ما هو مرض كرون ؟

ما هو مرض كرون ؟
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

مرض كرون هو مرض التهابي مزمن يؤثر على جهاز الهضم من الفم إلى فتحة الشرج.

ينتشر هذا الالتهاب في جميع أطراف جدار المعدة بشكل غير مستمر، وهو يتحلى بوجود مناطق سليمة وطبيعية، التي يتم إستبدالها بأخرى مصابة.

تتمثل ذروة ظهور مرض كرون عادةً في العقد الثالث من العمر.
دعنا نتعرف علي هذا الموضوع بالتفصيل من خلال


أنماط مرض كرون

تتميّز مرض كرون بأربعة أنماط مختلفة الطابع والأشكال السريرية، فهي كالتالي:


1. الصورة الالتهابية

تظهر أعراض الحالة على شكل آلام في الجانب السفلي الأيمن من البطن مع إصابة المصاب بحالات من الإسهال والحمى وانخفاض في وزنه.


2. الصورة الانسدادية

تُميِّز بالأَوْجاع وَانْتِفاخ البطن بَعْد الإِكْل، وَالإِمْساك، وَالغَثيان، وَالقيء، و انخفاض الوزن.

3. صورة الانثِقاب المغطّى المخفيّ

تتشابه الأعراض التي يظهر بها المريض مع تلك التي تُصَاحِب التهاب الزائدةِ الدودية (Appendicitis) والتهاب الرَّتَج (Diverticulitis)، وأثناء نمو حصوات في المثانة (Fistula).

4. ترابط بين حلقة في الأمعاء وعضو آخر.

انخفاض عدد الخلايا البيضاء في الدم. ينبغي أن يتم تشخيص الحالة وعلاجها بعناية، حيث قد تشكل المشكلة مخاطرًا صحية جديّة للمريض في حال عدم التعامل معها بشكل صحيح. هناك نَقْص في البروتينات.

يُسبِّب المرض العديد من الاضطرابات خارج الأمعاء، وهذا يتضمن اضطرابات في الحالة النفسية والعصبية والجلدية والتنفسية. و تقوم هذه الاضطرابات بتغيير حياة المريض بشكل كبير، مما يجعله يشعر بالتعب والإحباط. في أغلب الحالات، يكون علاج تلك الأمور صعبًا لذلك يحتاج المريض إلى دعم جسدي ونفسي للإستمرار في مواجهة تأثيرات المرض.

يمكن أن يؤثر مرض كرون على الأعضاء الأخرى الموجودة خارج الأمعاء، وتشمل هذه المشاكل:

  • التهاب الجلد.
  • ألم في المفاصل.
  • مشاكل في العينين.
  • حصى الكلى.
  • حصى المرارة.
  • اضطرابات شتى في الكبد.

يزيد مرض كرون من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة، مثل سرطان القولون، أو سرطان الأمعاء الدقيقة.

أعراض مرض كرون

تختلف الأعراض المصاحبة لمرض كرون بين الشدة المعتدلة والشديدة جداً، وقد تظهر هذه الأعراض بشكل مفاجئ وبدون سابق إنذار.

فيما يلي بعض الأعراض المميزة لمرض كرون:

الإسهال

يحدث التهاب ناتج عن داء كرون تحفيزًا للخلايا الموجودة في مناطق الأمعاء المتضررة على إفراز كمية كبيرة جدًا من الأملاح والمياه. وبسبب عدم قدرة الأمعاء على امتصاص السوائل الزائدة بشكل كامل، يحدث حالة إسهال.

تساهم الإنقباضات العضلية الشديدة في الجهاز الهضمي أيضًا في إنتاج براز ناعم جدًّا، وفي مناسبات أقل حدّة قد يكون البراز أكثر نعومة وأسرع بالإفراغ، لكن المصابون بمرض كرون المزمن قد يتطلبون التغوط ما يصل إلى 12 مرة يوميًّا، ممّا يؤثّر سلبًّا على جودة نومِهِم وفعالياتِ حياتِهِم.

أوجاع بطن وتشنّجات

قد تسبب الالتهاب والجروح بانتفاخ الجدار المعوي إلى درجة تشكّل ندوب في مواضع وجودها، ويمكن أن يؤثر ذلك سلبًا على حركة محتويات الأمعاء، مما يؤدي إلى آلام وتشنُّجات.

شعور غير مريح

يسبب مرض كرون في درجته المتوسطة إحساسًا غير مريح يتراوح بين الخفيف والمعتدل، وكلما زاد وخير الأمر، كانت الآلام أكثر قوة وقد تَصاحَب بالغثيان والقيء.

دم في البراز

يمكن أن يتسبب الطعام الذي يتحرك في الأمعاء في نزف المناطق الملتهبة، أو حدوث نزيف في الأمعاء نفسها، وبالتالي قد تظهر علامات دم باللون الأحمر الفاتح على الإطارات في حوض المرحاض، أو باللون الأحمر الغامق مع البراز، ولكن قد يكون هذا الدم غير مرئي.

التقرحات

يبدأ مرض كرون بصورة جروح صغيرة ومتفرقة على سطح جدران الأمعاء، وفي نهاية الأمر تتحول هذه الجروح إلى تقرحات كبيرة تتغلغل عميقًا، وفي بعض الأحيان تعبر من جدران الأمعاء، وقد تظهر أيضًا قروح في الفم تُشبه في صورتها الفطريّات الفمويّة (Oral Candidiasis).

فقدان شهيّة وفقدان وزن

قد تؤثر آلام البطن والتشنجات والالتهاب في جدار الأمعاء على الشهية والقدرة على الهضم وامتصاص الغذاء.

نواسير وخُراج

يُمكن إعادة كتابة الفقرة التالية باللغة العربية على النحو التالي: قد ينتشر الاختلاف الذي يصاب به المصابون بداء كرون عبر جدار الأمعاء إلى أعضاء داخلية أخرى، مثل المثانة أو عنق الرحم، مربطًا بينهما من خلال ناسور. يؤدي هذا الاتصال أحيانًا إلى تكوين خُرَّاج، وهو نزيف في شكل غثيان حافظ ممتلئ بالصديد، وقد يبرز هذه المشكلة من خلال فتحات في جلد.

تنتشر النواسير بشكل خاص في منطقة الفتحة الشرجية، وعندها يُسمى ناسور العِجان (Perineum Fistula).

أعراض أخرى

قد تُعاني الأشخاص المصابون بمرض كرون الذي يتطلب مراقبة مستمرة والعلاج بدرجة متقدمة من الأعراض التالية:

  • الحُمّى.
  • التعب.
  • التهاب المفاصل.
  • التهاب العينين.
  • مشاكل في الجلد.
  • التهاب في الكبد أو في القنوات الصفراوية.
  • هناك تأخر في النمو وعراقيل في التطور الجنسي للأطفال المصابين.

يختلف مسار داء كرون من شخص لآخر، حيث يمكن أن تتوافر فترات طويلة خالية من أي أعراض، كما يمكن وجود فترات أخرى متكرّرة تحيط بآلام البطن والإسهال، وفي بعض الأحيان يظهر معها حُمّى أو نَزِف.

أسباب وعوامل خطر مرض كرون

حتى الآن، لا يوجد سبب واضح لتجدد الالتهاب في إطار داء كرون، والباحثون ليسوا واثقين من أن الضغط النفسي أو التغذية هما المسؤولان الرئيسيان. على الرغم من ذلك، فإن كلا العاملين يمكن أن يؤديا إلى زيادة حدة أعراض داء كرون.

أسباب الإصابة بمرض كرون

فيما يلي، سنذكر أسباب محتملة لإصابة الأشخاص بمرض كرون:

ردود فعل الجهاز المناعيّ

من المحتمل جدًا أن فيروس معيّن أو جرثومة هي المسبب لمرض كرون، فعندما يحاول الجهاز المناعي التصدي لغزو الكائنات بدائية النوى، يتم تفعيل رد فعل التهابي في الجهاز الهضمي. وقد تكون نظيرة من بكتيرية سل المسؤولة عن تطور المرض. الجنس الفرعي للميكوبات الحامضية المقاومة يدعى avium subspecies paratuberculosis (MAP)، وهو نوع من البكتيريا التي تسبب أمراضاً في الجهاز الهضمي للأبقار.

هذه الجرثومة، وتؤدي إلى تطور المرض. ومع ذلك، فإن الدراسات المستقبلية قد تساعد في فهم دور هذه الجرثومة بصورة أفضل في المرض، وقد يؤدي ذلك إلى تحسين العلاجات. تُوجد البكتيريا عند فئة محددة من الأشخاص.

يُعتقد بالغالبية من الباحثين أن الأشخاص المُصابين بمرض كرون يحدث ذلك نتيجة ردة فعل خاطئة تطلقها جهازهم المناعي تجاه نوع محدد من الجراثيم التي توجد باستمرار في الأمعاء.

أسباب وراثية

حوالي 20% من الأشخاص المصابين بمرض كرون، لديهم أفراد بعائلاتهم مصابون أيضًا، وتبيَّن لدى غالبيتهم حدوث طفرة في الجين المسمى نود 2 (NOD2/CARD15) المسؤول عن ظهور الأعراض الأولية في سن مبكرة، إلى جانب احتمالية عالية لإعادة تطور المرض بعد الجراحة. يستمرون العلماء في دراسة التغيرات الوراثية التي يحدث والتي من المحتمل أن تسبب مرض كرون.

عوامل تزيد خطر الإصابة بداء كرون

يصيب مرض كرون الرجال والنساء بتساوٍ، ويشمل عوامل الخطر:

السنّ

من الممكن ظهور مرض كرون في مختلف المراحل العمرية، ولكن عادةً يظهر على شكل أعراض أولية في سنوات مبكّرة من العمر، وغالبًا ما يتم تشخيص هذا المرض لدى معظمهم في فترة العشرينات والثلاثينات من العمر.

الأصل الإثنيّ

رغم أن الأشخاص ذوو الجذور البيضاء هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض كرون، إلا أن هذا المرض قد يظهر في باقي المجموعات العرقية أيضًا.

التاريخ العائلي

يزداد خطر الإصابة بمرض كرون بشكل كبير إذا كان للفرد قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض، حيث يزيد وجود شقيق مصاب بمرض كرون فرص الإصابة حوالي 30 مرة.

مكان السكن

السكن لفترة طويلة في منطقة مَدَنيّة، أو على مقربة من منطقة صُنْعِيَّة يزيد من احتمالات الإصابة بمرض كرون، وبما أنّ هذا المرض أكثر انتشارًا بين سكّان المدن الكبيرة والمناطق الصُّنْعِيَّة، فقد يُعد هذا مؤشّرًا على أن العامل البيئي هو أحد العوامل المسببة لداء كرون.

يتعرض سكان النصف الشمالي من كوكب الأرض بنسبة أكبر لإصابتهم بداء كرون، مقارنةً بسكان المناطق الأخرى.

التغذية

يمكن أن تؤثر الأطعمة ذات الدهون العالية أو المصنعة على الصحة بشكل سلبي كعامل إضافي.

التدخين

الأشخاص الذين يدخنون هم أكثر عرضة للاصابة بمرض كرون من غير المدخنين، وعلاجات المدخنين قد تكون أقل فعالية وتؤدي إلى تفاقم المرض.

الأدوية

على رغم عدم ثبوت تأثيراتها بشكل كامل، فإن الأبحاث تؤكد وجود علاقة بين تناول دواء أيزوتريتينوين وظهور التهابات في الأمعاء التقرحية.

مضاعفات مرض كرون

يمكن أن يتسبب مرض كرون في الإصابة بالعديد من المضاعفات، مثل:

  • انسداد الأمعاء.
  • التقرّحات.
  • النواسير.
  • إعاقة التغذية (Malnutrition) التي تنتج عن الأمراض الداخلية.
  • التهاب النواسير الخارجية وتشكّل خراج.
  • الإصابة بسرطان القولون والمستقيم هي حادثٌ نادِرٌ في أغلب الأحيان.

تشخيص مرض كرون

يتم تشخيص مرض كرون بواسطة ما يأتي:

  • التصوير بالأشعة السينية: يُظهر نهاية الأمعاء الدقيقة ضيقةً ومتقرحةً، وفي بعض الأحيان يمكن أن يُظهر ناسورًا أيضًا.
  • التنظير المعويّ (Colonoscopy): يمكن إدراك الشوائب بسهولة، والتحقق من غياب التماسك في الجروح، والاطلاع على التلف المميز في الأمعاء الدقيقة الانتهائية.
  • تم أخذ عينات من الأنسجة المصابة للكشف عنها تحت المجهر، حيث يتم مراقبة الرشاحات الالتهابية الحادة والمزمنة، كما يتضمن ذلك خلايا عملاقة تُعَرِّف هذا المرض .

علاج مرض كرون

يتم العلاج باستخدام أحد الوسائل الآتية:

1. دواء الأمينوساليساليت

لا يعد الأمينوساليساليت علاجًا لأمراض معينة، بل هو دواء يستخدم لتخفيف الأعراض المصاحبة للتهاب القولون التقرحي وداء كرون. وعادة ما يكون هذا الدواء بشكل أقراص أو كبسولات، وهو يعمل على تخفيف التورم والتهابات المصاحبة لهاتين الحالتين. كما أن هذا الدواء قد يستخدم في بعض الأحيان كجزء من المعالجة المقاربة للسكَّرِّی (diabetes)، حسب تقديرات طبية مناسبة.

يُفضّل البدء بتناول جرعة أربعة غرامات من مرض كرون عبر الفم، وذلك عندما يكون المرض خفيفًا إلى متوسطًا. وعندما تتجه الإستجابة بشكل إيجابي للمعالجة، فيُوصى بإستمرارها للحفاظ على وضع صحّي دائمًا، و ذالك باستخدام نفس الجرعة.

إذا فشل العلاج السابق، ينبغي بأسرع وقت الانتقال إلى العلاج بالستيرويدات.

2. العلاج بالستيرويدات

يعالج مرض كرون باستخدام الستيرويدات، ويتم ذلك عن طريق الفم أو الوريد، حسب خطورة المرض. ونظرًا لتأثيراتها الجانبية كبريدنيزولون (Prednisolone) وغيرها من الستيرويدات، فإن البحث ما زال مستمرًا لتطوير ستيرود بتأثيرات جانبية أقل.

البوديسونيد هو مادة ستيروئيدية صناعية. تم إثبات فعالية جرعة 9 ملليغرام منه يوميًا وجرعة 40 ملغ بريدنيزولون يوميًا في إدارة مرض كرون، بحجم فعالية متساوية، ولكن مع أقل تأثيرات جانبية.

عندما يفشل الستيرويدات في علاج مرض كرون، أو عندما يبدأ المريض في مرحلة التعلق به، يتم الانتقال إلى استخدام أدوية مُعادلة للفاعلية المناعية، مثل أزاثيوبرين (Azathioprine). وتصل نسبة الحث على هدوء المرض (Induction of remission) إلى حوالي 75% خلال ثلاثة أشهر.

بالإضافة إلى نجاحها في العلاج الأولي، تظل الأدوية فعالة أيضًا في تقليل جرعة الستيرويد، كما أنها تسمح بإغلاق النواسير والحفاظ على استقرار حالة المرض.

3. المضادات الحيوية

تم إثبات فاعلية وتأثير المضادات الحيوية في علاج مرض كرون دون أدنى شك. فقد تم الإثبات بالفعل فاعلية مترونيدازول (Metronidazole) في علاج الإصابات حول الفتحة الشرجية في مرض كرون في الأمعاء الغليظة، وفي المحافظة على حالة من التهدئة بعد العملية الجراحية.

الجرعة اليومية الموصى بها هي 20 ملغ/كغ يوميًا، وهذه الكمية قد تكون صعبة لبعض المرضى بسبب الغثيان والطعم المعدني في الفم، مما يجعل من الصعب استخدام هذا الدواء في المعالجة.

تم تأكيد فعالية المضادات الحيوية من نوع سيبروفلوكساسين في علاج الجروح حول الفتحة الشرجية عندما يكون المرض نشطا.

4. الأدوية الأخرى

يتم تنفيذ معظم التجارب المتعلقة بتأثير وفاعلية الأدوية الجديدة في ضبط جهاز المناعة على مرض كرون. يُختبر في هذه التجارب الأدوية التي تحتوي على عوامل حماية من التهابات القناة (I L - 10) أو تلك المضادَّة لحالات الإلتهاب (anti - TNF). ولاحظ مؤخرًا اهتمامًا ملحوظًا بهذه الدراسات، حيث نشرت سلاسل من المقالات في هذا المجال. تثبت النجاح العلاجي الذي حققه الضد أحادي النسيلة الخيمرية المضاد لعامل نخر الورم، والذي يؤثر بصورة بيولوجية واسعة وقد يكون له أهمية كبرى في معالجة أمراض الأمعاء الالتهابية مثل إفراز المعدِّلات، واستدعاء خلايا التهاب. تهدف عملية التخثر إلى تنشيط خلايا الدم وتسهيل إنتاج الصفائح الدموية، وبالتالي منع فقدان الدم. وكذلك، يلعب التخثّر دورًا في إنتاج الأورام الحبيبِية (Granulomas).

تشير التجارب المزدوجة التعمية والخاضعة للمراقبة إلى فعالية الضد أحادي في عامل نخر الورم المُعطى مرة واحدة ريديًا بجرعة 5 ملغ / كغ، أو عن طريق إعطاء 3 حقن خلال عدة أسابيع. يمكن لهذا العلاج تهدئة الأعراض المصابين بمرض كرون من النوع المقاوم للستيرويدات وسَدُّ النواسير.

الوقاية من مرض كرون

لا يوجد طريقة لمنع الإصابة بمرض كرون، ولكن هناك بعض الوسائل التي يمكن أخذها لتقليل ظهور الأعراض، مثل:

  • يجب تناول الأطعمة الصحية وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون.
  • الإقلاع عن التدخين.

العلاجات البديلة

في الحقيقة، لا يمكن علاج مرض الكرون باستخدام الأعشاب، ولكن بعض الأعشاب قد تساعد في تخفيف حدة الأعراض.

  • الكركم.
  • البابونج.
  • نبتة الشيح.
  • الألوفيرا.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جهاز هضمي ومناظير