أسباب وعوامل مرض داء مينيير

أسباب وعوامل مرض داء مينيير
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

مرض مينيير هو اضطراب في الأذن الوسطى يصيب الأفراد في منتصف العمر ويتميز بانتشاره الأكثر في النساء. في معظم الحالات، يكون من الصعب تشخيص المرض في المراحل الأولى حيث لا يشعر المريض بجميع أعراض المرض في البداية. لتجنب هذا المرض، ينصح بالامتناع عن ممارسة الرياضة قبل بضع ساعات من النوم وشرب الكثير من الماء حيث إن ممارسة التمارين ترفع درجة حرارة الجسم وتحتفظ الحرارة فيه.

دعنا نتعرف اكثرعن هذا الموضوع  بالتفصيل من خلال


أعراض داء مينيير

تشمل أعراض مرض مينيير ما يأتي:

  • ضعف السمع

يمكن أن يكون ضعف السمع أول علامة على مرض مينير. يشعر المريض بضعف مفاجئ في السمع، وقد يحدث ذلك بشكلٍ مفاجئ في غضون ساعات قليلة في إحدى الأذنين أو في كلتيهما. لذا من المهم الانتباه والبحث عن تشخيص صحيح في حالة الاشتباه بهذا المرض.

يمكن أن يتعرض الشخص لنوبات دوار واحدة أو أكثر، وقد تزداد عددها وشدتها مع الوقت. إذا كان الدوار علامة لمرض مينيير، يصبح المرض صعبًا للغاية على المريض، فهو مضطر للبقاء في السرير، ويزداد الدوار تدريجيا حتى يصل إلى ذروته في بضع ساعات.

يمكن أن يستمر شعور الدوار لمدة يوم واحد أو عدة أيام، وعندما يصل إلى ذروته، يبدأ الشعور بالتلاشي تدريجيًا.

  • الطنين

عندما يكون الطنين هو العلامة الأولى للمرض، فقد يستمر لبضعة أيام في جهة واحدة قبل أن يزداد ويختفي بعد بضعة أسابيع.


أسباب وعوامل خطر داء مينيير

لا يوجد سبب واضح بدقة لإصابة الشخص بداء مينيير، ولكن يعود إلى تراكم كمية غير طبيعية من السوائل في الأذن الداخلية. هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض، مثل ما يلي:

  • العدوى الفيروسية.
  • التصريف غير السليم للسوائل.
  • اضطرابات في جهاز المناعة.

مضاعفات داء مينيير

يمكن أن تسبب حالة مينيير بعض المضاعفات، مثل:

  • فقدان السمع.
  • نوبات الدوار المفاجئة.

تشخيص داء مينيير

يتم تشخيص مرض مينيير عن طريق إجراء العديد من الفحوصات، كما يلي:

  • فحص نوبات الدوار: يحدث عندما يعاني المريض من نوبة دوار تدوم 30 دقيقة أو أقل ولا تزيد عن 12 ساعة.
  • الكشف عن فقدان السمع: يتم تشخيصه من خلال فحص السمع الذي يقدر القدرة على سماع الأصوات بمستويات مختلفة.
  • فحص الطنين وعدم التوازن: يتم تشخيصها من خلال القيام بالعديد من الفحوصات، مثل: فحص الكرسي الدوار، وتخطيط كهربائية القوقعة. 
  • يجب فحص إمكانية وجود أسباب أخرى: ويتطلب ذلك إجراء عدة فحوصات دموية وفحوصات تصويرية للاطمئنان على عدم وجود أي أمراض أخرى.

علاج داء مينيير

يرمي العلاج من داء مينيير إلى تخفيض الضغط داخل الأذن، وذلك يتم من خلال الخطوات التالية:

  • تناول الأدوية المصممة لامتصاص السوائل من الجسم، مثل مدرات البول.
  • استخدام أدوية موضعية يمكن أن يؤثر سلبًا على عمل الخلايا الدهليزية، ويستخدم هذا النوع من الأدوية عادة في المراحل المتقدمة.
  • الرجوع للجراحة لتصريف السوائل الزائدة في الأذن الداخلية. 
  • قطع عصب التوازن يعد أحد الخيارات الجراحية الصعبة التي قد لا يتم اللجوء إليها إلا في الحالات الضرورية.

الوقاية من داء مينيير

في الحقيقة، لا يوجد طرق محددة للوقاية من الإصابة بمرض مينيير؛ نظرًا لأن أسبابه غير واضحة.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور مخ واعصاب