ما هو التهاب الكبد الشبيه بالذئبة

ما هو التهاب الكبد الشبيه بالذئبة
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

إن التهاب الكبد الشبيه بالذئبة أو ما يُعرف باسم التهاب الكبد الوبائي ج، هو حالة مرضية تسببها فيروس يستهدف الكبد.

يعلم الكثيرون من المصابين بالتهاب الكبد الشبيه بالذئبة عن إصابتهم فقط بعد أن يتضرر كبدهم بشكل خطير، ويرجح أن يستغرق هذا الأمر سنوات عديدة.

بعض الأفراد الذين يعانون من التهاب الكبد المشابه للذئبة يتعافون منه بسرعة، فيما يُصاب غالبية المرضى الآخرين بهذه الجرثومة بشكل مستمر حتى يُصابون بأمراض مزمنة أو طويلة. 
دعنا نتعرف علي هذا الموضوع بالتفصيل من خلال


كيف يُصاب الشخص بالتهاب الكبد ج؟

من الممكن أن يكون شخص ما يعاني من التهاب الكبد ج، إذا توافرت الأعراض التالية فيه:

  • يُشارك عدد من الأفراد استخدام الإبر والحقنات والأشياء الأخرى ذات الصلة بتعاطي المواد المخدِّرة.
  • تعرض لحقنة باستخدام إبرة تمسك بدم ملوث بالجراثيم، ويحدث ذلك في بعض البلدان النامية التي تستخدم إبر الحقن لفترات طويلة وأكثر من مرة.
  • أحد الذين يعانون و أجروا عملية وشم أو ثقب للجسد باستخدام إبرة غير نظيفة و مصابة بالجراثيم.

أعراض التهاب الكبد الشبيه بالذئبة

يمكن أعادة صياغة الفقرة التالية باللغة العربية على النحو التالي: تظهر عدة أعراض مختلفة لمرض التهاب الكبد الشبيه بالذئبة، من بينها:

  • شعور بالتعب الشديد.
  • آلام في المفاصل.
  • آلام في البطن.
  • الحكّة في الجلد.
  • آلام في العضلات.
  • بول ذو لون أكثر قتامة من العادي.
  • اصفرار لون العينين والجلد.
  • يتم ملاحظة وجود اليرقان عادةً بعد اختفاء الأعراض الأخرى.

أسباب وعوامل خطر التهاب الكبد الشبيه بالذئبة

توجد بعض الأسباب والمؤثرات التي تؤدي إلى الاصابة بالتهاب كبد وبائي شبيه بالذئبة.

يرجع التهاب الكبد الوبائي الشبيه بالذئبة إلى فيروس يصيب الكبد ويتم تحديده بالعوارض المرضية المماثلة لتلك المصاحبة لمرض الذئبة، وقد ينتقل هذا الفيروس عبر التلامس مع شخص مصاب أو من خلال شرب ماء غير نظيف، وقد يستغرق فترة طويلة من عدم ظهور أعراض المرض قبل ظهورها بشكل فجائي.

يسبب فيروس هيباتيتيس ج مرض التهاب الكبد ج، والذي ينتقل بواسطة الدم الملوث بهذا الفيروس من شخص إلى آخر.

في الحالات النادرة جدًا، إذا كانت الأم حاملة للمرض، من الممكن أن تنقله لطفلها خلال ولادته، أو على يد أحد العاملين في المجال الصحي عن طريق خطأ يتعرض لعينة دم مصابة بالفيروس.

ليس لدى الخبراء تأكيد مؤكد على إمكانية نقل هذا الجرثومة من شخص إلى آخر عن طريق العلاقة الجنسية، ولكن في حال وجود احتمال للاصابة بالتهاب الكبد ج بسبب الاتصال الجنسي، فإن هذا الاحتمال ضئيل جداً ولا يمكن انتقاله عبر الاتصال الجسدي المؤقت.

تزداد آثار الخطر لإصابة شخص بالتهاب الكبد الوبائي من خلال عوامل محددة.

 عوامل خطر يُمكن السيطرة عليها وأخرى لا يُمكن السيطرة عليها.

هذه العوامل تشمل:

1. عوامل الخطر التي يُمكن السيطرة عليها

من عوامل الخطر التي يُمكن السيطرة عليها:

  • تستخدم الحقن المشتركة بشكل شائع لحقن المخدرات باستخدام أدوات مثل القطن، والملاعق، والماء.
  • يمكن أن يتسبب فتح ثقوب في الجسم، سواء في الأذنين أو في مناطق أخرى، أو عمل وشوم، أو حتى إجراء العلاج بالوخز بالإبر (Acupuncture) واستخدام معدات غير معقمة بشكل كافٍ.
  • العمل في مجال الخدمات الصحية له مخاطر تتضمن التعرض لعينات الدم والعمل في بيئات تزيد من خطر تعرضك لوخز إبر ملوثة بالأمراض.

2. عوامل الخطر التي لا يُمكن السيطرة عليها

جيناتنا وعوامل البيئة، مثل التعرض للمواد الكيميائية الضارة والجزئية المنبعثة من المصانع والسيارات. كما أنَّ بعض المشاكل الصحية يصاب بها كبار السن أكثر من غيرهم، وهذا يُعدُّ عاملاً آخر لا يُمكن التحكُّم به.

من بين العوامل الخطر التي لا يمكن السيطرة عليها:

  • الاصابة بالبكتيريا في مركز طبي لا يلتزم بتطبيق الإجراءات الوقائية والسلامة، مثل إعطاء اللقاح عن طريق إبر مستخدمة.
  • يُحتاج إلى استخدام جهاز غسيل الكلى لتنقية وتصفية الدم بسبب الإصابة بالفشل الكلوي؛ حيث يعجز الكلى عن تنظيف الدم بهذه الطريقة.
  • إذا كانت الأم حاملة لفيروس العوز المناعي البشري (HIV)، فإن الاحتمالية لنقله إلى المولود تكون أكبر.

مضاعفات التهاب الكبد الشبيه بالذئبة

قد يؤدي التهاب الكبد بمرور الوقت إلى تلف غير قابل للتصليح في الأعضاء والأنسجة المحيطة به، وذلك بسبب عدم علاجه في وقته المناسب.

تشخيص التهاب الكبد الشبيه بالذئبة

يتم فحص المريض بشكل تدريجي لاكتشاف وجود المرض.

مراحل تشخيص التهاب الكبد الشبيه بالذئبة

يتم الكشف عن مراحل مختلفة للإصابة بالتهاب الكبد الوبائي ج.

  1. يكتشف معظم الأشخاص الذين يحملون هذه الجرثومة حالتهم بشكل غير متوقع، عبر فحص دم عادي قبل التبرع بالدم أو من خلال إجراء فحص دوري للدم، وفي نتائج هذا الفحص يظهر وجود أجسام مضادة.
  2. تم الكشف عن زيادة ملحوظة في مستويات إنزيمات الكبد لدى المرضى المصابين بفيروس التهاب الكبد ج.
  3. يتم إجراء فحص إضافي لتحديد ما إذا كان الفرد المعني يعاني من التهاب الكبد الوبائي صنف ج في الوقت الحالي.
  4. بعد تحديد تشخيص الإصابة، قد يُطلب منه إجراء خزعة للكبد لفحص نسيجها وتحديد ما إذا كانت الجرثومة المسؤولة عن الإصابة قد سببت تشكيل ندوب على سطح الكبد.

علاج التهاب الكبد الشبيه بالذئبة

يتفق المريض والطبيب على الحاجة إلى علاج دوائي للتخلص من الجرثومة المسببة لالتهاب الكبد ج.

طريقة اختيار العلاج المناسب

يعتمد العلاج على الوضع الصحي للمريض:

  • في حالة إن كانت الأضرار الناتجة عن الجرثومة التي تؤثر على الكبد خفيفة وقليلة، فلا يتطلب الأمر الحاجة إلى استخدام العلاج.
  • في بعض الحالات، يكون العلاج التأني في الحياة والاعتناء بالنفس. ففي كثير من الأحيان، يكون المصابون بالتهاب الكبد ج لا يشعرون بأي تغيير في صحتهم وحالتهم وبرغم ذلك يواصلون استمرار حياتهم بشكل طبيعي.
  • يمكن أن يحس المرضى بالارهاق والمرض والانتكاسات العاطفية، مع إمكانية تحسن الحالة ببعض التدريبات الرياضية واتباع نظام غذائي متوازن متنوع.
  • يتعين تجنب شرب الكحول وتعاطي المخدرات، كما يجب تفادي بعض الأدوية التي قد تؤثر سلبًا على صحة الكبد.

الوقاية من التهاب الكبد الشبيه بالذئبة

يمكن تفادي إصابة مرض التهاب الكبد ج باتباع الإجراءات التالية:

  • عدم تبادل الحقن مع الآخرين.
  • تجنب اتصال مباشر مع دماء الأفراد المصابين.
  • عدم مشاركة الأمور الشخصية مع الآخرين.
  • ممارسة الجنس الآمن.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جهاز هضمي ومناظير