علاج فقد الشهية العصابي

علاج فقد الشهية العصابي
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

فقدان الشهية العصبي هو اضطراب في الأكل حيث يقلل الناس باستمرار من كمية الطعام الذي يأكلونه خوفًا من زيادة الوزن، مما يؤدي إلى فقدان الوزن بشكل مقلق.

يؤثر مرض فقدان الشهية العصبي على جسم المريض وعقله، وفي البداية يكون مجرد نظام غذائي بسيط، ولكنه سيدخل قريباً حالة خارجة عن السيطرة، مما يجعل المريض يفكر في الأكل واتباع نظام غذائي وفقدان الوزن طوال الوقت. انطباع مشوه يقولون له إنه نحيف للغاية لكنه يستطيع أن يرى إنه رجل سمين في المرآة.

إذا كنت تعاني من مشكلة فقدان الشهية، يجب أن تذهب إلى الاستشارة وتطلب المساعدة على الفور، فكلما تأخرت، كلما كان التغلب على المشكلة أكثر صعوبة. ومع ذلك، إذا تم إعطاء العلاج المناسب وتلقيه، فسيكون هناك تحسن ملحوظ. كما يحدث مع المريض يستعيد وزنه الصحي والطبيعي كما كان من قبل.دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع


أعراض فقد الشهية العصابي

ينكر الأشخاص المصابون بفقدان الشهية في الغالب أنهم يعانون من مشكلة لأنهم لا يلاحظون وجودها، لذلك يجب على الأقارب أخذ زمام المبادرة لسؤال الطبيب عن حالة المريض، وقد تكون هناك بعض الأعراض التي قد تساعد في تشخيص المشكلة، فهم كذلك يتبع:

  • انخفاض وزن المريض بشكل كبير.
  • خوف المريض الدائم من زيادة الوزن.
  • يرفض المريض الحفاظ على وزن مناسب وصحي.
  • عندما يكون نحيلاً يعتقد المريض أنه سمين ويعاني من السمنة.

بالإضافة إلى هذه الأعراض، قد يُظهر المريض سلوكيات معينة تشير إلى إصابته بهذا الاضطراب، مثل:

  • أظهر الوسواس القهري فيما يتعلق بالأكل والوزن والنظام الغذائي.
  • يقلل من كمية الطعام التي يستهلكها، على سبيل المثال، قد يحد من تناوله للطعام إلى بضع مئات من السعرات الحرارية فقط في اليوم، أو قد يتجنب تمامًا أنواعًا معينة من الطعام، على سبيل المثال: الأطعمة التي تحتوي على دهون أو سكر.
  • كان يمارس بلا هوادة، حتى عندما كان مريضا.
  • يجبر نفسه على التقيؤ، أو يأخذ مواد تسبب الإسهال، أو تحفز إدرار البول لمنع زيادة الوزن.
  • تطوير عادات غذائية خاصة، مثل: تقطيع الطعام إلى قطع صغيرة قبل الأكل، أو مضغ الطعام عدة مرات لفترة طويلة.
  • أصبح شديد السرية، يحاول دائمًا الابتعاد عن العائلة والأصدقاء، ويختلق الأعذار لعدم الجلوس على مائدة العشاء مع الآخرين، والكذب بشأن عاداته الغذائية.

عندما تبدأ مرحلة سوء التغذية، تظهر علامات وأعراض تدل على وجود مشكلة صحية خطيرة في الجسم، مثل:

  • شعور بالضعف والتعب والإغماء.
  • تساقط الشعر وجفاف الجلد وهشاشة الأظافر.
  • انقطاع العادة الشهرية.
  • شعور بالبرد في أغلب الأحيان.
  • انخفاض ضغط الدم وهبوط سرعة ضربات القلب.
  • الجلد أرجواني اللون بسبب ضعف الدورة الدموية، وخاصة في اليدين والساقين.
  • تورم اليدين والقدمين، وميل الجلد إلى التحول إلى اللون الأرجواني بسبب ضعف الدورة الدموية.
  • ينمو الشعر الرقيق ويتوزع على معظم أجزاء الجسم.

أسباب وعوامل خطر فقد الشهية العصابي

اضطرابات الأكل هي مشاكل معقدة لم يتم تحديد أسبابها بدقة. قد يكون السبب مزيجًا من العوامل مثل: العوامل الوراثية والتأثيرات الاجتماعية والمزايا الشخصية. قد يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بفقدان الشهية في مواقف معينة، مثل ما يلي:

  • إذا زاد وزن أفراد عائلته أو تناولوا الطعام أو انزعجوا عاطفيًا.
  • إذا كان منخرطًا في وظيفة تتطلب الحفاظ على لياقته البدنية، مثل: الباليه، وعروض الأزياء، والتمارين البدنية، وما إلى ذلك.
  • إذا كان يسعى دائمًا إلى الكمال، ولا يرضى أبدًا بما يفعله، وكان قلقًا للغاية.
  • إذا واجه ظروف حياتية تسبب له ضغوطًا نفسية، مثل: الطلاق، والانتقال إلى بيئة أو مدرسة جديدة، وموت أحد أفراد أسرته.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بفقدان الشهية العصبي

يؤثر فقدان الشهية على أقل من واحد في المائة من عامة السكان، وهناك مجموعات من الأشخاص أكثر عرضة للإصابة به، مثل:

  • المراهقون: تبدأ أعراض المرض في معظم الأحيان في هذه المرحلة، ولكن يمكن أن تظهر أيضًا في وقت لاحق من الحياة.
  • النساء: تشكل النساء 90 في المائة من المصابين بفقدان الشهية العصبي، لكن يمكن أن يعاني الرجال أيضًا من فقدان الشهية.
  • العائلات الاجتماعية والاقتصادية المرتفعة: يقع معظم مرضى فقدان الشهية العصبي ضمن هذه الفئة.

مضاعفات فقد الشهية العصابي

في معظم الحالات، يبدأ فقدان الشهية في مرحلة المراهقة. يسمح التشخيص المبكر لفقدان الشهية بتحسين نجاح العلاج. إذا تركت المشكلة دون علاج، يمكن أن تتفاقم ويمكن أن تستمر مدى الحياة، مما يؤدي إلى نقص التغذية، ومشاكل طبية خطيرة، مثل: هشاشة العظام وتلف العظام أمراض الكلى والقلب، والتي يمكن أن تؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة.

تشخيص فقد الشهية العصابي

إذا اشتبه الطبيب المعالج في أن الشخص مصاب بفقدان الشهية العصبي، فسيقارن وزن الشخص بالوزن الطبيعي بالنسبة له، ويفحص أيضًا الرئتين والقلب وضغط الدم والجلد والشعر بحثًا عن أي علامات وأعراض مؤكدة للجوع المتعمد والنفس. قد يوصي سوء التغذية يقوم الأطباء أيضًا بإجراء فحوصات الدم أو الأشعة السينية.

بالإضافة إلى ذلك، سيسأل الطبيب عن الحالة العامة للمريض لأن المشاكل النفسية مثل الاكتئاب والقلق وبعض اضطرابات الأكل مرتبطة ارتباطًا وثيقًا.

علاج فقد الشهية العصابي

يحتاج الأشخاص المصابون بفقدان الشهية العصبي إلى التماس العناية الطبية، حتى لو ظهرت على المريض بعض أعراض وعلامات فقدان الشهية العصبي، فمن الضروري طلب التوجيه والمساعدة على الفور لزيادة تأثير العلاج.

يجب أن يساعد العلاج في الحفاظ على وزن صحي من خلال:

  • اعتماد نظام غذائي صحي وسليم.
  • اكتساب الرضا الذاتي لأن المرض ناتج عن عوامل جسدية ونفسية، ومن المرجح أن يتم العلاج بالتعاون مع الأطباء وخبراء التغذية والمستشارين النفسيين.
  • لا توجد أدوية لعلاج فقدان الشهية العصبي، ولكن قد يصف الأطباء أدوية لعلاج الاكتئاب أو القلق إذا كان الشخص يعاني منه.
  • إذا كان المريض يعاني من نقص الوزن، فقد يحتاج إلى علاج في مستشفى أو عيادة متخصصة في اضطرابات الأكل، وقد يكون العلاج في هذه العيادات مكلفًا للغاية، ولكنه من أفضل العلاجات المتاحة.

يستغرق المريض وقتًا طويلاً للتغلب على فقدان الشهية العصبي، وخلال هذه الفترة يواجه العديد من الصعوبات التي قد تؤدي به إلى الانتكاس إلى عادات الأكل الخاطئة، الأمر الذي يتطلب دعمًا ومساعدة من أخصائي.

الوقاية من فقد الشهية العصابي

قد يساعد العمل النفسي بشكل كبير في الوقاية من هذا المرض، لأنه يعتمد بشكل كبير على عدم رضا المريض عن نفسه.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نفسي