أعراض مرض التفقع

أعراض مرض  التفقع
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يحدث التقفع عندما يتضرر جزء من أجزاء الجسم الأربعة ويثبت في موضع محدد بسبب تلف العضلات والأنسجة، بما في ذلك الألياف المشتركة، مما يؤدي إلى اختصار الأوتار وعدم وجود حمولة للحركة في المفصل.

يمكن أن تجد صعوبة في تحريك وتمديد المفصل بالكامل، وقد يتسبب ذلك في شعور بالألم. هذا الألم يرتبط عادةً بتغيرات في مختلف الأنسجة التي تحيط بالمفصل، على سبيل المثال الجلد والعضلات والأوتار والغضروف والأربطة.

تحدث الانقباضات العضلية أو التشوهات نتيجة تصلب أو تقلص في الأنسجة الضامة في الجسم، حيث يمكن حدوث ذلك في:

  • عضلاتك.
  • الأوتار.
  • الأربطة.
  • الجلد.

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع


أعراض تفقع

تشمل أبرز الأعراض ما يأتي:


1. الأعراض الشائعة للتفقع

إنَّ تشوه التقفع يحدِّ من الحركة الطبيعية، ويتفاقم عندما تصبح الأنسجة الضامة المرنة أقلَّ مرونة. وبالتالي، تتعرض الأشخاص المُصابون بهذهِ المشكلة للإعاقة في حركتهم.

  • قد يصادفك بعض الصعوبات فيما تقدر عليه من حركة، فنطاقها سيكون محدودًا.
    • تحريك يديك.
    • تمتد ساقيك.
    • استقامة أصابعك.
    • تمديد جزء آخر من جسمك.
  • تحدث تقلصات في أجزاء مختلفة من جسمك، مثل:
    • تقلص العضلات يعني تقصيرها وإشداد قوتها.
    • في حال وجود تقلص في كبسولة المفصل، عند تلاقي اثنين أو أكثر من العظام، ستواجه صعوبة في الحركة في منطقة محددة من جسمك.
    • في بعض الأحيان، قد ينكمش الجلد في المنطقة التي حدث فيها ندبة جراء إصابة أو حروق أو عملية جراحية سابقة، وذلك سيؤثر على قدرتك على تحريك هذا الجزء من جسمك.

الفكرة الأساسية لتشوه التقلص هي تقليل القدرة على حركة جزء من الجسم، وفي بعض الحالات قد يصاحب ذلك شعور بالألم تبعًا لمكان المشكلة وسببها.


2. الأعراض التي تستوجب زيارة الطبيب

في حال تعرضت لحروق أو إصابة، يجب عليك طلب المساعدة الطبية فوراً والاتصال بمقدم الرعاية الصحية الخاص بك، إذا كان بإمكانك التحرك وتنقل الجزء المصاب من جسمك بشكل محدود.

يبحث عدد من الأشخاص عن العلاج للأمراض المزمنة والحالات المهمة، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، من أجل تخفيف الأعراض أو إيقاف تفاقمها.

أسباب وعوامل خطر تفقع

فيما يلي شرح لأهم المعلومات حول أسباب وعوامل الخطر المتعلقة بالإصابة بالتفقع.

1. أسباب الإصابة بالتفقع

الأسباب الرئيسية للتقلص هي الخمول والتندب بسبب الإصابات أو الحروق و يعاني المرضى الذين لا يستطيعون التحرك بسبب حالاتهم الصحية من مخاطر تشوهات التقلص.

كمثال، عادة ما يعاني المصابون بالتهاب المفاصل الحاد أو التهاب المفاصل الروماتويدي من التقلصات، لأن هذه الأنسجة لا تتحرك بسبب عدم حركة عضلاتها ومفاصلها في نطاق حركتها الطبيعية، وبالتالي فإن هذه الأنسجة هي المستعدة للشد.

من المعروف أن انكماش المفاصل يحدث عادةً بين المرضى الذين يتعافون من وحدات العناية المركزة أو بعد فترات طويلة في المستشفى. كما يعاني من هذه الحالة الكثير من الأشخاص الذين يعانون من جلطات دماغية والشلل الذي يتبعها.

تَشْملُ الأسبابُ الأُخرَى أَمْراضًا مِنْقولة جينيًا، أَوّلاها أمراضٌ يتجذّر تَطْوُّرُها في مَرحلةِ الطفولة المُبِكِّرة، مِثل:

  • تصاب العضلات بالضمور، ويلاحظ أن هذا المرض يؤدي إلى تقلص العضلات بشكل متسارع، وتقويض قدرة الأفراد على التحرك في حال كانوا مصابين به.
  • يتسبب الشلل الدماغي في تقلص العضلات وتقييد الحركة.
  • الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي المركزي تشمل الشلل الدماغي، أو التصلب المتعدد، أو مرض باركنسون.
  • الأمراض الالتهابية: تزيد احتمالية حدوث تشوه التقلص إذا أصيبت بالتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • تشمل الأمراض التي تؤثر على الدماغ والجهاز العصبي مثل الشلل الدماغي والسكتات الدماغية.
  • الأمراض الوراثية، كالضمور العضلي.
  • أسباب أخرى: والتي تشمل:
    • تلف العصب. 
    • إصابات شديدة في العضلات والعظام.
    • تندب بعد الإصابة أو الحروق.

2. عوامل خطر الإصابة بالتفقع

يتضمن العوامل المستجدة التي يمكن أن تسبب التقلصات ما يلي:

  • ضمور العضلات.
  • تلف العصب.
  • أمراض الجهاز العصبي المركزي.
  • التهاب المفصل الروماتويدي.
  • التهاب غمد الوتر.
  • عدم النشاط لفترة طويلة

مضاعفات تفقع

تأجيل العلاج أو التخلص منه يمكن أن يؤدي إلى صعوبة أو عدم القدرة على استعادة حركتك الطبيعية، حيث يشوش انضغاط العضلات والمفاصل والجلد في تأديب المهام التي تحتاج إليها في الحياة اليومية المنزلية والعمل.

ينصح بأن يتلقى المصابون بالأمراض مثل الشلل الدماغي والحثل العضلي والتصلب المتعدد، الرعاية الطبية المستمرة لزيادة فعالية خيارات العلاج المتاحة وإستخدامها بشكل كامل.

يؤثر التقلص على حياة الإنسان بشكل كبير، حيث يتعرض لمشاكل في النظافة والصحة، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يتمتعون بالقدرات العالية، كما يعانون من قيود وتحديات في الحرية والحركة.

تشخيص تفقع

تشمل أبرز طرق التشخيص ما يأتي:

1. الفحص الجسدي

يشمل الفحص الجسدي ما يأتي:

  • سيتطلب منك مزود الرعاية الصحية الخاص بك تقديم وصف للأعراض المرتبطة بك، بالإضافة إلى أي حالات طبية قد تعاني منها، وسيقوم بإجراء الفحوصات التالية:
    • طرفك المصاب.
    • حركة مفصلك.
    • ما هو درجة حركة مفصلك؟ أي، إلى أي مدى يمكنك تحريكه بالاتجاهات المختلفة؟
    • يتم إجراء فحص الأشعة السينية لتحديد سبب التقلص.
  • سيستفسر الممرض الخاص بك عن الأمور التالية:
    • الموقع المحدد لمشكلتك.
    • شدة الأعراض الخاصة بك.
    • مقدار الحركة التي لا تزال لديك.
    • تم إحاطة حركتك في تلك المنطقة بالزمن المحدد.

2. التقييم الوظيفي

عندما يتحرك وينقل المريض، يمكن ملاحظة عجزه وتأثيره على وظائفه. إذا تم استخدام الدعامات للمساعدة في الوظائف، فإنه يجب فحصها لضمان الملاءمة والضغط الصحيح، حيث أن انكماش الدعامة قد يتغير. قد تكون هناك حاجة لإعادة تركيبها. قد يطلب مقدم الرعاية الصحية أشعة سينية أو اختبارات أخرى. تحديد حالتك الطبية.

3. تحاليل مخبرية

يمكن استخدام علامات مخبرية أخرى، بما في ذلك الفوسفاتاز القلوية ومعدل ترسيب كريات الدم الحمراء، لتشخيص الأمراض المنتجة للاعتلال العضلي وغيرها من المشاكل الصحية.

4. التصوير الإشعاعي

يمكن إجراء صور شعاعية للتشخيص، مثل الأشعة السينية وفحص العظام، لتحديد تفاقم بعض الأمراض مثل التشوهات في العظام والكسور والإصابات في المفاصل.

يمكن استخدام تقنيات التصوير الطبية بالرنين المغناطيسي والموجات فوق الصوتية لعرض صور للأنسجة الرخوة والكشف عن أي تحولات فيها، مثل احتشاء الأنسجة الدهنية.

علاج تفقع

يختلف العلاج حسب سبب التقلص، وربما يتطلب أيًا من الخيارات التالية:

1. العلاج الطبيعي

يمكن أن يتم توصية بالعلاج الطبيعي، حيث يقدم اختصاصي العلاج الطبيعي تمارين للمساعدة على تحسين الحركة والقوة، والحد من حدة الألم.

2. العلاج الحراري

يُمكن تنفيذَ العِلاج الحراري بِاستخدام التقنية الطبية الموجات فوق الصوتية أو استعمال الشمَّع السائل أو الماء، حيث يساهِمُ هذا النوع من العلاج في تَخفيف الألَم والتَّيْبُس، وبإمكانهُ استخدام جنبًا إلى جنب مع التَّدريبات لتطيل عضلات الجسد.

3. الاستعانة بالأجهزة

يمكن استخدام آلة الدعم، مثل القوس أو الجبس أو الجبرة، للحفاظ على انقباض الجسم في وضع مشدود، ويمكن إزالة الجهاز كل يومين إلى ثلاثة أيام حتى يتمكن المرء من شد الانقباض مرة أخرى.

4. الجراحة

يمكن عمل عملية جراحية لإنقاص أو زيادة طول الأوتار والأربطة المتعبة، يُمكن أيضًا تجريب جراحة استبدال العظام.

5. العلاج الدوائي

يمكن لمقدم الرعاية الصحية أن يوصف دواءًا يساعد على تخفيف الألم والتهابات. وبالنسبة للأشخاص المصابين بالشلل الدماغي، قد يتم إجراء حقن بتوكسين البوتولينوم (Botulinum toxin) في العضلات لتقليل التشنجات والتوتر.

6. علاج تقلصات الأطراف العلوية

الإنزيم المعروف باسم كولاجيناز والحاصل على تشريح من بكتيريا كلوستريديوم هيستوليتيكوم، يُستخدم الآن بالحقن وتأكد أثره من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج التفقع، مَتَّخِذًا دورًا مُهِمًّا كبديل غير جراحي.

تتماثل النتائج السريرية لحقن الإنزيم بالجراحة، ولكنها تكون مرتبطة بمخاطر أقل وفترات تعافٍ أسرع ومزيدًا من الكفاءة لدى المرضى، إذن هنالك آثار سلبية في حقن الكولاجيناز، فعادةً ما يكون محصورًأ في منطقة واحدة وهو يستدعي حقن شهرية مع خطورة احتمالية التفاعل المضاد للحقن.

بشكل نادر، يحتاج تقلص أطراف الجسم العلوية إلى جراحة. وعادةً ما يُستخدَم المصطلح "الجراحة" فقط إذا كانت صعوبة القدرة على الكتابة تثير مشكلات في العناية الشخصية والنظافة، أو إذا كان التقلص يؤدي إلى انهيار الجلد أو ألم لا يطاق.

7. علاج تقلصات الأطراف السفلية

مرة أخرى، الوقاية هي العنصر الأساسي فيما يتعلق بمنع التقلصات. يمكن تطبيق أربعة مفاهيم مهمة في التحكم بتقلصات الأطراف السفلية، وتشتمل على:

  • فترات منتظمة من الوقوف أو المشي.
  • الشد السلبي للعضلات والمفاصل.
  • تحديد المواقع بغرض تعزيز الاستمرارية والمقاومة للانحناء.
  • التجبير.

على الرغم من هذه الإجراءات، قد يكون من الضروري في الوقت المناسب إحالة الحالة للجراحة، حيث يجب تقييم التقلصات بشكل شامل وفهم دورها في حركة المريض.

تم تسجيل حالات قليلة بعد قيامهم بإطالة وتر العرقوب المنفصل، حيث أدى ذلك إلى تصحيح الكعب وفقدان القدرة على المشي، لذا يمكن أن يكون الجراحة ضرورية للحصول على سير أخمصي.

الوقاية من تفقع

يمكن للتدريب الدائم والنمط الحيوي تجنب تصلب العضلات والمفاصل، يُنصَح بالتَّواصُل مع مقدِّم الرعاية الصحية أو المُعالِج المهني أو المُعالِج الطبيعي للاستشارة حول أفضل نظام تمارين يتَناسَب معك. وأثْناء رِفْع الأشْياء الثّقيلة، وخلاف ذلك من التَّمارِين، يجب تَوخُّي الحذر لتجنُّب حودوث إصابات.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور عظام