غالبا ما يواجه الرياضيون الإصابات العضلية المختلفة وأحدها تمزُق عضلة الضامة. فما هي هذه الإصابة؟ وما هي أعراضها؟ وهل يمكن علاجها؟ سنجد الإجابات فيما يلي:
محتاج دكتور علاج طبيعي واصابات ملاعب؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء علاج طبيعي واصابات ملاعب في القاهرة و أطباء علاج طبيعي واصابات ملاعب في الجيزة
إنه إصابة عضلية ناتجة عن إجهاد في عضلات الفخذ وضغط زائد عليها، وعادة ما تحدث نتيجة لحركات مفاجئة تسبب إجهادًا حادًا في الفخذ وعضلاته، مثل الركل أو اللتواء لتغيير اتجاه الحركة أثناء الركض أو القفز، وهي إصابة شائعة بين الرياضيين.
التمزق يمكن أن يكون جزئيًا أو كاملاً، مما يؤدي إلى آلام حادة وعدم ارتياح أثناء الحركة أو المشي.
يتراوح الألم والوجع من الخفيف إلى الحاد، وعادة ما يزداد سوءًا أثناء المشي أو حركة الساق، مما قد يؤدي إلى تشنجات في عضلات الفخذ. لذا، يُصنف تمزق عضلات الفخذ، بما في ذلك العضلة الضامة، إلى ثلاثة درجات مختلفة.
المرتبة الأولى: يكون شد الألم مع فقدان ضعيف للقوة أو الحركة.
الدرجة الثانية: الألم يكون معتدلاً إلى خفيف بالإضافة إلى فقدان القوة وقد تتضرر بعض الأنسجة.
الدرجة الثالثة: يصبح الألم حادًا مع فقدان كبير في القوة والحركة نتيجة لتمزق كامل في عضلة الضامة.
تتنوع الأعراض من الخفيفة إلى الشديدة، وتشمل ما يلي:
ظهور علامات كدمات وتورم في العضلة الضامة ومنطقة الفخذ.
عندما يقوم الشخص برفع ركبته أو فتح وغلق ساقيه، يشعر بالألم.
ضعف العضلات.
أحيانا يكون من الصعب تحريك الساق والعرج.
الشعور بالطقطقة عند الإصابة.
زيادة خطر تمزق العضلة يمكن أن يحدث بسبب ممارسة بعض الرياضات التي تؤدي إلى إجهاد الفخذ والساق، مثل:
تشتمل الرياضات ذات السرعة، مثل الجري وكرة القدم والهوكي.
الأنشطة الرياضية التي تتضمن حركات متكررة مثل كرة القدم والفنون القتالية والجمباز.
عندما يتم تنفيذ حركات الاحماء والتمدد بطريقة غير صحيحة.
بالإضافة إلى ذلك، تمارس هذه الرياضات خلال فترات الراحة والعطلات يمكن أن تزيد من خطر الإصابة، حيث يؤثر توقف الرياضيين عن ممارسة التمارين لفترة من الوقت على نمو العضلات ومرونتها.
يقوم الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي بتقدير حالة التمزق باستناد إلى الأعراض وفهم كيفية حدوث الإصابة، وقد يطرح الطبيب مجموعة من الأسئلة مثل:
هل سمع المصاب صوت طقطقة عند الإصابة؟
هل لاحظ تورم بعد الإصابة مباشرة؟
هل يشعر بالألم عند تحريك الساق؟
يقوم الطبيب بإجراء فحص جسدي للمريض، وربما يكون هناك حاجة لإجراء عدد من الاختبارات مثل الأشعة السينية والرنين المغناطيسي، من أجل التأكد من عدم وجود مشاكل أو آثار أخرى متعلقة بالفخذ أو الساق.
يفضل عادة علاج التمزق بين 24-48 ساعة من وقوع الإصابة لتجنب تفاقم الأعراض مثل الورم والألم والنزيف.
وقد ينصح ينصح الطبيب المصاب بالآتي:
يجب أخذ قسط كاف من الراحة للساق والامتناع عن المشي أو ممارسة الرياضة لبضعة أيام، وغالبًا ما يُمكن استئناف الحركة الخفيفة بعد 48 ساعة من الراحة لتجنب تفاقم الحالة الصحية.
استعمال العكازات لتسهيل الحركة وتقليل الضغط والتوتر على الساق.
ضع كيس من الثلج على المنطقة ككمادات لمدة 15-20 دقيقة كل ساعتين، واربط ضمادة على الفخذ لتطبيق ضغط على الجزء العلوي منه، مما يساهم في تخفيف وعلاج الحالة.
تناول بعض الأدوية المضادة للالتهاب والمسكنات للألم لتحسين حالة المريض.
تتضمن معالجة إضافية وفقًا لشدة تمزق العضلات وإجهادها: علاج فيزيائي، تدليك، علاج كهربائي، وفي حالات التمزق الشديد يمكن اللجوء إلى جراحة لإصلاح الألياف الممزقة.
يجب أن نلاحظ أن وقت التعافي من التمزق والإجهاد يعتمد على شدة الإصابة.
الدرجة الأولى: 2-3 أسابيع.
الدرجة الثانية: 2-3 أشهر.
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 300 جنيه
سعر الكشف: 250 جنيه
سعر الكشف: 350 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 200 جنيه
يحتوي جسم الإنسان على 360 مفصل تساهم في الحركة بأشكال متنوعة، ومع تقدم العمر قد يحدث خلل في هذه المفاصل، حيث يقل سمك الغضروف الموجود بين عظام المفصل، ... إقرأ المقال كامل
يعتبر النقرس، المعروف أيضاً بمرض الملوك، من الحالات الشائعة التي تؤثر سلباً على حياة المصابين. فعند حدوث نوبة النقرس، قد يتعرض المرضى للألم ... إقرأ المقال كامل
من المعتاد أن يشعر الشخص بألم في الركبة بعد ممارسة الرياضة. لماذا يحدث ألم في الركبة بعد ممارسة الرياضة؟ وما هي الطرق التي يمكن من خلالها تخفيفه؟ في ... إقرأ المقال كامل