الوقاية من التهاب الملتحمة

الوقاية من التهاب الملتحمة
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

الملتحمة عبارة عن غشاء شفاف يغطي داخل الجفن وبقية العين. عندما تلتهب العين، تتمدد الأوعية الدموية الموجودة فيها، مما يجعل العين تبدو أكثر احمرارًا.

التهاب الملتحمة، أو ما يسمى بالعين الوردية أو العين الوردية، ناتج عن عدوى بكتيرية أو فيروسية أو حساسية من بعض المواد، مما يسبب انزعاجًا للعين ولكنه في الغالب لا يؤثر على الرؤية.

من المهم أن تعرف أن التشخيص المبكر لالتهاب الملتحمة يمكن أن يساعد في علاجه ويقلل أيضًا من انتشار العدوى للآخرين لأن المرض معدي.

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع


أعراض التهاب الملتحمة

تشمل أعراض التهاب الملتحمة ما يأتي:

  • احمرار.
  • حكة.
  • شعور بوجود رمل في العين.
  • يتطور غشاء يشبه القشرة على سطح العين بسبب الإفرازات التي يسببها الالتهاب.

في حالة ظهور إحدى هذه العلامات، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتشخيص سبب الإصابة للحد من انتشار العدوى لمن حولك، حيث يكون المرض معديًا خلال أسبوعين من ظهور الأعراض.


أسباب وعوامل خطر التهاب الملتحمة

يمكن أن يكون لالتهاب الملتحمة أسباب متنوعة، على النحو التالي:

يصيب إحدى العينين أو كلتيهما وغالبًا ما يكون مصحوبًا بإفرازات واضحة من العين، وأحيانًا يصاب المريض بعدوى الجهاز التنفسي العلوي.

  • عدوى بكتيرية

هذا النوع شائع بشكل خاص عند الأطفال ولكن يمكن أن يظهر أيضًا عند البالغين ويكون مصحوبًا بإفرازات صفراء مخضرة لزجة نسبيًا. يمكن أن تظهر العدوى في إحدى العينين أو كلتيهما، أو يمكن أن تتبع عدوى سابقة. عدوى الجهاز التنفسي العلوي أو الحلق.

  • الحساسية (Allergy)

تحدث الحساسية عندما يتسبب التعرض لمسببات الحساسية في إفراز الخلايا البدينة في العين لمواد مهيجة، مثل الهيستامين، وتميل العين إلى الالتهاب مع الدموع والعطس وبعض أعراض الحساسية.

  • دخول جسم غريب للعين

يمكن أن تسبب الأجسام الغريبة أو بعض المواد الكيميائية تهيج العين، والذي عادة ما ينحسر بسرعة بمجرد إزالة المهيج من العين.

يعد التعرض لأي من الأسباب المذكورة أعلاه، بالإضافة إلى استخدام العدسات اللاصقة، عامل خطر للإصابة بالتهاب الملتحمة.

مضاعفات التهاب الملتحمة

يعد انتشار العدوى والتهاب القرنية من أهم المضاعفات التي يمكن أن تحدث، ويمكن أن تؤدي إلى تشوش الرؤية. لذلك، يوصى عادةً بالتشخيص المبكر لتقليل هذه المضاعفات.

تشخيص التهاب الملتحمة

تعتمد عملية تشخيص التهاب الملتحمة على الأعراض التي يقدمها المريض، ويمكن استخدام عينة من إفرازات العين لتشخيص العامل المسبب للالتهاب وتحديد العلاج المناسب.

علاج التهاب الملتحمة

يعتمد علاج التهاب الملتحمة على سبب الإصابة كما يلي:

  • علاج التهاب الملتحمة البكتيري

يتم علاج الالتهابات البكتيرية بالمضادات الحيوية المناسبة لنوع البكتيريا المسببة للمرض ويكون العلاج عادة قطرات أو مرهم حيث يكون المرهم أكثر راحة للأطفال ولكنه قد يسبب عدم وضوح الرؤية لمدة 20 دقيقة.

في معظم الحالات، تختفي العدوى في غضون أيام قليلة من بدء تناول المضادات الحيوية، وفي جميع الحالات، يجب مواصلة العلاج وفقًا لتوجيهات الطبيب لتجنب الإصابة مرة أخرى.

  • علاج التهاب الملتحمة الفيروسية

لا يوجد علاج محدد للعدوى الفيروسية، وعادة ما يختفي الالتهاب في غضون أسبوعين كحد أقصى. في حالة الاشتباه في الإصابة بعدوى فيروس الهربس، تعامل مع الأدوية المضادة للفيروسات الخاصة بك.

  • علاج التهاب الملتحمة الناتج عن التحسس

من المهم البدء في تجنب سبب الحساسية، وفي حالة حدوث عدوى، فهناك مجموعة متنوعة من القطرات التي يمكن استخدامها، مثل:

  1. مضادات الهيستامين (Antihistamine).
  2. مزيلات الاحتقان.
  3. الستيرويدات (Steroids).
  4. الأدوية المضادة للالتهاب.

الوقاية من التهاب الملتحمة

يجب اتخاذ خطوات لتجنب انتشار العدوى للآخرين في حالة حدوث عدوى بالعين الوردية، وذلك على النحو التالي:

  • تجنب ملامسة اليدين مع العينين.
  • غسل اليدين في أوقات متقاربة.
  • عدم مشاركة الآخرين في مناشف اليدين.
  • استبدال غطاء الوسادة.
  • تغيير مستحضرات التجميل المستخدمة للعيون.

في نوع من عدوى العين عند الرضع يسمى حديثي الولادة العيني، يتم علاج الطفل بشكل وقائي باستخدام مرهم في المستشفى لتجنب المضاعفات المحتملة مثل ضعف البصر.

العلاجات البديلة

هناك بعض الخطوات المنزلية التي يمكنك اتباعها للمساعدة في تخفيف أعراض الالتهاب، مثل:

  • ضع ضغطًا باردًا على الجفون لتقليل الالتهاب الناتج عن الحساسية.
  • إذا كانت الإصابة ناتجة عن عدوى، فاستخدم الحرارة وتجنب توجيه الكمامة إلى العين السليمة.
  • استخدم قطرات العين التي تحتوي على الدموع الاصطناعية، لأنها يمكن أن تخفف من الحكة والشعور بالحكة المصاحبة لالتهاب الملتحمة.
  • توقف عن استخدام العدسات اللاصقة أثناء الالتهاب ولمدة أيام قليلة بعد الشفاء.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور عيون