ماهو التهاب الرحم وكيف يتم علاجه

ماهو التهاب الرحم وكيف يتم علاجه
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

الانتباذ البطاني الرحمي هو التهاب يصيب بطانة الرحم، وينتج عادة عن عدوى بكتيرية.

دعنا نتعرف اكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع  

إن الانتباذ البطاني الرحمي ليس حالة خطيرة ولا داعي للقلق، ولكن يجب معالجته بسرعة بالمضادات الحيوية.

قد يؤدي عدم معالجة عدوى الرحم إلى مشاكل في الأعضاء التناسلية للمريض، خاصة فيما يتعلق بالإخصاب.

يمكن أن يكون سبب التهاب بطانة الرحم هو الحمل أو عدم الحمل، وعندما لا يكون للالتهاب علاقة بالحمل، فهو مرض التهاب الحوض (PID).

في كثير من الحالات، يرتبط الانتباذ البطاني الرحمي بالتهاب قناة فالوب (التهاب البوق) والمبيضين (التهاب المبيض) والتهاب الصفاق الحوضي (التهاب الصفاق الحوضي).


أعراض التهاب الرحم

في معظم الحالات، قد لا يكون لالتهاب الرحم أعراض واضحة، ولكن فيما يلي أبرز علامات وأعراض التهاب الرحم عند النساء:

1. أعراض التهاب الرحم بعد الحمل

الشكاوى المميزة للمرأة المصابة في سن الإنجاب هي:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • القشعريرة.
  • الأوجاع في أسفل البطن.
  • إفرازات كريهة الرائحة من قناة الولادة، خاصة إذا استغرقت عملية الولادة وقتًا طويلاً.
  • هناك زيادة في حدوث النزيف المهبلي بعد الولادة، وعادة ما يستمر 6 أسابيع، والذي قد يكون بسبب التهاب الرحم.
  • الشعور بحالة ليست جيدة.
  • ألم أثناء التبوّل.
  • ألم أثناء ممارسة الجماع.

2. أعراض التهاب الرحم بدون علاقة بالحمل

عادة ما تكون الأعراض العامة لالتهاب الرحم، أو الأعراض التي تصيب النساء المصابات بالتهاب غير مرتبط بالحمل والولادة، على النحو التالي:

  • ألم في منطقة الحوض.
  • ألم أسفل البطن.
  • إفرازات من المهبل.
  • آلام خلال إقامة علاقة جنسية.
  • آلام أثناء التبول.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • أعراض مرضية عامة أخرى.
  • الشعور بعد الراحة.
  • الإمساك والألم عند دخول الحمام.
  • انتفاخ البطن.

إذا شعرت بأي من الأعراض السابقة، فأنت بحاجة إلى مراجعة طبيبك على الفور لتلقي العلاج.


أسباب وعوامل خطر التهاب الرحم

هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تزيد من خطر الإصابة بعدوى الرحم، وهي كالآتي:


1. أسباب التهاب الرحم

يحدث الالتهاب عادة بسبب تلوث الجزء السفلي من الجهاز التناسلي، ومن أبرز الأمراض المعدية المسببة للمرض ما يلي:

  • الأمراض المنقولة جنسياً مثل الكلاميديا ​​والسيلان.
  • مرض السل (Tuberculosis).
  • تم العثور على الالتهابات التي تسبب اختلالًا في البكتيريا في منطقة المهبل.

البكتيريا في جميع النساء متوازنة، ولكن بعض المشاكل الصحية يمكن أن تسبب اختلالاً في التوازن.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض النساء قد يصبن بعدوى في الحوض بسبب عدوى الكلاميديا ​​، لكنهن قد لا يشعرن بالضرورة بأعراض واضحة للمرض، أو حتى أعراض جهازية.

أسباب التهاب بطانة الرحم

2. عوامل الخطر

هناك العديد من عوامل الخطر المعروفة لتطور هذه العدوى، بما في ذلك:

  • وجود جهاز داخل الرحم (اللولب)

يمكن أن تعمل أسلاك اللولب في قناة الولادة أو الفرج كموصلات للملوثات يمكن من خلالها الزحف إلى تجويف الرحم.

  • عدم ممارسة الجنس الآمن

يحدث التهاب عنق الرحم الثانوي بسبب الإصابة بالكلاميديا ​​أو السيلان بسبب عدم ممارسة الجنس الآمن.

  • تعدد الشركاء في العلاقات الجنسية

يزيد تعدد الشركاء الجنسيين من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، وهو السبب الأول لعدوى الرحم.

  • إجراء عملية جراحية في منطقة الحوض

يمكن لبعض الإجراءات أن تتسبب في دخول البكتيريا إلى الرحم عبر عنق الرحم، ومن أبرز هذه الإجراءات:

  1. العمليات التي تشمل الرحم.
  2. خزعة الرحم، حيث يتم أخذ مسحة من الرحم وتحليلها.
  3. تنظير الرحم، حيث يتم إدخال كاميرا صغيرة في الرحم للبحث عن أي تشوهات.

المخاض هو الفترة بين السائل الأمنيوسي والولادة. وكلما طالت هذه الفترة، زاد خطر الإصابة بعدوى الرحم. تعتبر العملية القيصرية وفقر الدم من عوامل الخطر لالتهاب بطانة الرحم. وفي بعض الأحيان، يمكن أن تلتهب عضلات الرحم بعد الولادة .

هؤلاء المرضى معرضون لخطر كبير لأن عنق الرحم ينفتح في المنتصف ولا يشكل حاجزًا وقائيًا.

كما أن وجود كميات كبيرة من الدم، ووجود جلطات دموية، والأجهزة الطبية المستخدمة أثناء الكحت هي أيضًا عوامل خطر لعدوى عنق الرحم.

  • مرض التهاب الحوض

مرض التهاب الحوض هو أحد أهم العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بعدوى الرحم ويجب معالجته على الفور.

مضاعفات التهاب الرحم

إذا تُركت الانتباذ البطاني الرحمي دون علاج، فإن أبرز المضاعفات هي ما يلي:

  • العقم، خاصة إذا تطور المرض إلى التهاب مزمن في الرحم.
  • التهاب الصفاق الحوضي، وهو مرض يصيب الحوض عادة.
  • تجمّع القيح في منطقة البطن، أو الحوض.
  • تعفن الدم الناجم عن دخول البكتيريا إلى مجرى الدم.
  • الصدمة الإنتانية، تؤدي إلى انخفاض شديد في ضغط الدم.

تشخيص التهاب الرحم

يشخص الأطباء عدوى الرحم عن طريق:

1. الفحص الجسماني

يقوم الطبيب بفحص الألم في منطقة الرحم والإفرازات المهبلية. كما أنه يأخذ التاريخ الطبي للمريضة ويسألها عن الأعراض التي تواجهها.

2. الفحوصات المخبرية

يقوم الطبيب بإجراء الفحوصات الآتية:

يأمر الطبيب بإجراء فحص دم شامل للكشف عن وجود بكتيريا أو عدوى في الدم.

  • فحص زراعة عنق الرحم (Cervical cultures)

يقوم الأطباء بأخذ خزعة من عنق الرحم لمعرفة سبب الالتهاب، والذي يرجع على الأرجح إلى مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

  • تجميع إفرازات عنق الرحم (Wet amount)

يقوم الأطباء بجمع سائل عنق الرحم والنظر إليه تحت المجهر لمعرفة سبب العدوى.

  • تنظير البطن أو تنظير الرحم

قد يلجأ الأطباء في النهاية إلى التنظير الداخلي لرؤية الرحم مباشرةً.

علاج التهاب الرحم

يتم علاج التهاب الرحم على النحو الآتي:

1. استخدام المضادات الحيوية

إن سبب الانتباذ البطاني الرحمي بشكل عام هو مجموعة متنوعة من البكتيريا المختلفة والمجموعات العرقية، لذلك فإن العلاج الرئيسي هو استخدام المضادات الحيوية، والحالات الشديدة تحتاج إلى الذهاب إلى المستشفى للحصول على المضادات الحيوية عن طريق الوريد للعلاج.

2. إعادة الفحوصات من جديد

يأخذ الطبيب خزعة من الرحم ويقوم بإجراء فحوصات سابقة للتأكد من زوال العدوى تمامًا.

3. إزالة الخلايا الزائدة

يقوم الأطباء بإزالة الخلايا الزائدة من الولادة أو الإجهاض.

4. التخلص من القيح

إذا تسببت العدوى في تراكم الخراج، فقد يحتاج طبيبك إلى إزالته جراحيًا أو عن طريق شفط السائل بإبرة خاصة.

إذا كان السبب مرضًا ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، فيجب أيضًا علاج الشريك.

الوقاية من التهاب الرحم

يمكن الوقاية من التهابات الرحم عن طريق:

  • تأكد من أن طبيبك يستخدم أدوات معقمة بشكل كافٍ قبل إجراء ولادة قيصرية أو أي جراحة متعلقة بمنطقة الحوض.
  • خذ أي مضادات حيوية قد يصفها طبيبك قبل الجراحة.
  • استخدم الواقي الذكري لممارسة الجنس الآمن.
  • إجراء فحوصات روتينية منتظمة لاختبار الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي.
  • استخدام العلاج الشامل في حالة الأمراض المنقولة جنسياً.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نساء وتوليد