ضعف الشخصية وعلاقته بالصحة النفسية

ضعف الشخصية وعلاقته بالصحة النفسية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يختلف ضعف الشخصية من شخص إلى آخر ومن المهم أن نذكر أن الشخص الضعيف الشخصية لن يكون قادرا على معالجة عيوبه لأن ذلك يعتمد على قوة الشخصية مما يجعله عرضة للفشل وعدم القدرة على تحقيق الأهداف على الرغم من الرغبة القوية في النجاح والتقدم؛ وبالتالي، ضعف الشخصية يعتبر عاملا مؤثرا في حياة الفرد.


أسباب ضَعف الشخصية

يوجد أسباب عديدة لضعف الشخصية وقلة تقدير الذات مثل الاعتقاد بأن المظاهر تعبر عن الشخص بشكل كامل وعدم الإكتراث بالشخصية أو الجوهر.

كما يمكن أن يكون الشعور بعدم الكفاية من الأشخاص المقربين كالوالدين أو التأثيرات السلبية للتجارب المؤلمة أسبابا أخرى.

غالبا ما يتأثر الأفراد بتجارب الفشل ويشعرون بالإرهاق والتعب مما يؤدي إلى الاستسلام واليأس وعدم التكرار في المحاولة وهذا يؤثر على مزاجهم ويجعلهم يتأخرون في التخطيط والتنفيذ للمستقبل.


صفات الشخصية الضعيفة

تشمل الحيرة في اتخاذ القرارات، والاعتماد على الآخرين في اتخاذ القرارات بدلاً منها. كما تفتقر إلى الحماس والطاقة، وتميل للانعزال والابتعاد عن الناس بالإضافة إلى ذلك، تكون غير قادرة على تحمل المسؤوليات، وتميل للبكاء بسبب أمور تافهة وتكون تائهة في أفكارها ومشغولة بأمور غير عملية.


توجد علامات عدة تشير إلى ضعف الشخصية

علامات ضَعف الشخصية

 قلة الإلهام والتحفيز، ونقص التحكم بالنفس، وضيق الأفق وتقييد التفكير، وعدم القدرة على الاعتذار عند الحاجة، وعدم القدرة على تحمل المسؤولية والصعوبات، وعدم القدرة على الرفض، وعدم القدرة على الاحتفاظ بالممتلكات الشخصية، وعدم القدرة على الالتزام بالأخلاق والمبادئ الخاصة من أجل إرضاء الآخرين.

طرق التخلص من ضَعف الشخصية 

هناك طرق متعددة لتعزيز الشخصية والإرادة وزيادة الثقة بالنفس والتخلص من ضعف الشخصية، منها ابتكار الذات وتقويتها؛ حيث يبدأ هذا العمل من الشخص نفسه، ويجب أن تكون الصورة التي يراها الشخص لنفسه إيجابية. بالنظر إلى نفسه باعتباره يستحق الأفضل، ويجب على الشخص عدم وضع نفسه في مواقف مهينة. يجب على الإنسان أن يعرف نقاط القوة والضعف في شخصيته، وعندما يتم هذا الإدراك، يمكن للإنسان بدء تحقيق أهدافه بسرعة أكبر. يجب على الفرد أن يعطي عقله وذاته فرصة لاكتشاف أشياء جديدة، والتجربة بكل ما هو جديد. يزيد التفاعل مع المجتمع والأفراد من قوة الشخصية وثقة الفرد بنفسه، ويجب على الشخص تجنب المقارنة بالآخرين والبدء بتطوير نقاط القوة الخاصة به.

علاج الشخصية الضعيفة:

 يتم عن طريق تشجيعها على الاندماج في المجتمع وكسر حاجز الخوف من التواصل مع الناس وإشراكها في الأنشطة الاجتماعية والعائلية والعملية، بالإضافة إلى تحميلها مسؤوليات وتشجيعها على تنفيذها لتعلم فنون القيادة ويجب دعمها معنوياً ومادياً، وجمع الأشخاص الإيجابيين حولها لدعمها وتعزيز الثقة بالنفس واحترام الذات كما يجب البعد عن الأشخاص السلبيين والاحتفاظ بالابتسامة كأساس لزرع الثقة في النفس وبين الآخرين، بالإضافة إلى الاهتمام بالشكل الخارجي والأناقة والحسن المظهر، والمشاركة في دورات تنمية الذات والحفاظ على الاطلاع وتطوير القراءة.

نصائح مهمة لتعزيز الشخصية الحساسة وضعيفة الإرادة.

لقد تم التفكير لعقود طويلة أن الأشخاص ذوو الحساسية المرتفعة  يعانون من ضعف في الشخصية بسبب حساسيتهم المفرطة ولكن وجد أن الحساسية هي سمة تورث عن طريق الجينات بدلاً من أن تكون ناتجة عن ضعف في الشخصية.

قبل أن نتطرق إلى كيفية تعزيز شخصية الأشخاص الحساسين لنبدأ بفهم صفاتهم التي تميزهم عن الآخرين.

يتميز هؤلاء الأشخاص بالعديد من الصفات مثل:

المخيلة الرائعة.

القدرات الذهنية عالية المستوى.

البراعة في حل المشكلات.

الإبداع والفضول.

الاجتهاد والمثابرة في العمل.

الوعي والإدراك والتعاطف مع الآخرين.

حب الروحانيات.

عشق الطبيعة، والفن والموسيقى بشكل كبير.

القدرة على استخراج معلومات مهمة.

فهم الآخرين والتعاطف معهم.

الحيادية والحكم على الأمور بموضوعية.

من خلال الوصف أعلاه، يظهر أن الأشخاص ذوو الحساسية العالية ليسوا ضعفاء، بل لديهم صفات قوية يمكنهم السيطرة عليها فإذا تمكنوا من إدارة هذه الصفات ستكون لديهم مفاتيح لتعزيز شخصيتهم الحساسة وتحريكهم نحو تحقيق النجاح في العمل والحياة. ويمكن ذلك من خلال اتباع الخطوات التالية:

1. التصالح مع الأفكار

يتعين على الأفراد الحساسين أن يتصالحوا مع أفكارهم وعواطفهم من خلال العلاج النفسي المعروف باسم التعديل الإدراكي السلوكي، الذي يهدف إلى:

التخلص من التقلب في شخصياتهم بين الانطوائية والاجتماعية.

تحويل وجهة النظر نحو الذات لتكون أكثر إيجابية.

2. ممارسة بعض النشاطات

طرق تعزيز قوة الشخصية للأشخاص الحساسين بالأنشطة تشمل ممارسة الأنشطة التالية:

اليوغا.

التأمل.

الرياضة.

الاسترخاء في الطبيعة يعيد التوازن إلى الحواس التي تم تحفيزها بشكل كبير خلال اليوم، ويساعد في معالجة المعلومات التي تدخل إلى الدماغ يوميًا في جو هادئ ومنعزل.

3. إيضاح حدود العلاقات مع الآخرين

أحد الطرق الفعالة لتعزيز شخصية الأشخاص الحساسين هو توضيح وتحديد حدود العلاقات مع الآخرين من البداية، مما يجعلهم أكثر راحة في تعاملاتهم اليومية. وذلك لأنهم يجدون صعوبة في قبول عيوب الآخرين والتواصل معهم.

4. إدراك أن الحب يجب أن يكون من طرفين

ينبغي على الأشخاص الحساسين أن يدركوا أن العلاقات الناجحة تتطلب مشاركة كلا الطرفين في الحب والجهود، وعدم تحمل كل العبء على عاتق أحدهم، حيث أن التضحية العاطفية قد تكون مرهقة وغير مجدية إذا لم يشارك الطرف الآخر فيها.

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نفسي