تشخيص أورام الغدة النخامية

تشخيص أورام الغدة النخامية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

تقع الغدة النخامية في قاعدة الدماغ، خلف الأنف مباشرة، وهي ليست أكبر من حجم حبة البازلاء. ومع ذلك، على الرغم من صغر حجمها، فإن الغدة النخامية هي جزء مهم من نظام الغدد الصماء، وهو الجهاز المسؤول عن إفراز الهرمون.

تفرز الغدة النخامية العديد من الهرمونات التي تعمل بشكل فردي، مثل هرمون النمو والبرولاكتين. كما أنه مسؤول عن العديد من الهرمونات التي تؤثر على الغدد الأخرى مثل: الغدة الدرقية والغدة الكظرية والخصيتين والمبيضين.

هناك أجهزة وأعضاء قليلة في جسم الإنسان لا تتأثر بعمل الغدة النخامية التي تؤثر على ضغط الدم والوزن والنمو والجهاز التناسلي وأنظمة أخرى.

معظم الأورام التي تصيب الغدة النخامية حميدة، مما يعني أنها لا تغزو الطبقات القريبة أو تنتشر إلى الأعضاء البعيدة. هناك عدة طرق لعلاج الغدة النخامية وأورامها، بدءاً من الأدوية التي يمكن أن تتحكم في نموها وتطورها، وصولاً إلى استئصال الورم نفسه. دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع  


أعراض أورام الغدة النخامية

تحدث بعض أعراض ورم الغدة النخامية بسبب الضغط الذي يمارسه الورم على المنطقة المحيطة به، مما يتسبب في إجهاد واضطرابات هرمونية أخرى، أو بسبب تأثير إفراز هرمونات غير مرغوب فيها على الجهاز الهرموني.

تشمل الأعراض ما يأتي:

  • أوجاع الرأس.
  • فقدان جزء من مجال الرؤية.
  • غثيان وتقيؤ.
  • تعب.
  • ضعف.
  • فقدان القدرة على تحمل البرد.
  • إمساك.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • تساقط الشعر.
  • تراجع القدرات الجنسية.
  • تغييرات غير مرغوب بها في وزن الجسم.

 


أسباب وعوامل خطر أورام الغدة النخامية

لا يزال سبب النمو غير المنضبط لخلايا الغدة النخامية غير معروف، على الرغم من وجود بعض الجينات في أفراد الأسرة الذين لديهم استعداد للإصابة بهذا الورم، إلا أنه في معظم الحالات لا يرتبط بالعوامل الوراثية العائلية.


مضاعفات أورام الغدة النخامية

لا تنمو أورام الغدة النخامية بشكل كبير أو تنتشر إلى أعضاء أخرى، ولكنها قد تسبب المضاعفات التالية:

1. فقدان الرؤية

يحدث أن تكون الغدة النخامية حيث تلتقي أعصاب العين، لذا فإن الضغط الذي يضعه الورم على العصب البصري يمكن أن يؤدي إلى خلل في وظيفته وفقدان جزئي للرؤية، وفي بعض الحالات الشديدة يمكن أن يؤدي إلى فقدان كامل للرؤية. رؤية.

2. نقص دائم بالهرمونات

من المحتمل أن يؤدي استئصال الورم إلى خلل في عملية إفراز هرمون الغدة النخامية، الأمر الذي قد يتطلب علاجًا بمصادر خارجية للهرمونات.

3. نزيف داخلي في الورم

هذه حالة نادرة ولكنها خطيرة للغاية ويمكن أن تهدد حياة المريض، حيث يتسبب النزيف داخل الورم في فقدان البصر الفوري، بالإضافة إلى صداع شديد وفقدان فوري لهرمونات الغدة النخامية، مما يؤدي إلى الأعراض التالية:

  • شعور بالدّوار.
  • عدم القدرة على تحمل البرد.
  • التقيؤ.
  • عطش حاد، وتعب.

تتطلب هذه الحالة علاجًا فوريًا بالأدوية، وفي بعض الحالات، الجراحة.

4. الإصابة بالسكري الكاذب

تحدث هذه الحالة بسبب وجود أورام كبيرة جدًا أو بعد استئصال الورم غير الناجح، حيث تؤدي إلى خلل في عملية إفراز الفازوبريسين المسؤول عن امتصاص الماء من السائل الذي تفرزه الكلى.

تتسبب هذه الحالة في إفراز كميات كبيرة من البول، أحيانًا تصل إلى 10 لترات يوميًا، مما يزيد من خطر الإصابة بالجفاف الشديد.

5. اضطرابات في إفراز الهرمونات

أورام الغدة النخامية لديها القدرة على إحداث خلل في الجهاز الهرموني حيث قد تبدأ في إفراز الهرمونات بشكل لا يمكن السيطرة عليه أو لا يمكن السيطرة عليه، من ناحية أخرى، يمكن للأورام أن تعيق الإفراز الطبيعي للهرمونات.

تشخيص أورام الغدة النخامية

يعتمد تشخيص ورم الغدة النخامية على ما يلي:

  • مستويات الهرمونات والمواد الأخرى في الدم أو البول التي قد تشير إلى خلل هرموني.
  • تصوير الدماغ بالتصوير المقطعي المحوسب أو، إذا أمكن، التصوير بالرنين المغناطيسي، والذي يمكنه تشخيص الورم.
  • أظهر فحص المجال البصري وجود ورم يضغط على العصب البصري.

علاج أورام الغدة النخامية

يعتمد نوع العلاج الذي يجب أن يتلقاه ورم الغدة النخامية على عدة عوامل، منها: نوع الورم، ومدى سرعة نموه، وعمر المريض، وحجم الورم الأساسي، والأعراض التي يسببها للمريض.

في كثير من الأحيان، يتم اتخاذ القرارات المتعلقة بالعلاج من قبل فريق عمل من الأطباء من مجالات متعددة. عادةً ما يكون لهؤلاء الأطباء التخصصات التالية: أخصائي الغدد الصماء وطبيب الأعصاب وجراحة الأعصاب. تشمل خيارات العلاج ما يلي:

1. العلاج بواسطة العمليات الجراحية

يتم إجراء الجراحة لإزالة الورم عن طريق فتح الجمجمة للوصول إليه من الأعلى، ولكن نظرًا لأنه يمكن أن يسبب العديد من المضاعفات، تُستخدم هذه الطريقة حاليًا على نطاق ضيق جدًا.

إحدى الطرق الأخرى المستخدمة هي طريقة التنظير الداخلي عبر الأنف، والتي تسمح بالوصول إلى الورم من خلال الأنف دون فتح الجمجمة، حيث أن هذا النهج له معدلات مضاعفات أقل وإمكانية أقل للتعرض.

2. العلاج بالأشعة

تستخدم الأشعة السينية عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية. في بعض الحالات، يتم استخدام هذا النهج لإكمال العلاج بعد الاستئصال، أو عندما تكون الجراحة غير ممكنة بسبب حجم الورم أو مكانه.

3. العلاج بالأدوية

يمكن للأدوية التي تعالج الغدة النخامية أن تقلل من كمية الهرمونات التي تفرزها الخلايا السرطانية أو تقلص حجم الورم نفسه. تستخدم هذه الأدوية والعقاقير بشكل أساسي لعلاج الأورام التي تفرز هرمون النمو (السوماتوستاتين) أو الهرمونات لعلاج الغدة النخامية. البرولاكتين.

الوقاية من أورام الغدة النخامية

لا توجد طريقة للوقاية من المرض.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور سكر وغدد صماء