قائمة الممنوعات والمسموحات في شهر رمضان

قائمة الممنوعات والمسموحات في شهر رمضان
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يجهل العديد من المؤمنين كيف يستقبلون شهر رمضان بشكل صحي، مما يؤدي إلى ضعفهم ووهنهم. وهناك أسباب متعددة لذلك، منها عدم الوعي الكافي لدى الناس بالتغذية الصحيحة وعدم توفر التوعية الصحية الجيدة، وجهل العديد منهم بالنظام الغذائي الذي ينبغي عليهم اتباعه لتحقيق الفوائد الصحية من الصيام.

من المعروف أن الصوم يحمل العديد من الفوائد الصحية، حيث يلعب دورًا في علاج العديد من الأمراض مثل مشاكل الجهاز الهضمي والتهاب المعدة الحاد وارتفاع ضغط الدم وغيرها.


ماهى فوائد الصيام الصحية ؟

وعن فوائد الصيام الصحية من حيث الغذاء يساعد الصوم على ما يلي :

فقدان الوزن يحدث عندما نصوم لأكثر من عشر ساعات في اليوم، حيث يقوم الجسم بحرق السكر والدهون الموجودة في الجسم لتلبية احتياجاته اليومية. يجب علينا أيضًا مراقبة كمية السعرات الحرارية التي نستهلكها بعد الإفطار لتجنب تخزين الدهون مرة أخرى.

يحمي من النوبات القلبية والسكتات الدماغية، ويعدل مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، خاصة لأنه من الثابت علميا أن العوامل المذكورة مرتبطة بحدوث النوبات القلبية والسكتات الدماغية، ولا بد من اتباع الصائم لتناول الدهون غير المشبعة مثل الزيوت النباتية وزيت السمك بكميات معتدلة.

يحمي الصيام من الأورام، حيث يساعد الجوع الذي يشعر به الصائم خلال فترة الصوم على تحفيز الخلايا الضعيفة والتالفة للتحلل في الجسم ليتم استبدالها بخلايا جديدة ونشطة لأعضاء مختلفة في الجسم. وبالتالي، يحمي الصوم من تكون الدهون والحصوات وأنواع مختلفة من الأورام، كما يعيد الشباب والحيوية إلى الخلايا والأنسجة.

الوقاية من النقرس يشمل تقليل تناول اللحوم الحمراء والطعام بشكل عام، حيث يمكن أن يؤدي زيادة تناول اللحوم الحمراء إلى زيادة مستويات حمض اليوريك في الدم والتي تسبب ألم واحمرار وانتفاخ في الإصبع الكبير للقدم.

الطريقة السليمة لتناول الطعام بعد الصيام :

وعن الأساسيات الغذائية التي يجب توفرها في المائدة الرمضانية، والطرق الصحية لتناول الطعام خلال الشهر الفضيل نذكر ما يلي :

يوصى بالبدء في تناول وجبة الإفطار بتناول التمر والحساء، لتهيئة المعدة لعملية الهضم ولتجنب مشاكل عسر الهضم.

بعد نصف ساعة من تناول التمر والشوربة يمكن تناول وجبة الإفطار الرئيسية. يعتبر التمر أفضل بداية للإفطار، لأنه يحتوي على سكريات سهلة الهضم وسريعة الامتصاص التي تصل بسرعة إلى الدورة الدموية، وهو ما يحتاجه الجسم بعد فترة طويلة من الصيام. يساعد التمر على تنشيط إفراز الإنزيمات الهضمية لاستقبال الطعام الذي سيتم تناوله بواسطة الصائم.

ينصح بتناول كمية قليلة من الماء وعدم تبريده لتجنب انقباض الشعيرات الدموية في المعدة.

ثم يتناول الشخص الصائم وجبة السلطة لتوفير الجسم بالفيتامينات والمعادن والألياف التي تساهم في الشعور بالشبع وتعزز عملية الهضم وتحمي من الإمساك.

ثم تناول شوربة الخضار المطبوخة التي تحتوي على أنواع مهمة من البروتينات، مع التأكيد على أهمية إحكام إغلاق غطاء الحلة أثناء الطهي للحفاظ على تلك البروتينات.

يمكن تناول الوجبة الرئيسية التي تحتوي على اللحوم، الأسماك، الدواجن أو بدائلها مثل البقوليات مثل العدس والفول والفاصوليا البيضاء أو اللوبيا، والنشويات مثل الأرز والخبز والمعكرونة والبطاطس، والفواكه والخضروات.

الفوائد الصحية للسحور :

من الأفضل تأجيل وجبة السحور قدر الإمكان، وتكمن أهمية السحور في النقاط التالية :

يساهم في منع الشعور بالإرهاق والصداع خلال نهار شهر رمضان.

يخفف من الشعور بالعطش الشديد.

اختيار الطعام الذي يؤدي إلى الشعور بالشبع لفترة طويلة مهم لأنه يستغرق وقتًا طويلاً في الهضم مما يؤدي إلى تأخير الشعور بالجوع.

يجب على الشخص تجنب تناول الأطعمة المالحة مثل المخللات والزيتون المملح والجبنة المملحة، ويجب أيضاً تجنب استخدام التوابل والبهارات وتناول الأطعمة المحفوظة أو الوجبات السريعة التحضير.

الممنوعات في رمضان :

في شهر رمضان، ينبغي على الصائم تجنب العادات الغذائية التي تشكل خطراً على صحته.

تناول الأطعمة السريعة خلال وجبة السحور أو الإفطار :

الوجبات السريعة القائمة على رقائق البطاطس والمعكرونة السريعة التحضير والأطعمة المقلية تعتبر فقيرة بالعناصر الغذائية الضرورية. بالتالي، تعتبر تلك الوجبات خطأ غذائي خلال شهر رمضان؛ حيث إنها لن تمنح الصائم الطاقة الكافية للصيام، كما أنها لن تمد جسمه بالمغذيات الضرورية. بل تحتوي على النكهات الصناعية الضارة، والزيوت، والسكريات، والصوديوم؛ مما يؤثر سلباً على صحة القلب ويزيد من مستويات الكوليسترول في الدم.

الحل :

تناول الوجبات الصحية المحضرة في المنزل والغنية بالمواد الغذائية التي تمنح الصائم شعوراً بالشبع، مما يجعله لا يحتاج إلى تناول كميات كبيرة من الطعام خلال وجبتي الإفطار والسحور.

تناول الأطعمة المقلية بكثرة خلال وجبة السحور أو الإفطار :

تقليل تناول الأطعمة الدهنية والدسمة بسبب احتوائها على كميات كبيرة من الطاقة والسعرات الحرارية، مثل القلي والطبخ بزبدة وسمن.

يجب تجنب تناول الوجبات السريعة مثل الهمبرغر وسندويشات الشاورما والبروست لأنها تحتوي على الكثير من الدهون والملح، مما يزيد من الشعور بالعطش في اليوم التالي، بالإضافة إلى تجنب تناول الأطعمة الدسمة.

تناول الأطعمة المقلية من أمثلة الأخطاء الغذائية الشائعة في رمضان، حيث تحتوي على كمية عالية من الزيوت التي قد تكون صعبة على الهضم. يمكن أن يؤدي تناول هذه الأطعمة مثل السمبوسة إلى التشنجات والانتفاخ في المعدة، خاصة إذا تم تناولها عندما تكون المعدة فارغة خلال الصيام أو في بداية الفطور.

الحل :

يمكن تقليل كمية هذه الأطعمة وشوائها بدلاً من قليها.

عدم تناول هذه الأطعمة على معدة فارغة.

تناول الكثير من الكربوهيدرات خلال وجبة السحور أو الإفطار:

تناول الكربوهيدرات بكثرة خلال السحور أو الفطور يمكن أن يؤدي إلى زيادة إفراز الأنسولين وزيادة الوزن، بالإضافة إلى الشعور بحرقة في المعدة؛ حيث يتم هضم تلك الأطعمة بسرعة، وسيشعر الصائم بالجوع في وقت أقرب.

واحدة من الأمثلة الشائعة عن أخطاء التغذية في شهر رمضان هي أن العديد من الأشخاص الذين يذهبون الى المستشفيات خلال هذا الشهر يعانون من الإسهال والقيء وآلام البطن الحادة وقرحة المعدة، وترجع  معظم هذه المشكلات إلى الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات.

الحل :

تبدأ وجبة الفطور بتناول وجبة خفيفة مثل قطعتين من التمر وكوب من الماء، تماما كما كان يفعل رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قبل أداء صلاة المغرب.

استخدام المواد الطبيعية المحلية مثل العسل، أو عصير قصب السكر، أو تناول الفواكه، كالتمور، بدلاً من الأطعمة أو المشروبات الحلوة.

توازن الكربوهيدرات مع البروتين مثل الدجاج والسمك والروبيان واللحوم والجبن يساعد في الوقاية من زيادة الوزن.

إضافة الكربوهيدرات ذات الهضم البطيء (منخفضة الأثر السكري) إلى وجبة الإفطار، مثل الحبوب الكاملة وحبوب الإفطار والخبز الأسمر وبعض أنواع الفاكهة.

تناول المشروبات المحتوية على الكافيين خلال وجبة السحور أو الافطار :

من بين الأخطاء الغذائية في رمضان أيضًا تناول الكافيين بشكل مفرط في المشروبات مثل الشاي والقهوة خلال الوجبات، مما قد يؤدي إلى الجفاف والجوع والصداع في وقت قريب. ومن المهم أن نلاحظ أن الأشخاص الذين كانوا يتناولون كميات كبيرة من الكافيين قبل شهر رمضان قد يستفيدون من تناوله بعد السحور لتقليل الصداع الناتج عن انسحاب الكافيين من الجسم.

الحل :

حاول تجنب تناول هذه المشروبات، أو تقليلها قدر الإمكان إذا كنت تعتاد عليها.

عدم إهمال الحليب ومنتجاته.

تناول الوجبات بسرعة خلال وجبة السحور أو الافطار يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية :

يحتاج الدماغ البشري إلى ما يقارب 15-20 دقيقة ليشعر بالشبع. وهذا يعني أن الشخص العادي قد يتناول كمية زائدة من الطعام إذا تناوله بسرعة، مما يزيد من خطر زيادة الوزن.

عدم تناول الطعام حتى الشعور بالشبع الكامل في وجبتي الإفطار والسحور لتجنب الإصابة بالانتفاخ، ولإتاحة الفرصة لتناول وجبات خفيفة أخرى بين الوجبتين.

الحل :

تجنب مضغ الطعام بسرعة وحاول التباطؤ في ذلك قدر المستطاع.

عدم شرب كمية كبيرة من الماء البارد أثناء تناول وجبة الإفطار :

الأخطاء الغذائية في شهر رمضان تشمل أيضًا أخطاء في شرب الماء، مثل شرب كميات كبيرة من الماء في وقت واحد أو شرب الماء البارد عند الإفطار. يمكن أن يؤدي شرب الكثير من الماء في وقت واحد إلى تقليل درجة الحموضة الطبيعية في المعدة، مما يسبب الانتفاخ ويؤثر على الهضم. بينما شرب الماء البارد عند الإفطار يمكن أن يسبب مشاكل في الهضم أيضًا.

الحل :

توزيع شرب الماء على مدى ساعات الإفطار.

تناول الماء بحرارة معتدلة على فترات متقطعة وببطء أثناء تناول الإفطار.

عدم شرب الماء خلال تناول الطعام أو فور انتهاء الوجبة يعتبر خطأ غذائي في رمضان، حيث يمكن أن يؤثر ذلك على عملية الهضم.

عدم شرب كمية كافية من الماء :

تجنب زيادة استهلاك ملح الطعام، وكذلك المخللات والأطعمة المالحة والتوابل والبهارات عند تناول الطعام، فبالإضافة إلى تأثيراتها السلبية على الصحة، قد تزيد من الشعور بالعطش. وقد يتسبب عدم شرب كمية كافية من الماء خلال ساعات الإفطار في الإصابة بالجفاف ومشاكل الإمساك.

الحل :

توزيع شرب الماء بشكل منتظم خلال فترة الإفطار.

إذا كان الشخص غير ميال لشرب الماء، ينصح بتناول الحساء أو تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالسوائل كبديل مناسب.

في حالة عدم قدرة الشخص على الوقوف بسبب الجفاف المسبب للدوار، ينصح له بشرب كميات منتظمة ومعتدلة من الماء بسرعة مع إضافة السكر والملح.

إذا تعرض الشخص للإغماء بسبب الجفاف، يجب مساعدته عن طريق وضعه على الأرض ورفع ساقيه، وعندما يستعيد وعيه، يجب عليه شرب الماء كما هو موضح سابقاً.

تناول العديد من الأطعمة الغنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة، الخضروات، الفواكه، الحبوب الغنية بالألياف، النخالة، الفواكه المجففة والمكسرات يمكن أن يساعد في علاج الإمساك، بالإضافة إلى ممارسة النشاط البدني الخفيف مثل المشي بعد تناول الإفطار.

عدم تناول وجبة السحور :

عدم تناول وجبة السحور هو أحد الأخطاء الغذائية التي يقع فيها البعض خلال شهر رمضان، وخاصة النساء. لذا، يجب أن نذكر أن عدم تناول السحور قد يؤدي إلى الجفاف ونقص العناصر الغذائية والطاقة اللازمة للصيام.

الحل:

الاهتمام بتناول وجبة السحور وضمان توفر العناصر الغذائية الضرورية للجسم.

عدم إهمال تناول مجموعة من  الفواكة.

عدم إهمال السلطة.

الذهاب مباشرة الى السرير بعد السحور :

الذهاب إلى السرير مباشرة بعد تناول وجبة سحور كبيرة يمكن أن يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي، حيث لن تحدث عملية الهضم بالشكل المطلوب. بعض الأخطاء الغذائية التي يقوم بها البعض في رمضان، مثل الاستلقاء بعد تناول الطعام، يمكن أن تسبب حرقة في الصدر وارتجاع إنزيمات الهضم وحمض المعدة إلى المريء، مما يؤدي إلى مشاكل صحية مثل ارتجاع المريء.

الحل :

يجب الانتظار لمدة لا تقل عن ثلاثون دقيقة قبل الذهاب إلى السرير بعد تناول السحور.

في النهاية، يقوم الكثير من الأشخاص بارتكاب أخطاء غذائية خلال شهر رمضان والتي تم ذكرها في هذا المقال، ومن الضروري تجنبها من أجل الحفاظ على صحة جيدة والاستفادة القصوى من هذا الشهر الفضيل.

تجنب تناول كميات كبيرة من الملح والسكر والتوابل، ويُفضل أن لا يحتوي السحور على كميات زائدة من السكر، حيث يمكن أن يثير السكر الشهية مثل الحلويات مثل الكنافة وغيرها.

فوائد المشروبات الرمضانية :

في الطاولة الرمضانية، تعتبر المشروبات الأمر الأخير الذي يتم إحضاره للإفطار للحفاظ على برودتها، وهي أول شيء يستهلكه الصائم، وهي الأساس لترويته. على الرغم من أن المشروبات الرمضانية مع الثلج والمكسرات تظهر في شهر رمضان وتختفي بعد العيد، إلا أنها تبقى ملكة المشروبات العصائر دائمًا. ومن أمثلة هذه المشروبات :

بعض مشروبات التي تحضر من الفواكه مثل شراب الجلاب الذي يصنع من دبس التمر، يرتبط عادة بموائد الإفطار، ولا يساهم في رد العطش فقط، بل يعمل أيضًا على تهدئة الحرارة في المعدة وتخفيف الحمى. ومع ذلك، ينبغي أن يتَجنَبه مرضى السكري والضغط المرتفع.

شراب قمر الدين هو من بين أشهر المشروبات في رمضان في البلدان العربية، حيث يتم إعداده من المشمش الطبيعي المجفف ويتم طهيه على النار مع السكر وماء الزهر وبعد ذلك يتم تبريده وإضافة المكسرات المنقوعة والمقشرة إليه. يحتوي على فيتامينات أ، ب، ج بالإضافة إلى المواد الدهنية والنشوية والمعدنية مثل الفوسفور والمغنيسيوم والكالسيوم والحديد. يعتبر هذا الشراب مفيد لتقوية الأعصاب وتحسين الشهية والنوم وزيادة مناعة الجسم، كما أنه يساعد في مقاومة البكتيريا، ولكن ليس مستحسنًا تناوله بكثرة لمن يعانون من مشاكل في الكلى.

العرق سوس هو مشروب مميز يتم استخلاصه من النباتات العشبية، وبالإضافة إلى نكهته الباردة والمنعشة، يستخدم لعلاج الأمراض المختلفة مثل نزلات البرد والزكام ومشاكل الكبد والأمعاء والسعال وتخفيف البلغم. كما يمكن استخدام عصير العرق سوس لتنظيف الجروح وتلين الرئة، ولمساعدة مرضى الروماتيزم. ومن الأفضل تجنب شربه لأولئك الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم ومشاكل في الكلى أو القلب.

التمر هندي هو مضاد حيوى يزيد من الطاقة ويحارب الكسل. كان يستخدم في الماضي كدواء لعلاج مشاكل المعدة بسبب احتوائه على الفيتامينات، ويعتبر مفيدًا في حرق الدهون. ومع ذلك، لا ينصح بتناوله لأولئك الذين يعانون من قرحة في المعدة.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور تخسيس وتغذية