مشكلة الارتجاف الحزمى وطرق الوقاية

مشكلة الارتجاف الحزمى وطرق الوقاية
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

الارتجاف الحزمي هو انقباض غير ارادي لجزء من النسيج العضلي، حيث يتألف العضل من حزم من الالياف، ويتم تحديد عدد الحزم وعدد الالياف في كل حزمة وفقا لحجم العضلة ووظيفتها.

تتكون عضلة الرباط الصليبي الأمامي، التي تلعب دورًا في استقامة الركبة من مئات الألياف، بينما تتكون العضلات المسؤولة عن حركة العين من قليل من الألياف، وكل ألياف تتلقى إشارات عصبية بشكل فردي وتسمى وحدة حركية.

الارتجاف الحزمي هو انقباض غير إرادي لوحدة حركية واحدة، ويظهر كحركة في جزء من عضلة العين.

قد يكون الارتجاف الحزمي ظاهرة طبيعية لا تحمل أي معنى طبي خطير دائماً وأحياناً قد يكون علامة على اضطراب عصبي يستحق الاهتمام، وذلك يعتمد على المنطقة المتأثرة وتكرار حدوث الظاهرة.

غالباً ما يتزايد أو يظهر الارتجاف الحُزْمِي الحميد في حالات القلق، أو الضغط النفسي، أو عند بذل المجهود والإرهاق، وذلك لأن الضمور والوهن وأعراض عصبية أخرى في العضلة إلى جانب الارتجاف الحُزْمي يمكن أن تشير إلى وجود مشكلة عصبية.


أهم أعراض الارتجاف الحزمي

تشمل أبرز الأعراض ما يأتي:

1. الارتعاش

يحدث التقلص في العضلات في الساقين والفخذين غالبًا، ولكن يمكن أن يحدث في أي جزء من الجسم تقريبًا. فالارتجاف قد يظهر بشكل عشوائي أو قد يستمر في عضلة واحدة لفترة طويلة.

2. الضعف وقلة الاستجابة

بعد فترة من الزمن، قد يواجه الشخص آلامًا في العضلات المصابة، حيث قد لا تستجيب العضلات بشكل جيد للتمارين الرياضية، مما يؤدي إلى الشعور بالضعف لدى الكثير من الناس.

3. خدر وتشنجات في العضلة

ووفقًا لمقال في مجلة الأعصاب، يُعاني أكثر من 70% من الأشخاص الأصحاء من متلازمة الارتجاف الحزمي الحميد، وهي حالة نادراً ما تكون مرتبطة بأمراض عصبية أو عضلية خطيرة، ويمكن أن يشعروا أيضًا بالخدر والتشنجات في العضلات المصابة.

4. التوتر والقلق

يبدو أيضًا أن الاعراض الناجمة عن الارتجاف الحزمي تسبب التوتر والقلق للأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة، ولكن ليس من الواضح ما إذا كان هذا التوتر والقلق يزيدان شدة الأعراض على الرغم من تقارير الأشخاص بتفاقمها. إذا أدى التوتر إلى تفاقم الأعراض، فقد يجد بعض الأشخاص أنفسهم في دائرة الأعراض المزمنة لهذا المرض.

5. أعراض أخرى

قد تظهر أعراض أخرى متنوعة، مثل:

عدم القدرة على ممارسة الرياضة.

حكة أو اهتزاز في العضلات.

تقلصات عضلية مفاجئة وسريعة أو تقلصات عضلية غير إرادية.

التعب العام.

أعراض القلق تشمل تورم في الحلق، صداع، وضيق في التنفس.


عوامل خطر الارتجاف الحزمي

1. أسباب الإصابة بالارتجاف الحزمي

  • تشنجات الجفن
  • تحدث هذه الانقباضات العشوائية وقد تشعر بالإغماء أو الازعاج حقا في الجفن العلوي أو السفلي.
  • انخفاض في الإلكتروليتات
  • تحتاج عضلاتك إلى المعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم لتعمل بشكل سليم، فإذا انخفضت مستويات هذه المعادن، قد تظهر تشنجات في جسدك كرسالة تحذيرية.
  • عدم شرب ما يكفي من الماء
  • إذا لم يكن لديك كمية كافية من الماء، فإن عضلاتك قد تصبح أكثر عرضة للتشنج. الأمر لا يتعلق فقط بالماء، بل عندما تفقد الكثير من العرق أو السوائل الجسمية بسبب المرض، فإنك تفقد أيضا الأملاح المعدنية، وهو سبب شائع آخر لتشنج العضلات.
  • ضغط عصبي
  • يمكن أحياناً إلقاء اللوم على التوتر لمشاكل مثل الصداع أو الأرق، ولكن يمكن أيضاً أن يسبب توتراً وألماً في عضلاتك. جرب تقنيات الاسترخاء مثل التدليك أو التأمل.
  • تناول الكثير من الكافيين
  • يمكن للقهوة مساعدتك في الاستيقاظ في الصباح والتخلص من الخمول بعد الظهيرة، ولكن الاكثار من استهلاكه قد يؤدي إلى تشنجات عضلية في مناطق مختلفة من الجسم.
  • قلة النوم والإرهاق
  • إذا كنت شاعراً بالإرهاق أو التعب، قد تكون التشنجات إحدى الطرق التي ينبهك بها جسمك إلى حالتك، وقد تشعر بألم في العضلات أو بضعف عام فيها.
  • بعض الأدوية
  • إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب، فقد يصف لك الطبيب أدوية تسمى مدرات البول، وهي تزيد من تبولك وتنقص من نسبة البوتاسيوم في جسمك مما يمكن أن يسبب تقلصات عضلية.
  • متلازمة السيروتونين
  • إذا شعرت بأن عضلاتك ترتعش خلال ساعات قليلة من تناول دواء جديد أو تغيير جرعتك، يجب عليك الاتصال بطبيبك فورًا، قد تكون تعاني من حالة تحدث عند تراكم السيروتونين بشكل غير طبيعي في الدماغ نتيجة تأثير بعض الأدوية أو المكملات الغذائية.
  • مرض كلوي
  • غالبًا ما لا تُظهر الكلى علامات مبكرة عن مرضها، ولكن عندما تصبح غير قادرة على القيام بمهامها بشكل جيد قد تظهر عليها تقلصات عضلية وأعراض أخرى.

2. عوامل خطر الإصابة بالارتجاف الحزمي

  • اعتلالات العصبون الحركي.
  • عدوى فيروسية تسبب شلل الأطفال.
  • خلل موضعي في العصب المحيطي أو الجذر.
  • انخفاض مستوى الصوديوم أو المغنزيوم في الدم يعني أن هناك نقص في كمية هذين العنصرين الهامين لصحة الجسم في الدورة الدموية.
  • فرط الغدة الدرقية.


مضاعفات الارتجاف الحزمي

بمجرد تحديد سبب الحالة الأساسي، يصبح من الضروري اتباع خطة علاج لتقليل خطر حدوث مضاعفات محتملة، من ضمنها:

تلف في الدماغ.

الإعاقة أو صعوبة أداء المهام اليومية.

ضعف التوازن والتنسيق.

فقدان البصر والعمى.

المشاكل العصبية مثل فقدان الذاكرة والارتباك والتهاب الدماغ.

الشلل أو فقدان القوة.

فقدان دائم للإحساس أو ألم مزمن.

التشخيص

قد يُطلب من الطبيب إجراء بعض الاختبارات التشخيصية إذا شك في أن ارتعاش عضلاتك ناتج عن حالة معينة، وقد تتضمن هذه الاختبارات:

اختبارات الدم لتقييم أداء الغدة الدرقية.

فحص التصوير بالرنين المغناطيسي.

فحص التصوير المقطعي المحوسب.

تم تصميم تخطيط العضلات الكهربائي لتقييم حالة العضلات والخلايا العصبية التي تديرها.

يمكن لهذه الفحوصات التشخيصية مساعدة الطبيب في تحديد سبب ارتعاش العضلات، وإذا كنت تعاني من ارتعاش عضلي مستمر ومزمن، فقد يكون السبب وجود حالة طبية خطيرة كأساس.

علاج الارتجاف الحزمي

غالبًا ما لا يكون هناك حاجة لعلاج تشنجات العضلات إذا لم يكن هناك سبب طبي أساسي، حيث يتم عادة علاج الحالة في غضون أيام قليلة بواسطة بعض استراتيجيات الرعاية الذاتية مثل الراحة، وتقليل الكافيين، والبقاء مترطبًا، وتقليل التوتر.

عندما تكون حالة طبية مسؤولة عن تشنجات العضلات، فإن علاجها قد يساعد في تحسين المشكلة. يعتمد نوع العلاج على الحالة الصحية الأساسية، فإذا كانت التشنجات تنجم عن تشنج يؤثر على جودة الحياة، فقد تكون الأدوية مفيدة في السيطرة عليها.

الوقاية من الارتجاف الحزمي

لا يمكن التنبؤ بوقوعه دائماً، ولكن هناك بعض الخطوات التي يمكن اتباعها لتقليل الأضرار وتشمل ما يلي:

تناول نظامًا غذائيًا متوازنًا

وذلك من خلال:

تناول الفواكه والخضروات الطازجة.

تناول الأطعمة الكاملة التي تحتوي على الكربوهيدرات للحصول على الطاقة.

استهلاك كمية معتدلة من البروتين.

الحصول على قسط كافٍ من النوم

يحتاج معظم الأشخاص إلى حوالي 6-8 ساعات من النوم كل ليلة للحفاظ على صحة جيدة، إذ يساعد النوم الجسم في الشفاء والتعافي ويوفر وقتًا للراحة لأعصابك.

السيطرة على التوتر

جرب تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوغا لتقليل التوتر في حياتك. يعتبر ممارسة الرياضة مثل هذه ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع طريقة رائعة للتخلص من التوتر.

التقليل من تناول الكافيين

تجنب شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو تناول الأطعمة التي تحتوي على الكافيين، لأن ذلك قد يزيد من ارتعاش العضلات أو يحفزه.

الإقلاع عن التدخين

من الجيد دائمًا التوقف عن التدخين، حيث يحتوي النيكوتين على مواد منشطة تؤثر على الجهاز العصبي المركزي. بالتالي، قد يساعد التوقف عن التدخين في تقليل الاحتمالات المتعلقة بالمشاكل الصحية الخطيرة الأخرى.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور مخ واعصاب