اهم اسباب انفصال المشيمة عند الحوامل

اهم اسباب انفصال المشيمة عند الحوامل
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يسمى اضطراب التهاب بطانة الرحم بالانتباذ البطاني الرحمي، حيث يتسبب في ألم شديد، نتيجة لنمو أنسجة خارج حدود الرحم وظهورها على شكل نسيج مشابه للأنسجة المبطنة داخله.

دعنا نتعرف اكثرعن هذا الموضوع  بالتفصيل من خلال

غالبًا ما يتضمن انتفاخ البطانة الرحمية الأنسجة المبطنة للحوض والأنابيب والمبايض.

هناك حالة في فترة الحمل تسمى انفصال المشيمة وتحدث عندما تفقد المشيمة اتصالها بالرحم، وقد تسبب هذه الحالة مضاعفات خطيرة.

يتضمن هذا المقال مزيدًا من الأمور التفصيلية والمعرفية.


أعراض انفصال المشمية

وتشمل الأعراض ما يأتي، تعرف عليها:


1. أعراض التهاب بطانة الرحم

يُعدّ الألم الشديد غالباً من أحد الأعراض المختلفة، وهناك أيضاً عدّة أعراض مُتعلقة به، مثل:

  • ألم الحوض وخاصة أثناء فترة الحيض.
  • التقلصات.
  • قد تتفاقم آلام الحيض مع مضي الوقت.
  • يشعر الشخص بآلام في منطقة الحوض وانقباضات قبل موعد الحيض بعدة أيام.
  • آلام أسفل البطن والظهر.
  • ألم أثناء الجماع.
  • ألم مع حركات التبول والأمعاء.
  • نزيف شديد.
  • العقم.
  • الإرهاق.
  • الإمساك.
  • الإسهال.
  • الانتفاخ.
  • الغثيان.

يجب الإشارة إلى أن بعض السيدات ربما يعانين من التهاب خفيف في بطانة الرحم مصحوب بآلام قوية، أو التهاب شديد في بطانة الرحم مصاحبًا لألم طفيف أو انعدام الألم.

بشكل عام، يحدث التهاب بطانة الرحم بعد فترة من بداية فترة الحيض، وفي حالة الحمل أو انقطاع الدورة، قد تخف تلك الأعراض والعلامات المصاحبة للإصابة.


2. أعراض انفصال المشيمة

من أبرز الأعراض والعلامات:

  • النزيف المهبلي.
  • وجع في البطن.
  • ألم في الظهر.
  • تيبس الرحم.
  • تقلصات الرحم.
  • انخفاض السائل الأمنيوسي.
  • عدم نمو الطفل بالسرعة المتوقعة.

يجب الأشارة إلى أن آلام البطن والظهر تحدث عادة بشكل مفاجئ، كما أن وجود نزيف في المهبل لا يعني بالضرورة وجود انفصال للمشيمة، حيث يمكن للدم البقاء داخل الرحم رغم حدوث انفصال المشيمة. وتحدث حالات نادرة حيث يحدث انفصال المشيمة ببطء مما يسبب نزفًا مهبلا خفيفًا وغير منتظَم.

أسباب وعوامل خطر انفصال المشمية

يتم في هذا الفقرة الإطلاع على أهم أسباب وعوامل الخطر التي تؤدي إلى الإصابة بالتهاب بطانة الرحم وفصل المشيمة، وتشمل ما يأتي:

1. أسباب التهاب بطانة الرحم

على الرغم من عدم تأكيد سبب رئيسي حتى الآن، هناك بعض الأسباب المحتملة التي يمكن أن تكون مسؤولة عن ذلك، وهي:

  • رجوع الحيض

تعاني بعض النساء من الحالة المعروفة بالدورة الشهرية المرتدة، وهي عبارة عن انتقال دم الحيض، الذي يضم خلايا بطانة الرحم، من جديد عبر قناتي فالوب إلى تجويف الحوض؛ بدلًا من خروجه من جسدها كما هو متوقع.

تلتصق خلايا بطانة الرحم بالحوض وتنمو، مسببة النزيف خلال كل دورة شهرية.

  • تحول الخلايا البريتونية

تعتبر الخلايا البريتونية هي الخلايا التي تُغشى جدران الجزء الداخلي من مصدر التغذية، وقد اكتشف العلماء نظرية الإستنباط وهي فكرة بأن هرمونات أو عوامل المناعة تُحفِّز تحول تلك الخلايا لتصير شبيهة بالأغشية المبطِّنة للرحم.

  • تحول الخلايا الجنينية

تعمل الهرمونات الموجودة في جسم المرأة، مثل: الإستروجين، على تحويل الخلايا الجنينية إلى خلايا بطانة الرحم خلال فترة البلوغ، وتشابه هذه الخلايا غُرُسات خلوية.

  • زرع الندبة الجراحية

يمكن أن تتسبب العمليات الجراحية، مثل استئصال الرحم أو الولادة القيصرية، في اتصال بطانة الرحم بفتحة جراحية.

  • نقل خلايا بطانة الرحم

يمكن للخلايا الواقعة في بطانة الرحم الانتقال عبر الأوعية الدموية أو نظام الأنسجة الليمفاوية إلى أجزاء جسدية أخرى.

  • اضطراب الجهاز المناعي

يمكن أن يتسبب اختلال جهاز المناعة في عجز الجسم على استشعار الأنسجة المتشابهة بطانة الرحم التي تظهر خارجه، وقد يؤدي ذلك إلى إبادتها.

2. أسباب انفصال المشيمة

حتى الآن، لا يزال غير معروف ما هي الأسباب التي تؤدي إلى انفصال المشيمة. قد يكون الصدمة أو الإصابة بالبطن بسبب حادث أو سقوطٍ من بين الأسباب المحتملة، نظرًا لأن فقدان كمية كبيرة من السائل المحيط بالجنين بشكل سريع يؤدي إلى فصل المشيمة.

ثلاثة عوامل رئيسية تزيد من خطر الإصابة بالتهاب بطانة الرحم هي: العدوى، وزيادة نسبة الهرمونات التي تؤثر على هذا المنطقة، وعدم استخدام الوسائل الوقائية أثناء ممارسة الجنس. بالإضافة إلى ذلك، فإن التاريخ الصحي للفرد يمكن أن يزيد من خطر حدوث هذا المشكلة.

من أبرز عوامل الخطر:

  • عدم الإنجاب.
  • بدء الدورة الشهرية في سن مبكر.
  • بدء سن اليأس في سن أكبر.
  • دورات الحيض القصيرة.
  • الأوقات التي يكون فيها الدم الحيضي كثيفًا ومستمرًا لأكثر من سبعة أيام.
  • مستويات عالية من هرمون الإستروجين.
  • انخفاض مؤشر كتلة الجسم.
  • العامل الوراثي، مثل: الأم.
  • تمنع حالة صحية خروج الدم من الجسم خلال فترة الحيض.
  • اضطرابات الجهاز التناسلي.

عوامل الخطر المؤدية لانفصال المشيمة

من أبرز عوامل الخطر، ما يأتي:

  • انفصال المشيمة في حمل سابق.
  • ارتفاع ضغط الدم المزمن.
  • تسمم الحمل.
  • السقوط على البطن أو التعرض لضربات.
  • التدخين.
  • تعاطي الكوكايين أثناء الحمل.
  • تمزق الأغشية الباكر.
  • عدوى داخل الرحم أثناء الحمل.
  • العمر، وخاصة أكثر من 40 عامًا.

مضاعفات انفصال المشمية

من أبرز المضاعفات التي قد تحدث، ما يأتي:

1. مضاعفات التهاب بطانة الرحم

  • العقم

تعتبر ضعف الخصوبة من بين أكثر المشاكل التي تتعرض لها النساء المصابات بالتهاب بطانة الرحم، وذلك لأن هذا المرض يمكن أن يسبب عدم القدرة على الإنجاب نتيجة انسداد الأنبوب ومنع اتحاد الحيوانات المنوية والبويضة.

بالرغم من ذلك، فإن المرأة التي تعاني من التهاب بطانة الرحم الخفيف إلى المتوسط لا يزال بإمكانها الحمل، ولكن يوصى بها عادة عدم تأجيل الإنجاب، لأن حالتها قد تزداد سوءًا مع مرور الوقت.

  • السرطان

تعد الإصابة بسرطان المبيض من أحد المضاعفات المحتملة لالتهاب بطانة الرحم، إلا أن احتمال حدوث هذا السرطان منخفض.

يمكن أن يتجه نوع آخر من السرطان المرتبط بالانسداد البَطَّانِي للرحم إلى التطور، ولكن هو نوع نادر.

2. مضاعفات انفصال المشيمة

وتشمل الآتي:

  • مضاعفات انفصال المشيمة على الأم

مثل:

  • صدمة بسبب فقدان الدم.
  • مشكلات تخثر الدم.
  • الحاجة إلى نقل الدم.
  • عدم قدرة الكلى أو الأعضاء الأخرى على العمل بسبب فقدان كميات كبيرة من الدم.
  • استئصال الرحم.

يجب التأكيد على أن استئصال الرحم يعد من العواقب الغير شائعة ولا يتم اللجوء لهذه الإجراءات إلا عندما يصعب التحكم في نزيف الرحم.

  • مضاعفات انفصال المشيمة على الطفل

وهي كالآتي:

  • التطور المحدود بسبب عدم توفر العناصر الغذائية اللازمة بكميات كافية.
  • عدم الحصول على كمية كافية من الأكسجين.
  • الولادة المبكرة.
  • موت الجنين.

تشخيص انفصال المشمية

تعرف على طرق التشخيص:

1. طرق تشخيص التهاب بطانة الرحم

  • الفحص البدني

يستفسر الطبيب من المريضة عن علامات وأعراض مشكلتها وموقع الألم وزمان الظهور لتدليل أَشْكال انحلاص غشائي جدار الرحم، متضمّنة حالات أخرى تسبّب أَلَمًا في منطقة الحوض.

  • اختبار الحوض

يقوم الطبيب خلال فحص الحوض بتدقيق في مناطق محددة بهدف تحديد أي عيوب، مثلاً: اضطرابات في الأعضاء التناسلية مثل الأكياس، أو جروح شائعة وراء الرحم.

  • الموجات فوق الصوتية

يتم استخدام الموجات فوق الصوتية ذات التردد العالي للتصوير داخل الجسم، وغالبًا ما يتطلب ذلك إدخال جهاز من خلال المهبل لرؤية أفضل لأعضاء التناسل وإن كان هناك أكياس ترتبط بانحراف البطانة في الرحم.

  • التصوير بالرنين المغناطيسي

يتم استخدام الرنين المغناطيسي للتصوير في التخطيط الجراحي، حيث يساعد الجراح في تزويده بمعلومات دقيقة حول مكان وحجم غرسات بطانة الرحم.

  • منظار البطن

يتيح القيام بعملية تنظير للبطن من خلال إجراء شق صغير بالقرب من السرة، حيث يتم إدخال أداة رفيعة لفحص وكشف عن وجود أنسجة من بطانة الرحم خارج نطاقه، وهذا قد يشمل أخذ عينات من هذه الأنسجة لإجراء مزيد من الاختبارات. علاوة على ذلك، يمكن في أغلب الحالات التغلب بشكل كامل على التهاب بطانة الرحم أثناء هذه المعالجات.

2. طرق تشخيص انفصال المشيمة

وتشمل الآتي:

  • الفحص البدني

يقوم الطبيب أولاً بإجراء فحص جسدي للتأكد من سلاسة ونعومة عنق الرحم، وللتأكد من وجود جميع الأعراض التي يعاني منها الحامل.

  • فحوصات أخرى

قد ينصح الطبيب بإجراء بعض الفحوصات للتحقق من أسباب النزيف المهبلي ومن ضمن تلك الفحوصات:

  • اختبارات الدم.
  • فحص البول.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية.

علاج انفصال المشمية

من أبرز العلاجات المستخدمة:

1. علاج التهاب بطانة الرحم

  • مسكنات الألم

يوصي الطبيب عادةً ببعض المسكنات للألم التي تُستخدم بدون وصفة طبية، مثال عليها: الأيبوبروفين والنابروكسين لتخفيف آلام وتقلصات الحيض المُؤلم.

  • العلاج بالهرمونات

تُساهِم الهرمونات في تَقليصِ أو الإطاحة بآلام بطانة الرحم، حيث ترتفع وتنخفض الهرمونات خلال فترة التدفقِ الشَّهري مؤديةً إلى زيادَة سَمك غُراس بطانة الرحْم.

يُباطِئُ العِلاجُ الهَرْمونيُّ نَمْوَ أنسِجة بطانة الرحًم ويَمْنَعُ زَرْع أنسِجة بطانة الرحًم الجديدة.

  • موانع الحمل الهرمونية

يساعد استخدام حبوب تنظيم الاسرة والحلقات المهبلية في السيطرة على الهرمونات المسؤولة عن تجمع أنسجة بطانة الرحم كل شهر. بالإضافة إلى ذلك، تُقَلِّل وسائل تنظيم الاسرة بشكل كبير من الآلام التي تصاحُب التهاب بطانة الرحم.

  • تُستخدم منبهات الهرمون المطلق لتنظيم وتوجيه عملية إفراز الغدد التناسلية.

تقوم هذه المستحضرات بعملية حظر إنتاج الهرمونات التي تحفّز المبيض، وتقليل نسبة الإستروجين، مشكّلة عائقاً أمام الدورة الشهرية. هذا فضلاً عن تقلص أنسجة بطانة الرحم.

يساعد تناول هذه الأدوية إلى جانب جرعة منخفضة من هرمونات الإستروجين أو البروجستين، في التقليل من الآثار الجانبية لحالة انقطاع الطمث مثل ظهور حالات سخونة مفاجئة، جفاف المهبل وفقدان كتلة العظام.

  • العلاج بالبروجستين

يمكن استخدام مجموعة متنوعة من العلاجات البروجستينية، من بينها زرع جهاز يتضمن ليفونورغستيرول داخل الرحم، وإدراجات تنظيم الاسرة، أو حقن تنظيم الاسرة، أو حبوب بروجستين لوقف دورة الطمث ومنع نمو إزالة بطانة الرحم، وذلك يساهم في تخفيف علامات وأعراض اضطراب نزول بطانة الرحم.

  • مثبطات الأروماتاز (Aromatase inhibitor)

تخفض الأدوية المثبطة للأروماتاز مستويات الإستروجين في الجسم، وربما ينصح الطبيب بتناولها مع بروجستين أو حبوب تنظيم الاسرة الهرمونية لعلاج التهاب بطانة الرحم.

  • الجراحة التحفظية

إذا كانت المرأة تعاني من صعوبة في الحمل، يمكن للطبيب أن يستخدم الجراحة التحفظية لإزالة غرسات بطانة الرحم المهاجرة، مع الحفاظ على صحة الرحم والمبيض. وغالبًا ما يتم إجراء هذه الجراحة إما باستخدام المنظار أو من خلال جراحة البطن.

  • استئصال الرحم مع إزالة المبيضين

يعتبر هذا الإجراء واحدًا من الخطوات النهائية التي يلجأ إليها الأطباء؛ حيث يؤدي استئصال المبايض إلى انقطاع الدورة الشهرية ونقص في إنتاج هرمونات المبيض، مما يقلل من آلام بطانة الرحم. لكن انقطاع الدورة الشهرية قد يزيد من خطر إصابة المرأة بأمراض على مستوى القلب والأوعية.

يمكن أن يتم استخراج الرحم لعلاج علامات وأعراض انسدال بطانة الرحم المتفاعلة، مثل النزيف الغزير خلال فترة الحيض والآلام والتقلصات.

2. علاج انفصال المشيمة

لا يمكن إعادة تثبيت المشيمة على حائط الرحم، لكن هناك بدائل للعلاج مثل:

  • يجب نقل الحامل إلى المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة والمراقبة الدقيقة، خصوصًا إذا كانت حالتها غير خطيرة وكان معدل ضربات قلب الجنين طبيعيًا، ولا يوجد خطر لحدوث ولادة مبكرة.
  • إعطاء العلاج بصفة حيوية لتعزيز نمو رئة الرضيع والتصدي لأي تأثيرات سلبية على دماغه إذا حدثت الولادة في مرحلة مبكرة.
  • إجراء ولادة مهبلية.

الوقاية من انفصال المشمية

من أبرز طرق الوقاية، ما يأتي:

1. طرق الوقاية من التهاب بطانة الرحم

لا يوجد طرق مضمونة للحفاظ على سلامة بطانة الرحم، ولكن يمكن تخفيض خطر الإصابة بها من خلال استخدام التدابير الوقائية المختلفة، والتي تشمل:

  • ممارسة التمارين الرياضية

يعتبر ممارسة التمارين الرياضية من أفضل الوسائل لتقليل احتمالية الإصابة بالتهاب بطانة الرحم، لذا يُوصَى بأداء تمارين هوائية لمدة لا تقل عن 30 دقيقة، 4-5 مرات في الأسبوع.

  • الابتعاد عن الكحول

شرب الكحول بكميات كبيرة يزيد إفراز هرمون الإستروجين في الجسم، وذلك يعرض الفرد لخطر الإصابة بالانتباذ البطاني للرحم. وبالتالي، يُنْصَح بعدم تناول الكحول.

  • التقليل من الكافيين

تناول الكافيين بشكل مفرط يؤدي إلى زيادة مستويات الإستروجين، وهو ما يزيد من خطر الإصابة بالتهاب بطانة الرحم. لذلك، يُنصح باستبدال المشروبات التي تحتوي على نسب عالية من الكافيين بمشروبات منخفضة فيه، كما يجب الإكثار من شرب الماء للمحافظة على رطوبة جسمك.

2. طرق الوقاية من انفصال المشيمة

لا يمكن تجنب حدوث فصل المشيمة بشكل مفاجئ، ولكن يمكن الحد من بعض العوامل التي تزيد من خطر حدوثه، عبر اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية كالتالي:

  • يجب الامتناع عن التدخين وعن تناول المشروبات الكحولية والمخدرات.
  • يقوم الطبيب بالتشاور لوضع خطة علاجية مناسبة للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتداء الحذاء الواقي عند جلوسك في السيارة يمنع حدوث صدمات أو ضربات على منطقة البطن.

الأنواع الشائعة

لنتعرف معًا على تفاصيل المعلومات حول التهاب بطانة الرحم وانفصال المشيمة.

1. التهاب بطانة الرحم

يتم في حالة الانتباذ البطاني الرحمي عمل نسيجًا شبيهًا ببطانة الرحم، وهذا يؤدي إلى حدوث نزيف مع كل دورة شهرية، لكن لأنه لا يوجد طريق لخروج هذا النزيف من الجسم، فإنه يحتبس داخله.

يمكن أن يحدث التهاب بطانة الرحم في منطقة المبايض، ولكن يمكن أن يتسبب في تشكيل أجسام صلبة تدعى بأورام بطانة الرحم، وهذا يؤدي إلى إثارة الأنسجة المحيطة وفي نهاية المطاف يؤدي إلى ظهور ندوب والتشابكات.

2. انفصال المشيمة

يعتبر انفصال المشيمة من المضاعفات التي قد تحدث خلال فترة الحمل وتحدث بشكل أساسي في الثلث الأخير منه، حيث يؤدي انفصال المشيمة جزئيًا أو كليًا إلى تقليل كمية الأوكسجين والغذاء اللازم لجنين وبالتالي يؤدي إلى نزف شديد عند الأم.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نساء وتوليد