أمراض الغدة الدرقية عند الأطفال ومضاعفتها

أمراض الغدة الدرقية عند الأطفال ومضاعفتها
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

من الممكن أن يعاني الرضع والأطفال الصغار من أمراض الغدة الدرقية، وعادة ما يكون قصور الغدة الدرقية أكثر شيوعًا في هذه الفئة العمرية مقارنة بفرط نشاطها. من الضروري الانتباه لأي أعراض تظهر ومراجعة الطبيب على الفور.

في المقالة التالية، سنسلط الضوء على الأسباب الرئيسية لفرط نشاط الغدة الدرقية وقصورها لدى الأطفال، وسنتناول أيضًا طرق العلاج ومواضيع أخرى مهمة تتعلق بهذا الموضوع.


أسباب أمراض الغدة الدرقية عند الأطفال :

غالبا ما يكون سبب أمراض الغدة الدرقية عند الأطفال هو تشوه في الغدة، حيث يمكن للطفل الوليد أن يعاني من عدم اكتمال جزئي أو كلي في نمو الغدة الدرقية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون الأسباب أصلها جيني، حيث أن إصابة أحد أفراد العائلة بأمراض الغدة الدرقية قد تزيد من احتمالية إصابة الطفل الرضيع بهذه الحالة.

توجد عدة أسباب لقصور الغدة الدرقية عند الأطفال، ومن بينها الأسباب التالية :

وجود تاريخ عائلي للإصابة بقصور الغدة الدرقية، مثل إصابة أحد الوالدين أو الإخوة، يعتبر سببًا شائعًا لحدوث هذا المرض لدى الأطفال.

الإصابة بمرض هاشيموتو، الذي هو نوع من اضطرابات المناعة، يمكن أن يكون السبب الرئيسي وراء خمول الغدة الدرقية بعد سن البلوغ.

نقص كمية اليود في غذاء الطفل.

تعرض الأم الحامل لاضطرابات في الغدة الدرقية وعدم تلقيها العلاج اللازم.

وجود خلل في الغدة النخامية لدى الطفل.

بالنسبة للأسباب الرئيسية لفرط نشاط الدرقية لدى الأطفال، فإنها تشمل ما يلي:

مرض جريفز، وهو الذي يسبب زيادة في نشاط الغدة الدرقية لدى الأطفال، ويعتبر أحد أكثر الأسباب شيوعاً.

التهاب الغدة الدرقية، بما في ذلك الالتهاب الناتج عن العدوى أو الإصابة بداء هاشيموتو.

العقيدات الدرقية.

أعراض الغدة الدرقية عند الأطفال :

يمكن تقسيم أعراض الغدة الدرقية في الأطفال إلى فئتين رئيسيتين وفقًا لنوع اضطراب الغدة الدرقية الذي يعاني منه الطفل، وهما كما يلي:

أعراض خمول الغدة الدرقية عند الأطفال :

تتضمن أهم علامات وأعراض قصور الدرقية عند الرضع ما يلي : 

قلة البكاء.

قلة الحركة وزيادة معدل ساعات النوم.

برودة الجلد.

ضعف الشهية.

كبر في حجم اللسان.

الإمساك.

التنفس بصوت عال.

زيادة في الوزن.

اصفرار الجلد وبياض العين.

أما حول أعراض خمول الغدة الدرقية عند الأطفال الأكبر سنًا، فهي تتضمن ما يلي : 

الإمساك.

جفاف الجلد.

تأخر النمو، وهو ما يمكن ملاحظته من خلال امتلاك الطفل قامة وأطراف أقصر من الأطفال الآخرين في نفس فئة العمر.

تأخر البلوغ.

بطء ضربات القلب.

تأخر ظهور الأسنان الدائمة.

بطء النمو العقلي.

أعراض فرط نشاط الدرقية عند الأطفال :

من أهم أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية ما يلي:

ضعف التركيز.

سرعة البكاء.

فرط الحركة.

عدم القدرة على النوم.

اهتزاز في الأصابع واليدين.

زيادة في الشهية.

احمرار الجلد والتعرق الزائد.

نقص الوزن وضعف العضلات.

الإسهال.

تسارع دقات القلب.

تشخيص أمراض الغدة الدرقية عند الأطفال :

يعتمد تشخيص أمراض الغدة الدرقية عند الرضع والأطفال على الحالة والأعراض، ويمكن تحديدها من خلال فحص مستوى هرمون الثايروكسين في الدم أو فحص مستوى هرمون المنبه للدرقية في الدم، بالإضافة إلى التصوير بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يتم أخذ التاريخ الطبي للطفل وإجراء الفحص السريري، خصوصا في حالات معينة مثل انتفاخ الغدة الدرقية عند الأطفال، حيث قد يترافق هذا المرض مع صعوبة في البلع والتنفس.

نظراً لأهمية الكشف عن أمراض الغدة الدرقية في الرضع، يخضع المواليد الجدد في بعض البلدان لاختبار طبي إلزامي، حيث يُأخذ عينات من دم الطفل الوليد لفحص نسبة هرمون الثيرونين أو الثايروكسين للتأكد من صحة ونشاط الغدة الدرقية. هذا يسهل التشخيص المبكر والعلاج من بعض الأمراض المرتبطة بالغدة الدرقية.

طرق علاج الغدة الدرقية عند الأطفال :

تختلف طرق علاج أمراض الغدة الدرقية لدى الأطفال حسب نوع المرض، فقد تصرف بعض الأدوية مثل الميثيمازول للحالات التي تعاني من فرط نشاطها. وقد يوصي الطبيب بالعلاج باليود المشع، كما قد تحتاج حالات أخرى إلى إجراء جراحي لاستئصال الغدة الدرقية بالكامل أو جزء منها.

فيما يتعلق بعلاج نقص هرمون الغدة الدرقية عند الأطفال، يعود العلاج في العديد من الأحيان إلى استخدام الهرمونات البديلة مثل الليفوثيروكسين.

مضاعفات عدم علاج أمراض الغدة الدرقية عند الأطفال :

إذا لم يتم علاجه، قد يواجه الأطفال مشاكل صحية وعقلية بسبب أمراض الغدة الدرقية. وتشمل مضاعفات هذه الأمراض على الأطفال :

توقف نمو الجسم عند الإصابة بقصور الدرقية.

تأخر البلوغ.

اضطراب نظم القلب وفشل القلب.

ضعف النمو العقلي.

عاصفة الغدة الدرقية، التي قد تكون قاتلة ولكنها نادرة الحدوث.

في النهاية، تتسبب أمراض الغدة الدرقية عند الأطفال بالعديد من الأعراض، ومن الممكن أن تؤدي عدم معالجتها إلى تطور المضاعفات وتهديد حياة الطفل. ولذلك، يجب فحص الغدة الدرقية للرضع منذ ولادتهم وخلال مراحل حياتهم والتأكد من خلوها من الأمراض، وإذا تم تشخيص أي مرض فيجب الاتصال بالطبيب لتلقي العلاج اللازم.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور اطفال وحديثي الولادة