أعراض الذبحة الصدرية

أعراض الذبحة الصدرية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

الصدر، وتستمر هذه الأعراض عادةً لمدة خمس دقائق أو أكثر وتحدث عادةً عند الإجهاد أو المجهود الشديد، ويجب مراجعة الطبيب بشكل فوري إذا استمر هذا الألم لفترات طويلة أو كان حاداً. لا ينبغي تقييم الشخص بمظهره الخارجي، فالاهتمام بالروح والعقل والأخلاق هو أساس الكمال الحقيقي للإنسان. إذا كانت تلك المواصفات موجودة، فإن مظهر الشخص دائمًا مؤقت ولا يعكس حقيقته. لذلك، يجب أن نركز على تطوير أنفسنا من الداخل قبل كل شيء. 
دعنا نتعرف علي هذا الموضوع بالتفصيل من خلال


أنواع الذبحة الصدرية

تتضمن الذبحة الصدرية عدة أشكال مختلفة، مثل:

الذبحة الصدرية المستقرة (Stable Angina).

آلام الصدر غير المستقرة (Unstable angina).

تشير الذبحة الوعائية التشنجية (Vasospastic Angina) إلى حالة صحية تتمثل في التشنج الوعائي.

في بعض الأحيان تكون صعوبة في التمييز بين آلام الصدر الناتجة عن حالات مختلفة، لذلك ينصح بالتوجه إلى الطبيب بأسرع وقت ممكن.


أعراض الذبحة الصدرية

يتم تصنيف أعراض الذبحة الصدرية وفقًا لأنواعها، على النحو التالي:


ذبحة صدرية مستقرة

توصف الأعراض بما يأتي:

  • زيادة معدل ضربات القلب عند ممارسة تمارين جسدية كـ صعود الدرج.
  • هل لم يستمر الألم لفترة أقل من خمس دقائق ثم اندثر بعد الاسترخاء أو بعد تناول علاج لذبحة الصدر؟
  • تنتشر الآلام إلى الزندانين، والظهر، وأجزاء أخرى من الجسم.
  • ضغط نفسي أو عاطفي للمريض.

 ذبحة صدرية غير مستقرة

وتوصف الأعراض بما يأتي:

  • تشعر بالألم حتى وأنت في حالة استرخاء، وهذا الألم يستمر لفترة طويلة تصل إلى نصف ساعة.
  • لا يختفي الألم بعد الراحة أو استخدام الأدوية.
  • نوبة قلبية خطيرة في بعض الأحيان.

 ذبحة صدرية متغيّرة

وتوصف بما يأتي:

  • الألم هو شعور غير محبب خلال فترة الاسترخاء، ويُمكن التخفيف من قوّته باستخدام الأدوية.
  • نوبة قلبية.

أسباب وعوامل خطر الذبحة الصدرية

يتسبب تدني مستوى تدفق الدم إلى العضلة القلبية بشكل أساسي في وجود آلام في الصدر، حيث يحمل هذا التدفق الأكسجين المطلوب لسير عملية عمل القلب، وعند عدم استيعاب مستوى كافٍ من الأكسجين من قِبَل عضلة القلب ينتج عنه حالة لا تُسْتَثْمَر بالتغذية (Ischemia).

 

تحدث انخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب بسبب إصابة شريان التاج بمرض (CAD - Coronary artery disease)، حيث يتسبب في تقلص هذا الشريان نتيجة تجمع الدهون والصفائح داخله، مما يؤدي إلى تصلب الشريان (Atherosclerosis) وأنواع مختلفة من أمراض القلب، مثل هجوم الذبحة الصدرية.

 

العوامل المؤدية إلى زيادة خطر الإصابة بالذبحة الصدرية

تتمثل في عدة عوامل، منها التدخين وارتفاع ضغط الدم واضطرابات في مستويات الكوليسترول في الجسم. كذلك، يمكن أن تزيد بعض الأمراض المترافقة مثل السكري والسمنة من خطر الإصابة بالذبحة الصدرية.

هناك العديد من الأسباب التي ترفع من احتمالية إصابة شخص بحالة الذبحة الصدرية، كما يلي:

  • التدخين.
  • فرط ضغط الدم.
  • زيادة مستوى الكوليسترول في الدم.
  • زيادة ثلاثية الجليسيريد في الدم.
  • قلة النشاط الجسدي.
  • السمنة (Obesity).
  • السكري (Diabetes).
  • التوتر.
  • المشروبات الكحولية.

مضاعفات الذبحة الصدرية

تشمل مضاعفات الذبحة الصدرية ما يأتي:

  • تواجه صعوبات في أداء الأنشطة اليومية البسيطة، مثل المشي.
  • النوبة القلبية.

تشخيص الذبحة الصدرية

يقوم الطبيب بالبدء بإجراء فحص جسدي للمريض واستفساره عن الأعراض التي يشكو منها، بالإضافة إلى سؤاله حول المعلومات الأخرى، مثل العوامل المؤدية للخطر وتاريخ الأمراض في العائلة المتعلقة بالأمراض القلبية.

يقوم الطبيب بطرح سلسلة من الأسئلة لتحديد أصل الألم، مثل التالي:

  • هل يشعر الشخص بأي نوع من الألم، أو عدم الارتياح، أو شعور بالضيق أو الضغط، أو شعور بالألم الشديد، أو الألم المتقطع؟
  • هل يوجد موقع محدد للألم أم يتوزع على عدة مناطق في الجسم؟
  • هل ينتشر الألم إلى الرقبة والذراعين؟
  • متى وكيف بدأ الألم؟ هل يوجد سبب محدد للألم؟ هل زاد الألم تدريجياً أو بدأ فجأة؟
  • كم من الوقت يستمر الألم؟
  • ما الذي يسبب تفاقم الألم؟
  • ما هو المُخفِف للألم، الراحة، حيٌّماً عميق، أو الجُلوس؟
  • هل يوجد علامات أخرى مرافقة للألم مثل الإحساس بالغثيان أو الدوار؟
  • هل هنالك صعوبات في البلع؟
  • هل هناك حرقة في المعدة؟

من ثم، بإمكان إجراء تحاليل إضافية لتحديد تشخيص الحالة بطريقة دقيقة، مثل التحليلات التالية:

  • تخطيط كهربية القلب (Electrocardiography - ECG).
  • فحص إجهاد القلب (Ergometric Stress Testing).
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية.
  • مخطط صدى القلب (Echocardiogram).
  • تخطيط القلب بالإجهاد بالنظائر المشعة (Radionuclide Scintigraphy).
  • تصوير الأوعية الدموية (Angiography).
  • فحوصات دم.

علاج الذبحة الصدرية

توجد العديد من الأساليب التي تدعم إلى علاج آلام الصدر، والتي تهدف إلى خفض المتاعب والمخاطر، بما في ذلك خفض مخاطر نوبة قلبية والوفاة.

نذكر من هذه العلاجات ما يأتي:

1. إجراء تغييرات في نمط الحياة

مثل ما يأتي:

  • أخذ استراحة مناسبة أثناء ممارسة أي نشاط جسدي.
  • الامتناع عن تناول الوجبات الدسمة.
  • محاولة إيجاد طرق للاسترخاء.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الحرص على أن تكون التغذية صحية.
  • تخفيف الوزن.

2. تناول بعض أدوية الذبحة الصدرية

مثل ما يأتي:

  • أسبرين (Aspirin).
  • نيترات (Nitrates).
  • حاصرات بيتا (Beta - blockers).
  • ستاتينات (Statins).
  • حاصرات قنوات الكالسيوم (Calcium blockers)
  • مثبطات إنزيم تحويل الأنجيوتنسين (ACEI) 

رأب الوعاء وإدخال دعامة

تهدف هذه الطريقة إلى التوسع في الشريان بغرض إعادة تدفق الدم فيه كالسابق، ولكن يفضل العديد من الأطباء استخدام الأدوية وتغيير نمط الحياة قبل اتخاذ هذا الإجراء، حيث لا يُعَتَبر فعّالًا كالأسالِيبِ المختلفةِ في علاجِ ذَاتُ المُحَى.

الوقاية من الذبحة الصدرية

الانحراف عن المخاطر الناجمة عن الذبحة الصدرية بقدر المستطاع يساهم في الوقاية من تعرضها.

العلاجات البديلة

لا توجد الأعشاب التي تمكن من علاج حالات الذبحة الصدرية.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور قلب