علامات تشیر الى ظھور مرض الباركنسون وكيفية الوقاية منه

علامات تشیر الى ظھور مرض الباركنسون وكيفية الوقاية منه
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

مرض باركنسون هو اضطراب يبدأ تدريجياً ويبدأ عادةً بهزات غير مرئية وغير مرئية في يد واحدة. على الرغم من أن ظهور الرعاش هو أبرز سمة لمرض باركنسون، إلا أن المتلازمة غالبًا ما تؤدي إلى إبطاء الحركة أو تجمدها.

دعنا نتعرف اكثرعن هذا الموضوع  بالتفصيل من خلال

قد يلاحظ الأصدقاء وأفراد الأسرة تصلبًا في ملامح الوجه. غير قادر على التعبير، يمشي مع بقاء ذراعيه على جانبي الجسم، غالبًا ما يصبح الكلام ناعمًا، ممزوجًا بالنفخات.

يمكن أن تزداد أعراض مرض باركنسون سوءًا مع تقدم المرض. وعلى الرغم من عدم وجود علاج لمرض باركنسون، تتوفر مجموعة متنوعة من الأدوية للمساعدة في تقليل شدة الأعراض. ​​وقد يلزم إجراء جراحة في بعض الحالات.


أعراض مرض باركنسون

تختلف الأعراض المصاحبة لمرض باركنسون من شخص لآخر، وقد تكون الأعراض الأولية خفية وتذهب دون أن يلاحظها أحد لأشهر أو حتى سنوات. آخر، المستقبل.


تشمل أعراض داء باركنسون:

1. الارتعاش أو الارتجاف

عادة ما تبدأ الرعشة المصاحبة لمرض باركنسون في يد واحدة، في شكل فرك متكرر ذهابًا وإيابًا للإبهام والسبابة. لاحظت.

2. بُطء الحركة

بمرور الوقت، يمكن أن يحد مرض باركنسون من قدرة الشخص على أداء الحركات الإرادية، والتي يمكن أن تعقد وتستغرق وقتًا أطول من أبسط الأنشطة اليومية. من الصعب عليه اتخاذ الخطوة الأولى.

3. تيبّس العضلات

يمكن أن يكون تصلب العضلات، عادةً في الأطراف والجزء الخلفي من الرقبة، شديدًا بما يكفي للحد من نطاق الحركة ويكون مصحوبًا بألم شديد.

4. القامة غير المنتصبة وانعدام التوازن

قد يصبح شكل مرض باركنسون منتفخًا بسبب المرض، وقد يعاني من اختلال التوازن، وهو عرض شائع لدى مرضى باركنسون، على الرغم من أنه عادة ما يكون خفيفًا حتى المراحل الأكثر تقدمًا من المرض.

5. فَقْدان الحركة اللاإراديّة

الوميض والابتسام والتلويح عند المشي كلها حركات لا إرادية، وهي غرائز بشرية، ولكن هذه الحركات تظهر بشكل أقل تواترًا عند مرضى باركنسون، بل وتختفي تمامًا في بعض الحالات، وقد يبدو بعض مرضى باركنسون بطيئين. أن يرمش بينما قد لا يكون لدى الآخرين أي قدرة على الوميض حركات تعبيرية، أو قد تبدو وكأنها تقلد عندما يتحدثون.

6. تغيرات في الكلام

يعاني معظم المصابين بمرض باركنسون من صعوبة في الكلام، فقد يتكلم المصاب بمرض باركنسون بشكل أكثر هدوءًا ورتابة ورتابة وقد يبتلع أجزاء من الكلمات بين الحين والآخر، أو قد يكرر الكلمات التي قالها من قبل، أو قد يتردد عندما يتكلم. يريد التحدث.

7. الخَرَف

في المراحل المتقدمة من المرض، يعاني بعض مرضى باركنسون من مشاكل في الذاكرة وبعض فقدان الوضوح العقلي، وفي هذا الصدد، قد تساعد الأدوية المستخدمة في علاج مرض الزهايمر في تقليل بعض هذه الأعراض إلى درجة أكثر اعتدالًا.


أسباب وعوامل خطر مرض باركنسون

تعود معظم أعراض مرض باركنسون إلى نقص مادة كيميائية في الدماغ تسمى الدوبامين. يحدث هذا عندما تموت أو تتقلص خلايا معينة في الدماغ مسؤولة عن إنتاج الدوبامين. ومع ذلك، فإن الباحثين ليسوا متأكدين بعد من العامل المسبب الأول وأساس هذه الحالة. سلسلة من العمليات، انظر بعض توصل باحثون إلى أن التغيرات الجينية أو السموم البيئية تلعب دورًا في ظهور مرض باركنسون.

تشمل عوامل خطر الإصابة بمرض باركنسون ما يلي:

1. السّنّ

نادرًا ما يصاب الشباب بمرض باركنسون لأن مرض باركنسون منتشر ويمكن رؤيته في منتصف العمر وكبار السن، كما أن خطر الإصابة بمرض باركنسون يزداد مع تقدم العمر. فيما يلي أبرز عوامل الخطر لمرض باركنسون:

2. الوراثة

يزداد خطر الإصابة بمرض باركنسون إذا كان أحد الأقارب أو أكثر في العائلة مصابًا بمرض باركنسون، على الرغم من أن الاحتمالات لا تزيد أبدًا عن 5٪. تشير الأدلة الحديثة إلى وجود شبكة كاملة من الجينات المسؤولة عن برمجة بنية الدماغ ووظيفته.

3. الجنس

الرجال أكثر عرضة من النساء للإصابة بمرض باركنسون.

4. التعرّض للسموم

يزيد التعرض المستمر لمبيدات الأعشاب والمبيدات الحشرية قليلاً من خطر الإصابة بمرض باركنسون.

مضاعفات مرض باركنسون

غالبًا ما يصاحب مرض باركنسون مشاكل أخرى، بما في ذلك:

  • الاكتئاب.
  • اضطرابات النّوم.
  • مشاكل في المضغ أو البلع.
  • مشاكل في التبوّل.
  • الإمساك.
  • مشاكل في الأداء الجنسيّ.

بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض الأدوية المستخدمة في علاج مرض باركنسون قد تسبب عددًا من المضاعفات،

بما في ذلك: ارتعاش أو اهتزاز الذراعين أو الساقين، والهلوسة، وقلة النوم، وانخفاض حاد في ضغط الدم عند التحول من الجلوس إلى الجلوس. وضعية الوقوف.

تشخيص مرض باركنسون

التشخيص المبكر لمرض باركنسون لا توجد حاليًا اختبارات، لذلك قد يكون من الصعب إجراء تشخيص أولي، خاصة في المراحل المبكرة من مرض باركنسون. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تحدث أعراض مرض باركنسون بسبب مجموعة متنوعة من المشاكل الأخرى، مثل:

1. اضطرابات أخرى ذات منشأ عصبي

يشترك كل من الرعاش مجهول السبب والخرف المصاحب لأجسام ليوي والضمور المعمم والشلل الذي يؤثر على أجهزة الجسم المتعددة في العديد من الأعراض الكلاسيكية لمرض باركنسون.

2. أدوية

إذا كان الشخص يتعاطى مثل هذه الأدوية، فمن المحتمل أن يعاني من أعراض مشابهة لتلك المميزة لمرض باركنسون، ولكن هذه الأعراض تختفي عندما يتوقف الشخص عن تناول هذه الأدوية، بما في ذلك الأدوية لعلاج الظواهر الذهانية مثل:

  • كلوربرومازين (Chlorpromazine).
  • هاليدول (Haloperidol).
  • بروكلوربيرازين (Prochlorperazine).
  • مِيتوكلوبراميد (Metoclopramide).

3. مواد سامة

قد يؤدي التعرض لأول أكسيد الكربون أو السيانيد أو أي مواد سامة أخرى إلى ظهور أعراض مشابهة لتلك الخاصة بمرض باركنسون.

4. إصابة في الرأس

كما ثبت أن إصابات الرأس الفردية بالإضافة إلى إصابات الرأس المتكررة (مثل تلك المميزة للملاكمة) مرتبطة بتطور أعراض تشبه تلك المميزة لمرض باركنسون، على الرغم من أن احتمالية حدوث ذلك منخفضة للغاية.

5. مشاكل في بنية الدّماغ

يمكن أن تحاكي السكتة الدماغية أو تراكم السوائل في الدماغ سمات مرض باركنسون. يعتمد تشخيص مرض باركنسون على التاريخ الطبي للمريض والفحص العصبي.

كجزء من العلاج، قد يسأل طبيب الأعصاب المعالج عن الأدوية التي يتناولها المريض بانتظام وما إذا كان مرض باركنسون ينتشر في عائلته أو عائلتها. يتضمن الفحص العصبي مهام يدوية بسيطة لتقييم مشية المريض وتنسيقه وقدرته على أداء مناورات متعددة.

يتم تأكيد مرض باركنسون إذا:

  • يُظهر الأشخاص على الأقل اثنين من الأعراض الأساسية الثلاثة لمرض باركنسون: الهزات، وبطء الحركة، وتيبس العضلات.
  • تتركز الأعراض في جانب واحد من الجسم.
  • يكون الرعاش أسوأ عند الراحة، على سبيل المثال عندما تكون اليدين على الساقين.
  • وقد استجابت أجسام الأشخاص إلى عقار ليفودوبا الذي يستخدم لعلاج مرض باركنسون.

علاج مرض باركنسون

يمكن أن يكون رد الفعل الأولي لأخبار مرض باركنسون شديدًا وصعبًا، ولكن بمرور الوقت، تقلل الأدوية الأعراض بحيث يتم التحكم فيها بشكل مرض.

يمكن للطبيب المعالج أن ينصح المريض بشأن التغييرات في الحياة اليومية مثل: العلاجات الجسدية والطبيعية، والتغذية السليمة للصحة، والنشاط البدني بالإضافة إلى الأدوية، وفي بعض الحالات قد تكون الجراحة مفيدة.

1. العلاج الدوائي

يمكن أن تساعد الأدوية في التغلب على صعوبة المشي والتحكم في الرعاش من خلال زيادة مستويات الدوبامين في الدماغ. يشار هنا إلى أن تناول الدوبامين نفسه لا يفيد شيئًا لأنه لا يستطيع اختراق الدماغ، والدوبامين هو الدواء الأكثر استخدامًا لعلاج مرض باركنسون وهو ليفودوبا.

مع تقدم مرض باركنسون، تقل فعالية ليفودوبا، الأمر الذي يتطلب تعديلًا ثابتًا لجرعة الدواء، وأدوية أخرى مثل:

  • أدوية لموازنة الدوبامين.
  • مثبط كومت كاتيكول أو ميثيل ترانسفيراز.
  • مثبط لنشاط الناقل العصبي أستيل كولين في الجهاز العصبي السمبتاوي
  • مضادّات الفيروسات (Antivirals)

2. العمليّة الجراحيّة

التحفيز العميق للدماغ هو الإجراء الجراحي الأكثر شيوعًا لعلاج مرض باركنسون. تتضمن الجراحة زرع موصلات كهربائية في عمق الدماغ في المنطقة المسؤولة عن حركة الجسم.

يتم مراقبة مستوى التحفيز الكهربائي الذي يتم توصيله من خلال هذه الموصلات بواسطة جهاز يشبه جهاز تنظيم ضربات القلب (جهاز تنظيم ضربات القلب الاصطناعي) يُزرع تحت سطح الجلد في الجزء العلوي من الصدر مباشرةً. اخر.

غالبًا ما يستخدم هذا الإجراء في المرضى الذين يعانون من مرض باركنسون المتقدم، والذين يكون مرضهم غير مستقر حتى بعد تناول ليفودوبا.

قد يساعد هذا الإجراء في تثبيت جرعات الدواء وتقليل الحركات اللاإرادية، لكن هذا النوع من الجراحة لا يعالج الخرف بل قد يتسبب في تفاقم الحالة، مما يزيدها سوءًا.

الوقاية من مرض باركنسون

فيما يلي أهم النصائح للوقاية من مرض باركنسون:

  • تناول الخضار الطازجة والنيئة.
  • أدخل أحماض أوميغا 3 الدهنية في نظامك الغذائي.
  • تناول الأطعمة الغنيية بفيتامين د.
  • اشرب الشاي الأخضر.
  • مارس التمارين الهوائية بشكل منتظم.

العلاجات البديلة

من أهم الأشياء التي قد تساعد في تخفيف أعراض مرض باركنسون ما يلي:

1. تناول مساعد الأنزيم Q10

قلل الأشخاص المصابون بمرض باركنسون CoQ10، ويعتقد بعض الباحثين أن CoQ10 يمكن أن يساعد في تحسين أعراض مرض باركنسون. يتوفر الإنزيم المساعد Q10 في الصيدليات، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل تناول هذا البديل للسلامة العامة.

2. التدليك

يخفف العلاج بالتدليك من توتر العضلات وضيقها ويعزز هدوء العقل والجسم، وهو أمر مفيد بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من تصلب العضلات المرتبط بمرض باركنسون.

3. تاي تشي (Tai Chi)

تمرين صيني قديم يتكون من حركات جسدية بطيئة وسلسة تعمل على تحسين المرونة والتوازن، وتأتي تاي تشي بأشكال عديدة وهي مناسبة بشكل خاص للأشخاص في أي عمر وفي أي وضع من أوضاع الجسم.

4. يوغا (Yoga)

اليوغا هي نشاط بدني يساعد على تحسين المرونة والتوازن، ويمكن تعديل معظم الأوضاع لتناسب القدرات البدنية لكل فرد.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جراحة مخ واعصاب

دكتور محمد عادل صالح استشاري جراحة المخ والأعصاب دكتوراه امراض جراحة المخ والاعصاب في الهرم

دكتور محمد عادل صالح

استشاري جراحة المخ والأعصاب دكتوراه امراض جراحة المخ والاعصاب

التقييم : (6)

التخصص: جراحة مخ واعصاب

دكتوراه جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري

سعر الكشف: 400 جنيه

العنوان: اللبيني الهرم [...] الهرم, الجيزة

دكتور محمد رجب استاذ جراحة المخ والاعصاب -طب القصر العيني في فيصل

دكتور محمد رجب

استاذ جراحة المخ والاعصاب -طب القصر العيني

التقييم : (6)

التخصص: جراحة مخ واعصاب

سعر الكشف: 400 جنيه

العنوان: شارع فيصل المطبعة [...] فيصل, الجيزة