ما هى أنواع العيوب الخلقية في الجهاز التناسلي

ما هى أنواع العيوب الخلقية في الجهاز التناسلي
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

تم العثور على عيوب ولادية مختلفة في الجهاز التناسلي للإناث، وتظهر هذه العيوب في ما بين 1% إلى 3% من جملة النساء.

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع

يحتوي النظام التناسلي على هيكل تشريحي ووظائف معقدة يمكن أن تتعرض للعديد من الأخطاء الخلقية. وتشمل هذه العيوب عادة اختلاجات في المراحل المبكرة من التطور الجنسي، والمشاكل في تطور الأعضاء التناسلية، واضطرابات في وظائف الجهاز التناسلي. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن لهذه العيوب أن تؤثر على جودة حياة المصاب، بما في ذلك صحته الإنجابية.

من حيث الأهمية، تشمل العيوب الخلقية المتعلقة بالجهاز التناسلي ما يأتي:

  • يعاني 25% من النساء المصابات بهذه العيوب من اختلالات في الأداء الوظيفي، مثل ما يلي:
    1. اضطرابات الحيض.
    2. مشكلات في الخصوبة.
    3. مشكلات مختلفة أثناء الحمل.
  • قد تتأخر الكشف عن المشكلة حتى يتم محاولة ممارسة الجنس لأول مرة، وأحياناً يكون هناك حاجة إلى عمل فحوصات للاستدلال على سبب صعوبة الإنجاب أو صعوبة الحفاظ على الحمل بعد ذلك.
  • تعتاد الأخطاء الخلقية في الجهاز التناسلي أن تصاحبها أخطاء خلقية في الجهاز البولي، وغالبًا ما تكون في نفس المنطقة التي يظهر بها عيب الجهاز التناسلي.

أنواع العيوب الخلقية في الجهاز التناسلي

تتضمن الجهاز التناسلي عيوباً خلقية مختلفة، ومنها ما يلي:

يمكن أن يحدث خطأ في تشكيل الرحم بشكل كامل أو جزئي، ويعد هذا الخلل من الأمور الغير شائعة، وقد يُشار إلى هذا الخطأ باسم ماير - روكتانسكي - كوستر - هاوزر (Mayer - Rokitansky - Küster - Hauser Syndrome) وهو المصطلح المتداول لهذه الظاهرة بصفة عامة.

لا تظهر دورة شهرية لدى امرأة مصابة بهذه المتلازمة، بالإضافة إلى عدم إمكانية حدوث الحمل لديها.

  • الرحم أحادي القرن (Uterus unicornis)

ينجم تشوه الرحم الأحادي القرن عن عدم تطور واحد من أنابيب مولر، ويكون شكل الرحم غير متناظر، حيث يوجد مبيض واحد في جانب الرحم، وقد يكون هناك ناتج من تطور محدود للأنابيب المولرية في الجانب المقابل.

قد يسبب هذا القرن عدة مشاكل مثل الألم الشديد وتجذر الحمل والإجهاض والولادة المبكرة وحالات مرضية للجنين، لذلك يفضل باعتلاجه عملية الاستئصال.

يُعَدُّ الرحم المزدوج من أخطاء الخلقية الناجمة عن عدم اتصال الأنابيب المولرية، وهذا يسبِّب تكوُّن رحَمٍ واحِد لكل جهة يتضمَّن مُبيِض خاص به.

في بعض الأحيان، قد يحدث انسداد عرض الرحم كاملًا، مما يعوّق خروج دم الحيض خلال فترة الدورة الشهرية، وهذا يتطلب التدخل الجراحي لعلاج هذه المشكلة. كما أن هذه المشكلة قد تؤدي إلى ولادة مبكرة بنسبة عالية خلال فترة الحمل.

  • الرحم ثنائي القرن (Uterus bicornis)

يعتبر اتصال جزئي بين الأنابيب المذكورة سببًا لظاهرة اسمها "الرحم الثنائي" وعادة ما يحدث في هذه الحالة عنق رحم واحد لكل جانب من الجهتين ولكل جانب من الجانبين قرطومان.

عادة ما تكون نتائج الحمل في رحم مثل هذا جيدة، لكن من الممكن حدوث قصور في عنق الرحم أو انْزِلاق، إلى جانب حدوث اجهاض أو ولادة مبكرة.

إن الرحم المقسوم هو عيب يحدث نتيجة لعدم الامتصاص بشكل جزئي أو كلي في الفاصل الأوسط بعد اتصال الأنابيب.

يُعَد الميل الإستطالي للرحم هو العيب الذي يكون أسهله من بين معظم عَيُوب التشوهات الخَلقِية، وفي كثير منْ الأحِيان لا يترتب علية أية تَداعِيَاتٌ صحية، وفِالدرجة الحادة مِنْ هذا الآفة يمكن أنْ يشتمل على اِنْقِسام جزئيًّا أَو كاملا لغُرفة الرحم، كذلك بالبعض قد يُصاب بشق طولانِ في المنطقة التناسُلية.

هذا العيب لا يؤثر على الدورة الشهرية أو الخصوبة، ولكن قد يسبب زيادة في حالات الإجهاض والولادات المبكرة والتشوهات في تطور الجنين.

تتم حاليا معالجة هذه الحالات بفصل الفاصل بين أجزاء الرحم باستخدام جراحة تنظير الرحم (هيستروسكوبي) التي تظهر نتائج رائعة.

  • عيوب أخرى

تتعلق مجموعة خاصة من العيوب بـ Diethylstilbestrol وهي مادة استروجينية استخدمت في فترة الستينات من القرن الماضي أثناء الحمل في كثير من الحالات المختلفة.

ظهرت مؤخراً الاستفادة من أن هذا المضمون يسبب مُشكلات وصعوبات نمطية في هيكل الرحم خلال مراحل نموه وتطويره، إذ يُستطيعِ استدعاء تشوّق غير إنتظامي و/أو تشوّق بشكل T وأشكال أخرى.

تعاني السيدات الحوامل اللواتي تعرضن لهذه المادة من تبعات كثيرة، ومن بينها:

  1. حالات حمل خارج الرحم.
  2. إجهاض.
  3. فشل عنق الرحم.
  4. ولادة مبكرة.

أعراض عيوب خلقية في الجهاز التناسلي

من الأشياء المهمة التي يجب ملاحظتها فيما يتعلق بالإصابة بعيوب خلقية في الجهاز التناسلي هي:

  • في الغالب، لا يتجلى أي تأثير على المريض، ما يشير إلى أن دم الحيض يتدفق بشكل طبيعي دون ظهور أية علامات أو أعراض.
  • إذا وجدت حاجز يمنع الدم الحيض من التدفق، فسوف يسبب آلام في البطن وعدم ظهور دورة شهرية للفتاة.
  • يمكن أن تتسبب العيوب الخلقية الموجودة في الرحم في تكرار حالات الإجهاض، وولادات مبكرة، وظهور وضعيات جنينية غير طبيعية وأمور متعددة أخرى.

توجد عدة أسباب وعوامل تزيد من خطر حدوث العيوب الخلقية في جهاز التناسل.

تتكون أسباب وعوامل الخطر التي تؤدي إلى حدوث عيوب خلقية في الجهاز التناسلي من نقاط محددة، وهي:

  • تحدث اعوجاجات في الجهاز التناسلي للإنسان بداعي تشكله بشكل غير سوي في فترة النمو الأولى.
  • يتم إنتاج أنبوبين طوليين تسمان أنبوبان مولرينيان في بداية حياة الجنين، واحد في كل جهة من جسم الجنين. يلتقي هذان الأنبوبان مع تقدم الحمل ويرتبطان سفلًا.
  • يشكل هذا المقطع المتداخل من الأنبوب المزدوج أساسًا لتكون الرحم ونضجه، بالإضافة إلى ارتباطه بالجزء البولي التناسلي، وهو المكان الذي يتم فيه عرض الأعضاء التناسلية الخارجية.
  • يتكون في مركز الجسم فراغ أعمق يضم المبيضين والرحم والمهبل، بالإضافة إلى احتوائه على جنين آخر في المبيضين.
  • يحدث بعض الأخطاء في التكوين الجسماني، حيث يحدث أن يكون المبيض سليم من جهة الشكل والوظيفة، ولكن يتم تشكيل مبيض واحد فقط.
  • يمكن أن يحدث ضرر في بعض المراحل بمستويات مختلفة، سواء كان ضئيلًا أو هائلًا.
    1. تكوّن بعض أعضاء الجهاز التناسلي.
    2. التحام الأنبوبين.
    3. التواصل مع المنطقة التناسلية الخارجية.
    4. تكوّن الفاصل أو الانسداد. 
  • يمكن أن يحدث الانسداد بصورة جزئية للمهبل، أو يتعذر وجود المهبل من البداية. وعلى نحو مماثل، يتسبب هذا الانسداد بعيوب في دورة الطمث مع وجود آلام مستقرة في المعدة والأطراف؛ كما يؤدي إلى تراكم دم الطمث داخل المهبل المسدود والرحم، فضلاً عن تجمُّعه في منطقة الأحشاء.

مضاعفات عيوب خلقية في الجهاز التناسلي

تعتمد حدوث التعقيدات على نوع الخلل في الجهاز التناسلي، إذ يمكن أن يفضي إلى ما يلي:

  • الولادة المبكرة.
  • الإجهاض المتكرر.
  • عدم القدرة على الحمل.
  • تجمع الدم في الرحم وبطن.
  • انقطاع الحيض.
  • تشوهات في الجنين.

تشخيص عيوب خلقية في الجهاز التناسلي

من الملاحظات الجوهرية التي تتعلق بالتشخيص للأخطاء الخلقية في الجهاز التناسلي هي:

  • يتم استعمال التصوير بالموجات فوق الصوتية والرنين المغناطيسي (MRI) لتقدير شكل وحجم الرحم عبر صورة الحوض، حيث يستخدم السونار للتصوير من الداخل، أمّا التصوير بالرنين المغناطيسي فيستخدِمُ لإظهار تفاصيل دقيقة عن أعضاء جسم الإنسان.
  • يتم استخدام فحص الأشعة السينية للتشخيص في الحالات التي يوجد بها خلل في هيكل العظام، حيث تمثل صورة تظهر هذه الهياكل المعدنية داخل جسم المريض.
  • يتم الاستعانة بالفحوصات التصويرية للكشف عن الحالة بدقة؛ نظرًا لتشابه بعض الأمراض مع بعضها، وبذلك تحقيق هدف الحصول على العلاج المناسب.

علاج عيوب خلقية في الجهاز التناسلي

يتوقف طريقة علاج الأخطاء الخلقية في الجهاز التناسلي على نوعية الخلل الموجود كما يلي:

  • إذا كان الخلل مرتبط بوجود عائق في المهبل، فسيتم إجراء جراحة لإزالته.
  • إذا تعلق الأمر بخلل في الرحم كالانفصال، فسيتم إجراء جراحة لتفادي الإجهاض والولادة المبكرة عبر عملية تنظيرية.
  • يتم إدخال آلة تحتوي على كاميرا صغيرة داخل الرحم، حيث يُمكن رؤية المشكلة بشكل مباشر، وبعد ذلك يتم إزالته باستخدام أدوات جراحية صغيرة.
  • إذا كان هناك خلل في الرحم بسبب وجود رحم مع أثنين أو ثلاثة قرون فلا يمكن إزالته، لأنه يسبب ضررًا لعضلات الرحم، ولذلك يجب توعية الأم حول مخاطر الحمل المستقبلي مثل الولادة المبكرة.

الوقاية من عيوب خلقية في الجهاز التناسلي

في الحقيقة، لا توجد طرق معروفة بشكل واضح للوقاية من الإصابة بالعيوب الخلقية في جهاز التناسل. هذه العيوب يتم إنتاجها نتيجة أسباب خلقية.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نساء وتوليد