الحصبة الالمانية اسبابها وعلاجها

الحصبة الالمانية اسبابها وعلاجها
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

تحدث الحصبة الألمانية بسبب الفيروس المسبب للمرض.

بشكل عام، لا تسبب الحصبة الألمانية مشاكل صحية طويلة الأمد.

ولكن عندما تصاب المرأة الحامل بالفيروس أثناء الحمل، يكون الجنين عرضة للإصابة بالفيروس المسبب، وإذا أصيبت المرأة الحامل بالفيروس المسبب في الثلث الأول من الحمل، فهناك حالة خلقية خطيرة تسمى متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية (CRS). - الخلقية) خطر حدوث تشوه. متلازمة الحصبة الألمانية)، وهذه التشوهات: فقدان السمع وإعتام عدسة العين ومشاكل أخرى في العين ومشاكل في القلب ومشاكل صحية أخرى.


أعراض الحصبة الألمانية

من أعراض الحصبة الألمانية:

  • انخفاض درجة حرارة الجسم.
  • تورم الغدد وخاصة خلف الأذنين وخلف الرأس.
  • يظهر الطفح الجلدي أولاً على الوجه ثم ينتشر إلى الرقبة والصدر وأجزاء أخرى من الجسم.
  • أوجاع في المفاصل عند النساء.
  • التهاب العيون والتهاب الحلق وآلام الجسم لدى المراهقين والشباب.

في بعض الأحيان لا تبدأ الأعراض حتى 14-21 بعد التواجد حول شخص مصاب بالفيروس، وقد لا تظهر أي أعراض على بعض المرضى على الإطلاق، ولكن يمكن لأي شخص مصاب بالفيروس أن ينقله للآخرين.

تنتشر عدوى الحصبة الألمانية من 5 أيام قبل ظهور الطفح الجلدي إلى 5-7 أيام بعد ظهور الطفح الجلدي.


أسباب وعوامل خطر الحصبة الألمانية

تنتشر العدوى من خلال ملامسة السوائل من فم أو أنف أو عين الشخص المصاب.

يمكن لأي شخص مصاب بفيروس الحصبة الألمانية أن ينشر الفيروس للآخرين عن طريق السعال أو العطس أو التحدث أو مشاركة الطعام أو الشراب مع الآخرين.

يمكن أن تنتشر عدوى الحصبة الألمانية عن طريق لمس أشياء بها قطرات صغيرة جدًا ملتصقة بها من هذه الأجزاء من جسم المريض ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم دون غسل اليدين بشكل صحيح.


عوامل الخطر

تتضمن أهم العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالحصبة الألمانية ما يلي:

  • الاتصال المباشر مع شخص مصاب.
  • ضعف جهاز المناعة.

مضاعفات الحصبة الألمانية

من مضاعفات عدم علاج الحصبة الألمانية:

  • الصمم.
  • مرض الساد.  
  • عيوب خلقية في القلب.  
  • تأخر في النمو. 
  • الإعاقة الذهنية.   
  • تلف في الكبد والطحال.

تشخيص الحصبة الألمانية

يُمكن تشخيص الإصابة بواسطة ما يأتي:  

  • يتم إجراء فحص دم لمعرفة ما إذا كان الشخص المصاب مؤخرًا ناتجًا عن فيروس الحصبة الألمانية، وسيخبر الاختبار نفسه ما إذا كان الشخص المصاب قد تم تطعيمه ضد المرض أم لا. 
  • اختبار الأجسام المضادة للحصبة الألمانية، والذي يؤكد ما إذا كان الشخص مصابًا بالحصبة الألمانية، ولكن نتائج هذا الاختبار لا تتوفر إلا بعد عدة أسابيع ويتم إجراؤها في بعض الحالات.

علاج الحصبة الألمانية

يركز علاج الحصبة الألمانية على علاج أعراض المرض، مثل:  

  • أدوية لخفض درجة حرارة الجسم وتسكين الآلام المختلفة بالجسم، لكن الأسبرين محظور لمن تقل أعمارهم عن 20 عامًا، لأن تناوله قبل سن العشرين مرتبط بمتلازمة راي الخطيرة. 
  • لا يمنع حقن الغلوبولين المناعي (IG - Immunoglobulin) المرض إذا تعرضت المرأة الحامل للفيروس ولم يتم تطعيمها، ولكنها قد تساعد في تخفيف الأعراض وتقليل مخاطر العيوب الخلقية، على الرغم من أنها لا تعالج التشوهات الخلقية وتوفر حماية كاملة ومطلقة . في بعض الحالات، يولد الأطفال المصابون حتى بعد تلقي هذه الحقنة، يمكن للمرأة الحامل أن تصاب بتشوهات خلقية.

الوقاية من الحصبة الألمانية

من طرق الوقاية من الحصبة الألمانية:

  • يُعطى اللقاح على جرعتين، الجرعة الأولى عند عمر 12-15 شهرًا والثانية في عمر 4-6 سنوات.
  • يجب على النساء اللواتي يخططن للحمل ولكن لا يعرفن ما إذا تم تطعيمهن ضد الحصبة الألمانية إجراء فحص دم لتحديد ما إذا كان اللقاح الذي تم إعطاؤه في الشهر السابق للحمل آمنًا أم لا.

في معظم الحالات، لا يصاب الأشخاص المصابون بالحصبة الألمانية مرة أخرى، ولا يقضي التطعيم تمامًا على خطر العدوى.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نساء وتوليد