أعراض الأمراض النفسية الجسدية

أعراض الأمراض النفسية الجسدية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يركز المرض النفسي الجسدي على عملية تكوين المرض وتطوره، مع التركيز بشكل خاص على الوحدة والتأثير المتبادل للجسد والروح، وهو أيضًا حالة نفسية تسبب أعراضًا جسدية، غالبًا دون أي تفسير طبي، لأنها يمكن أن تؤثر تقريبًا. أي جزء من الجسم. يميل الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب إلى السعي للحصول عليه كثرة الزيارات للأطباء والاكتئاب عند عدم التشخيص.

مع تقدم العلم خلال القرن الماضي، تحول مفهوم سبب واحد للمرض تدريجيًا إلى الاعتقاد بأن الأسباب المتعددة تعمل معًا لإحداث مرض معين. دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع  


من بين الأسئلة التي أثيرت في هذا المجال:

  • ما هي المتغيرات التي تسبب ظهور مرض ما؟
  • على سبيل المثال، ما هي العلاقة بين المتغيرات النفسية والاجتماعية والمرض؟
  • ما الذي يؤثر على شخص معين ليصاب بمرض معين في غياب الآخرين؟

أعراض الأمراض النفسية الجسدية

قد لا تفكر كثيرًا في الطرق الفريدة التي يتجلى فيها التوتر جسديًا، ولكن تعلم التعرف على الأوقات التي تكون فيها تحت ضغط شديد قد يكون مفيدًا. بمجرد التعرف على العلامات، يمكنك العمل على تقليل آثار التوتر على صحتك، ومن أبرز الأعراض ما يلي:


1. الأعراض حسب الجنس

قد تختلف الأعراض عند الرجال أو النساء. على سبيل المثال، غالبًا ما تعاني النساء من أعراض مثل التعب والتهيج والغازات وتغيرات الدورة الشهرية على الرغم من حصولهن على قسط كافٍ من النوم.

من ناحية أخرى، كانت علامات التوتر وأعراضه عند الرجال أكثر احتمالاً لتشمل ألم الصدر وزيادة ضغط الدم وتغيرات في الرغبة الجنسية.

2. الأعراض حسب العمر

تختلف أعراض الإجهاد أيضًا حسب العمر وتشمل ما يلي:

أعراض في مرحلة الطفولة

غالبًا ما يُظهر الأطفال الإجهاد من خلال أجسادهم لأنهم لم يطوروا بعد اللغة للتعبير عن مشاعرهم. على سبيل المثال، قد يعاني الطفل الذي يواجه مشكلة في المدرسة من آلام متكررة في المعدة وقد يتم إرساله إلى المنزل أو يُطلب منه البقاء في المنزل.

أعراض مرحلة المراهقة

يمكن أن تكون سنوات المراهقة مرهقة بشكل خاص، خاصة خلال فترات التكيف الاجتماعي والتغيرات الهرمونية الكبيرة. في بعض الأحيان، يمكن التغاضي عن علامات التوتر في هذه الفئة العمرية أو عزوها إلى قلق المراهقين، وهو في الواقع علامة على اكتئاب المراهقين.

أعراض كبار السن

كبار السن أيضًا عرضة للاكتئاب. لأنهم غالبًا ما يواجهون العديد من العوامل المركبة مثل: العزلة، والخسارة، والحزن، والمشاكل الصحية المزمنة أو الخطيرة.

إذا كنت تهتم بشخص محبوب كبير في السن، فتأكد من معرفة علامات الاكتئاب لدى كبار السن.

3. أعراض أخرى

وتشمل أبرز الأعراض ما يأتي:

  • شعور غريب بالمعدة.
  • تسارع في دقات القلب.
  • تعرق في راحتي اليدين.
  • توتر العضلات.

أسباب وعوامل خطر الأمراض النفسية الجسدية

في الآتي توضيح لأبرز أسباب وعوامل الخطر:

1. أسباب الأمراض النفسية الجسدية

وتشمل ما يأتي:

  • أحداث الحياة المختلفة مثل: الحزن الشديد أو الطلاق أو الطرد.
  • التغيرات في عمليات النقل العصبي وعلاقتها بالقلب والأوعية الدموية وكذلك التغيرات في الجهاز الهضمي والجلد.
  • توجد مسببات الأمراض مثل الفيروسات والبكتيريا والملوثات البيئية.

2. عوامل الخطر للأمراض النفسية الجسدية

وتشمل ما يأتي:

أمراض الجهاز القلبيّ الوعائيّ

أمراض القلب هي أكثر الأمراض فتكًا بالعالم المتقدم، ويعاني حوالي ربع مرضى احتشاء عضلة القلب من الاكتئاب للأسباب التالية:

  1. زيادة خطر تكرار احتشاء عضلة القلب.
  2. يعطل وظيفة جهاز الغدد الصماء، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكاتيكولامينات والعيوب في التمثيل الغذائي للدهون. زيادة تراكم الصفائح الدموية وضعف وظائف الجهاز العصبي اللاإرادي.
  3. الأشخاص الذين يعانون من الانفعال ونفاد الصبر والعدوانية بشكل خاص معرضون بشكل كبير للإصابة بأمراض القلب التاجية.

أمراض الجهاز الهضميّ

يعتبر الجهاز الهضمي شديد التأثر بالإجهاد والتوتر والحساسية، مثل الاضطرابات العقلية، وخاصة الاكتئاب والقلق، والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بظهور متلازمة القولون العصبي.

كما توجد علاقة قوية بين إفراز حامض المعدة والبيبسين، وبين الإجهاد والضيق والإجهاد الحاد.

حيث وجد أنه مرتبط سببيًا بعدوى الملوية البوابية، كما وجد في بعض المرضى الذين يعانون من التهاب القولون التقرحي النزفي، وسمات الوسواس القهري، وقبل اكتشاف اضطراب الهلع في 23٪ من مرضى داء كرون أعراض المرض.

أمراض الجهاز التنفّسيّ 

يعاني حوالي 30 في المائة من المصابين بالربو من اضطرابات القلق لأن الخوف والقلق يمكن أن يؤديا إلى ضيق في التنفس، مما قد يؤدي إلى تسريع نوبات الربو، ويرتبط القلق الشديد بزيادة الاستشفاء والوفاة.

وجد أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق الشديدة، والتقلبات المزاجية الكبيرة، والحساسية تجاه الرفض والاشمئزاز، وصعوبة الاستمرار في المواقف الصعبة والمتطلبة يميلون إلى تناول الأدوية الثقيلة، مثل المنشطات وموسعات الشعب الهوائية، ويحتاجون إلى مزيد من مدة الإقامة في المستشفى المشار إليها. من خلال اختبار التنفس كان أطول وأكثر استمرارية.

أمراض جهاز الغدد الصمّ

لوحظ في المرضى الذين يعانون من متلازمة كوشينغ، والتي تتميز بفرط إفراز هرمون الكورتيزول، وانتشار اضطرابات نفسية مختلفة، تتراوح من الاكتئاب الشديد إلى الذهان.

يزيد مرض الغدة الدرقية من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض العقلية، بما في ذلك: نوبات الهلع، والقلق العام، والاكتئاب الشديد، والرهاب المجتمعي، واضطراب الوسواس القهري.

الأمراض الجلدية

التهاب الجلد العصبي هو اضطراب جلدي مزمن يتميز بالحكة والالتهابات، ويكون المرضى عرضة للاكتئاب والقلق مما يؤدي إلى تفاقم الأعراض والألم.

أما الصدفية فهي مرض جلدي مزمن يمكن أن يسبب الألم والتوتر، وقد وجد أن هؤلاء المرضى غالباً ما يعانون من الاكتئاب، ووجد أن شدة الإصابات أو البقع تتناسب طردياً مع الاكتئاب والأفكار و الميول الانتحارية.

مضاعفات الأمراض النفسية الجسدية

تشمل أبرز المضاعفات ما يأتي:

  • صحة سيئة.
  • مشاكل في الأداء في الحياة اليومية، بما في ذلك الإعاقات الجسدية.
  • مشاكل في العلاقات.
  • مشاكل في العمل أو البطالة.
  • اضطرابات الصحة العقلية الأخرى مثل القلق والاكتئاب واضطرابات الشخصية.
  • زيادة مخاطر الانتحار المرتبطة بالاكتئاب.
  • مشاكل مالية بسبب زيارات الرعاية الصحية المفرطة.

تشخيص الأمراض النفسية الجسدية

يتم التشخيص عن طريق ما يأتي:

  • قد يبدأ مقدم الرعاية الصحية في تشخيص الاضطرابات النفسية الجسدية بناءً على:
  • تاريخ الزيارات لمقدمي الرعاية الصحية.
  • اختبار بدني.
  • سلسلة من النتائج السلبية في الاختبارات.
  • لتشخيص اضطراب الأعراض الجسدية، يجب أن يكون لدى الشخص ما يلي:
  • واحد أو أكثر من الأعراض التي تزعج أو تعطل الحياة اليومية.
  • هذه الأعراض لها تاريخ ستة أشهر على الأقل.
  • الأفكار المستمرة أو القلق بشأن الأعراض.

علاج الأمراض النفسية الجسدية

ساهم التقدم في الطب النفسي والطب الطبيعي في فهم مكونات العديد من حالات حدوث الأمراض وتطورها، مما أدى إلى تطوير آفاق علاجية متعددة الأبعاد. ووفقًا لهذه الرؤية، يجب اعتبار جميع الأمراض أمراضًا نفسية جسدية، ومن هنا تأتي أهمية العلاج الشامل، بما في ذلك ما يلي:

1. العلاج الدوائي بالأدوية النفسانية

أمثلة: الأدوية المضادة للقلق ومضادات الاكتئاب ومضادات الذهان بجرعات صغيرة حسب الحاجة وتحت إشراف الطبيب. يوصى بتناول هذه الأدوية فقط بعد التشخيص النفسي. يجب أن نتذكر أيضًا أن هذه العلاجات تساعد في علاج أعراض المرض فقط على المدى القصير.

2. العلاج السلوكي

ويشمل الاسترخاء والارتجاع البيولوجي وحتى التنويم المغناطيسي، والتي من خلالها يتم إعطاء المريض الآليات والأدوات التي تساعده على التمييز بين المواقف المجهدة والقلق وكيفية التعامل معها.

3. معالجة المسبب الجسدي

إذا كان المرض العقلي ناتجًا عن اضطراب جسدي معين، فيجب استشارة أخصائي والبدء في تشخيص الاضطراب الجسدي وعلاجه. هذا سيساعد المريض على التغلب على الأزمة النفسية التي يمر بها.

الوقاية من الأمراض النفسية الجسدية

تشمل أبرز طرق الوقاية ما يأتي:

  • إذا كنت تعاني من مشاكل القلق أو الاكتئاب، فاطلب المساعدة المتخصصة في أسرع وقت ممكن.
  • تعلم كيف تتعرف على الوقت الذي تشعر فيه بالتوتر، وكيف يؤثر ذلك على جسمك، ومارس إدارة الإجهاد وتقنيات الاسترخاء بشكل منتظم.
  • إذا كنت تعتقد أنك قد تكون مصابًا باضطراب الأعراض الجسدية، فإن الحصول على العلاج مبكرًا يمكن أن يساعد في منع الأعراض من التدهور والإضرار بنوعية حياتك.
  • التزم بخطة العلاج الخاصة بك للمساعدة في منع الانتكاسات أو تفاقم الأعراض
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نفسي