المصدر الأساسي للغازات في الجهاز الهضمي هو ابتلاع الهواء.
تتم عملية استخراج الغازات من الجهاز الهضمي بواسطة التجشؤ، كما يتم خروج الهواء من فتحة الشرج. ويتم التخلص من المواد المذابة بواسطة بكتيريا الأمعاء. كذلك تقوم هذه البكتيريا بعملية الامتزاز، والعودة إلى تيار الدم.دعنا نتعرف علي هذا الموضوع بالتفصيل من خلال 
محتاج دكتور جهاز هضمي ومناظير؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء جهاز هضمي ومناظير في القاهرة و أطباء جهاز هضمي ومناظير في الجيزة
هنالك أربعة أنواع أساسية من الغازات:
تتكون هذه الغازات بنسبة 99٪ في الجهاز الهضمي، وتختلف تركيبتها النسبية على طول الجهاز الهضمي.
وصولاً إلى فترات يحصل فيها انطلاق الغازات بكميات كبيرة، يتضح من قراءة مقياس الغازات ارتفاع تركيز غاز الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون مع تناقص تركيز غاز النيتروجين.
تتأثر كمية الهواء المدخلة إلى الأمعاء الدقيقة بوضعية جسم الإنسان، وفي وضعية التمدد يصعب التجشؤ، مما يسبب احتباس فقاعات الهواء في المعدة فوق المادة السائلة التي تغطي نقطة اتصال المريء بالمعدة. ونتيجة لذلك، ينتقل معظم الغازات من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة.
يُمكن أن يظهر انتفاخ البطن وعدم القدرة على التشجؤ بعد إجراء عمليات جراحية لعلاج مرض الجزر المعدي المريئي (Gastroesophageal reflux).
يحتوي الجهاز الهضمي السليم على أقل من 200 مليلتر من الغازات، وقد تم التأكد من أن انبعاث الغازات يتم بسرعة تتراوح بين 476 و1491 مليلتر في اليوم، حيث يتم عبور تلك الغازات في جهاز الهضم بسرعة فائقة وتستغرق حوالي 5-10 دقائق.
يطلق الأشخاص الأصحاء المتغذون على الأطعمة الطبيعية حوالي 10 مرات من الغازات في اليوم.
تتضاعف كمية الغازات المنطلقة لدى الأشخاص الذين يُعانون من عدم تحمل سكر الحليب عند استهلاكهم 34 غرامًا من اللاكتوز في اليوم. وهذا المقدار يُعادل 480 ملليترًا من الحليب، و240 ملليترًا من اللبن، و56 غرامًا من الجبنة الصلبة.
لا توجد رائحة كريهة لأي من الغازات الشائعة، ولكن يُعتقد أن الغازات التي تصدر روائح كريهة بما في ذلك إندول وسكاتول، هي أقل أهمية من الغازات الكبريتية.
الميثان إيثيول (Methanethiol)، وثنائي السلفات (Dimethyl disulfide) هما الغازان الأساسيان للروائح المنبعثة من بعض المواد الأخرى.
يوجد غاز إضافي يسمى غاز الميثان (Methan) وهو يتم إنتاجه بشكل حصري من قِبَل جراثيم الأمعاء الغليظة.
تبين أيضًا أن هناك ميولًا عائلية لهذه الظاهرة، وإلى جانب الرائحة الكريهة، يحتوي غاز الميثان على إثيل والكبريت الهيدروجيني المسمّى بالمزايا السامة، حال وجود تركيزات عالية.
الأطعمة التي تحتوي على الألياف؛ إذ يؤدي تناول الألياف بشكل زائد إلى زيادة كمية الغازات في الأمعاء. علاوة على ذلك، قد يتسبب التوتر والقلق في ازدياد مشاكل حركية الأمعاء وهذا بدوره يؤدي إلى ظهور أعراض جانبية مختلفة مثل المغص، والإسهال أو الإمساك. لذلك، يجب تجنُّب المصابين بالقولون المتهيّج من التوتر والقلق، كما يجب اختيار نظام غذائي صحِّی قائم على تناول المستحضرات الغذائية التي تخفف من ظهور هذهِ الأعراض. لا يمكن إعادة صياغة الفقرة المذكورة كونها ليست فقرة بالمعنى الحقيقي للكلمة، وإنما هي جملة فقط تصف حالة ما.
من أعراض الغازات وانتفاخ البطن:
عند ابتلاع الهواء، يتم دخول معدل 177 ملليلتر من الهواء إلى المعدة في كل مرة. وبهذا الشكل، يصل حوالي 2600 ملليلتر من الهواء إلى المعدة في اليوم.
تتعلق وجود الغازات في الجهاز الهضمي بمصادر عدة، فقد ينشأ ذلك نتيجة تناول أطعمة تحتوي على ألياف غذائية كثيرة، كما يحدث بسبب ابتلاع الهواء أثناء تناول الطعام، وأحيانًا قد يكون سببًا لذلك اضطرابات هضمية.
العوامل الشائعة لتكوّن الغازات تشمل:
عندما لا يتم إخراج الهواء المتناول عن طريق التجشؤ، فإنه يمر في جهاز الهضم ويخرج عبر الشرج كغازات.
قد يؤدي ابتلاع كمية كبيرة جدًا من الهواء إلى حدوث الحازوقة (Hiccup) .
تختلف كمية الغازات التي تنتجها بعض أنواع الطعام والشراب بين الأشخاص.
قد يؤدي الانتفاخ إلى حدوث تراكم في الغازات، إلا أنه عادة لا يزيد كمية الغازات.
تعتبر الأدوية من أبرز المنتجات الحيوية والهامة بشكل كبير للإنسان حيث تعمل على علاج الأمراض وتخفيف الآلام. ومن جهة أخرى، تستخدم المضافات الغذائية في صناعة الأغذية لإضافة نكهة محددة أو للحفاظ على المنتج من التلف، إضافة إلى زيادة فترة صلاحيته. يجب استخدام هذه المنتجات بعناية وبمقادير محددة حرصًا على سلامة المستهلك.
بعض الأدوية ليست بحاجة لوصفة طبية والبعض الآخر بحاجته، وهناك بعض الملحقات الغذائية التي قد تؤدي إلى ظهور أعراض جانبية مثل الانتفاخ وتشكيل الغازات.
بعض الأمراض، مثل: داء انسداد الأمعاء (Intestinal obstruction)، وداء كرون (Crohn's disease).
الانتفاخ هي ظاهرة شائعة بين النساء في فترة ما قبل الحيض، حيث يتم تخزين السوائل في الجسم.
من مضاعفات الغازات وانتفاخ البطن:
تتم قياس كمية الهواء في الجهاز الهضمي باستخدام جهاز يسمى تخطيط التحجم (Plethysmograph) أو من خلال التقطير السريع لغاز الأرغون (Argon) إلى الجهاز الهضمي لتفريغ المتراكم في هذا التجويف.
يعتبر الاحساس بالانتفاخ والغازات في تجويف الامعاء الدقيقة من أنواع متلازمة القولون المتهيّج، ويتم تحديد علاج الغازات المناسب بناءً على التشخيص.
وفيما يلي الطرق المختلفة للتخلص من الغازات والوقاية منها:
تمنع تكوّن الغازات عادةً لا يساعد إلا في حالة المصابين بعدم تحمل سُكر الحليب أو سكر الفاكهة. في الأسواق، يتوفّر بديل لإنزيم اللاكتاز (Lactase).
يُعطى بعضها في حالات تهيج القولون، حيث تكون الشكوى الرئيسية فيها من أوجاع في البطن، وتستطيع إبطاء وتثبيط حركة الأمعاء، لكن هذا يزيد بالمقابل من شعور الانتفاخ.
تمَّ اختبارُ موادٍ تُسرِّع الحركة، مثل السيسابريد ومِيتوكلوبراميد بنجاحٍ جزئي، ولكنْ هَناكَ دواء جديد في هذِه المجموعة يدعى التيجاسيرود.
تم تجربتها بنجاح جزئيًا، وهي تشتمل على مزيج من الفحم النباتي المُنشّط والبيسموث والساليسيلات، بالإضافة إلى إنزيمات مختلفة.
يُمكن في بعض الحالات منع الغازات والوقاية منها عن طريق تغيير عادات الأكل والشرب، أما في حالات أخرى فإن تكوُّن الغازات يشكل أحد الأعراض المؤشِّرة على وجود مرض يستلزم المعالجة.
هذه بعض الأمثلة على الأغذية التي تسبب تكوين غازات في كميات كبيرة:
تنطلق الغازات التي تتكون بعد تناول اللحوم والبيض، بصفة عامة، بروائح كريهة. بينما الغازات التي تتكون عقب تناول الخضروات والفواكه، لا تشعر أمامها روائح كريهة بصفة عامة.
التخصص: جهاز هضمي ومناظيرسعر الكشف: 1000 جنيه
سعر الكشف: 1500 جنيه
سعر الكشف: 2000 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
الحموضة من المشكلات الصحية الشائعة التي يعاني منها العديد من الأفراد، وتحدث نتيجة ارتفاع أحماض المعدة إلى المريء، مما يؤدي إلى ظهور مجموعة من ... إقرأ المقال كامل
التهاب الكبد ب هو عدوى فيروسية تؤدي إلى التهاب وتورم الكبد، مما يسبب تلف ويعتبر من أكثر المشاكل الصحية العالمية خطرًا على الحياة، حيث يقدر أن حوالي ... إقرأ المقال كامل
مرض السيلياك ( Celiac Disease)، والذي يعرف أيضًا بالداء البطني أو الداء الزلاقي، هو أحد الأمراض المناعية التي تؤدي إلى تلف الأمعاء الدقيقة نتيجة تناول ... إقرأ المقال كامل