الهوس الاكتئابي وتشخيصه

الهوس الاكتئابي وتشخيصه
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

بدءًا من الجنون العاطفي إلى الاكتئاب الشديد، ومن الاندفاع الطائش إلى اللامبالاة، فهذه مظاهر شديدة لاضطراب الهوس الاكتئابي أو الاضطراب ثنائي القطب، المعروف سابقًا باسم الذهان الهوسي الاكتئابي، وهو مرض عقلي يتميز بعدم التوازن العاطفي الذي قد يكون مرضًا أخطار وعقبات جدية في الحياة اليومية.

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع  


أنواع الهوس الاكتئابي

يمكن تقسيم الاضطراب ثنائي القطب إلى نوعين رئيسيين:

  • اضطراب ثنائي القطب من النوع الأول: إذا كان المريض قد عانى على الأقل من نوبة واحدة من الهوس في الماضي، مع أو بدون نوبات اكتئاب سابقة.
  • الهوس الاكتئابي من النوع الثاني: إذا كان المريض قد عانى على الأقل من فترة واحدة من الاكتئاب وفترة واحدة على الأقل من الهوس الخفيف في الماضي، فإن أعراض نوبات الهوس الخفيف تشبه نوبات الهوس العادية، ولكن الأعراض تكون أكثر اعتدالًا، وتستمر بضعة أيام فقط، وليست دائمة. مخاطرة عالية.

خلال نوبة الاضطراب ثنائي القطب، قد يشعر المريض بالبهجة، ويكون لديه بعض القلق، ويحدث تغيرات في أدائه اليومي، لكنه بشكل عام لا يزال قادرًا على الاستمرار في حياته بشكل طبيعي دون الحاجة إلى الاستلقاء في المستشفى والنوع الثاني من الاكتئاب في الهوس، والاكتئاب يستمر لفترة أطول بكثير من الهوس الخفيف.


أعراض الهوس الاكتئابي

تظهر أعراض اضطراب الهوس الاكتئابي بشكل عام كتغيرات في الأنماط السلوكية عند الشعور بالذروة أو الانخفاضات، والمعروفة بالاكتئاب، ويمكن أن تتراوح العلامات والأعراض الأولية في شدتها من خفيفة جدًا إلى شديدة جدًا وشديدة جدًا، وقد يكون هناك أيضًا مرات في الحياة عندما لا تظهر آثار المرض.، في فيما يلي أبرز الأعراض حسب نوع المرض


1. مرحلة القمّة في الاضطراب ثنائي القطب

تشمل العلامات والأعراض التي قد تحدث في مرحلة الذروة من الاضطراب ثنائي القطب ما يلي:

  • الإحساس بالفرحة العارمة أي النشوة.
  • زيادة التفاؤل.
  • ارتفاع الثقة بالنفس.
  • خلل في تحكيم العقل.
  • الكلام السريع.
  • تواتر الأفكار.
  • التصرّف العدواني.
  • الانفعالات العاصفة.
  • زيادة النشاط الجسدي.
  • تصرّفات خطيرة الطابع.
  • الإسراف في صرف الأموال.
  • رغبة شديدة في العمل وتحقيق الأهداف.
  • رغبة جنسية شديدة.
  • قلّة الحاجة إلى النوم.
  • ميل إلى الالتهاء بسهولة.
  • عدم القدرة على التركيز.
  • استهلاك مواد تسبب الإدمان

 

2. المرحلة الاكتئابية للاضطراب ثنائي القطب

تشمل العلامات والأعراض التي قد تحدث أثناء المرحلة الاكتئابية للاضطراب ثنائي القطب ما يلي:

  • الحزن.
  • اليأس وانعدام الأمل.
  • الأفكار أو السلوك الانتحاري.
  • الشعور بالذنب.
  • اضطرابات النوم.
  • اضطراب الشهيّة.
  • الإرهاق.
  • عدم الاهتمام بالفعاليّات اليوميّة.
  • مشاكل في التركيز.
  • قلق وعصبيّة.
  • آلام مزمنة دون مسبّب ظاهر.
  • لا يزال بعض الأشخاص المصابين بالاضطراب ثنائي القطب معرضين لخطر الانتكاسات وانتكاسات الاضطراب ثنائي القطب، وهو تعريف ينطبق على أربعة تقلبات مزاجية على الأقل خلال فترة اثني عشر شهرًا.

    تحدث هذه التقلبات المزاجية بسرعة، وأحيانًا تفصل بينها ساعات، وعندما يتعلق الأمر بحالة مختلطة من الاضطراب ثنائي القطب، تظهر أعراض الهوس والاكتئاب بشكل متوازٍ في نفس الوقت.

    يمكن أن تؤدي النوبات الشديدة بشكل خاص من الاضطراب ثنائي القطب إلى اضطراب عقلي كامل وحتى الانفصال التام عن الواقع. قد تشمل أعراض الاضطراب ثنائي القطب الشديد سماع أصوات أو رؤية أشياء غير موجودة، وتطوير معتقدات قوية وحقيقية بأن الأشياء غير موجودة بالفعل.

أسباب وعوامل خطر الهوس الاكتئابي

لا توجد معلومات حقيقية عن السبب الحقيقي للاضطراب ثنائي القطب، ولكن يبدو أن هناك مجموعة من العمليات الكيميائية الحيوية الجينية والعوامل البيئية التي تؤثر على ظهور الاضطراب ثنائي القطب، بما في ذلك:

1. عمليات كيميائية حيويّة

أظهرت الأبحاث باستخدام تقنية التصوير المتقدمة أن أدمغة بعض الأشخاص المصابين بالاضطراب ثنائي القطب تعاني من تغيرات فسيولوجية كبيرة.

2. عوامل وراثية

أظهرت بعض الدراسات أن الاضطراب ثنائي القطب أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يعانون أيضًا من اضطراب ثنائي القطب.

3. عوامل بيئية

يُعتقد على نطاق واسع أن البيئة تلعب دورًا رئيسيًا في ظهور الاضطراب ثنائي القطب، لكن الدراسات التي أجريت على التوائم المتطابقة أظهرت أن أحد التوأمين قد يصاب باضطراب ثنائي القطب بينما قد لا يصاب التوأم الآخر.

هذا يعني أن الوراثة وحدها لا تكفي لتحفيز ظهور الاضطراب، ويقدر أن حوالي 1٪ من السكان يعانون عادة من الاضطراب ثنائي القطب، ومع ذلك يعتقد بعض الباحثين أن الاكتئاب والهوس يحدثان بالتتابع. نعم، والعديد من الناس يعيشون مع اضطراب ثنائي القطب. بالإضافة إلى ذلك، ازدادت الاضطرابات كل هؤلاء يضيفون ما يصل إلى 6 ٪ من السكان المصابين بالمرض.

بالإضافة إلى ذلك، قد لا يتم تشخيص بعض الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب لأنهم لا يذهبون إلى الأدوية ويتم تشخيصهم خطأ على أنهم مكتئبون لأن أعراضهم لا تفي بمعايير التشخيص المعتمدة.

يصيب النوع الأول من اضطراب الهوس الاكتئابي عددًا متساويًا من النساء والرجال، باستثناء ملاحظة أن النوع الثاني، الاضطراب المتسارع، أكثر شيوعًا عند النساء، وأن هذا الاضطراب يحدث في كلا النوعين في سن ما بين 15-30 عامًا. .

مضاعفات الهوس الاكتئابي

إذا لم يتم علاج الاضطراب ثنائي القطب بشكل صحيح وفعال، فقد يؤدي إلى مشاكل عاطفية ونفسية خطيرة، وقد يصاحب ذلك مشاكل مالية وحتى قانونية، مما يؤثر على جميع جوانب الحياة اليومية للمريض.

تشمل المضاعفات المحتملة للاضطراب ثنائي القطب ما يلي:

  • الانتحار.
  • الإفراط في شرب الكحول والمواد المسببة للإدمان.
  • مشاكل قضائيّة.
  • مشاكل اقتصاديّة.
  • مشاكل في الحياة الزوجيّة.
  • العزلة.
  • صعوبة أداء المهام في العمل أو المدرسة أو في المنزل

 

تشخيص الهوس الاكتئابي

عندما يشتبه الطبيب المعالج في أن الشخص الذي أمامه مصاب باضطراب ثنائي القطب، فمن المرجح أن يوصي بعدد من الفحوصات الطبية والتشخيصات النفسية، وكلها تساعد على إنكار عدد من المشكلات الأخرى التي تساعد في تحديد تشخيص معين وتحديد ما إذا كان له علاقة بالمضاعفات الأخرى المرتبطة بالأمراض

تشمل سلسلة الفحوصات والتشخيصات ما يأتي:

  • فحوصات مخبريّة.
  • التشخيص النفسي
  • معايير تشخيص الهوس الاكتئابي

من أجل تأكيد تشخيص الاضطراب ثنائي القطب، يجب استيفاء المعايير المنشورة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية. تم نشر الدليل من قبل الجمعية الأمريكية للطب النفسي وتم اعتماده من قبل المتخصصين في الصحة العقلية بغرض تشخيص الأمراض والاضطرابات العقلية، بالإضافة إلى شركات التأمين المختلفة. لتقدير قيمة التعويض الاقتصادي لعلاج مرض ما.

تعتمد المعايير التشخيصية للاضطراب ثنائي القطب على تشخيص نوع معين من الاضطراب ثنائي القطب وفحص تاريخ ونوع النوبة، على سبيل المثال: الهوس الخفيف أو الاكتئاب.

يجب على الشخص المصاب بهذا المرض مناقشة كل ما يتعلق بالنوع المعين الذي يعاني منه مع الطبيب المعالج لزيادة معلوماته الشخصية ومعرفته بصحته وفهم طرق ووسائل العلاج.

علاج الهوس الاكتئابي

1. العلاج الدوائي

يعد الدواء مكونًا أساسيًا مهمًا في علاج الاضطراب ثنائي القطب، ونظرًا لأن الأدوية الخاصة بهذا الاضطراب غالبًا ما تؤدي إلى آثار جانبية خطيرة جدًا وشديدة، على الرغم من ندرتها، فمن الممكن أن يتوقف المريض عن تناول الدواء الذي وصفه له. وصفة طبية، وفي هذه الحالة يجب عليه مراجعة الطبيب من أجل تغيير طريقة العلاج، قدم له المعالج في قسم الصحة النفسية العلاج الأكثر فاعلية وملاءمة.

تشمل أبرز العلاجات الدوائية ما يأتي:

  • مثبِّتات المزاج.
  • مضادّات نوبات الصرع.
  • مضادّات الاكتئاب.
  • بالإضافة إلى الأدوية المضادة للقلق، مثل البنزوديازيبينات، والتي قد تساعد في تحسين جودة النوم، فقد أظهرت إدارة الغذاء والدواء أن عقار الكيتيابين فعال في علاج نوبات الهوس والاكتئاب في الاضطراب ثنائي القطب.

 

2. العلاج النفسي (Psychotherapy)

العلاج النفسي هو عنصر أساسي مهم في علاج الاضطراب ثنائي القطب. هناك عدة أنواع من العلاج قد تساعد في ذلك:

  • العلاج السلوكي الإدراكي.
  • العلاج العائلي.
  • العلاج الجَماعي.

3. العلاج بالصدمات الكهربائية - العلاج بالصدمات الكهربائية

هذا العلاج مخصص في المقام الأول للأشخاص الذين يعانون من نوبة اكتئاب حادة مصحوبة بأفكار وميول انتحارية، أو الذين لم يشعروا بتحسن في أعراض مرضهم على الرغم من عدد من العلاجات الأخرى. العلاج بالصدمات الكهربائية هو إجراء يتم فيه تمرير تيارات كهربائية محكومة عبر دماغ المريض لتحفيزها نوبة صرع

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نفسي