مرض الصعر التشنجي

مرض الصعر التشنجي
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

الصعر التشنجي هو حالة تصاحبها تقلصات عضلية غير إرادية في منطقة العنق، وتسبب ألمًا شديدًا. وتؤدي هذه التقلصات إلى انحناء الرأس بشكل غير طبيعي للأمام أو للخلف، بسبب انقباض مجموعة من عضلات الرقبة.

يُعد هذا الخلل نادرًا ومن المحتمل أن يصيب الأفراد من جميع الفئات العمرية، بدءًا من الرضَّع. تبدأ هذه المشكلة فجأة وتزداد شدتها تدريجيًا حتى تصل إلى مرحلة محدَّدة، حيث تظهر نوبات صرع ثابتة.

لا يوجد شفاء نهائي لمشكلة تشنج الرقبة، ولكنها يمكن أن تتحسن بدون علاج. وعلى الرغم من العلاج، فإنه غالبًا ما يتم التحكم في حالة المرض دون الشفاء التام.

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع


أعراض الصَّعَرُ التَّشَنُّجي

يمكن أن تؤدي تقلصات عضلات العنق غير الإرادية إلى انحراف رأس الشخص في بعض الوضعيات التالية:

  • "وجود انحناء الذقن باتجاه الكتف هو الأكثر شيوعًا بين الأنواع المختلفة."
  • انحناء الأذن باتجاه الكتف.
  • انحناء الذقن للأعلى.
  • انحناء الذقن باتجاه الصدر.

من الممكن أن تظهر عدة أنواع من التشنجات مجتمعة، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث حركات لا إرادية.


يُعاني الكثيرون أيضًا من الأعراض الآتية:

  • أوجاع في العنق.
  • تعاني من آلام في الكتف والرأس، وتشعر بشدة وإرهاق شديد، مما يؤثر سلباً على نشاط الحياة اليومية بشكل كبير.

أسباب وعوامل خطر الصَّعَرُ التَّشَنُّجي

لم يتم الكشف عن سبب ظهور التشنج بالرقبة، ولكن يرتبط بعوامل محددة كالتالي:

  • الإصابة الجسمانية في الرأس، أو الرقبة، أو الكتف.
  • بعض أدوية للعلاج النفسي.
  • مضادات للغثيان هي أدوية محددة.

عوامل الخطر

هناك العديد من عوامل الخطر وهي كالآتي:

  • تنتشر هذه الظاهرة بين الأجيال، ولكنها تظهر بشكل أكبر في سنوات الأربعين حتى السبعين من العمر. يمكن أيضًا أن تحدث في جميع المجموعات العمرية.
  • النوع: يقل احتمال الإصابة بتشنج الرقبة لدى الذكور مقارنة بالإناث.
  • التاريخ العائلي: عند أنواع مختلفة من تشنج المرض، يزداد احتمال إصابة شخص آخر بالمرض مع وجود صلة عائلية.

مضاعفات الصَّعَرُ التَّشَنُّجي

من مضاعفات الصعر التشنجي:

  • انتقال خلل الحركة إلى الكتف والوجه.
  • الاكتئاب السريري هو نتيجة لإصابة الشخص بمرض معين.

تشخيص الصَّعَرُ التَّشَنُّجي

تعتمد تشخيص الصعر التشنجي بالأساس على الفحص البدني واستنادًا إلى تقييمات الطبيب، مع ضرورة إجراء فحوصات متعددة لتستبعد إصابة المريض بأية أمراض أخرى، كمثال

  • فحص الدم.
  • فحص البول.
  • التصوير المقطعي المحوسب.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • إعادة صياغة الفقرة باللغة العربية: التخطيط الكهربائي للعضلات (Electromyography) يستخدم للاحتياط والتأكد من عدم وجود ضرر بالعضلات أو بالتوصيل الكهربائي.

علاج الصَّعَرُ التَّشَنُّجي

لا يوجد حاليًا علاج شافٍ لمرض تشنجات الصعر سوى بعض الحالات النادرة التي تتماثل للشفاء ذاتيًا بطريقة كاملة. وبالتالي، يتم تخصيص العلاج لتخفيف أعراضه فقط.

1. العلاج الدوائي

فيما يلي أهم العلاجات الدوائية المستخدمة:

  • تسمى السموم البوتيلينية، المعروفة أيضًا باسم بوتكس (Botulinum toxin - Botox).

المادة المستخدمة بشكل شائع لإخفاء التجاعيد على الوجه، تحقن مباشرة في عضلات الرقبة، مما يسبب تشلًا فوريًا في العضلات ويؤدي إلى راحة سريعة.

يتعين إجراء العلاج مرة أخرى كل ثلاثة إلى أربعة أشهر بعد انحسار تأثيره الإيجابي.

  • أدوية لعلاج الباركِنسون (Parkinson)

تستخدم لعلاج الارتجاف المصاحب للمرض وتساعد أيضًا الأشخاص الذين يعانون من تشنج الرقبة.

يتعين تذكير الناس بأن أدوية مرض باركنسون قد تتسبب في آثار جانبية عديدة ومؤلمة، مثل:

  • الإمساك.
  • خلل في الذاكرة.
  • جفاف بالفم.
  • صعوبة بالتبول.
  • تشوش الرؤية.

لذا، ينبغي إبلاغ الطبيب عن جميع الأعراض الجانبية التي تظهر.

  • مُرخيات العضلات (Muscles relaxants)

تتميز هذه الأدوية بفائدة محدودة بالمقارنة نسبيًا مع احتمالية ظهور آثار جانبية صعبة، ومن بين هذه الآثار الجانبية يشمل ذلك:

  • النعاس.
  • خلل بالتوازن.
  • خلل في الإدراك (Cognition).

لذلك، يجب تجنب استخدام هذه الأدوية بشكل واسع اليوم.

  • أدوية لتخفيف الألم

تضم الأدوية المتاحة للبيع بدون وصفة طبية، وأيضاً الأدوية المخصصة لهذا الغرض والتي تتطلب وصفة طبية.

2. علاج غير دوائي

يشمل العلاج غير الدوائي ما يأتي:

  • تشمل التمارين البدنية تقوية عضلات الرقبة وزيادة مرونتها.
  • استعمال الحزام الداعم للرقبة.
  • تعلم طرق وتقنيات إرخاء مختلفة.

جميعها تساعد في تخفيف علامات المرض وتقليل الألم.

3. طرق علاج باضعة (Invasive therapy)

ومن أهمها:

  • علاج جراحي

يشمل العلاج الذي يهدف إلى علاج تشنج الرقبة والتخفيف من الألم، قطع المنطقة المصابة من العضلة أو العصب، للمرضى الذين لا يعانون تحسُّنًا بعد استخدام بوتكس أو محاولات علاجية أخرى.

الأغلبية من المرضى لا تبلغ حاجة استخدام هذه الإمكانية.

  • التحفيز الكهربائي العميق للدماغ (Deep brain stimulation)

يتم استخدام هذا العلاج في المقام الأول للحالات المتقدمة من مرض باركنسون التي لا يستجيب فيها العلاج الدوائي.

تُجرى هذه العلاجات بإدخال قطب كهربائيّ (Electrode) تفرز وِماضات من التيار الكهربائي المتوازن على نواةِ المُسؤولة عن الحركة في المخ.

يتم ربط القطب الكهربائي بجهاز التحكم الموجود في الصدر عن طريق خيط، وبإمكان جهاز التحكم الخارجي التحكم به من خارج الجسد.

يتم استخدام هذه الطريقة ايضاً لعلاج المرضى الصعبين جداً.

4. علاج مساعد (Paramedical therapy)

من بين الطرق التي تساعد في تخفيف الألم هي العلاجات والوسائل التالية:

  • تخفيف التوتر.
  • الراحة.
  • التدليك.
  • التسخين الموضعي.
  • العلاج النفسي والعاطفي يستخدم لمرضى الذين تأثرت حالتهم المعنوية والنفسية. ويتضافر هذا العلاج مع دعم من أفراد الأسرة والأصدقاء المقربين لتحقيق نجاح علاج جوانبهم النفسية والعاطفية.

الوقاية من الصَّعَرُ التَّشَنُّجي

لا وجود لأساليب أو علاجات للوقاية من الإصابة بالمرض، ولكن المعالجة السابقة تشفي حدّة الأعراض.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور عظام