مضاعفات الحساسية للأنسولين

مضاعفات الحساسية للأنسولين
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

بسلامة الخلية. مما يتضح أن أهمية الأنسولين تكمن في قدرته على المساعدة في دخول الجزيء الحيوي للطاقة (السكر) إلى داخل الخلايا التي تستعمل هذه الطاقة لأغراض حياتية، وذلك من خلال مستقبلات سطحية سليمة في غشاء الخلايا. تعني هذه الجملة أن هناك شيئًا يحدث في نفس الخلية.

تختلف الحساسية للأنسولين عن مقاومته، حيث أن الحساسية للأنسولين تظهر سلامة جميع العوامل التي تؤثر على نقل جزيء السكر من الدم إلى داخل الخلايا. كما أن زيادة في الوزن ترافق زيادة في المقاومة للاستجابة للأنسولين، بالإضافة إلى أن انخفاض في الوزن يحسّ

يشير مصطلح الحساسية للأنسولين إلى قدرة خلايا الجسم على استقبال الأنسولين والتفاعل معه، وخاصة العلاقة المتعلقة بالكمية المطلوبة من الأنسولين لإدخال مستوى معين من الغلوكوز في دوران الدم. 
دعنا نتعرف علي هذا الموضوع بالتفصيل من خلال


ما هي الفرق بين الحساسية للإنسولين وعدم الاستجابة للإنسولين؟

في الآتي التفاصيل:

تعني الإصابة بحساسية الإنسولين أنه يجب إفراز كمية قليلة من الأنسولين لتخزين مستوى محدد من الجلوكوز.

تعني مقاومة الأنسولين أن الجسم بحاجة إلى إفراز كمية كبيرة من الأنسولين لتخزين نفس كمية الجلوكوز.

بإمكان تحسين حساسية الأنسولين أن يخفض مقاومة الأنسولين و يقلل خطر الإصابة بالكثير من الأمراض المتعددة، بما في ذلك مرض السكري. لذا، فإنَّ التركيز على تعزيز حساسية الأنسولين لديك هو اختيار ذكي و صحِّى، سواء كانت تعانِي من مُشْكِلةِ مُرَضِ الـ سُـكَـ ار أم لا.

أن تكون حساسًا للأنسولين يضمن استخدام جسمك الطعام بشكل سليم وتحويل كمية مناسبة من الغلوكوز إلى طاقة، وذلك بأفضل طريقة فعالة عن طريق تدفقها في الدورة الدموية.


أعراض الحساسية للأنسولين

تتضمن أهم علامات الحساسية للإنسولين ما يلي:

  • العطش الشديد أو الجوع.
  • الشعور بالجوع حتى بعد الأكل.
  • زيادة التبول أو كثرة التبول.
  • الإحساس بالوخز في اليدين أو القدمين.
  • الشعور بالتعب أكثر من المعتاد.
  • التهابات متكررة.
  • تُعَدُّ هذه الجملة دليلاً على ارتفاع مستويات السُكَّر في الدم.

أسباب وعوامل خطر الحساسية للأنسولين

تشمل أهم أسباب وعوامل خطر الإصابة بحساسية الإنسولين ما يلي:

1. ممارسة المزيد من التمارين

يمكن أن تكون هذه إحدى السبل لتحسين حساسية الأنسولين، وفقًا لدراسة عام 2018 التي أظهرت وجود صلة بين زيادة نشاط الجسم وتحسين حساسية الأنسولين.

ينصح الخبراء بإدراج برنامج تدريب مخطط للفترات كجزء من إدارة مرض السكري النوع الثاني، حيث أن هذه التمارين العضلية تساهم أيضا في استهلاك بعض من مستوى الغلوكوز الموجود في الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع طبيعي في مستوى مستوى الغلوكوز في دمك.

2. الجمع بين التمارين المختلفة

وفقًا لدراسة في عام 2013، يمكن أن تؤدي بعض أشكال التمارين البدنية إلى زيادة حساسية الأنسولين بشكل أكبر من غيرها. وجد الخبراء أن التدريب المتزامن لتمارين القوة والتحمل كان فعّالًا خصوصًا للأشخاص المصابين بداء السكري وغيرهم.

استنادًا إلى النتائج التي تم التوصل إليها، أوصى الباحثون بالإجراءات التالية:

  • يتعين على غير المصابين بداء السكري أن يمارسوا الرياضة لمدة لا تقل عن 30 دقيقة خمس مرات في الأسبوع وفقًا للتوصية، حيث يجب أن تشمل التمارين تدريبات هوائية مكثفة ثلاث مرات في الأسبوع، وتدريبات قُوَّة لجميع المجموعات الرئيسية من عضلات جسده مرتان في الأسبوع.
  • يتوجب على المُصابين بداء السكري من النوع الثاني ممارسة التمارين لمدة 30 دقيقة في 5 أيام على الأقل في كل أسبوع.
  • ينبغي القيام بتمارين هوائية مستمرة ومعتدلة الشدة ثلاث مرات أسبوعياً، وخلال يومين من الأسبوع، عليهم أن يقوموا بتدريبات المقاومة التي تستهدف جميع المجموعات الرئيسية للعضلات عبر المزامير عالية التكرار.
  • على الأفراد الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني ولديهم قدرة محدودة على الحركة، يجب أن يقوموا بأقصى قدر من التمارين الرياضية.

3. الحصول على مزيد من النوم

قد يتسبب الحصول على ساعات نوم أكثر في تعزيز قدرة الجسم على امتصاص الأنسولين.

في بحث أجري في العام 2015، شارك 16 شخصاً صحّياً ولم يحصلوا على النوم الكافي، في تمديد نومهم بساعة واحدة يومياً لستة أسابيع. وقد زاد التغيير المضاف إلى نظامهم النومية من حساسية هرمون الأنسولين.

4. تناول المزيد من الألياف القابلة للذوبان

الألياف الغذائية التي يمكن حلها هي نوع من الألياف النباتية، وعلى الرغم من أنها تحتوي على الكربوهيدرات، إلا أنه لا يمكن للجسم تفكيكها بشكل كامل. وبالتالي، فإن زيادة مستوى السكر في الدم لا تحدث بسبب هذه الألياف.

تؤخر الألياف القابلة للذوبان تفريغ المعدة ووصول الوجبات إلى الأمعاء لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني، ما قد يؤدي إلى تخفيض مستوى الغلوكوز في الدم، وفقًا لدراسة صغيرة عُقِدَتْ في عام 2014.

توضح دراسة أخرى أن تناول كمية أكبر من الألياف القابلة للذوبان يمكن أن يخفض مستوى مقاومة الأنسولين لدى نساء صحيات.

5. الصوم المتقطع

الصوم المتقطّع هو نوعٌ من الرجيم الغذائيّ يُركّز على توقيت تناول الطعام بدلاً من أنواعِ مُحددةٍ من الأطعمة في الرجيم، هذا الصوم المتقطّع قد يُحسِّن حساسيةَ الأنسولين و يُقَلِّل خطر إصابة ببعض الأشخاص بالسكري من النوْعِ الثاني.

مضاعفات الحساسية للأنسولين

سيحتاج الأفراد المُصابون بحساسية منخفضة للأنسولين، المعروفة أيضًا باسم مقاومة الأنسولين، إلى كميات أكبر من الأنسولين، سواء كان ذلك من بَنْكِرِيَاسِهِم الخاص أو عبر حقن، للحفاظ على استقرار مستوى الغلوكوز في الدَّم.

المقاومة للأنسولين تشير إلى أن جسمك يعاني من صعوبات في عملية تحويل الغلوكوز، وهذا قد يشير إلى وجود مشاكل صحية أخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول.

يمكن أن يسبب وجود حساسية عالية للأنسولين مشاكل للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الأول، خاصة في حالة الأطفال الصغار، حيث يمكن أحيانًا زيادة خطر انخفاض سكر الدم.

تشخيص الحساسية للأنسولين

في الآتي أبرز طرق التشخيص:

1. اختبار الهيموغلوبين السكري A1C 

تقيس هذه الاختبارات معدل تركيز السكر في الدم عبر فترة تمتد من شهرين إلى ثلاثة أشهر سابقة، وتحدد هذه التفاصيل كيفية إجراء الاختبار.

  • أقل من 5.7% أمرًا طبيعيًا.
  • بين 5.7 - 6.4% تشخيصًا لمقدمات السكري.
  • يتم تشخيص مرض السكري عندما تكون القيمة المساوية لـ 6.5٪ أو أعلى منها.

2. اختبار غلوكوز الدم الصائم

سوف يظهر اختبار الجلوكوز الصائم مدى نسبة السكر في الدم أثناء فترة الصيام، ويجب على المرء إجراء هذا الاختبار بعد التوقف عن تناول الطعام أو الشراب لمدة 8 ساعات على الأقل.

قد يتطلب التحصيل العالي إجراء اختبار ثانٍ بعد فترة من الزمن لتأكيد نسبة السكر في الدم. وإذا كان النتائج مُرتفعة في كلا التحاليل فإن طبيبك قد يُشخِّص تشخيصاً بمقدمات أو داء السُكَّرِي.

3. اختبار تحمل الغلوكوز

يمكن استخدام اختبار تحمل الغلوكوز لفترة ساعتين كطريقة أخرى لتشخيص مرض السكري، حيث يجرى تحديد نسبة الغلوكوز في الدم قبل بدء الاختبار. في هذا الاختبار، يُعطى المصاب مشروبًا خاصًا به نسب سكر عالية و يجرى تحديد نسبة الغلوكوز في دمه مجددًا بعد ساعتين من تناول المشروب.

  • من الطبيعي أن يكون مستوى السكر في الدم، بعد مرور ساعتين، أقل من 140 ملليغرام / ديسيلتر.
  • يتراوح النتيجة بين 140 و199 ملليغرام/ ديسيلتر لمؤشرات السكر في الدم.
  • يتم تشخيص مرض السكري عندما يكون مستوى السكر في الدم 200 ملليغرام / ديسيلتر أو أعلى من ذلك.

علاج الحساسية للأنسولين

زيادة تحساسية الأنسولين فكرة رائعة، لأنها تؤثر على مرضى السكري وصحتهم بشكل عام. يمكن زيادة تحساسية الأنسولين بتغيير نمط الحياة، وإدخال التمارين والتغذية الصحية في حياتك. التدريبات لديها أثر قوي على حساسية الأنسولين.

ما هي أنواع التمارين البدنية التي تزيد من كفاءة الأنسولين؟ تبيَّن أنَّ ممارسة الرياضات الهوائية هي طريقة فعَّالة لتحسين حساسية الأنسولين.

الوقاية من الحساسية للأنسولين

حساسية الجسم للإنسولين تعتبر فائدة ونفعًا لصحة الإنسان، وبالتالي فلا يوجد وسيلة لتجنبها، إذا كانت الشخص مصاب بالسكري من النوع 1 فيجب عليه زيارة الطبيب للحصول على علاج وأسلوب حياة يتماشى مع حالته المرضية وذلك للحفاظ على صحة جيدة.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور سكر وغدد صماء