تأثير اضطراب الألعاب الإلكترونية على الصحة النفسية

تأثير اضطراب الألعاب الإلكترونية على الصحة النفسية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

صنفت منظمة الصحة العالمية اضطراب الألعاب الإلكترونية ضمن القائمة الطبية كمرض يستدعي تشخيصاً وخطة علاج، حيث يظهر المصاب به صعوبة في التحكم بالوقت الذي يقضيه أمام العاب الفيديو، وهذا يؤثر سلباً على حياته اليومية وسلوكه.


الأعراض والأسباب:

تستمر علامات اضطراب الألعاب الإلكترونية لمدة عام كامل على الأقل، وتتضمن:

قلة القدرة على ضبط اللعب على الأجهزة الإلكترونية.

تٌؤثر هذه الألعاب سلبًا على الأنشطة والمهارات الاكرى.

مواصلة لعب الألعاب الإلكترونية على الرغم من التأثيرات السلبية التي تنجم عنها.

تأثير ممارسة الألعاب الإلكترونية بشكل مفرط على الحياة العائلية والاجتماعية والشخصية والتعليم أو العمل والصحة البدنية والعقلية.

تشير بعض الدراسات إلى إمكانية تسبب اضطراب الألعاب الإلكترونية في حدوث حالات أخرى مثل اضطرابات القلق والاكتئاب وارتفاع ضغط الدم، وأن المصابين بهذا الاضطراب قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسمنة ومشاكل النوم ومشاكل صحية أخرى.


الالعاب الالكترونية تسبب الاكتئاب

 إن ادمان الالعاب الالكترونية يسبب مشاكل صحية نفسية وجسدية. واضاف انه يمكن ان يؤدي الادمان الى امراض مثل القلق والاكتئاب نفسيا والسكري وارتفاع ضغط الدم وامراض روماتيزمية جسدية


الالعاب الالكترونية تؤثر على عقل الانسان

السبب وراء ادمان ألعاب الفيديو هو افراز هرمون الدوبامين الذي يجعل الشخص عرضة للإدمان ويؤدي إلى فقدان القدرة على التركيز والانتباه والتحكم بالانفعالات ويؤثر على القدرة على التعاطف والمرونة والسلوك الأخلاقي ويؤثر على الصحة من خلال اضطرابات النوم ونظام غذائي غير صحي وتضرر النظر وتلف العمود الفقري والرجلين.

تؤثر الالعاب الالكترونية على السلوك

تؤدي الألعاب الإلكترونية إلى إفساد عادات الطفل الاجتماعية، حيث يميل إلى التخلي عن التواصل مع الآخرين والانغماس في عالمه الخاص. هذا التصرف يؤثر سلباً على نموه الفكري والشخصي والاجتماعي، فبدلاً من أن يشارك العائلة في نشاطاتها أو يتبادل الحديث معهم، يستمر في لعب الألعاب الإلكترونية. هذه المشكلة التي تمت دراستها في البحث تعكس الأولويات التي يميل الأطفال إليها ببساطة.

كيف تتجنب اضرار الالعاب الالكترونية؟

هناك نصائح مهمة للحماية من آثار الألعاب الإلكترونية على الأطفال:

١- يجب أن يكون الوعي هو الدافع الأساسي لحماية الأطفال من آثار الألعاب الإلكترونية.

٢- الاعتماد على الأدوات الأبوية لتوجيه الأطفال.

٣- تقييد وقت اللعب.

٤- الاطلاع على تصنيفات الألعاب.

٥- المشاركة في لعب الألعاب مع الأطفال.

٦- استغلال الوقت بأنشطة تفيد الأطفال.

٧- مراقبة استخدام الألعاب.

٨- عدم التسامح مع التنمر الرقمي.

التداعيات النفسية والاجتماعية الناتجة عن استخدام الأطفال وإدمانهم للألعاب الإلكترونية.

هناك دراسة تهدف الى التأثيرات النفسية والاجتماعية لاستخدام الأطفال وإدمانهم للألعاب الإلكترونية من وجهة نظر الآباء والأمهات، بهدف التوصل إلى نتائج تعمل على وضع سياسات وبرامج تربوية ونفسية وإعلامية لتقليل الآثار السلبية لتلك الألعاب. تم اختيار مجموعة من الآباء والأمهات للمشاركة في الدراسة، وتم تصميم استبانة تقيس التأثيرات النفسية والاجتماعية لاستخدام الأطفال وإدمانهم على الألعاب الإلكترونية.
لتحقيق أهداف الدراسة، استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي، وأعدت استبانة للآباء والأمهات تم عرضها على مجموعة من المحكمين للتحقق من صدقها وثباتها، وتم تطبيقها على عينة تضم 100 أب وأم في "مدرسة الشهيد أحمد حسين الرسمية للغات المشتركة" بإدارة شرق المنصورة التعليمية، وتم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة.
أظهرت الدراسة العديد من الاستنتاجات التي تعزز ما وجده البحث العربي والدولي، حيث أشارت إلى أن الآباء والأمهات يرون وجود مخاطر كبيرة مرتبطة بألعاب الفيديو، وأن الأطفال يتأثرون بشكل كبير نفسيًا واجتماعيًا بسبب إدمانهم لهذه الألعاب. وأظهرت الدراسة أيضًا أن لعب الأطفال بالألعاب الإلكترونية لساعات طويلة يمكن أن يؤدي إلى آثار سلبية مثل زيادة الوزن، وهشاشة العظام، وتشوهات في العمود الفقري، وآلام في اليدين، بالإضافة إلى ضعف البصر والسمع ونقص التركيز. كما يمكن أن يؤدي إلى سلوك اجتماعي ضعيف مثل العنف والعدوان، واضطرابات نفسية وزيادة في العدوانية والعصبية والانفعال، بالإضافة إلى إحساس الوالدين بالعزلة والسهر والعصبية الشديدة واستخدام الألفاظ الجارحة. وقد اقترحت الدراسة ضرورة وجود مراقبة صارمة على هذه الألعاب الإلكترونية.
إن التساهل الكبير في نشر المعلومات على الإنترنت دون رقابة أو تنظيم له أثرٌ سلبيٌ كبير على الصحة النفسية والاجتماعية.
أخيرًا، كشفت الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استخدام الأطفال وإدمانهم على الألعاب الإلكترونية بالنسبة لتأثيراتهم النفسية والاجتماعية.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نفسي