات.
  • تتلقى معظم المرضى العلاج الاصطناعي للتنفس بسبب نقص التنفس.
  • بعض الأشخاص يحتاجون إلى إجراء عملية غسيل كلى (هيمودياليز) بشكل دائم أو مؤقت.
  • على المريض تزويده بالسوائل البلازمية المنتظمة والأدوات المحفزة لعملية التجلط في حال وجود صعوبات في بروتوكول التجلط.
  • ينبغي استعمال المواد المانعة لتكون قرحة المعدة والاثنى عشر، والمحافظة على الوقاية من حدوث نزيف في الجهاز الهضمي.
  • يجب تناول الإنسولين من قبل المرضى الذين يعانون من حالات حادة، مع مراعاة الحفاظ على توازن نسبة السكر في الدم.

الوقاية من الصدمة

للوقاية من الصدمات يجب الحرص على الآتي:

  • أخذ جميع المطاعيم لتجنب التقاط العدوى.
  • تفادي الضربات والإصابات المختلفة.
  • شرب السوائل لمنع الجفاف.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نفسي