أعراض الذئبة وأسبابها وعلاجها

أعراض الذئبة وأسبابها وعلاجها
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

الذئبة هي مرض التهابي مزمن يحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم.

يمكن أن يؤثر الالتهاب الناجم عن مرض الذئبة على أجهزة الجسم المختلفة، بما في ذلك المفاصل والجلد والكلى وخلايا الدم والقلب والرئتين.


أنواع مرض الذئبة

هنالك أربع أنواع من مرض الذئبة:

  1. الذئبة الحمامية الجهازية: تصيب أي جزء من الجسم.
  2. الذئبة الحمامية الجلدية: تصيب الجلد فقط.
  3. الذئبة التي يسببها الدواء: يتطور المريض بعد تناول بعض الأدوية.
  4. الذئبة الوليدية: تصيب الأطفال حديثي الولادة.

الذئبة الحمامية المجموعية هي أكثر الأنواع الأربعة شيوعًا وصعوبة.

في الماضي، كان مصير مرضى الذئبة بائسًا، ولكن بفضل التقدم الكبير والتقدم في تشخيص مرض الذئبة وطرق علاجه، يمكن حتى لمرضى الذئبة الحصول على علاج لائق، مما يتيح لهم عيش حياة نشطة.


أعراض الذِئبة

يمكن أن تظهر أعراض وعلامات مرض الذئبة بشكل مفاجئ أو تتطور ببطء وتدريجي، وتختلف حالة مرض الذئبة عن الأخرى، ولا تتشابه حالتان من حالات الذئبة.

قد تكون الأعراض خفيفة أو شديدة أو مؤقتة أو دائمة. يمر معظم الأشخاص المصابين بمرض الذئبة بفترات من النوبات المرضية، والتي تتفاقم خلالها العلامات والأعراض، ثم تتحسن، وقد تختفي تمامًا لفترة من الوقت.

بشكل عام تتمثل أعراض الذئبة في الآتي:

  • التعب.
  • الحُمّى.
  • ارتفاع الوزن، أو انخفاضه.
  • آلام، وتيبّس وانتفاخ في المفاصل.
  • طفح جلدي على شكل فراشة على الوجه (طفح وجيني) يغطي الخدين وجسر الأنف.
  • جروح الجلد التي تتطور أو تزداد سوءًا نتيجة التعرض لأشعة الشمس.
  • تساقط الشعر أو الصلع.
  • ظاهرة رينود تتحول أصابع اليدين والقدمين إلى اللون الأبيض أو الأزرق نتيجة التعرض للبرد أو الضغط.
  • صعوبة التنفس.
  • آلام في الصدر.
  • جفاف في العينين.
  • حساسية مفرطة.
  • القلق والاكتئاب.
  • فقدان الذاكرة.

أسباب وعوامل خطر الذِئبة

الذئبة هي أحد أمراض المناعة الذاتية التي يهاجم فيها الجهاز المناعي الأنسجة السليمة في الجسم، وليس مجرد الأجسام الغريبة مثل البكتيريا والفيروسات، مما يؤدي إلى التهاب وتلف العديد من أعضاء الجسم، بما في ذلك المفاصل والجلد والكلى والقلب، الرئتين والأوعية الدموية. الدم والدماغ.

سبب حدوث الذئبة

حتى الآن، لم يعرف الأطباء السبب الحقيقي لأمراض المناعة الذاتية، مثل الذئبة، واعتقدوا أن مرض الذئبة ربما يكون ناتجًا عن مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية.

يعتقد الأطباء أن القابلية للإصابة بمرض الذئبة يمكن أن تكون موروثة. قد يصاب الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي بمرض الذئبة عندما يتعرضون لعوامل بيئية تؤدي إلى الإصابة بمرض الذئبة، مثل بعض الأدوية أو الفيروسات.

عوامل الخطر

قد تزيد العديد من العوامل من خطر الإصابة بمرض الذئبة، بما في ذلك:

  • الجنس: ينتشر مرض الذئبة لدى النساء أكثر من الرجال.
  • العمر: يمكن أن يصيب مرض الذئبة الأشخاص في أي عمر، ولكن يتم تشخيصه لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 45 عامًا.
  • ضوء الشمس: يمكن أن يتسبب التعرض لأشعة الشمس في تلف الجلد المرتبط بمرض الذئبة، أو رد فعل داخلي لدى الأشخاص المعرضين للإصابة به.
  • بعض الأدوية: يمكن أن تسبب بعض الأدوية الذئبة عند تناولها لفترة طويلة.
  • فيروس إبشتاين بار - عدوى EBV: يمكن أن تسبب العدوى مرض الذئبة.

مضاعفات الذِئبة

يمكن أن يؤثر الالتهاب الناتج عن مرض الذئبة على العديد من أعضاء الجسم، مما يتسبب في الإصابة بأمراض منها:

  • فشل الكليتان.
  • مشاكل الجهاز العصبي المركزي.
  • مشاكل في الدم والأوعية الدموية.
  • أمراض في الرئتان.
  • مشاكل في القلب.
  • العدوى.
  • السرطان.
  • موت أنسجة العظام (Osteonecrosis).
  • مضاعفات خلال الحمل.

تشخيص الذِئبة

يصعب تشخيص مرض الذئبة لأن الأعراض تختلف من شخص لآخر. قد تتغير علامات وأعراض مرض الذئبة بمرور الوقت، وقد تتداخل أحيانًا مع علامات وأعراض أمراض أخرى. لذلك، لا ينظر الأطباء في هذا التشخيص إلا عندما تكون العلامات والأعراض أكثر وضوحًا.

قد يكون من الصعب تشخيص مرض الذئبة، حتى عندما تكون العلامات والأعراض واضحة، لأن الذئبة غالبًا ما تتغير في شدتها لدى جميع الأشخاص المصابين بالذئبة تقريبًا، وأحيانًا تزداد سوءًا وتختفي تمامًا في بعض الأحيان.

معايير التشخيص التي طورتها الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم (ACR)

تنشر الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم قائمة بالمعايير السريرية والمخبرية لمساعدة الأطباء في تشخيص مرض الذئبة وتصنيفه.

الأشخاص الذين يستوفون 4 معايير من 11 معيارًا معًا، أو بشكل منفصل، عادةً ما يكون لديهم مرض الذئبة. قد يفكر الأطباء في هذا التشخيص حتى لو كان لدى بعض الأشخاص أقل من 4 أعراض.

من أهم هذه المعايير:

  1. يطلق الأطباء على هذا الطفح الجلدي الوجهي (الطفح الوجني) طفح جلدي على شكل فراشة يغطي جسر الأنف وينتشر إلى الخدين.
  2. طفح جلدي أحمر متقشر يسمى طفح جلدي قرصي يشبه بقع متقشرة على الجلد.
  3. طفح جلدي مرتبط بأشعة الشمس يظهر بعد التعرض للشمس.
  4. جروح في الفم ليست مؤلمة عادةً.
  5. آلام وانتفاخ في مفصلين أو أكثر.
  6. تنتفخ الأغشية حول القلب والرئتين.
  7. مرض كلويّ.
  8. اضطرابات الجهاز العصبي مثل النوبات أو الذهان.
  9. انخفاض عدد خلايا الدم، مثل: انخفاض خلايا الدم الحمراء، قلة الصفيحات الدموية المنخفضة، أو انخفاض خلايا الدم البيضاء (قلة الكريات البيض).
  10. كان اختبار الأجسام المضادة للنواة (ANA) إيجابيًا، مما يشير إلى أن المريض قد يكون مصابًا بمرض المناعة الذاتية.
  11. قد تشير النتائج الإيجابية من اختبارات الدم الأخرى إلى اضطراب في المناعة الذاتية، مثل:
  12. كان اختبار الأجسام المضادة للحمض النووي موجبًا.
  13. كان اختبار الأجسام المضادة للعضلات الملساء إيجابيًا.
  14. نتائج إيجابية في اختبار مضادات التخثر.
  15. نتيجة إيجابية كاذبة لاختبار الزهري.

الفحوصات المخبرية

لتأكيد التشخيص، قد يطلب طبيبك اختبارات الدم والبول التالية:

  • فحص دم شامل.
  • معدل ترسيب كرات الدم الحمراء (ESR-معدل ترسيب كرات الدم الحمراء).
  • الأداء الوظيفي للكبد والكليتين.
  • فحص بول.
  • اختبار الأجسام المضادة للنواة.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية (X ray).
  • مخطط كهربية القلب (ECG).
  • اختبار الزهري.

علاج الذِئبة

يتعلق علاج الذئبة بالعلامات والأعراض، وتتطلب قرارًا بشأن الحاجة إلى علاج الأعراض، ونوع الدواء الذي يجب وصفه، وتقييمًا دقيقًا للتفضيلات والمخاطر بالتشاور مع أخصائي أمراض الروماتيزم. عندما تسوء الأعراض أو تهدأ، فإن قرار الطبيب والمريض هو استبدالها الدواء أو تغيير الجرعة.

1. أدوية شائعة لمعالجة مرض الذئبة

هناك ثلاثة أدوية شائعة لمرض الذئبة إذا كانت لديك علامات وأعراض خفيفة أو متوسطة، بينما هناك حاجة إلى أدوية أكثر قوة لمرض الذئبة الشديدة.

بشكل عام، بعد التشخيص الأولي لمرض الذئبة، يناقش الأطباء الأدوية التالية مع المرضى:

  • الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات - مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية
  • أدوية مضادة للملاريا.
  • كورتيكوستيرويدات (Corticosteroids).

2. معالجة علامات وأعراض محددة للذئبة

يتم تحديد نوع العلاج من خلال العلامات والأعراض. تشمل هذه العلاجات:

  • معالجة المفاصل المؤلمة والمنتفخة.
  • معالجة الطفح الجلدي.
  • معالجة التعب.
  • معالجة الانتفاخ حول القلب والرئتين.

3. علاج الحالات الصعبة والحادة من الذئبة

تشمل حالات الذئبة التي تهدد الحياة تلك التي تسبب مشاكل في الكلى أو التهاب الأوعية الدموية أو مشاكل في الجهاز العصبي المركزي مثل النوبات. قد تتطلب هذه معالجة أكثر قوة. في هذه الحالة، قد يفكر الأطباء والمرضى في استخدام:

  • الكورتيكوستيرويدات بجرعات كبيرة.
  • أدوية كابتة للجهاز المناعي.
  • ريتوكسيماب (Retuximab).

4. أبحاث سريرية حول علاجات حديثة

يجري الباحثون دراسات سريرية لتطوير علاجات جديدة لمرض الذئبة. يقدم البحث لمرضى الذئبة فرصة لتجربة علاجات جديدة، لكنه لا يضمن الشفاء.

تشمل العلاجات التي يتم التحقيق فيها في الدراسات السريرية ما يلي:

  • زرع خلايا جذعية.
  • ديهيدرو إيبي أندروستيرون (ديهيدرو إيبي أندروستيرون).

الوقاية من الذِئبة

نظرًا لأن سبب الإصابة بمرض الذئبة غير معروف، فمن الصعب الوقاية منه، ولكن هناك طرق لتقليل عدد حالات التفجر، بما في ذلك:

  • تجنب التعرض الشديد لأشعة الشمس.
  • النوم بشكل كافي.
  • أخذ جميع الأدوية بالانتظام.

العلاجات البديلة

المرضى الذين لم ينجحوا في السيطرة على جميع أعراض مرض الذئبة لديهم بالأدوية، أو الذين سئموا من نوبات الذئبة، قد يبحثون عن حلول في مجال الطب التكميلي أو البديل، حيث لاحظ الأطباء مؤخرًا عددًا متزايدًا من التقليديين و أكثر كن منفتحًا عند مناقشة هذه الاحتمالات مع المرضى.

ولكن نظرًا لأنه لم تتم دراسة سوى عدد قليل من هذه العلاجات في التجارب السريرية، فمن الصعب تقدير فعاليتها في علاج مرض الذئبة، ولا تزال المخاطر المحتملة لهذه العلاجات غير واضحة في بعض الحالات.

في جميع الحالات، يُنصح المرضى المهتمين بتجربة العلاجات التكميلية أو البديلة باستشارة طبيبهم أولاً، لأن ذلك قد يساعد الطبيب في فحص الفوائد والمخاطر وتحديد ما إذا كانت العلاجات البديلة قد تعيق فعالية الأدوية التي يتناولها المريض.

تشمل العلاجات التكميلية والبديلة التي يشيع استخدامها لعلاج مرض الذئبة ما يلي:

  • زيت السمك: يحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية المفيدة لمرضى الذئبة.
  • بذور الكتان: تحتوي بذور الكتان على حمض ألفا لينولينيك الدهني الذي يقلل الالتهاب في الجسم.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور امراض جلدية وتناسلية

دكتورة سلوى الفتي نجاتي أخصائي الجلدية و التناسلية و التجميل و الليزر في مدينة نصر

دكتورة سلوى الفتي نجاتي

أخصائي الجلدية و التناسلية و التجميل و الليزر

التقييم :

التخصص: امراض جلدية وتناسلية

أخصائي الجلدية و التناسلية و التجميل و الليزر

سعر الكشف: 400 جنيه

العنوان: امتداد مصطفي النحاس بجوار التوحيد والنور بعد مدرسه المنهل [...] مدينة نصر, القاهرة

دكتور الحسن شحرور طبيب الجلدية ماجستير جلدية وتناسليه في 6 اكتوبر

دكتور الحسن شحرور

طبيب الجلدية ماجستير جلدية وتناسليه

التقييم :

التخصص: امراض جلدية وتناسلية

سعر الكشف: 300 جنيه

العنوان: محور الكفراوي [...] 6 اكتوبر, الجيزة

دكتور احمد زيد مشعان استشاري اول امراض الجلديه في 6 اكتوبر

دكتور احمد زيد مشعان

استشاري اول امراض الجلديه

التقييم :

التخصص: امراض جلدية وتناسلية

إزالة اثار الجروح بالليزر, إزالة الشعر بالليزر, إزالة الوحمات بالليزر, الكي الكهربائي, الليزر الكربوني, تفتيح البشرة, حساسية الجلد, زراعة الشعر, علاج آثار [...]

سعر الكشف: 200 جنيه

العنوان: اكتوبر محور الكفراوي بجوار البنك الاهلي الجديد [...] 6 اكتوبر, الجيزة

دكتورة راجية هاني وشاحي مدرس واستشاري امراض جلدية وتجميل وليزر في المعادي

دكتورة راجية هاني وشاحي

مدرس واستشاري امراض جلدية وتجميل وليزر

التقييم : (3)

التخصص: امراض جلدية وتناسلية

دكتوراه امراض جلدية وليزر -كلية طب االقصر العيني - جامعة القاهرة استشاري امراض جلدية وليزر بمستشفي النخيل استشاري امراض جلدية وليزر بالمركزالقومي للبحوث جميع [...]

سعر الكشف: 300 جنيه

العنوان: ش ٢٧٥ المعادي [...] المعادي, القاهرة