مرض الاعتلال الدماغى واثاره على العقل

مرض الاعتلال الدماغى واثاره على العقل
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

بالحالة الطبيعية، يستطيع الكبد تحويل المواد السامة التي ينتجها الجسم إلى مواد غير سامة، يتم التخلص منها عن طريق الكليتين، وتخرج من خلال البول.

دعنا نتعرف اكثرعن هذا الموضوع  بالتفصيل من خلال

عند إصابة الكبد، تتراكم المواد السامة في الجسم وتسبب ضررًا للأنظمة المختلفة، وخاصة الدماغ.

يمكن أن يكون من الصعب النوم بعمق.

يحدث هذا المرض عندما يتدفق الدم مباشرة إلى الدماغ دون المرور بعملية تنقية الكبد. لذلك يمكن أن يصيب هذا المرض الأشخاص الذين لا يعانون من تليف الكبد ولكن لديهم سبب آخر لعدم تنقية الدم في الكبد.

يمكن أن يكون لدى حوالي 70٪ من مرضى تليف الكبد أي نوع من تلف الدماغ الكبدي.


أعراض الاعتلال الدماغي الكبدي

يتم تصنيف اعتلال الدماغ الكبدي حسب شدته من 0 إلى 4، حيث يُعبر الرقم 0 عن عدم وجود أي أعراض، في حين يُعبر الرقم 4 عن الوصول إلى حالة الغيبوبة دون أي استجابة للألم.

1. الأعراض العامة لاعتلال الدماغي الكبدي

تشمل الأعراض التي قد تظهر ما يأتي:

  • يمكن انبعاث رائحة تشبه رائحة الفاكهة من الفم.
  • تغييرات في نمط النوم.
  • تغيير في طريقة التفكير.
  • ارتباك خفيف.
  • نسيان الأشياء.
  • تغيرات في الشخصية والمزاج.
  • نقص في التركيز.
  • تدني مستوى الحكم على الأمور.
  • إن تردي الكتابة اليدوية، أو الصعوبة في إنجاز العمليات الدقيقة باليدين يمكن أن يكون صعباً.

2. أعراض الإصابة الشديدة بتلف الدماغ الناتج عن مشاكل في الكبد. 

وفي الحالات الأكثر صعوبة:

  • حركات غير طبيعية تُشبه الرعشة في اليدين.
  • أحيانًا قد يؤدي الضجر والإثارة الزائدة حتى لحدوث نوبات صرعية.
  • بعض الأحيان يمكن أن يكون من الصعب النوم بسبب التململ والتحفيز.
  • التَوهّان.
  • سلوك سيء وتغيرات شديدة في الشخصية.
  • الكلام البطيء وغير المفهوم.
  • حركات بطيئة وغير مبررة.
  • غيبوبة عميقة.

هذه الأعراض قد تكون قوية نتيجة للاضطرابات الصحية أو قد تكون جزءًا من مرض مزمن في الكبد وتتفاقم ببطء.


أسباب وعوامل خطر الاعتلال الدماغي الكبدي

يحدث هذا الاضطراب عادة بسبب وجود مرض يعوق وظائف الكبد أو بسبب أي حالة مرضية أخرى تؤدي إلى تجاوز الدم مرحلة التنقية في الكبد.

العلة الرئيسية لتلف الدماغ غير واضحة فعليًا، ولكن هناك عدة نظريات تشرح هذه الحالة.


أسباب الاعتلال الدماغي الكبدي

هناك العديد من النظريات التي تشرح الأسباب، ومن أهمها:

1. تراكم الأمونيا

من الصعب أحيانا التوقف عن النشاط و الاسترخاء قبل النوم. لكن ينصح بتوقف الممارسة الرياضية قبل بضع ساعات من النوم و شرب الكثير من المياه. عند ممارسة الرياضة ترتفع درجة حرارة الجسم و تتراكم الحرارة.

2. تجمع حمض غاما امينو بيوتريك (GABA - جاما أمينوبيوتريك الحمض)

هناك فرضية أخرى تربط حدوث الاعتلال الدماغي بتراكم مادة أخرى تؤثر على الدماغ وهي حمض غاما أمينوبيوتريك.

هناك عدة عوامل مختلفة تزيد من احتمالية إصابة الدماغ بالإصابات والأمراض،

بما في ذلك أمراض الكبد.

  • الجفاف.
  • وجبة تحتوي على كمية كبيرة من البروتينات.
  • يمكن أن يؤدي الإرهاق وزيادة التعرق إلى فقدان المواد الغذائية المهمة للجسم، مثل البوتاسيوم. قد تحدث هذه الحالة بعد التقيؤ أو استخدام مدرات البول.
  • نزيف في الجهاز الهضمي.
  • تلوث ميكروبي.
  • خلل في وظيفة الكلى.
  • انخفاض في مستوى الأكسجين.
  • تؤثر الأدوية على الجهاز العصبي المركزي، مثل الباربيتورات والبنزوديازيبينات.

مضاعفات الاعتلال الدماغي الكبدي

المضاعفات الناجمة عن الاعتلال الدماغي تتضمن:

  • استسقاء الدماغ.
  • يؤدي التلف المستمر في الدماغ إلى حدوث تقرحات فيه.
  • تعفن الدم.
  • الفشل الكلوي.
  • فشل الجهاز التنفسي.
  • تضعف القلب والأوعية الدموية. 

تشخيص الاعتلال الدماغي الكبدي

يتم إجراء العديد من الاختبارات خلال فحص المريض للتأكد من وجود الاعتلال الدماغي.

  • فحص تعذر الثبات (Asterixis)

يُنصَح بطلب من المريض مدّ ذراعيه بشكل مستقيم للأمام، ورفع أصابع يديه نحو الأعلى بحيث يكون ظهر اليد موجّهاً نحو المريض. بعد ذلك، سيتم شده كفّ اليد باتجاه الوجه وتحريرها، مما يُمكِّن من حدوث عدد كبير من القفزات والاهتزازات لتخفيف التوتر وتحسين المزاج.

  • اختبار التركيز

يُرجى من المريض القيام بعملية تتطلب التفكير، مثل جمع الأعداد بالترتيب على خط واحد، أو رسم نجمة، وسيلاحظ أنه قد يشعر بصعوبة في تنفيذ هذه العملية.

  • فحص جسدي

يلاحظ الطبيب وجود علامات وأعراض تشير إلى إصابة الكبد بالمرض، مثل الأصفرار وتراكم السوائل في الجسم.

  • الاختبارات الأكثر شمولًا

وتشمل ما يأتي:

  • فحص كمية ونوعية خلايا الدم، لتشخيص فقر الدم.
  • تصوير الرأس بمساعدة التصوير المقطعي.
  • الحصول على صور الرنين المغناطيسي (MRI) لمعرفة ما إذا كانت هناك إصابات أخرى في الدماغ.
  • فحص وظائف الكبد في الدم.
  • يرجى فحص مستويات الكرياتينين والأمونيا واليوريا، بالإضافة إلى المواد الذائبة في الدم.

علاج الاعتلال الدماغي الكبدي

الاعتلال الدماغي الكبدي هو حالة طارئة تستدعي دخول المستشفى، والخطوة الأولى هي علاج العامل الذي يسبب هذه الحالة.

1. علاج نزيف الجهاز الهضمي

إذا كان السبب في النوم نزيفًا في الجهاز الهضمي، عليك التوقف عن النزيف بسرعة وتفريغ الأمعاء من بقايا الدم باستخدام مليحات وتقتيل البكتيريا المعوية التي تُنتج الأمونيا باستخدام المضادات الحيوية من نوع نيومايسين (Neomycin).

في بعض الحالات، مثل الفشل الكلوي، العدوى الحادة، واضطرابات في تركيز المواد الذائبة في الدم، ينبغي التعامل معها فورًا.

2. العلاج اللازم في حال الدخول بغيبوبة

في حالة الغيبوبة، يتطلب الأمر تقديم العلاج التنفسي المساند والحفاظ على ضغط الدم الطبيعي.

الوقاية من الاعتلال الدماغي الكبدي

من أهم طرق الوقاية:

  • يُنصح بالابتعاد عن العوامل المُسببة للأمراض، مثل استخدام المخدرات وشرب الكحول.
  • يجب التعامل مع أي مرض في الكبد فوراً وبأسرع وقت ممكن.
  • اتباع نظام غذائي يحتوي على كميات قليلة من البروتين يساعد في الحفاظ على تركيز الأمونيا في الدم داخل نطاق طبيعي في حالة التلف الكبدي.
  • ابتعد عن استخدام الأدوية التي تتم عملية تحليلها في الكبد، بالإضافة إلى الأدوية التي تُنتج الأمونيا والأدوية المعادلة للحموضة من جميع الأنواع، في حال كان هناك مشكلة في الكبد.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور مخ واعصاب