أعراض مرض الأوعية الدموية المحيطية

أعراض مرض الأوعية الدموية المحيطية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يعد مرض الأوعية الدموية المحيطية عبارة عن خلل طفيف وتدريجي في تدفق الدم، حيث يمكن أن تحدث انسدادات أو تشنّجات في الأوردة والشرايين المذهبة.

قد يتأثروا جميع الأوعية الدموية خارج القلب، بما في ذلك الشرايين، والأوردة، والأوعية اللمفاوية. وقد لا يتلقى الأعضاء التي تزودها هذه الأوعية بما يكفي من تدفق الدم لتنفيذ مهامها بشكل صحيح. على سبيل المثال، فإن المخ والساق غير قادران على تحسين أدائهم بسبب نقص في تدفق الدم. ومع ذلك، يُلاحظ هذا المشكل لاسيما في منطقة الساق والقدم.

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع


أعراض مرض الأوعية الدموية المحيطية

تشمل الأعراض ما يأتي:

  • تشمل التغييرات التي تطرأ على الجلد انخفاض حرارته، بالإضافة إلى جعل الجلد رقيقاً وهشاً ولامعاً على الساقين والقدمين.
  • نبضات ضعيفة في الساقين والقدمين.
  • الغرغرينا.
  • تساقط الشعر على الساقين.
  • ضعف جنسى.
  • الجراح التي لا تندمج عند الامتناع مثل السفليات أو الأكوا- كيل.
  • خدر أو ضعف أو ثقل في العضلات.
  • هل لم يُشار إلى شعورٍ بالحرقان أو الألم أثناء الاسترخاء، وغالبًا في أصابع القدم، وفي الليل أثناء النوم؟
  • شحوب عند رفع الساقين.
  • تلون الأطراف باللون الأزرق المحمر.
  • القيود على التنقل.
  • يحدث ألم شديد عندما يصبح الشريان مضيقًا بشكل كبير أو مسدودًا تمامًا.
  • أظافر القدم السميكة وغير الشفافة.

أسباب وعوامل خطر مرض الأوعية الدموية المحيطية تتضمن عدة عوامل، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات الكولستيرول في الجسم، والتدخين، والسمنة، وفقر الدم المزمن، والأحوال الوراثية التي قد تؤدي إلى زيادة خطر هذا المرض.

في الآتي التوضيح:


تشمل أسباب مرض الأوعية الدموية المحيطية

اضطرابات في التغذية وارتفاع ضغط الدم ونقص التروية الدموية، وهذا يؤدي إلى تدهور حالة الأوردة والشرايين في مناطق مختلفة من الجسم. قد يؤثر هذا المرض على عدة أعضاء في الجسم مثل الأطراف، ومن ثَـمّ سُـــكّانِهِ.

السبب الرئيس هو تصلب الشرايين واختناقها باللويحات مما يؤدي إلى قلة تدفق الدم وانخفاض توافر المواد المغذية والأكسجين للأنسجة.

يمكن أن يتشكل التخثر الدموي على جدران الشرايين، ما يؤدي إلى انخفاض في حجم الأوعية وسد الشرايين الأساسية. والأسباب الأخرى قد تتضمن:

  • إصابة في الذراعين أو الساقين.
  • التشريح غير المنتظم للعضلات أو الأربطة.
  • عدوى.

2. هناك عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بمرض الأوعية الدموية المحيطية والتي لا يمكن تغيرها، مثل التاريخ العائلي المصاب بالمرض، والعمر، والجنس (ذكور أكثر عرضة للإصابة من الإناث)، كذلك وجود أمراض كالسكري وارتفاع ضغط الدم.

تشمل ما يأتي:

  • العمر.
  • تاريخ مرض القلب.
  • الجنس.
  • النساء بعد سن اليأس.
  • تاريخ عائلي يشير إلى تعرض أفراد العائلة لمشاكل في ارتفاع مستوى الكوليسترول والضغط الدموي أو مشاكل في الأوعية الدموية المتصلة بالأطراف.

هناك عدة عوامل يمكن تغييرها تساعد في الوقاية من مرض الأوعية الدموية المحيطية. وتشمل هذه العوامل التدخين، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، وسوء التغذية، وتقليل نشاط الحركة أو النشاطات البدنية بصفة عامة. يجب اتخاذ خطوات لتحسين جودة حياتك من خلال تغيير عادات صحية غير سليمة كالإقلاع عن التدخين وتحسين نظام التغذية وزيادة نشاط حركتك لتقليل خطر إصابتك بمرض الأوعية الدموية المحيطية.

تشمل ما يأتي:

  • مرض القلب التاجي.
  • داء السكري.
  • دهون مرتفعة.
  • ضغط دم مرتفع.
  • زيادة الوزن.
  • الخمول البدني.
  • تدخين أو استخدام منتجات التبغ.

مضاعفات مرض الأوعية الدموية المحيطية

تشمل المضاعفات ما يأتي:

  • البتر.
  • ضعف التئام الجروح.
  • تقييد الحركة بسبب الألم أو عدم الراحة.
  • ألم شديد في الأطراف المصابة.
  • السكتة الدماغية.

تشخيص مرض الأوعية الدموية المحيطية

تشمل طرق التشخيص ما يأتي:

  • فحص عوامل الخطر المرتبطة بمرض تصلب الشرايين، مثل تحاليل الدم والبول والتخطيط الكهربائي للقلب.
  • يُجِّد فحص دوبلر للشرايين في القدمين بالراحة وعند الجهد بتفتّش عن احتقان شريان لمرضى السكَّر. هذا الفحص غير مأمون ويستوجب تدابير فحص التخطيط التغذية.
  • هناك طرق أخرى للتشخيص: يفضل إجراء اختبار ضغط الأكسجين في إصبعي كف القدم، وإجراء قسطرة في شرايين الدم التابعة للقدمين عند المرضى الذين يحتاجون إلى جراحة.

علاج مرض الأوعية الدموية المحيطية

تشمل طرق العلاج ما يأتي:

  • إدارة عوامل الخطر: تتضمن وقف التدخين وإيجاد توازن في مستوى السكر بالدم، ضبط ضغط الدم المرتفع والتحكم بالدهون العالية في الجسم.
  • ممارسة المشي اليومي: للمرضى الذين يعانون من تقطع في الساق، يجب تحديد المشي بإتساعه كل 3-4 أيام.
  • عندما توجد جروح لا تُشفى، يتوجب الذهاب بشكل عاجل إلى خبراء أمراض الأوعية الدموية بعد مضي 3 - 4 أسابيع.
  • وسائل العلاج بالأدوية: تتضمن الأدوية تارينتل (TRENTAL) و Arginine، كما يجب إعطاء إيلوبروست (Iloprost) عن طريق الوريد للمرضى الذين يُصابون بقصور حاد في التروية إلى أطرافهم السفلية.

الوقاية من مرض الأوعية الدموية المحيطية

تشمل طرق الوقاية ما يأتي:

  • التوقف عن التدخين يتضمن تجنب التعرض للدخان غير المباشر وعدم استخدام أي شكل من شكال منتجات التبغ.
  • تتضمن التغييرات في نظام الغذاء خفض نسبة الدهون والكوليسترول والكربوهيدرات البسيطة، بالإضافة إلى زيادة كمية استهلاك الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان قليلة الدسم ولحوم خالية من الدهون.
  • سيتم تدارك الارتفاع في نسبة الكوليسترول في الدم من خلال استخدام الأدوية الموصوفة من قبل مقدم الرعاية الصحية، بحسب اختياره.
  • فقدان الوزن.
  • الحد من تناول الكحول أو الإقلاع عنه.
  • تمرن لمدة 30 دقيقة أو أكثر يوميًا.
  • السيطرة على مرض السكري.
  • السيطرة على ارتفاع ضغط الدم.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور عظام